سقط الفارس و تاه الفرس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4970
- هل سمعت الأخبار؟
- أجل، بلغني أن الفارس سقط و أن الفرس ما زال تائها.
- أملي كبير أن يكون هذا التيه مجرد تجربة قصيرة، يجد بعدها الفرس فارسا يحسن قيادته.
- يا أخي الفرس من دون عنان قلما يجد فارسا يناسبه يستطيع ترويضه. أترى ما يجري؟ كل هذه الأحصنة أصبحت حميرا ترزح تحت الأثقال.
-استمع، الفرس و الفارس يجب أن يكونا كتلة واحدة، قطعة واحدة. الفارس يحس بالفرس والفرس يحس بفارسه. عندما يعدو الفرس و كأن الفارس هو من يعدو، هكذا ينجحان، كائنان متكاملان. أما أن يكون الفارس كصخرة على ظهر الفرس،سرعان ما يفتر الفرس و يجمح
دعوة إلى التفكير بصوت مرتفع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 5177
" ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبولا , و إنما يجب علي فيه أن يكون صادقا " : سقراط
تخيل لو كان كل واحد منا يفكر بصوت مرتفع , لو كان كل ما نفكر به بداخلنا مسموعا للجميع ! هل كنا سنعرف يوما شيئا اسمه الكذب ? هل كنا سنعرف معنى للنفاق ? أو كنا سنعرف ذلك المفهوم الكبير الذي نعيش في كنفه : الوهم ?
كلا على الإطلاق ; إن معظم أشكال النفاق تنتج عن محاولة إرضاء الآخرين و عدم جرح مشاعرهم , و خصوصا إذا شعرنا بأننا لن نكون مقبولين إذا قلنا الحقيقة و كنا صادقين !
سلاح ذو حدين
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5082
انت سلاح ذو حدين
تعيش حياة
وتموت في أخرى
واحدة تنهي فيها ما بدأت
وأخرى تقتل فيها بدايتها
انت سلاح ذو شقين
احدهما تنال به الرحمة
والآخر لاترحم به احدا
الموت فى التظاهرات خير من العيش بذلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3779
لا شك أن الموت فى التظاهرات بشرف ومحاولة أن تقال كلمة حق عند سلطان جائر خير من الموت انتحارا فضلا عن الموت معنويا ونفسيا باستلاب كل ضرورات الحياة فضلا – أيضا- عن كرامة الحياة فلا يعقل أن يحيا غيرى حياة كريمة من مالى ومن ضرائبى ومن ثروات بلادى ثم يطالبنى بألا أستجيب لتظاهرات كل هدفها البحث عن حياة كريمة.!
سماء العراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5481
عبر رحلاتي بين أمريكا ودول الخليج لأول مرة تحلق
الطائرة في سماء العراق فكتبت هذه القصيدة لبلد الآحرار
بلد الشهادة والأيمان
سماء العراق
طالعتُ أرضك في السماءِ هميما = وقرأتُ أسمكَ كالجروحِ أليما
وجمعتُ ذكراً ، قد أناخ بخاطري = طرباً ، وأوزعني شدى و غنيما
وشممتُ عطرك في الأثير فعانقت = روحي بطيبك بلسماً ونسيما
اثبت البرهان
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5354
اثبت البرهان
للمرة الألف
اثبت البرهان
ان الحياة بلا معنى
والحب بلا دخان
هيدور بوهيضورة
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4968
غطى مداد أخضر وأحمر يمنى الجيلالي، وفمه وتوحيمته وياقة سترته، وكل طاولة جلوسه، استأذن معلمته في الخروج من فصل يفتقر لأغلب تجهيزاته الأساسية ورعب كبير يكتنفه...تأملته باشمئزاز واحتقار واضحين، هوت على توحيمته بمسطرة خشبية فأصابت ذملا منتفخا استقر أسفل ذقنه، انساب سائل أبيض وأحمر على عنقه وصدره... لم تكترث محجوبة واسترسلت في ممارسة رياضتها المفضلةّ، اعترض براحة يده المليئة تؤللا ومسامير كيف ضربات أخرى فمر بذاكرته قوس قزح من الألوان الكئيبة،
بينما ترقصين نغفو طويلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أيسر رضوان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5096
نهارٌ يترك فضّته على موائد الليلِ
يستجمعُ دوشته
يجنحُ للرحيل
بينما تظل بركاته تحوم كالتمائم
مجراتَ الحزن
في عيني طفل
يحلم بالتقاط فيروز الصباح
رسالة إلى فرعون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد السباعي
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 7200
لملمْ سِياطك
قبل رحلتك الأخيرةِ...
ثم أدبرْ
خذْ عبيدك
خذ إماءك
خذ كلابك
بن علي يعظ مبارك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حبيبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5326
بعدما استيأس بن علي و قطع رجاءه و أنه غير عائد الى كرسيه فخلى إلى نفسه يحدثها وزارته أطياف من ذاكرتها تعرض له صورا من ماض أصبح يؤرقه وآثاما كالإبر توخزه فطوح به كفره يبحث بما يصلح عمله و يكفر عن خطياه ففكر و قدر ثم قال لا أجد بابا أعظم أجرا من أن أسدي نصيحة لطاغية مثلي فأفرج كربته و أعينه على حاجته لعل الله يغفر لي
(دولة الشعب الافتراضي) لنزار شقرون - نبوءة شاعر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.ثائر العذاري
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5662
لن يستطيع القارئ أن يخفي دهشته حين يعيد قراءة قصيدة الشاعر د. نزار شقرون المنشورة في ' القدس العربي' في عددها 6616 في 16 أيلول (سبتمبر) 2010 بعنوان ( دولة الشعب الافتراضي)، فالقصيدة تثبت مرّة أخرى أن للشاعر رؤية تنبؤية، وبصيرة تتجاوز حدود الزمان والمكان لترى ما لا نراه.
في قصيدة ( دولة الشعب الافتراضي) نجدنا في مواجهة نوع جديد من اللغة تتحول فيه الكلمات الى محض علامات تحيل على شفرة مستقبلية لم نستطع فكها إلا في الرابع عشر من كانون الثاني ( يناير) يوم انطلاق ذلك الشعب الافتراضي من أثير النت الى مادية العالم ليتدفقوا في شوارع تونس وأزقتها معلنين إمكانية تجسد
الغضب المصرى الأول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3789
هل انتهى يوم الغضب المصرى ضد عصابة الحكم التى خربت مصر ونهبتها وأرادت توريثها؟ هل سيجف غضب شبابها الذى أقسم أن مصر ليست أقل من تونس ورأيت فى بعضهم حماسة الكرويين وتعصبهم أن مصر لن تكون أقل من تونس؟ هل أدرك بعض هتيفة المنافقين أن مصر يمكنها أن تكون كتونس أو أشد بأسا؟ وفى المقابل هل بلغت الحماسة ببعضنا أن ظن أن ببعض الهتافات أو المسيرات الغاضبة يمكن لنظام سياسى تسانده أمريكا والكيان الصهيونى والغرب عموما أن يزول لمجرد بعض الغضب؟ على كل حال هذه الهبة الغاضبة فى اعتقادى أنها ليست الأولى ولعل أيام الغضب الأكبر قادمة والأسوأ على رأس هذا النظام الجبان لم يأت بعد.
الصفحة 24 من 116