خيارات كانت امام بن لادن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 6884
مضى أسامة بن لادن إلى ربّه وترك عن نفسه صورتين متناقضتين تماماً، فهو في نظر الغرب والأنظمة المواليّة له في البلاد العربيّة والإسلاميّة رأس الإرهاب والعدوّ الأوّل للمدنيّة والسلم العالمي، أمّا في نظر الشباب المسلم المتحمّس والحركات الجهاديّة فهو نموذج المجاهد الربانيّ والشهيد السعيد، ولا نظنّ أنّ أحد الطرفين سيغيّر رأيه فيه اليوم ولا غداً طالما أنّ كلّ واحد منهما يُصدر عن رؤية نمطيّة جامدة للوجود والحضارة والصراع ودوافعه وأساليبه، لا مجال فيها لحوار ولا قواسم مشتركة ولا إمكانيّة للالتقاء على أيّ مستوى كان، فأمريكا – ومعها الغرب – تتساءل بصدق أو بمكر: " لماذا يكرهنا العرب والمسلمون؟ "، وهؤلاء يتساءلون بحق: " لماذا يعادينا الغرب – وعلى رأسه أمريكا – ويظلمنا ويحتلّ أراضينا ويعتدي على رموزنا الدينيّة
" خروج أخير "
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعر/عباس محمود عامر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5132
تنهال أسئلة المطر ،
ولم تعلمه العواصف والغيوم
صحوة الشمس على تل العبر ،
ولم يضع غير خطوط الموج
فى هندسة الأمد الذى
مزق أوراق اجابته ،
فلم يرسم له دائرة حول القمر
لكنه رسم الدوائر فى مرايات السحب ..
ساعة الرمل
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5052
كما العمر
تقلبه في منتصف الطريق
تعيده مراراً وتكرارا
وربما تعبث به
لتغير المتغيرات
وتصنع نتائج محسوبة
ولكن المعادلة التي نعبث بها
انتهت
بين الفنان والمشخصاتي دريد نموذجاً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد عبار
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 7458
زمان كنّا نسمع أنّ الماغوط ونهاد قلعي رحمهما الله هما اللذان صنعا نجوميّة دريد لحام .. ويؤيّد هذه المقولة نظرة سريعة على أعمال دريد سواء القديمة أو الحديثة منها، والتي لم يكن لهذين الرجلين أيّ إسهامٍ بها بالمقارنة مع الأعمال الأخرى، مع تشديد التركيز على أعماله الحديثة التي بدا فيها واضحاً هبوطُ السويّة الفنيّة حتى وصلت لحد الابتذال في كثير من الأحيان، مما جعل الكثيرين في حيرة بين أي المراحل والأعمال التي قُدّمت تمثل المستوى الحقيقي لهذا الفنان وأيّها هو الانتكاسة أو الشذوذ في مسيرته الفنية الطويلة !
المدن والنساء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 4795
ما أشبهَ المدنَ بالنساء ,,
بعضهنّ سريعاتِ الغضب ,,
وبعضهنّ يحترفنَ الصمتَ المنفلت ,,
هل سمعتم يوماً بصمتٍ منفلت ؟! ؛ إنه صمتٌ إباحيٌّ بلا ضوابطَ ,,
بلا نهايةٍ ,, بلا حدود ,,
إحداهنّ تتنهد نشوة الكبت وأخرى مدّت من ضفائرها مراجيحَ للثوار ,,
"ريف" الحسناء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4947
" يا نفس ماذا يخبئ لك الغد"؟
كررت "ريف" العبارة بهمس أكثر من مرة حين عجزت عن فهم حقيقة الذي حصل لبلدتها الصغيرة التي حولتها الأمطار إلى مجرد دمار، وإلى مدينة غارقة في الوحل والماء، الأشغال التي راكمتها في الأشهر الأخيرة،وبسرعة فائقة، لم تكن سوى نَقْط عروس ليس إلا، استفاقت ، بعدها ، فإذا دنياها كما يعرفها أهلها .لا جديد تحت شمس الريف.
بغداد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي محمد العبادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4408
بغداد خانت مثل كل الخائنين
داست على حلم العروبة
مزقت قلبي الحزين
قد رحت عند الفجر اطلبها حليلة
لاكون فارسها النبيل وتصير لي احلى خليلة
واصير يوما خير فرسان القبيلة
الماركسية منهج حي وليست عقيدة جامدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حافظ عليوي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 7786
لم تكن نشأة الماركسية في أواسط القرن التاسع عشر بداية الفكر الإنساني التقدمي، ولم تدّع لنفسها أنها نهايته وختامه، فقبل نشأة الماركسية عرفت البشرية وأبدعت حصيلة واسعة وغنية من الأفكار والنظريات والعلوم في شتى المجالات، شكلت تراثاً لأي إبداع مادي أو روحي في مسار الحضارة الإنسانية المتطورة في المجرى التاريخي لها، وزينة كل ما هو إنساني وتقدمي وإيجابي وعلمي فيه، وبعبارة أخرى، فقد شكلت الماركسية نتاجاً طبيعياً لتطور فكر البشرية. ولذا فهي –كما قال لينين لاحقاً- ليست انعزالية.. ليست عقيدة جامدة. بل فكراً حياً
إلى صادق جلال العظم وآخرين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6682
فلتأخذوا مني الجسد!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد دعدوش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4723
قال: يا هذا.. من تكون؟
قلت: سيدي.. ألستم تعلمون؟!
فصاح بي: اخرس يا ولد!..
أتحسب أن فصاحتك..
ستقلب البلد؟
رفعت رأسي ضاحكاً..
وقلت في جلَد:
تقنية الوصف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبلة عباد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 28510
للوصف أهمية كبيرة في إنجاز النصوص الروائية مع حضور عنصر المكان، فالوصف هو« مكونا هاما من مكونات الرواية والكتابة السردية لأنه يعوض الديكور في المسرحية»(1).
ويقول حميد الحميداني عن الوصف « بأن ضوابط المكان في الروايات متصلة عادة بلحظات الوصف، وهي لحظات متقطعة أيضا تتناوب في الظهور مع السرد أو مقاطع الحوار، ثم إن تغيير الأحداث وتطورها يفترض تعددية الأمكنة وإتساعها أو تقلصها حسب طبيعة موضوع الرواية»(2).
كما يرى (ميشيل ريمون- M . Raimaind): « أن الأوصاف التي لها رؤية للفضاء (...) لا تؤخر الفعل، بل تحتويه، تكون عنه الصورة الملموسة» (3).
أما " فيليب هامون " يعرفه : « أن الوصف ليس دائما وصفا للواقع بل هو في الأساس ممارسة نصية» (4).
تغيير مفهوم الالتزام بالصلاة – بدعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: موسى حجيرات
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 7794
أنّ الصلاة قد فرضها الله تعالى من فوق سبع سماوات، وجاءنا بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ليلة إسرائه، فعلمنا إيّاها، فروضها وسننها، كيفيّتها وهيآتها، شروطها وشروط صحتها، مبطلاتها وكل ما يتعلق بها، وبالقدوة والإتّباع المتواتر عرفنا أفضالها، ووجوب التزامنا بها، وبوقتها، وبالاهتمام بقدرها وقيمتها.
وقد سار رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وأتباعهم في سبل واضحة بيّنة جليّة بما يختصّ بالحفاظ على أوقاتها المشروعة. وإنّ ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو سنّته وطريقه الذي أمرنا بإتّباعه والسير حسبه، والذي بُشرنا بأنّ السير حسبه هدى، والابتعاد عنه ضلالة.
الصفحة 19 من 116