القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2513
دائرة صغيرة موغلة في الصغر. تتوارى خجلا وسط مساحة رحيبة ممعنة في الاتساع تفصل بين عالمين مختلفين الاختلاف كله ...عالم داخلي ضيق و مكتظ يثير النفور. تستحوذ عليه قتامه بغيضة و صمت مثل صمت القبور.. وعالم خارجي فسيح و صاخب تلذ له الأنفس. كان جفن حنان لا يزال متشبثا بالثقب كما يتشبث المريض بأنبوبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2412
دأبت ربيعة على أن تهتم بجمالها منذ صغرها حتى أنها كانت لا ينتهي الشهر حتى تعاود تخضيب كفيها وقدميها بالحناء من فرط اهتمامها بجمالها وجسدها، فهي كانت بالفعل ذات جمال أخاذ لدرجة أنها لقبت بملكة جمال العمارنة (القبيلة التي تنتمي لها). واهتمامها الزائد بجمالها جاء على حساب تحصيلها العلمي، حيث أنها شغلت …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2405
طلب ألكيس من الضابطة معلومات خاصة، لا يكبيرهم، الصغار لا علاقة لهم بالموضوع، المهمة صعبة ، لدى يجب أن تكون سرية للغاية، سلمه الضابط أوراقا رسمية، فتح محفظته ، ابتسم في وجه الخلية ، خرج من المبنى مختبئا وراء الجدران، لا يبدو من خياله سوى الظل النحيل ، دخل بيته مرتبكا في عجالة واضحة، ، لا يريد أن …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2160
فوق شجرة الليمون الباسقة , اعتاد العصفوران الصغيران على اللقاء . حدق فيها بعين العاشق الولهان , كان الشرود يلفها لأول مرة , كما لو أن حزناً عظيماً ينتظرها . راح يسترق النظر إليها بأدب بال اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2479
إهداء إلى من يؤمن بأن الخطأ طبيعة في الإنسان لم يكن" أليكس" يدري كيف يدون تلك الأحداث ، كان بالإمكان أن يتنازل عن التدوين ، لكن الإطار المرسوم في ذاكرته لم يترك له المجال للبقاء دون القيام بالمهمة التي من اجلها وجد. في ذلك المكان قبالة لوحته شخوص منكسرة، إطار مليء بالضوضاء، ألوان كأن صاحبها ليس …