القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2714
وقف على الرصيف، مشاهد الشارع العام تمر كعادتها، بدأ يتأمل البناية العالية، هي قبالته تحدث ظلا وصل إلى أرجله، علم أن اليوم في بدايته ، عيناه تواصلان التأمل ، حينها ورقة تسقط من الشباك العلوي للعمارة، أصبح يعد خطوطها المتمايلة، وضع أرقامه الخاصة في خياله على من سيأخذ تلك الورقة حينما تسقط ، وصاح مع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2294
ركضت هنا وهناك ، دون اكتراث ، تلبي رغبات الزبناء، مفعمة بالحيوية ،محبوبة لدى الجميع ، ينادونها ( الزين ) دون اعتبار لعواقب " جبر الضرر" .انتزعت شهادتها الجامعية في علم الاجتماع بمشقة الأنفس ، آمال تعمل نادلة ، بمبلغ زهيد ، ضعفه لم يبلغ حتى ما يسمى ب: " سميك " للشهر ، " وبدون أوراق ... يا حصرة " …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2597
النادل في المقهى الشعبي بالمدينة، أعمدة مصطفة على رصيف الشارع العام، أشخاص آخرون يمرون ، على طاولة صغيرة بداخل المقهى تطوف حولها أسرة متلاشية تحدث رائحة احدهم ، كان نائما بالغرفة المجاورة لذلك المكان ، التفت إليه أحدهم في يده أوراق ينتظر بدوره لعبة مع أشخاص نسوا كليا أن لهم أسرة صغيرة تنتظر. رد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2811
... أقفل "ستي عبدو" باب منزله هائما على وجهه ، مرّ بجانب المدرسة التي يتعلّم فيها أبناءه الأربعة ، طالعته على جدرانها عبارة : " أنا أفكر إذن أنا موجود"، تذكّر ما تعلّمه من ديكارت، حاول أن يمشي مشية الفلاسفة، ، أدرك أنه لم يتعلمها كما يجب . اتجه نحو الرصيف ليأخد أنفاسه و يفكر في اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2990
كان آخر موعد له مع نفسه، حينما أشعل أحدهم سيجارته وهو خلف زجاجة القطار الذي يحتل فيه مكانا، العربات تتلاحق فيما بينها وبعدها اعترى المكان صوت آخر: ـ التذاكر من فضلكم..التذاكر.. اقرأ المزيد ←