القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد صوانة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2726
وقف أمامه مراجعان، .. يحمل كل منهما معاملة تضم أوراقاً متماثلة، الأول جاء في يوم سابق .. كان ثمة شيء ينقصها. الموظف الذي كان يحتسى قوة الصباح، ويقرأ أخبار الرياضة في الجريدة، رفع عينيه عن الجريدة وأخذ رشفة من قهوته، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2158
1- الذئبُ من أين ستدري أن العربة ستجأرُ فوقك! وأنت المغرمُ بالخلوةِ يا صاح يسكرُك الشجرُ المتراص يزهرُ بالأصفر، وقلبُك يعطرُه شذاه! كنت ظمئا لربيعٍ تتوالدُ نسائِمُه فأتاك المتفوقُ مع صحبِه! حطَموا الظلالَ ومع عجلاتِ الجيبِ دارت زوبعةُ الرمال في ثنايا دَغَلِ الأكاسيا المتبقي! آخرُ مشهدٍ لعينيك كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2905
البحر يخيفني لأنه مخبأ للشمس في الليل المظلم..! تجلت لي سحابة بحرية، فجلست أنظرها طويلا، كأنّ ورائها سر عميق يوحيني بالرهبة والخوف. ولكني لبثت مكاني أعيد النظر ماذاك؟ فإذا هو الرعد! فالتفت لعلي أجد مكان أحتمي به من تلك الظلال والأمطار، من حينها صعقني صوت ولمع برق من ذلك البحر، فوجدتني في مكان يخلو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نزار ب. الزين
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2950
في أحد نوادي المسنين ، لفتت نظر /فرناندو/ عضوة جديدة ، تقدم منها فازداد يقينا ، تقدم منها أكثر ثم حزم أمره : "عذرا سيدتي ، ألست /سامنتا ماثلوك/ زميلتي في جامعة بركلي ؟ في أربعينيات القرن الماضي ؟ " التفتت إليه باهتمام ، ركزت بصرها نحوه ، تأملته مليا ، ثم صاحت جذلة : " الست فرناندو أغرياس ؟ " و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليف محفوظ
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3091
صحراء للركض و الظمأ يا أبت ، و أخرى للجنون و العمى ... و أنا ممزق الأوصال أحمل جثة أخي فوق كتفي ، أجوب الشوارع الموحشة ضحى ، أفتش عن مكان نظيف بالضواحي أواري فيه الجثمان طي الكتمان . اقرأ المزيد ←