القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2404
... الشارع شبه فارغ من المارة ، حرارة الصيف تطوق كل زوايا المدينة ، الأجساد تفور.... تحت شجرة جلست لارتاح واسمع ذاتي ، فعلت قربها ، تكرمت علي بأريجها الفواح ... اخ ... اخ .... المزبلة هنا قلت ؟ التفتت جانبا ، إذا بقمامة ممتلئة تبتسم ... قائلة : - ها أنا .... الم يحن أن تفهموا أهميتي بعد ؟ ربما أنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2908
على المصاطب المنبسطة قيمة متر أو يزيد قليلاً خارج ديار الحارة , النسوة يجدن التشدق بالضار و النافع و كل ماهو جديد , ويعتدن فرقعات الضحكات الرنانة و العلكة بمزاج , و يستمتعن بنسمة العصر الهافة من غيطان الفول و الجنائن البرتقالية فتنعش صدورهن المكتنزة بتدرجٍ و أردافهن التى لا تتسع لها المصاطب , و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2813
...تتمختر وتتمايل ، كالخيزران ، في ثلاثينية عمرها ، لكن بملامح العشرين . حياة ، بعد تناولها وجبة العشاء المتأخرة كعادة الشرقيين ، رتبت المطبخ ، فتوجهت بعد ذلك إلى مرقدها . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2974
ثمة اختلاجٌ فى النفس , يعوق الروابط أحياناً , و أحياناً تتحطم معه كل القيود و تتفتت. ملامح الجينات متفقة .. همتها الذكورية رغم أنوثتها , وبراءته الطفولية رغم رجولته .. تراكمات ذهنه رسبت فيها التوحش و الوفاء , و صارت أطواداً ناضجةً عاشقةً للعقد المقروط فى جيد الثريا .. لكنها لم تدنس دماء اقرأ المزيد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2939
يعيش الأمل في أعماقه، رسم خطوطا على الجدران ، صراخ الآخرين بالخارج ، يعلم أنهم لم يألفوا العيش مثله وسط الزنزانة بأحد سجون الدنيا ، وصراخهم بعد ذلك سيذهب بعيدا، ليعود الآخرين محلهم، كما الحياة تأتي بالجديد ، ويرحل منها الإنسان ليصبح غريبا في عالم يختلط فيه العد بالمعدود، وفي أركان أخرى من تلك …