القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2916
احترنا في الأمر ، فبيت الحاجة أم أحمد و ساحة دارها مال غائب (1) . و جذور التينة امتدت عميقا في الأرض و بدأت بدك أساس الحائط الذي يفصل حديقتنا عن ساحة بيتها.. تذكرناها بالأمس و نحن ننظر إلى شجرة التين الوارفة ، و كلما درنا تحت أغصانها تراءت لنا بثوبها الأبيض المطرز و ضحكتها الوادعة و هي تفتح ذراعيها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إنانا الأمير
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2670
حنين الى ص . ب / 244 ماالذي دفعني اليوم - وبعد أعوام خمس مرت على احتراق صندوق بريدي - لأسلك درب دائرة البريد من جديد ، رغم الضباب المتكاثف منذ ليلة امس ؟!! تراه الضباب كعادته أوقد ذلك الحنين الغريب ؛ لأوغل بين جزيئاته ،علّني أصادف زمناً مماضاع ؟ أو شعاعا خافتا ؛ينبعث من صندوق بريدي لكلمات كانت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فؤاد الجيلاني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2987
ثمة إحساس أوحى له اختيار هذا المكان ، هاوية لا قرار لها قاءت به هنا ، إحساس بالأمان من نوائب الدهر وتقلبات الحال قاده نحو ه ، سطرت خطى قدميه وسيرت جسده المنهك يعد طول سير نحو المجهول ، عيناه الزائغتان أرست أشرعتها الممزقة على لوحة سوداء ترتدي ثوب ابيض كتب عليها ( الشرطة في خدمة الشعب) عبر بجسده …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ايت عبد الرحمان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2709
عشاؤك في الطاجين الابن الذي دخل متأخرا تزكم أنفه رائحة العدس..يتجهم.. الأم المتأهبة للنوم للابن: أدخل إلى المطبخ..عشاؤك في الطاجين.. انفكت أسارير الابن ..فرائحة العدس (ربما) من وحي الأيام الماضية.. دخل المطبخ ورفع سدادة الطاجين.. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3038
كانوا يظنونها ميتة ، لحد النهاية ، ولكن في موتها ألف غرابة وغرابة، أتت إلى الأرض بعد أن كانت جائعة قبل أن تصبح ملائكة ، ليس لان الأكل محرم عليها ، ولكن بفقرها المحدق والذي لم يترك لها المجال للتفكير في الآخرين، ولأنها أيضا كانت تثقن فن العوم في التملق، تقف على عتبة الأمور بعد أن صفق لها الجميع …