- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحية ابراهيم
- الزيارات: 57
هذيان بين السطور فتحية إبراهيم نحن لا نعرف قيمة السطور ولا نعرف قيمة الكلمات التي قد تخطها أقدارنا على هذه السطور ؛ لتفضحها ، وتلطخ نقاوة أوراقها . الإفريقيون يسمون التمساح الحيوان الذي يقتل و هو يبتسم ، و نحن نلحظ ـ اليوم ـ أن الابتسامة القاتلة قد غلفت حياتنا ، و هي النتيجة الحتمية لكثرة التماسيح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نور الدين حسن محمد أبو عاصي
- الزيارات: 57
أبو عمار في الميزان بقلم الأستاذ / نور الدين حسن محمد أبو عاصي – فلسطين - ورحل أبو عمار أسئلة لا بد منها للكشف عن الحقيقة الغائبة في ظلام التضليل واستخفاف العقول فإلى متى سنبقى في سبات عميق وكأن سر رحيل القائد لا يعنينا ؟ !!! أين الوعي الفلسطيني في الحقيقة الغائبة ؟ هل الاحتفالات والمهرجانات … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماجد مقداد
- الزيارات: 81
كثيرا ما سمعنا كلمة الفن المبتذل .. وكثيرا ما أعطانا بعض الفنانين هذا المسمى وقرنوه بجيل الشباب . لكن هل علم هؤلاء معنى الفن المبتذل ؟ . وما تعريف الابتذال بالنسبة اليهم . وما المبادئ التي يحكم من خلالها على العمل الفني بالابتذال ..؟؟ الحقيقة إننا في قطاع غزة شكلنا جسماً فنياً باسم عنقاء فلسطين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- الزيارات: 57
أود طرح سؤال كبير ثم الإجابة عنه ، هذا السؤال بالنسبة لي لب الموضوع ومداره : ما القاعدة التي نحكم من خلالها على الشعراء ؟ وبمعنى أدق : كيف يمكننا الممايزة بين كلام الشعر وبقية أنواع الكلام من صنوف الأدب ؟ لحظ في المدة الأخيرة اختلاط مفهوم الشعر بمفهوم الخاطرة عند بعض الناس ، وهذا أمر مشين للغاية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شرف الدين شكري
- الزيارات: 47
العربي متهم.... إلى أن تثبُت إدانته شرف الدين شكري محاكمة على المُباشر ، بين ممثل " عجوز الإستعمار " البريطاني جاك سترو، و ممثل الحضارة الإنسانية الهادئة ، السوري " فاروق الشرع "، في هيئة الأمم المتحدة ، التي أصبحت بمثابة المقصلة المعدَّة سلفا لبتر رقبة كل عربي . تحدّث السيد الحقير جاك سترو … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف فضل
- الزيارات: 48
رقم في خبر يوسف فضل لست من المولعين باستخدام لعبة الأرقام لأنها إذا أصابت في قيمتها أو نتائجها فانها تعطي الحقيقة الجافة البعيدة عن المشاعر لكنها تثير الرضا في النفس لأن الأرقام تشكل عالمنا المحسوس منذ ما قبل قبل (التكرار مقصود) تاريخ الميلاد إلى ما بعد تاريخ الميلاد البشري . أنني اقرأ الجرائد من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
- الزيارات: 49
هذه رسالة مني إلى شخص اسمه : (عمر حماد) لا يعرفني ولا أعرفه، كتب قصيدة اسمها ( غربة )، فاستوقفني هذا البيت : تَبِيتُ بغداد ملء العين باكيةً ****** ويشتكي غيرها من كثرةِ الوَسَنِ فكتبت إليه ما يأتي : الأخ عمر حماد . تحية من نخلة أحناها زمن البعد ، فتدلت منها أعثقة الحزن ، فبكت العراق بكاء أحمر ، ليس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد دعدوش
- الزيارات: 57
أخيرا، وعلى مدى حلقات عدة ، تفضلت شاشة العرب الأولى mbc بتحقيق أحد أهم أحلام الشباب العرب، وقامت مشكورة بالكشف عن خفايا حياة نانسي، وإطلاعنا على ما لم نكن نعرفه عنها. أخيرا، عرفنا أن الجميلة نانسي اكتسبت موهبتها الفذة بتشجيع من جدتها العجوز، وأنها ظهرت على المسرح الغنائي في سن الثامنة، وأنها معجبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- الزيارات: 53
والنساء أيضاً... برعاية برنامج محاربة الإرهاب سأعلن الحرب اليوم ولن أتردد، فلا شيء يخيفني، إذ لم يبقَ لدينا ما نخاف من أجله فكل شيء صادروه في الحرب، حرب ساخنة أو باردة، حرب فاترة أو ربما دافئة لا يهم، المهم أنها حرب. وأنا أعلنت الحرب ضد الحرب وقرعت طبولها، استغرقتُ في العصيان دون أن أبالي، فلا شيء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الخميسي
- الزيارات: 59
المسألة القبطية وما جرى في الإسكندرية أحمد الخميسي من المؤسف جدا كل ما حدث في الإسكندرية مؤخرا من تهجم على الكنائس وإتلاف واجهاتها ومحتوياتها ، وتخريب وسرقة محلات المسيحيين وحرق سياراتهم والتعدي على المستشفيات لقبطية، وسقوط قتيل ، وإصابة عدد كبير بجراح . والأكثر مدعاة للأسف ما قررته نيابة شرق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: متعب بن عبدالله
- الزيارات: 56
"في البدء طرحت سؤالاً غبياً على نفسي، و ويل لمن يطرح الأسئلة الغبية ستأتيه الأخطاء الشائعة من تلقاء حمقه: "ما المُلك الذي يملكه "المالك الحزين" لنطلق عليه مالك؟"، أو كما يحلو للبعض أن يراودوا المنطق عن إجابته: " سبعة الكومي ليه تأكل مثل الولد في لعبة الباصرة؟". "الحياة لعبة"، جملة معلبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نور الدين أبو عاصي
- الزيارات: 49
· شكا لي بمرارة وأسى شارحا معاناته بصمت وألم وصلت إلى حد المأساة التي لا تحرك قلبا ولا إحساسا عند أولئك الذين لا دين يحاسبهم ولا ضمير ولا انتماء ولا قانون ، بناته الثلاث يدرسن في إحدى الجامعات الفلسطينية بمدينة غزة في كلية الصيدلة ، لقد تعقدن من شدة الحزن والبكاء والتفكير بمستقبلهن لأسباب تتعلق …