القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هبة عليوه
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2756
ذاك الذي لا ينام، ذاك الذي لا يهدأ،... هكذا كان يوصف، يدور فكرة في أذهان الناس دون أن يسمى، دليلا لمن لا سبيل له سوى الهرب، عبر الجبال يقودهم إلى حيث الأمان، و له الجبال وطن آمن، و كنت أهابه لحد الأرق، أسير معه في الضوء و الظلام هاربا منه إليه، أرقب صلاته المجهولة في النهر مع الفجر، ف اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2810
كتبت في إحدى مذابح غزة 2008 السماء لم تتوقف عن إلقاء حمولتها من ثلج آذار منذ الصباح . بدت سونيا مختنقة و أرادت أن تقاسمني بعض شجنها . شعرت لبرهة بأن سخونتها تناوش بياض الثلج على ذرى الجبال . تكلمت و انكسار طفيف يشرخ نبراتها عن الجرحى الوافدين من غزة إلى عمان ، و الذين اعتنت بهم في رحلتها التطوعية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله ولد محمد عبد الرحمن
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2562
ياسين شيخ بسيط ماان يسلم من صلاة الفجر حتى يخطو تلك الخطوات التي لا زالت ثابتة رغم ما فعله الزمن بها متمسكا بالحلم القديم المتجدد ان يجلس تحت ظل تلك الشجرة الكبيرة إلى جانب بستانه ذاك وهو يشعر أن الأرض التي تقله أرضه اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2151
بدأ مفعول الحبوب المهدئة يحد من قبضات الاختلاج المتسلطة على جسدي, استرخاءٌ جميل يدب في أوصالي, أعرف أنه لن يستمر سوى لبعض الوقت, مداه مرهونٌ بي بالدرجة الأساس, الموسيقى الهادئة تجوب أركان الصالة, و لكنها لا تلج أذنيَ إلا لماما, يفوح عطر هيلدا في المكان, أنفاسها ما تزال تلفحني بعبقها, أتحسس جسدها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2890
دخل من الباب الأمامي بدل الخلفي خطأ..استقبله نفسه بدلا منها ..أراد ان يتحدث لكن لسانه تخشب..أدار وجهه في كل الاتجاهات بحثا عن تبريرات..وحين لم يجد شيئا قبَّل يَد الواقف الذي لم ينبس بكلمة ، لكن صفعته المدوية قالت كل شيئا وعلمت المغلوط كل شيء. اقرأ المزيد ←