سيمفونية الأوغاد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسيل تلاحمة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2580
قبلات دافئة تنولد من عمق الأمومة وتحط رحالها على جبين ياسمين، وتتمنى الأم لابنتها أحلاماً سعيدة ونوماً عميقاً على ضفة الراحة وتدب كلمات الأم على قلب الفتاة وتملأه بالشغف المثير لتحضير حفلة عيد ميلادها الخامس
تترك الأم ابنتها بابتسامة خفيفة وتغلق الباب برفق وتمضي إلى نومها
وعلى غفلة من الليل يبدأ الغدر غنائه ويظهر الهدوء المتملق بوجهه الآخر، وتنقلب موازين الأحلام، وتتمكن أصوات القنابل والمدافع والرصاص من الحاضر، ويعزف كل وغد إجرامه على آلة موسيقية محاولين صناعة أروع سيمفونية لتقديمها في دار الأوبرا الصهيونية ويتداخل العرض صرخات ياسمين التي تأخذها إلى البحث
هكذا تأ تي الحياة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسيل تلاحمة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3137
هكذا تأتي الحياة، بدايتها صرخة وتتواكب الأحداث فيها، حتى نصبح على دراية بكل ما يدور حولنا، نهرب من واقع إلى حلم شريد، ونبني جسوراً ما بين الفرح واليأس فوق انتفاضة مع النفس ونحاول البحث عن الذات في الزمن الخاطئ، تتوار النكسات فيها وتتداخل البسمات معها، لتصنع معنى حقيقة الصدق، عيون مبتسمة تخفي وراءها معاني مجهولة الملامح، لربما نتمنى وجود فرح في حياتنا، وبالقناعة نملك أسمى معاني الفرح مع
رمـــــضان يا خــــير الشهـــور...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ندى التميمي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3455
رمضان ياخير الشهور.. كأنفس الأحجار في العقد الفريد
يأتي إلينا ..وحاملا في كفه كرم الإله ..فناثرا منه المزيد
رمضان ياشهراً تفضل بالتراحم والكرم..من لدن رب مجيد
ليطهر القلب المكبل بالمعاصي ..ويرشد النفس إلى الدرب السديد
ها قد أتيت وكنا ننتظر انطلاقك
ياسين العراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2965
أوجعت قلبي مُخبراً ومُجيبا = وقصمت ظهري ناعياً وكريبا (1)
ونزعت من عيني المعابة أدمعاً = وزرعت فيها لوعةً ونحيبا
وعصفت في أذني دويّ نوائحٍ = وجعلت فجري عتمةً ومغيبا
وأزحت عن جمر المواجع لبنةً = قد صاغها قلبي الضروع حسيبا
وتسارعت في الصدر مثل دقائقي = دقاتُ قلبي حسرةً ولهيبا
عرف حدوده ولكنه يريد الذهاب إلى أقصاها (1)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ترجمة: محمد شاويش – برلين
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3490
الكلمة التي ألقاها فرانك دورفل Frank Dörfel، المتخصص في الرياضيات والناشط في منظمة “فلسطين اليوم” Palästina heute الألمانية المتضامنة مع القضية الفلسطينية في الوقفة الاحتجاجية في برلين عند بوابة براندنبورغ (أمام السفارة الأمريكية) التي انعقدت في يوم الأحد 15/8/2010 بمناسبة مرور ثلاثة أسابيع على بدء المواطن الفلسطيني المقدسي فراس المراغي إضراباً عن الطعام أمام السفارة “الإسرائيلية” في برلين احتجاجاً على حرمان ابنته الرضيعة من حق الإقامة في القدس.
الدواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3143
بادرتني تسلل، أرادت دس التميمة تحت الوسادة و لكن بحكم يقظتي فطنت إليها، فتحت عيني فوجدتها بتسوية الفراش تتعلل فقلت إن مغصا آذاني وإني مشتاق ل"حريرة*" تكون من يديك فهبت من ساعتها و دقيقتها و دبت في المطبخ و رجعت و في يدها اليمنى تحمل "الحريرة" وقد مزجتها بالتميمة أو بما داخل التميمة فنهضت و تململت و تحركت وعطست فإذا ب"الحريرة" على الحرير الذي يشكل غطاء السرير فعبست و تولت وقالت: -
حرب الملصقات الرئاسية فى مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3320
أمر مؤسف ويدعو للرثاء تلك الحرب المستعرة بين حزب مزور يزعم أنه كبير وبين مجموعة من المعارضين بعضهم كومبارس وبعضهم لا يجد فرصة حقيقية للتواصل مع الناس حتى صارت معركة الترشيح للرئاسة وكأنها حرب تكسير عظام لا تنافس شريف.
صحيح إن الحزب الحاكم بصبيانية مقترحاته قد حول اللعبة السياسية إلى طفولة وسذاجة ينأى عنها ذو المروءة لدناءتها، ولولا أنى آليت على نفسى ألا أنقد حجج السفهاء لفعلت وقد كفانى غيرى ذلك بيد أنى أود تبيان المفردات التالية:
كاتبة جريئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4351
يُستخدم غالباً لفظ "الجرأة", و"التحدي" و"التمرد" في معرض تقديم المديح لبعض الكتابات والنتاجات الأدبية, وخصوصاً تلك التي تسطرها الأديبات والكاتبات من جنس حواء (وإن كان تمرد بعضهن يتخذ شكلاً يبعدهن عن الأنوثة, ويحاولن جاهدات التخلص من سبة الأنوثة).
ومن خلال متابعة المكتوب حول المقصود من هذه الأوصاف اللفظية المدحية الكبيرة التي يسبغها النقاد على هذه النتاجات نجد أن الكاتبة أو الأديبة التي أُنعم عليها بها قد تخلت عن
إنسان الحضارة والشهادة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2932
في ظل أجواء التخلّف الذي نترنّح تحت أغلاله وآصاره يقتصر همّ المسلم – في الغالب – على البقاء على قيد الحياة ، يواجه كل يوم تحديات لقمة العيش وشربة الماء وحبّة الدواء ونحوها ، في حين كان ينبغي أن يتجاوز معركة البقاء الجثماني إلى خوض معركة أداء الرسالة وإقامة الحضارة والوقوف موقف الشهود على الأمم والشعوب ، والحلّ يتعدى توفير مقوّمات الحياة إلى إعادة صياغة الإنسان إسلاميا حتى يسترجع الشخصية المسلوبة والإنسانية الضائعة وينجو من عوامل الخوف والقلق والسحق ليضع نفسه من جديد على طريق البناء والإصلاح .
أقبل ... فديتكَ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أغيد الطباع
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2942
( موجهة إلى شهر رمضانَ الكريم )
أَقبل فديتُكَ ........ فالقلوبُ عليلةٌ
و الروحُ عطشى و الزَمانُ عصيبُ
يا موطنَ الرحماتِ يا غيمَ الرجا
إليكَ يا بُني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3121
|
|
|
ومَا الدُّنيـا تُقاطِعُنـا ولا تُبدي لَنَـا شَـرّا |
|
فذِي الدُّنيا مَحَطَّـاتٌ لتُعطِي للفَتَـى عِبـرَا |
|
حَكِيمٌ مَن بِها يَسعَـى بِخُلْقٍ يَرفَـعُ القَـدْرَا |
ق.ق.ج " الأحلام لا تنقرض "
الوردة الحمراء على الطاولة تحملق بي .. محاولاتها باءت بالفشل ؛ فأنا أجزم أنها كاذبة سألتهم عن زهر أبيض أحلم به كل ليلة قالوا : انقرضت . قلت : الأحلام لا تنقرض .
الصفحة 34 من 116 |