عندما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عطية حسين عبد الجواد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3759
عندما هاج شعرك عكس الرياح*** عندما صرخت من الضياع وكنتى على شفا حفرة من الضيلع**** مسكت يدك وعبرت بكى النهر الامان و ارجعت اليكى ضحكتك الجميلة** وتلالات اسنانك الماسية اقرأ المزيد ←
ايقاع الخروج
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف لطفي الخريبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3771
كنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. كدت أفر إليها لحظات كثيرة بعد هربي من كل سنوات عمري الماضي. أعود إليك حد الأحلام والدهشة والتفاصيل الذكية … اقرأ …
الملجأ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميادة عودة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3580
كم يحضرني ذلك المشهد الذي قبع في ذاكرتي منذ كنت في مقتبل طفولتي مشهد يعطي لمعنى الطفولة كل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني جميلة. عندما كنت ألعب مع إحدى الأطفال ,لست أتذكر من كان فقد كنت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها ,لست اذكر إن كان هذا الطفل ولا ادري إن كانت طفلة فقط الذي اذكره إنني كنت العب مع …
العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 4698
كما المدرسين لا يعيبهم أنهم لا يصلحون لإدارة البلاد عسكريا وكما الأطباء لا يصلحون لإدارة البلاد تعليميا فإن العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا، وإن صلحوا عسكريا كمهنة أصيله لهم - يستثنى من ذلك الفلتات الإنسانية التى لا يقاس عليها حين تقعد القواعد - وهذا أمر لا يعيب كل فئة فكل ميسر لما خلق له …
عبث المفاوضات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حبيبي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 4011
لو رجعنا الى التاريخ و تصفحنا أيامه و قلبنا سنينه لوجدنا أن البلاد العربية كلها استبيحت بيضتها و ديست بطاحها بطغيان واحد جسده صلبي و رأسه صهيوني أو قل بقوة صليبية و ذكاء صهيوني و لا يزال هذا العدو قائما بهذه الفكرة و الأصح بهذا المعتقد - أي يجب أن لا تقوم للأمة العربية قائمة لأنها هي العدو اللدود …
سقوط زهرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ايهاب محمد حسن الزرباوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5355
من بين انامله المرتعشة سقطت بغتة الزهرة الحمراء فوق سطح الاسفلت الاسود...ربما سقطت عن قصد وربما بشكل عفوي غير متعمد... رمقها علي الفور بنظرة منكسرة يتمدد العجز علي ضفافها اجسادا راقدة بلا حراك... لكنه احس فجأة بومضة تتوهج في اعماقه ... صحوة متصاعد تكتنف جنبات اوصاله تدريجيا... لمعت في عينيه … اقرأ …
قصة الحطاب والساقية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطيفة بن علي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3609
يحكى في أرض من الأراضي حيث يسكن أناس لا يجلبون الماء إلا من عمق الأرض بعد حفر طويل وعناء شديد استاءوا من هذا الوضع وتمنوا لو أنهم يستطيعون جلب الماء بطريقة أسهل من هذه . وفي يوم من الأيام جاء رجل لهذه الأرض يتميز بقربه الشديد من الله تعالى ودعواته مستجابة فورا ولما استمع لشكواهم قال لهم : ـ سيكون …
ثلاثية للراحل الآتي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شادي صوان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3693
( لاأرضَ تمنحني اكتمالَ الحزن ِالاك ِ وإلا الله ْ فكلاكُما ينسابُ في ذاتي يذوب ُ فأنتشي موتا ًوأحيا اقرأ المزيد ←
لك الشكر ياسيد قطر..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد قديح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4330
آه .. ياذلك الجرح العميق يافلسطين المكبلة بكل أشواك الأرض والأسوار سرقوا منكِ أسماء الشوارع والحارات ومعصرة الزيتون مآذنك الحزينة تاقت للنداء اقرأ المزيد ←
في البدء كان المثقف وفي الختام كانت نهايته
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. هدى قزع
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4229
لماذا نكتب اليوم ولمن؟ وهل بقي للكتابة معنى في زمن اللامعنى الذي أرادته الحداثة ؟ ألا يمكن الحديث عن الموت التدريجي للمثقف؟ وما هي درجة حضوره في إعادة تشكيل وبناء الوعي الجماهيري اليوم؟ وهل يُمَكنه برجه العاجي من الاضطلاع بدوره الحضاري في التنمية البشرية؟ ألم يغدو المثقف، اليوم، شيئا من الماضي؟ …
سكون الليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله كاري سى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3878
يغوص عقلي في خيالات بارعة..بريئه في سكون الليل .. بين أنجم السماء المتلألئه كطيرليس يدري إلى أين تكون الواقعه إلى أي أرض أوموطن أويابسه اقرأ المزيد ←
أوراق الكِنيلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3287
جلس قبالتها مدحورا، تملى وجهها المستدير،شيء ما صاعق ومستـفــز في ملامح هذا الوجه ، تقاسيمه مألوفة لديه أكثر من بقية كل الوجوه التي صادفها، يعرفها وتعرفه، بل إذا قُـدر لها وله أن ينسيا كل الأسماء،فاسم وهيبة ومختار، تحديدا، يحرنان كحمارين تركب الذاكرة ظهريهما.. ولأنها تعرف أنه يشتهي فمها كما هو مسطور …
الصفحة 21 من 121