ذاكَ العَقِيق
أشتَهيه فـ يَرتَجِف
ويَئنُ عَلى الشُّرفاتيُكورُ الدُّنا
في طَيَّةِ معْصَم
ويَنفخُها
في وَجْهِ الفِضَة
شَهْوَة أنفَاسٍ
تأمٌّلاتٌ في الطبيعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لجين أكبازلي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6412
ذات يومٍ خلعتُ ثوبَ الحزن و المواجعَ الذي تجاوز حدود الفلكِ والمجرة .. وخَلَوْتُ بنفسي أتأمل الطبيعة لأخرُجَ من عالم الحزن إلى مجرة الفرح ..
فهنا وهناك ورقات خضراء ورمال صفراء وقطرات على الأرض العشبية .. فيتنفس الوجود وتُزهِرُ الورود .. ويكْمُنُ جمالُ الكونِ في الشمس .. فهي المصباح الطبيعي الذي يخرج عليها فيفضح أسرارها ليكشف سر الجمال الذي فُتِنَ الجميع به .. فالطبيعة قبل بزوغ الشمس تُوهِمُ الرائي وكأنها سوادٌ في سوادٌ .. لينكشِف بعد ذلك الجمال مع النظرات البرَّاقة والأشعةِ
الواقع بعيون جريئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4494
عرضت إحدى المحطات التلفزيونية لقاءً مع أحد الممثلين حيث قال إن الفن هو الطب الوقائي للمجتمع, وبالتالي فإن عرض ما سمّته مقدمة اللقاء "جرأة" في طرح قضايا "مسكوت عنها" في الدراما السورية هو أمر مهم ويجب تشجيعه, وقد أردف الممثل بأن من ينتقد تقديم مثل هذه الأعمال التي تتحدث عن مواضيع "شائكة" عليه أن يرجع لصفحة الحوادث في الجرائد أو يعود للمحاكم ليرى بنفسه مدى كثرة هذه الأشياء التي "نهرب" من الحديث عنها بحجة المحافظة على القيم! طبعاً كان الحديث حول عرض واقع مملوء بالغش والخداع والنفاق والبعد عن الأخلاق والتطرق لمواضيع النقاب
جاهلة أم مستهترة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3967
كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم واحبوها.