مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ضرائب الضفة للرواتب والخدمات وضرائب غزة للسلاح والأعراس الجم

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 25 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

ضرائب الضفة للرواتب والخدمات وضرائب غزة للسلاح والأعراس الجماعية سامي الأخرس بحوار مع صديق من أهلنا بالضفة الغربية مخيم جنين ، حيث تحدثنا وتحاورنا بالأوضاع السياسية الفلسطينية وما آلت إليه الأوضاع بعد الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس ، والصورة التي يمكن أن يكون عليها الوضع السياسي العام ، حيث تسود حالة من عدم الوضوح والضبابية للأفق السياسي الفلسطيني بعموميته ، واضمحلال بشائر المستقبل الذي يمكن من خلاله الخلوص برؤية سياسية ومستقبل يبشر بخير في القريب. فحماس غزة تسابق الزمن لخلق واقع سياسي جديد وملامح على الأرض من خلال إعادة هيكلة سياستها وفرض لونها السياسي والأمني والمؤسساتي على الأرض ، وفق رؤية تستند لتجليات الحسم العسكري وإفرازاته ، هذا الحسم الذي لم تدرك فعليا حماس أبعاده ومخاطره على القضية الوطنية برمتها ، إلا إذا كانت تدرك ذلك وتقوم بالمهمة المناطة بها ، ولا زالت تعمق بسياستها الانقسام بمنهجية واضحة وجلية من خلال قراراتها السياسية وممارساتها الفعلية على الأرض ، هذه الممارسات التي تأتي أحيانا لتبرر إنها وقعت خطأ ، وأحيانا أخرى تحت مصطلح التجاوزات ، وفي نهاية المطاف تصب جميعها في رصيد حماس ومسلكياتها ، فاليوم غزة تعيش بلا صوت صحفي وأعلامي ولا يخرج منها سوي المشاهد التي يرضي عنها الناطق باسم القوة التنفيذية أو المتحدث باسم الداخلية المقالة ، وكذلك الاعتداء علي حفل زفاف المبعد زيد عطا الله وعشرات حفلات الزفاف ، والعديد من الممارسات الصبيانية لبعض المراهقين الذين وزعت عليهم سيارات الأجهزة الأمنية واستلموا قيادات فرعية بالقسام فما إن اختلف طفلان في أحد الشوارع حتى يتم التهديد والوعيد والاستنجاد بصواريخ التنفيذية وقاذفات القسام وتتحول قضية الطفلين لفتح وحماس ليستعرض خلالها العضلات تحت شعار (القوي عايب) وهو ما سمعته من العديد من المتنفذين الصغار في هذه الأيام ، والعشرات من القضايا الصغيرة التي ستجني حماس ثمارها في أقرب اختبار جماهيري كما سبق وجنته فتح من ممارسات فئة منها في الاختبار الجماهيري الأخير الممثل بانتخابات المجلس التشريعي . وبالعودة للحديث الطويل مع الصديق من أهلنا بالضفة قادنا الحديث لقضية الرواتب ودعم البلديات والوزارات والمؤسسات في قطاع غزة ، حيث أن ما يتم صرفه نظير هذه الخدمات هو من أموال الشعب الفلسطيني وضرائبه المحتجزة ، أي أنها حق لكل فلسطيني بغض النظر عن الانتماء والهوية الحزبية ، وليست حكرا على فئة أو هبة، ومنة من أحد ، وهذا ما اتفقنا عليه ، بأن هذه الأموال هي من مقومات الشعب الفلسطيني ولا يملك أحداً حرمان طفل فلسطيني من مقوماته الاقتصادية وخيرات بلده ، وهنا وجه لي سؤال عن جباية حركة حماس للضرائب في غزة وأوجه صرف هذه الضرائب حيث إنها قامت بجباية الضرائب من العالقين العائدين من المعبر ، وكذلك باعت السجائر المكدس بالمعبر عند استيلائها عليه ، والضرائب اليومية الأخرى التي يتم جبايتها أين تذهب؟! إذا كانت الرئاسة وحكومة فياض مطالبة بدفع رواتب الموظفين ، ودعم البلديات والوزارات لتقدم خدماتها للمواطن في قطاع غزة ، في الوقت الذي تتهرب به حماس وحكومتها المقالة التي تصدر عشرات القرارات بالتوظيف والترقيات والإقالات من دعم هذه المؤسسات فأين تذهب أموال الضرائب التي تجبيها ، أم أن الرواتب والمصروفات تدفع من ضرائب أهل الضفة والسلاح وحفلات الأعراس الجماعية في دمشق وخان يونس وجباليا من ضرائب غزة وكذلك السولار لسيارات التنفيذية والقسام ، وقادتهم ووزرائهم المقالين ؟! هذا السؤال يوضح مدي الانقسام الذي أصبح فيما يبدو واقعاً فعلياً نتعامل معه بكل تجلياته وتفصيلياته مهما صغرت وكبرت ، حيث أن كل طرف يحاول تعميق هذه المفاهيم وغرسها بعقول شعبنا والتهيئة للتعامل معها بعد فترة كواقع معاش وحقيقة لابد منها ، وهي نفس السيناريو الذي بدأت ملامحه بالعراق من تقسيم مناطق جغرافية وموارد اقتصادية ، حيث وزع بترول العراق حسب الطائفة والمنطقة ، وكذلك نحن بدأت الطاحونة تغرس تروسها في عقلية الفلسطيني الذي أصبح يسأل عن غزة لوحدها وعن الضفة لوحدها . في ظل هذا الانقسام يحاول كل طرف أن يجذب شعبنا لماكنته الشيطانية وأعلامه المضلل التي أصبحت تخوض حربا تجردت من الأخلاقيات المهنية ، وأخلاقيات شعبنا الفلسطيني الذي كان يمثل نموذجا للشعوب المتطلعة للحرية ، أما فلسطين اليوم فهي فلسطين التي لا تتورع أن ينهض أبنائها لقتل وخطف وتعذيب أخوة المصير من أجل سلطة تداس يوميا على رقبتها بحذاء الجندي الصهيوني الذي يصول ليلا ونهارا بطولها وعرضها ، هذه السلطة التي أصبحت لا تملك من مظاهر السيادة سوي إرهاب أبناء شعبها واعتقالهم واختطافهم ومهاجمة مؤسساتهم وأعراسهم وهتك حرمة منازلهم ، سلطة تمارس قانون القتل والموت وتتبجح بالأمن والأمان ، فأي دكتاتور يستطيع فرض الأمن والأمان بظلمه وقوته وجبروته ، وهناك ملايين النماذج الذي فرض بها الأمن بالنعال وبالبسطار وبالبندقية ، أمن القتل واقتحام المنازل وترويع المواطن وتوزيع التهم جزافا حسب رؤية ومفاهيم الأمي الذي يتمترس خلف بندقيته ومكتبه لا يعلم سوي لغة الهراوة والجهل . إن ما يجري في فلسطين لعبة دولية – إقليمية بطلاها معلومان وأدواتها معلومة متجنسة بالهوية الفلسطينية لتنفذ مخططات نجحت في العراق واليمن ولبنان والصومال وغيرها من أقطار العرب ، لعبة للأسف لاعبيها يرتدون الزى الغربي والأمريكي والإقليمي والعربي والفلسطيني ليشكلوا منتخب في الميدان هدفه تشويه صورة الفلسطيني ، وتقسيم وطنه ، وتحقيق أطماع الغير ومصالحهم ، وإن كان شعبنا سيحاكم فإنه سيحاكم أبناء جلدته وقواه التي تحولت لدمي أغرتها المليارات وربطات العنق وحياة النعيم ، وألقاب ما أنزل الله بها من سلطان . فاليوم نحن نقف أمام مسؤولياتنا الوطنية وعلينا فضح هؤلاء وتعريتهم أمام شعبنا ، وفضح ممارساتهم التي يستخدموا بها شعارات براقة لإغراقنا في وحل التجاذبات الدولية والإقليمية ، وهدر مسيرة نضال طويلة ، مسيرة نضال خاضها شعبنا ليملك حريته وليس لتتملكه أحزاب تفرض بسياطها ملكيتها ولونها عليه ، ففلسطين مثل أموال الضرائب ليست حكرا عليكم وعلي بنادقكم وسياطكم وسيوفكم .. ولن يغفر لكم شعبنا ما ممارسته أياديكم .... سامي الأخرس 17/8/2007

هل حماس امتدادا للتيار التكفيري ؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
الزيارات: 8

 

هل حماس امتدادا للتيار التكفيري ؟؟

بقلم // زياد اللهاليه

  بالأمس القريب ومنذ ثلاثة عشر عاما وحركة حماس تنتقد كل شاردة وواردة من ممارسات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية من الاعتقالات السياسية التي طالت كل القوى الوطنية والإسلامية الرافضة لاتفاقات أوسلو وما أفرزته تلك الاتفاقيات  من تداعيات على المشروع الوطني الفلسطيني برمته والاستفراد بالقرار السياسي الوطني الي ان جاءت التجربة الديمقراطية وما أفرزته من انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية أوصلت الإخوة في حركة حماس الى السلطة لتنقلب بعد ذلك علي السلطة وتأخذ بخيار الحسم العسكري الدموي في قطاع وما افرزه هذا الانقلاب من تداعيات على القضية الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني وتقسيم وحدة الوطن الى كنتونات سياسية وتدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني والذي أصاب الشارع الفلسطيني بالوهن واليأس وفقدان الأمل وما يحدث في قطاع غزة من فضائع تفوق التصور والقدرة على الاحتمال من القتل والاعتقالات السياسية وكبح وقمع الحريات وانتهاك الحرمات وتحويل السلطة الى سلطة بوليسية  لهو دليل قاطع على ان هذه الممارسات غريبة عن ثقافة وتقاليد وسلوك شعبنا ولا تمت الى ديننا الحنيف بصلة وإنما تعبر عن ثقافة مهزومة ومأزومة وعن فكر سياسي وأيدلوجي قائم على إنكار وقتل واجتثاث الآخر معزز ومطعم بثقافة الديماغوجيه واستغلال العواطف الدينية لدي المجتمع الفلسطيني والعربي والإسلامي لتحقيق مآرب وأهداف سياسية حزبية رخيصة وضيقة وإصدار فتاوى تبيح استباحة الدم الفلسطيني تحت مسميات وأحكام لا تمت الى الدين الإسلامي بصلة والإسلام منها براء وان دلت على شئ إنما تدل على مدي الانحطاط السياسي والأخلاقي والقيمي والإنساني لمصدري تلك الفتاوى ومطبقيها وتعبر عن مدي الانحدار التعبوي والثقافي والتنظيمي والإفلاس الفكري والسياسي وتعبير حقيقي عن حالة التخبط والدوران في حلقة مفرغة

 

لقد انتقدنا منذ البداية حالة الاستقطاب والصراع مابين فتح وحماس وقلنا من البداية ان تناقضنا وصراعنا مع الاحتلال فقط ويجب ان لا نحرف البندقية الفلسطينية عن مسارها وأهدافها لكي لاتتحول الى بندقية فلتان وبندقية مأجورة تأتمر بأوامر خارجية وقلنا ان المستفيد الوحيد من الصراع الداخلي هو الاحتلال اولا وأخيرا ولا يوجد فلسطينيا ما نتصارع علية فكل شئ وهمي وحتى ما يسمي السلطة هو وهمي وحذرنا من الانجرار الى حرب أهلية حتى آلت الأحداث الى ما آلت إليه من أحداث دموية لم تشفع لأحد لا إخوة السلاح ولاحرمة الدم الفلسطيني كل شئ استبيح وانتهك ولم يبقى  خطوط حمراء  او حرمة لشئ

 

ان محاولة حركة حماس إخفاء صراعها على السلطة  والمراكز والمناصب والمصالح والاستفراد بالقرار الوطني والسياسي مع حركة فتح بل ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحويله  وكأنة صراع مابين فسطاطين فسطاط الحق وفسطاط الباطل , بين الخونة والعملاء  وبين المقاومة والشرفاء  , بين التنازل والتفريط  وبين التمسك بالثوابت  ومابين الاستسلام والخنوع ومابين المقاومة والصمود  هو دليل حقيقي على التضليل والخداع والأكاذيب التي تروج لها حركة حماس عبر وسائل الأعلام التى تمتلكها وعلى رأسها فضائية الأقصى التي كان لها الدور الكبير في زرع بذور الفتنة والانقسام والتحريض على القتل والنهب والسلب وإثارة الفتن والإشاعات وتشويه صورة المقاومة والمقاوم الفلسطيني , باعتبار ان من خاض الكفاح المسلح من خمسينيات القرن الماضي وحول قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين الى قضية شعب ووطن وخاض الحروب من معركة الكرامة الى حرب الاستنزاف ضد الاحتلال الى قلعة الشقيف وسن الفيل وبيروت الغربية الى خطف الطائرات ليلى خالد ووديع حداد ودلال المغربي وابو جهاد وابو عمار وابو على مصطفي وعمر القاسم والانتفاضة الأولى والثانية والأجنحة العسكرية لمنظمة التحرير وغيرهم  والقائمة طويلة وسجل الشرف حافل وغني ومعروف للقاصي والداني فيما تعتبر حركة حماس من عمر اصغر شبل من اشبال الثورة الفلسطينية بالمقابل تتشدق حركة حماس بالثوابت والمقاومة وعدم الاعترف بالاحتلال ومن وراء الكواليس

تقوم الحركة بالبحث عن  قناة اتصال او وساطة من اجل فتح حوار للمساومة على القضية الفلسطينية كما فعل السيد احمد يوسف عبر وثيقة الدولة ذات الحدود المؤقتة مع الأوروبيين او عبر اللقاءات المكوكية التي قام بها الزهار فى  الثمانينيات  مع القيادات الصهيونية في تل أبيب وهذه اعترافاته او عبر الوساطة التركية لفتح قناة اتصال مع الإسرائيليين وحركة حماس او عبر الوساطة الروسية ايضا , في المقابل توقفت حركة حماس عن المقاومة منذ انخراطها في السلطة

 

ان ممارسات حركة حماس هي تعبير عن الوجه الحقيقي للحركة وما تمثله من فكر وثقافة وتربية وتعبئة هي امتداد للفكر التكفيري الذي شوه صورة النضال الفلسطيني وصورة الإسلام والمسلمين وحول الإسلام من دين العدل والتسامح والمحبة والتآخي الى دين الإرهاب والقتل والتكفير والتخوين واستباحة الحرمات والتمثيل بالجثث مما كشف عن الصورة الحقيقية لحركة حماس التي تعتبر نفسها تمثل الوسطية في الإسلام او الإسلام المعتدل  فمن رأى صور النهب والسلب والتدمير للممتلكات العامة والخاصة من قبل حركة حماس تتماثل الى ذهن المواطن العربي مباشرة صورة احتلال بغداد وما تعرضت له من عمليات سلب ونهب من رأى صورة استسلام افراد الاحهزة الامنية وخروجهم من مراكزهم الامنية تتماثل اليه صورة سيطرة قوات الاحتلال الاسرائيلى على المقاطعة في اريحا واختطاف امين عام الجبهة الشعبية من رأى صورة قتل والتمثيل بجثة سميح المدهون قائد كتائب شهداء الاقصى  تتراءى الى ذهنه صورة الشهيد شاكر حسونة الذي استشهد في مدينة الخليل حتى الاحتلال لم يفعل بحسونة  ما فعلوة بالمدهون  , من رأى الأطفال الثلاثة الذين قتلوا على ايدي حماس وقذف المواطنيين من فوق الأبراج السكنية وقصف المنازل بالقذائف الصاروخية وقذائف الار بي جي والاعتقالات واسعة النطاق ضد عناصر حركة فتح في القطاع واختطاف البعض واعدامهم في الشوارع  وتقطيع اوصال البعض وتعرض البعض لعمليات التعذيب الوحشية  , وانزال العلم الفلسطيني من فوق المؤسسات الوطنية واستبداله بعلم حزبي , وقمع الحريات ومنع وسائل الاعلام من تغطية الاحداث ومصادرة الكاميرت ووسائل البث وما تعرضت له إذاعة الشعب التابعة للجبهة الشعبية ومصادرة كافة أجهزتها حتى أدوات المطبخ لم تسلم من النهب ومنع الصحفيين من تغطية المسيرة السلمية لفصائل منظمة التحرير والاعتداء على قيادة فصائل المنظمة وعلى الصحفيين ,وتدمير النصب التذكاري للجندي المجهول  والاعتداء على الأعراس الفلسطينية ومصادرة البسمة والفرحة عن وجوه أهلها  واستخدام أسلوب التكفير والتخوين في إسكات الخصوم السياسيين وتأليب المجتمع عليهم لدليل واضح على ان هذه الحركة هي امتداد للفكر التكفيري وقد مارست الحركة هذا الأسلوب قبل انخراطها في العمل النضالي والوطني عام 1987 حيث ان سلوكها وممارساتها في تلك الفترة لم تختلف عن ممارساتها اليوم لمن نسي او تناسى في المقابل يهدد السيد محمود الزهار بنقل تجربة قطاع غزة الى الضفة الغربية حينما يقول اعتبروا يا من انتم في الضفة وفقدتم الاتصال مع الله والوطن"، وكأن السيد الزهار يأخذ أوامره من الله مباشرة وهو الوصي الوحيد علي  هذا الشعب وبتصريح رباني

 

اعتقد ان تلك الممارسات والتصريحات تجعل تخوفنا مشروع وتنذر بخطورة القادم الذي يهدد المستقبل الديمقراطي وتكريس ثقافة الهيمنة وكبح الحريات والاعتقالات السياسية وحرية الاحزاب والتيارات السياسية وتهديد النسيج الاجتماعي والثقافي للشعب الفلسطيني عامه  وتجعل المستقبل الفلسطيني والقضية الوطنية في مهب الريح وتتطلب من الجميع الوقوف وقفة واحدة  والدفاع عن المشروع الوطني وعن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والذي سقط تحت رايتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين ولا يمكن لحركة حماس ان تشطب هذا التاريخ وتلغي هذا التمثيل بقوة السلاح وعلى غره

من هنا يجب إعادة العلاقة مع التيار الإسلامي على أسس وثوابت جديدة مبنية على أساس ان لا تناقض الا مع الاحتلال  وثوابت وقوانين تفصل بين الجمعيات الخيرية والإنسانية والاجتماعية والدينية والمساجد وبين الحزب والحركة وان تكون هذه المؤسسات من اختصاص الحكومة والوزارات المختلفة لكي لا تستخدم في الاستقطاب السياسي والتأثير الحزبي

 

في المقابل لايعني اننا نوافق ونقبل ما قامت به الأجهزة الأمنية وبعض التيارات التي كانت مستفيدة من حالة الفلتان الأمني وعدم استقرار الوضع الفلسطيني وقد أدناها وندين الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية ونعتقد انها تتجاوز الحريات وتتعدي على امن وامان المواطن وتنتهك ابسط حرياته ويجب التوقف عن تلك الحالة سواء في الضفة او غزة والتراجع عن أسلوب الحسم العسكري وعلى حماس ان تنزل من فوق الشجرة والجلوس على طاولة المفاوضات لتوافق والرجوع الى الشعب صاحب الكلمة الأولى والأخيرة والخروج من عنق الزجاجة .

 

 

http://www.rezgar.com/m.asp?i=1331

  الموقع الشخصي

http://zead67lh.maktoobblog.com/

 المدونة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المرأة والعلم والبيئة / نظرة جديدة

التفاصيل
كتب بواسطة: عصام أبوالدهب
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

 المرأة والعلم والبيئة / نظرة جديدة

عصام أبوالدهب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

   ترتبط المرأة في ثقافتنا الشعبية ومعارفنا الدينية بالعاطفة والشعور ورقة القلب والحنان والخوف والدفء والبحث عن الهدوء، وفي أحيان قليلة بالجبن والتراجع والتفكير الطويل، كما ثبت وفق الدراسات النفسية إلى أنها تنظر دائما للقضايا والأشياء بصورة عرضية وليست طويلة وممتدة كالرجل كما أنها تهتم بأدق التفاصيل والجزئيات التي لا تعني الرجل في شيء، ولأسباب عدة مرجعها بعضها ديني وآخر ثقافي وثالث اجتماعي نجد أنواعا ملموسة من محاولات التقليل من شأنها، فوصفت بأشبع الصفات التي ينبو عنها السمع، فالمرأة عند أفلاطون الفيلسوف اليوناني المشهور الذي يعدها في عدد من كتبه ومحاوراته هي مع العبيد والأشرار والمخبولين والمرضى وليس هو وحده بل كل فلاسفة الغرب قديما حتى الفلاسفة المتأخرون القائمة فلسفتهم على الثنائية العقلية والمادية أمثال ديكارت وكانط وغيرهم ربطوا العقل بالذكر ووثقوا المرأة بالمادة؛ ووصفت بأنها ضعيفة في كافة الاتجاهات بالذات في قدراتها العقلية، وأنها وجدت من أجل الجنس، وبالغ فرويد رائد مدرسة التحليل النفسي مؤكدا أنها جنس ناقص لا يمكن أن يصل إلى الرجل أو أن تكون قريبة منه.

 

ولذلك حرمت من المشاركة في مجالات عدة فأصبح العقل صفة الرجل، وهي دونه بمراحل واسعة، وأمسى الرجل مهيمنا على العلم والفكر والثقافة ووسائل الإنتاج، فشعرت المرأة بالهوان والذلة، ومن هنا جاءت حركات الدفاع عن حقوقها، وبدأت رحلة الصراع والبحث عن الحقوق والمكانة، ولسنا بصدد تناول هذه الظاهرة التاريخية والتي يلخص توجهها العام مقولة رائدة الدفاع عن حقوق المرأة سيمون دو بوفوار: ( لا يولد الإنسان امرأة بل يصبح كذلك)، فهي قضت تماما على عنصر المرأة بخصائصها وسماتها وفطرتها التي فطرها الله تعالى عليها وجعلته تفسيرا اجتماعيا لحالة الاضطهاد التي تعاني منها المرأة، وبذلك خالفت الفطرة وحقائق العلم والتاريخ، وهذا ما أدى إلى أن فقدت المرأة كيانها الحقيقي وأصبحت رجلا في جلد امرأة، وهذه العلاقة المتوترة أسهم فيها الرجال بشكل كبير نتيجة لعوامل عديدة نذكرها منها شيئا قبل أسطر، ومن أجمل العبارات التي تلخص الموقف بينهما عنوان مقالة للكاتب محمد خالد تقول " ثقوب في جدار الرجولة "، ولعل هذا العنوان يشكل مدخلا رئيسا في محاولة لطرح وجهة نظر جديدة كل الجدة، وعنوانه البليغ يؤكد أن أي مساس بحقوق المرأة هو مساس بشكل من الأشكال بالرجل ووجوده، ولكني أتوسع في معناه وأؤكد أن أي مساس بكيان المرأة وطبيعتها وخصائصها وتغيير فطرتها والبحث لها عن مكانة وخصائص وصفات غير ما هي مهيأة له كما خلقها الله تعالى هي ثقوب كبيرة الحجم تمس وجوده وكيانه وحياته وتطلعاته وبقدر قوة وصلابة جدار الرجل على حد تعبير الأستاذ محمد خالد تستمر الحياة.  

   سطور في الحركة النسوية

   وقبل أن أتطرق إلى ما أصبو إليه، أذكر في عجالة شيئا عن الحركة النسوية العالمية، والتي يمثلها اتجاهان رئيسيان، أولهما: يتمثل في مبادئ حقوق الإنسان والمطالبة في المساواة في الحقوق والواجبات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. ألخ.

 

   وثانيها: وهو أكثر خطورة وتطرفا يطالب بتغيير البنى الاجتماعية والثقافية والعلمية واللغوية والتاريخية باعتبار أنها متحيزة للرجل/الذكر، وفي داخل هذا التيار نشأت حركات صغيرة تدعو إلى أفكار شديدة التطرف حتى دعوا إلى تأليه المرأة مقابل الأديان الذكورية التي يخاطب فيها الإله بصيغة المذكر، لذا لا بد للمرأة أن تكون آلهة في الدين الجديد وأن تخاطب بصيغة الأنثى، وتضع هذه الحركة النسوية في عمومها والتيار الثاني خصوصا إعادة الروح للإنسان من خلال تأليه الطبيعة هدفا رئيسيا وهاما ليساعد على إعادة العلاقة بين الطبيعة وبين الإنسان بعد أن دمرها الرجل المستبد المسيطر الذي صنع آلات الدمار فدمر بها الطبيعة والحياة وتسبب في حروب قتلت الملايين وشردت أضعافهم، ولابد من إعادة العلاقة من جديد بين الطبيعة وبين الإنسان من خلال المرأة؛ لأن هناك علاقة مباشرة بين المرأة والطبيعة، فالطبيعة فيها الجمال والخصب وفيها النماء وتوحي بالسلام، وهكذا هي صفات المرأة.

   المرأة والطبيعة والبيئة

   هذا الربط بينهما باعتبار أن المرأة متوافقة مع الطبيعة، فإذا ألهت الطبيعة ألهت المرأة فتنشأ علاقة مقدسة بينهما، فالطبيعة هي بوجه من الوجوه تمثل المرأة والمرأة هي الأخرى الصورة الأخرى للطبيعة، وبناء على هذه الأفكار نشأ مذهب داخل هذه الحركة في المجتمع الغربي يسمى المذهب النسوي البيئي ((Ecofeminism ) , يكون الرب فيه مؤنثاً وأظهروا له تماثيل بشكل المرأة ذات الصدر العالي تسمى (الآلهة) (Godess) مؤنثة وليس (إله) (God) مذكر، واسترجعوا تاريخ الوثنيات القديمة التي ألهت الطبيعة في مجتمعات آسيوية وأفريقية قديمة ليضعوه أحد مسوغات هذا الفكر الجديد بوجهه النسوي المتطرف في العالم الغربي.

   هذه إحدى الأفكار المطروحة في الغرب وتمثل وجها من وجوه تفسير العلاقة بين الرجل والمرأة والطبيعة والحياة، ولكن قبل أي شيء نشير إلى أن ديوان الشعر العربي قديمه وحديثه ملئ ومكتظ ومثقل بتشبيه المرأة بمفردات الطبيعة وجمالها الخلاب وبساطتها وروعتها مما لا نجده في آداب العالم أجمع، حتى عند المتصوفة كابن عربي وابن سبعين.

   إذن هناك محاولات لربط المرأة/الأنثى ( الأم / البنت / الزوجة ...ألخ) المرأة الطبيعية بخصائصها وطبيعتها وكيانها وسماتها النفسية والبيولوجية وإمكانياتها الحقيقية مع الطبيعة والبيئة، ظهرت في عدد من التوجهات والفلسفات والرؤى الفكرية، بعضها تميز بالتوسط والاعتدال في بيئتها التي نشأت فيها، ـ ولنا فيها وجه نظر مختلفة لكونها تتعارض مع عقائدنا وثقافتنا ـ واتسم بعضها بالتطرف في الطرح والتحليل، ونحن في هذا متفقون معهم، وإن اختلفت أسباب الاتفاق، ولكن من باب التواصل الثقافي والحضاري والفكري والمعرفي نحاول أن نتعرف على شيء من هذه الأفكار والأطروحات ونتعمق في أبعادها ومراميها.

   إنجازات المرأة في العلم

   وأولى مرتكزات ووجوه تحليل العلاقة بين المرأة والطبيعة، هو مدى العلاقة بين العلم والمرأة، وما الذي قدمته المرأة كإنجاز حقيقي يعبر عنها كامرأة لها خصائصها المختلفة عن الرجل، لاسيما في ظل التصورات السائدة عن أن الأعمدة الثلاثة للعلم المعاصر هي المادة والحياة والعقل(1). يضاف إلى ذلك أن توزيع القوى على الأرض في القرن الواحد والعشرين ستكون لمن سيمتلك القدرة العقلية والخيال والابتكار وتنظيم التكنولوجيات الحديثة وهي العناصر الإستراتيجية الأساسية.(2) والثقافة السائدة شئنا ذلك أم أبينا حتى في الغرب ذاته أن الرجل يتمتع بقوى عقلية أكبر وإمكانيات خيالية خلاقة، والبحوث العلمية تؤكد هذا وتثبته يوما بعد يوم، ومن قبل هذا وذلك كانت الصرخة المدوية التي أطلقها ألكسيس كارليل الحاصل على جائزة نوبل للسلام في كتابه " الإنسان ذلك المجهول " بضرورة معاملة المرأة معاملة خاصة تتفق مع طبيعتها وليس دمجها في الرجل ونسخها كصورة مطابقة له، كما أن العلم الحديث بمعطياته على ما يعتقده بعض العلماء "بأننا ذهبنا بعيدا جدا وسريعا جدا، وان عواقب اجتماعية غير منظورة ستنجم عن هذه الثورات العلمية" و سيشكل العلم في الألفية الثالثة ثقافة متميزة تكتسح كثيرا من الأنماط والثقافات التقليدية التي تعارفنا عليها وورثناها، وبلا شك فإنها ستضخم من حجم التصدعات الموجودة حاليا في مجتمعاتنا وبيئتنا، وهو ما سينعكس حتما على كثير من الملامح الحضارية للمجتمعات والأمم المختلفة، بل على العالم برمته. وستشهد المجتمعات الإنسانية تغيرات وإشكالا جديد من العلاقات تكون غير مألوفة أثناء تبادلاتها لإفرازات الثورة العلمية التكنولوجية وما سيصاحبها من تغيرات اقتصادية واجتماعية كبرى (3)، هذه المفردات المتعددة يقف التفسير النسوي أمامها حائرا وأحيانا متخبطا، لا سيما وأن هناك شعورا متناميا ومتزيدا بأن المسؤولية الأخلاقية للحضارة الإنسانية  يجب أن يكون لها دور وتقف موقفا إيجابيا بحيث يستوجب التعاون والتواصل والحوار لمسح هذه المخاطر الأمراض ومكافحة أسبابها والقضاء عليها أو على الأقل تطويقها بما يقلل أضرارها على سطح الكوكب، وذلك قبل الحديث عن القرية الكونية وتواصلها عبر قنوات وشبكات الحاسوب والانترنيت التي يجهلها الملايين من سكان هذا الكوكب ومنهم لم يسمع بها في ظروف سيادة وتفشي الأمية والمجاعات والحروب والأمراض، ولا يمكن بحال من الأحوال أن نعفى المخابر والمراكز العلمية في الدول المتقدمة من مسؤولية تجاربها على العديد من الفيروسات والبكتيرات والأمراض وعوامل الحرب البيولوجية والكيميائية ومواد أسلحة الدمار الشامل والكوارث الطبيعة والتي أسهمت كل الإسهام في إحداث أضرار ضخمة علاجها يحتاج إلى جهود مضنية(4) حتى أن بلدانا لم تعرف يوما الكثير من المنجزات العلمية استوطنتها نواتجها السلبية الأمراض الوافدة إليها من المؤسسات العلمية ومخابرها التطبيقية والتجريبية.

   أنثوية العلم رؤية جديدة

   من هذا المنطلق حول الدور الذي تمارسه العلوم المعاصرة في الإضرار بالبيئة والذي تأسس على فلسفة العقلية المادية وما ترتب عليه من ترسيخ ثقافة وممارسة العقل التي يمثلها الرجل، تناقش الدكتورة ليندا جين شيفرد في كتابها "أنثوية العلم" الصادر ضمن سلسلة عالم المعرفة العدد (306) هذا القضية بتوسع وعمق لا نظير لهما. حيث تتناول العلم من منظور الفلسفة النسوية، وتكشف عن الوجود الأصيل للأنثوية فيه، وهي لا تدعو لعلم أنثوي منفصل ومواجه لعلم ذكوري مضادّ، وإنما تبحث عن التكامل بين الرجل والمرأة، التي يتم اقصاؤها في الغالب، انطلاقاً من قاعدتين: أولهما ترجع أصوله إلى أرسطوطاليس وغيره من الفلاسفة الذين وضعوا المرأة في مكان سفلي من حركة التاريخ، والثاني يرتبط بالنظرية القائلة أن العلم منذ نشأ كان ذكورياً بحتاً، ولم تسهم المرأة فيه أي إسهام.

 

   وتعتمد في رؤاه في هذا الكتاب على التماس المباشر مع المؤسسات العلمية في الغرب وذلك باعتبارها عالمة في مجال الكيمياء الحيوية، وقد لا حظت أن هناك توجها عاما لدى الطلاب والطالبات في الغرب نحو دراسة الإنسانيات، وتؤكد أن ذلك ليس حبا في الإنسانيات، بل كرها في العلوم، وتعلل ذلك بأن العلم يبدو جهما جافا، بسبب سيادة الثقافة الذكورية بطول الحضارة الغربية وعرضها والتي ربطت العقل بالرجل والمرأة بالعاطفة، ولأن العلم هو نجيب العقل الأثير وفارس الحلبة المعرفية الآن، فقد صبغته السلطة الذكورية بقيمها وسيمائها وملامحها واستبعدت عنه الأنوثة والخصائص والخبرات الأنثوية واعتبرتها ضد العلم ولا علم، وعملت على حجبها ليبدو ا لرجل هو الفاعل الوحيد في العلم ولمل فعل حضاري، مهما كانت خسائر هذا الزعم.

ويتكون كتابها من اثني عشر فصلاً، يجمعها ناظم البحث عن الأنثوية في العلم الغربي، وقامت في عدد من الفصول، بتحليل سوسيولوجي لواقع العلم في الغرب، وفي مجالات متعددة منه وليس في مجال الكيمياء وحدها، بهدف الكشف عن وجود الأنثى ودورها في العلم، الذي هو دور فاعل كما نرى وليس دوراً هامشيا البتة، وهي الحقيقة التي يجري تغييبها عادة لصالح تأكيد ذكورية العلم، التي هي ذكورية العقل كذلك.

شيفرد تمتلك معارف واسعة بنظريات علم النفس، والاجتماع، ومثلها بالفلسفة، حاولت تقصي أسباب نشوء السلطة الذكورية في العلم، التي تعزوها إلى الثقافة الغربية التي استمدت أسسها وحتى الآن، خلال ألفي عام، وهي تحاول أن تنظر إلى العلم من منظور الفلسفة النسوية، باستنطاق علم النفس، ونظرية يونج على وجه التخصيص مّرة، وبالاسترشاد بتجربتها الشخصية كواحدة من العالمات، وتجارب أخريات من العالمات الشهيرات مرة أخرى، لتقنعنا كقراء، بأهمية بروز الأنثوية في العلم، وتطالب الرجل بضرورة العمل من أجل تحقيق التوازن، تخليصاً للعلم مما قد يصيبه من تطرف مدمر بسبب سيادة الذكورية ، أي إنها وفي بحثها الدؤوبتؤكد لنا أن اكتمال الحياة أو توازنها بتعبير أصح، لا يكون إلا بالتحام الاثنين: الرجل والمرأة أحدهما في الآخر، ذلك لأنها –الحياة- تحتاج مثلما قال عالم النفس يونج الى "كونشرتو" من الأصوات العديدة، لتأخذ سياقها الطبيعي كما هو الحال في أصل الخليقة.

 

وهي تكشف النقاب عن حقيقة العلم والممارسة العلمية بوصفه كيانا يجب أن تتكامل فيه سائر الخصائص الإنسانية الإيجابية الذكورية والأنثوية على حد سواء، وإذا تحقق ذلك فإن العلم سوف يبدو لنا أكثر جاذبية وحيوية وأفضل كفاءة وفاعلية وتحقيقا للأهداف المجمع عليها، وسيؤدي إلى حصائل أكثر سخاء توازنا واقل أضرارا جانبية من قبيل الإضرار بالبيئة وتصنيع أسلحة الدمار الشامل واتخاذه أداة للقهر الثقافات والشعوب.

أنها تبحث عن مبررات فهم جديدة، وثقافة غير سائدة الآن، تؤمن بضرورة تكامل مبدأي الذكورة والأنوثة، وليس اصطدامهما ببعضهما، أو سيطرة أحدهما على الآخر. وهي من أجل تحقيق هذه الغاية، تقدم في مقابل فلسفة التراتب الهرمي الذي يقف الرجل في قمته، ليلغي رجالاً ونساءاً آخرين، تقدم فكرة البنية الدائرية الأنثوية، حيث الجميع يقفون في مواجهة بعضهم، وليس أحدهم فوق الآخر، ولا مجال بالتالي أمام أي عالم لإلغاء غيره من العلماء، إن في العلم كميدان، أو في غيره من الميادين، وإن مثل هذا الإيمان، يعتبر الخطوة الطبيعية الأولي لارتقاء الوعي الإنساني.

من هذه الزاوية؛ تبدو الفلسفة النسوية الجديدة التي تدعو إليها ليندا جين شيفرد من أنضر وأنبل تيارات الفكر الغربي المعاصر، لأنها فلسفة للمرأة بقدر ما هي فلسفة للبيئة، وبقدر ما هي فلسفة لتحرر القوميات بحيث تمارس جميعا الثقافات دورها في العلم المعاصر، وإن مثل هذه الأفكار الجديدة قد تطرح رؤى مختلفة لعلاج المشكلات الإنسانية المعقدة التي أسهمت فيها الحضارة الغربية نظرت إلى الإنسان بشكل أحادي في مفاصل كثيرة من تطوره الفكري والعملي مما أدى خلل التوازن في العلاقات والممارسات.

وصدق الله تعالى: "وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى" (سورة النجم /45)

وقال تعالى:" وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى" (سورة الليل/ 3)

 

الأدب والسياسة .. جدلية الشعور وتقلبات الدهور

التفاصيل
كتب بواسطة: نضير الخزرجي*
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

الأدب والسياسة .. جدلية الشعور وتقلبات الدهور نضير الخزرجي* من يتابع أيام العرب والمسلمين في القرن التاسع الهجري، لابد وأن يتوقف عند التصدعات التي أصابت جدران الحكومات في البلدان العربية والإسلامية، وما أكثرها، حيث مثّل هذا القرن امتدادا للقرون الماضية التي حلّت فيها حكومات وسقطت أخرى وكلما جاءت امة لعنت أختها، وبخاصة مع انحسار الدور العربي والإسلامي عن القارة الأوروبية بشكل ملفت للنظر بسقوط الأندلس في العام 897 هجرية (1491م). وتركت هذه التحولات والتطورات الخطيرة -على مستوى السلطة والحكم- بصماتها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي ناهيك عن الواقع السياسي، ولما كان الأدب يشكل جزءاً من ثقافة المجتمع بما يملك من تراث وما ينتجه حاضره، فان التحولات حفرت في صفحة الأدب أخاديد، عميقة في أغوارها، شحيحة في فضاءاتها، مع مساحات خضراء متوزعة هنا وهناك يهاجمها التصحر يوما بعد آخر! رصد ثاقب المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي، وهو في رحلة البحث عن الشعر الحسيني عبر القرون، رصد هذه التحولات، ووضع يده على مواضع القوة والضعف في الأدب العربي، وبخاصة المنظوم منه، ولهذا يعتبر "التمهيد" الذي قدمه لكتابه الجديد "ديوان القرن التاسع" الصادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 522 صفحة من القطع الوزيري، بمثابة نافذة على الواقع السياسي والأدبي في القرن التاسع الهجري (13/09/1398-20/09/1495م)، وقراءة ثاقبة لواقع عاشه المسلمون، استقبلوا فيه هذا القرن: "بمزيد من التشتت والتشرذم حيث أشرقت شمس هذا القرن والحروب قائمة بين الأمراء والسلاطين في بعض النقاط، وبين المسلمين والصليبيين في نقاط أخرى، وربما اجتمعت معا". وكان من نتائج هذا الوضع المخيب للآمال والذي يشبه الى حد بعيد وضع العرب والمسلمين في مطلع القرن العشرين الميلادي على المستوى العسكري، والقرن الواحد والعشرين على المستوى السياسي، ان تدكدكت أركان الأدب وتناثر التراث العلمي والأدبي بين سنابك الخيل ومجانيق الجيوش، ولذلك:" وفي ظل هذه الظروف لم يجد الشعراء والأدباء المناخ الملائم لإنشاء الشعر وإنشاده، فبلاط السلاطين والملوك وأروقة الوزراء والأمراء كانت منشغلة بحياكة المؤامرات أو القضاء عليها بدلا من ممارسة الأدب والعلم"، وضمن هذه السياقات وفي إطار المد والجزر السياسي: "لم يجد العلماء والأدباء إلا فرصا ضئيلة لتنمية قدراتهم الثقافية والعلمية في فترة زمنية محدودة كانت تسودها الطمأنينة والهدوء النسبيين"، وحتى نتاجاتهم أصابها الجدب في أغراضه الشعرية. وفي مثل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن تلحق نار التذبذب الأدبي بأذيال الأدب الحسيني، الذي شهد مناخ النظم جفافا إلا من بعض سحابات شعرية تطوف في سمائه تروي صدورا صادية الى التغني بالأدب الحسيني الذي يستنهض الهمم ويرسم البسمة على شفاه المعذبين، والقوة في سواعد المناضلين. قواسم مشتركة ووجد الدكتور محمد صادق الكرباسي، وبما يخص النظم الحسيني، قواسم مشتركة بين القرن التاسع والقرنين الثامن والعاشر، وتتمثل هذه القواسم في الأمور التالية: أولا: انحسار المد الجغرافي: حيث انحصر الشعر الحسيني في المدرسة العراقية، وفي دائرة أضيق، بالمدرسة الحلية، إذ برز شعراء مدينة الحلة (بابل) ممن درس في مدرستها العلمية والأدبية أو أخذ من علمائها وأدبائها: "وفي الحقيقة فإن ديوان هذا القرن اعتمد في الأساس على شعر المدرسة الحلية كمّا وكيفا"، مثل صالح بن عبد الوهاب الحلي الشهير بابن العرندس (ت 840 هـ) وله أربع قصائد، وحسن بن راشد الحلي (ت 830 هـ) وله قصيدتان، ومغامس بن داغر البحراني الحلي (ت 850 هـ) وله خمس قصائد. ومن قصيدة لابن العرندس من بحر الكامل بعنوان "شمس على الفلك المدار" يقول فيها: وسلا الفؤادُ بحرِّ نيران الجَوى ** مني فذابَ وعن هواه ما سَلا فمتى بشير الوصل يأتي مُنجحاً وأبيتُ مسروراً سعيداً مُقبلا ولقد برى منّي السَّقامُ وبِتُّ في ** لُجَجِ الغرام مُعالجاً كربَ البلا وجرت سحائبُ عَبرتي في وجنتي ** كدم الحسينِ على أراضي كربلا ثانيا: تقلص عدد الشعراء: وكان من نتائج الانحسار الجغرافي انحسارا في عدد الشعراء والناظمين، فعددهم لم يتجاوز الخمسة عشر شاعرا. ومن هؤلاء عبد الله بن داوود الدرمكي، وله خمس قصائد، ومنها قصيدة بعنوان "يا صفوة الرحمان من خلصائه" من بحر الكامل، يقول في مطلعها: خلِّ الحزينَ بهمِّهِ وبلائه ** وبوَجدِهِ وحنينه وبكائه لا تعذلِ المحزونَ تجرحُ قلبَهُ ** فالبينُ أورى النارَ في أحشائه الى أن يقول: والله ما أجرى الدِّما من مقلتي ** إلاَ الحسينُ مُغَسَّلا بدمائه أبكي له أم لليتامى حوله ** أم للجوادِ أنوحُ أم لنسائه أم أسكبُ الدمعَ المصونَ لفتيةٍ ** عافوا الحياةَ وطيبها لفدائه ثالثا: إنحسار الأوزان: وكما انحسر الشعر والشعراء انحسرت الأوزان واقتصرت 44 مقطوعة شعرية لديوان القرن التاسع على تسعة أوزان هي: البسيط، الخفيف، الرجز، الرمل، الطويل، الكامل، المنسرح، الوافر، والمتقارب. فعلى سبيل المثال، من المتقارب، قول ملك بني نصر (بنو الأحمر الخزارجة) في غرناطة يوسف الثالث الناصر بن يوسف الثاني بن محمد الخامس (ت 819 هأ)، في قصيدة في مدح الحسن والحسين (ع) بعنوان "تَخِذتُ محبتهم عدة"، ومطلعها: تطاوَلَ ليليَ بالأبرَقَين ** ونامَ الخليُّ عن العاذلَين وبتُّ اُساجلُ الدجى ** بمحض النُّضار وذَوب اللُّجين الى أن يقول: لئن حلَّ جسمي بالمغربَين ** فقد صار قلبي بالمشرقين بسبطي نبيِّ الهدى أبتغي ** وأرجو الشفاعة من دون مَين تَخِذتُ محبَّتهم عُدَّة ** لأخذ النواصي وعضِّ اليدين وحسبي الشفيعُ إذا ما الذنوبُ ** أحاطت بنفسي في الموقفين جعلتُ التشيُّعَ في آله ** وسائلَ أرجو بها الحُسنَيَين رابعا: تقارب القوافي: ويلاحظ في المقطوعات الشعرية اقتصارها على عدد قليل من القوافي، والاعتماد على المشهور منها الغنية بالمادة اللغوية والصرفية، من قبيل قافية الدال التي تعتبر مطية الشعراء لكثرة استخدامها، وهجران البقية كقافية الظاء والضاد، ولذلك اقتصرت قوافي ديوان القرن التاسع على اثني عشر قافية. ومن ذلك قصيدة عينية للشاعر محمد بن الحسن العُلَيف (ت 815 هـ)، تحت عنوان "خير سجّد ورُكّع"، يقول فيها مادحا الرسول وأهل بيته (ع): أقولُ قولَ صادقٍ ** لا كاذبٍ ومُدَّعِ سَمَت عَلَت بي هِمَّتي ** إلى المَحَلِّ الأرفعِ بالمصطفى محمدٍ ** وبالبطين الأنزعِ بخمسةٍ ما بعدهم ** لطامعٍ من مَطمعِ مَن طُهِّروا وشُرِّفوا ** على الورى بالأجمعِ خامسا: النظم على النفس الطويل: وما يميز النظم في هذا القرن والقرن الذي سبقه، أن الشعراء امتازوا بنفس طويل، ولذلك جاءت قصائدهم مطولات وأبياتها كثيرة: "تبدأ بالعشرين والنيف رويداً رويداً الى 158 بيتا". ومن ذلك قصيدة سينية بعنوان "عزمة علوية" من 69 بيتا للشاعر حسن بن راشد الحلي، في مدح الإمام المهدي (ع) وفيها يذكر واقعة عاشوراء، ومطلعها: أسمر رماح أم قدود موائس ** وبيض صفاح أم لحاظ نواعس الى أن ينشد: الى القائم المهدي أشكو مصيبةً ** لها لهبٌ بين الجوانحِ حابسُ أبثُّكَ يا مولايَ بلوايَ فاشفها ** فأنت دواءُ الداءِ والداءُ ناخسُ تلافَ عليلَ الدينِ قبلَ تِلافِهِ ** فقد غالَهُ من علَّةِ الكفرِ ناكسُ فخّذ بيد الإٍسلام وانعش عِثارَهَ ** فحاشاكَ أن ترضى له وهو تاعسُ سادسا: استخدام المحسنات اللفظية والمعنوية: وما يميز النظم في القرن الثامن والتاسع الهجريين ان الشعراء توجهوا في نظمهم الى تزويق قصائدهم وتزيينها بالمحسنات اللفظية والمعنوية، كالجناس والتورية. ومن المحسنات اللفظية تجانس اللفظين المتجاورين (الإزدواج) قول مغامس بن داغر البحراني الحلي في نونيته من 97 بيتا من الطويل تحت عنوان "أيا شمر أبشر بالشقاء"، وعلى لسان زينب بنت علي (ع) (ت 62 هـ) مخاطبة الإمام الحسين (ع): أخي لو تراني في السبايا أسيرةً ** بشجوِ مُصابٍ هدَّني ودهاني لأبصرتَ مَسَّ الضُّرِّ كيفَ أصابَني ** بكفِّ عدوٍّ سَبَّني وسَباني وكان من استغراقهم، أنهم تجاوزا المحسنات الى استخدام كلمات محلية دارجة مثل "ست النساء"، وان كان هذا الاستخدام يعود الى القرن الثالث الهجري، يوم تأثرت اللغة العربية سلبا باللغات الدارجة والأجنبية بفعل توسع دائرة الإسلام الى غير العرب. ومن ذلك قول ابن المتوج احمد بن عبد الله البحراني (ت 820 هـ) من الوافر تحت عنوان "هل تحل لكم دمائي"، منشدا على لسان الإمام الحسين (ع) وهو يخاطب جيش يزيد بن معاوية في كربلاء المقدسة: ألا نوحوا عليه وقد أحاطت ** به خيلُ البُغاة الأشقياءِ ألا يا قومُ أنشُدُكُم فرُدّوا ** جوابي هل يحلُّ لكم دمائي وَجَدِّي أحمدٌ وأبي عليٌّ ** واُمّي فاطمٌ ستُّ النساءِ وينتقد المحقق الكرباسي هذا الاستخدام، ويرى أن: "الاعتذار عنهم، بأن الضرورة الشعرية ألجأتهم الى ذلك غير مقبول..". مظاهر متميزة مع وجود مثل هذه القواسم بين القرنين الثامن والتاسع، فان القرن التاسع تميز عن غيره بظواهر عدة، أهمها: أولا: حضور الشاعر: فقد التزم شعراء القرن التاسع بذكر أسمائهم في نهاية كل قصيدة، وبذلك يكونون قد أسسوا لمرحلة جديدة من النظم قائم على إمضاء الشاعر القصيدة باسمه. ومن ذلك من المنسرح، قول علي بن حماد الأزدي المتوفى حدود 900 هـ، تحت عنوان "بهم شرفنا": أنا ابنُ حمّادٍ الشجيُّ لكم ** عيني على الخدِّ تسكُبُ المُزُنا أرثي النبيَّ المُصطفى وعِترَتَهُ ** لا أبتغي في مديحهم ثَمَنا سوى جِنان النعيمِ أسكُنُها ** طوبى لِمَن في نَعيمها سَكَنا لا قدَّسَ اللهُ أنفساً عَضَدَت ** آل زيادٍ الكلابَ نَسلَ خَنا وربما يعكس هذا الإمضاء حضورا أدبيا للشاعر يمنع الآخرين من السرقة، في زمن شح الشعر والشعراء، وربما يعكس حالة من الانفراج السياسي بما يجعل الشاعر في مأمن فيعمد الى التوقيع على القصيدة، أو ربما هو من باب التحدي للحكومات التي كانت تعاقب المسلمين على الولاء لأهل البيت (ع). ثانيا: وحدة الغرض: ومع ان النهضة الحسينية ذات أبعاد كثيرة، لكن الملاحظ على شعراء هذا القرن أنهم استغرقوا كثيرا في نظم قصائد الرثاء المحض حيث استأثرت 34 قصيدة من بين 44 قصيدة، مما يدل: "أن طابع الحزن قد استولى في هذا القرن على المجتمع الإمامي بشكل عام". ومن ذلك القصيدة اللامية من 106 أبيات من بحر الطويل، تحت عنوان "لقد سيط لحمي في هواكم" من إنشاء الشاعر محمد بن عبد الله السبعي (ت 815)، ينشد فيها مضمّنا قول الإمام الحسين (ع): سأبكي عليه يومَ أضحى بكربلا ** يُكابِدُ من أعدائه الكربَ والبلا وقد أصبحت أفراسُهُ ورِكابُهُ ** وقوفا بهم لم تنبعث فَتَوَجَّلا فقال بأي الأرض تُعرَفُ هذهِ ** فقالوا له هذه تُسمّى بكربلا فقال على اسم الله حُطّوا رِحالَكُم ** فليس لنا أن نستقلَّ ونَرحلا ففي هذه مُهراقُ جاري دمائنا ** ومُهراقُ دمعِ الهاشميّاتِ ثُكَّلا ثالثا: التضمين: وهذه ظاهرة يمكن ملاحظتها بسهولة، إذ توجه الشعراء الى تضمين قصائدهم بأشعار الماضين أو المعاصرين، فمنهم من ضمّن أبيات عدة، ومنهم من ضمّن البيت الواحد، ومنهم بشطر بيت، ومنهم من ضمّن المعنى دون الألفاظ بذاتها. ومن ذلك قول حسن بن راشد الحلي في قصيدة من 117 بيتا من البسيط تحت عنوان "الجوهر النبوي" يقول فيها: يا مَن يرى أنه يُحصي مناقبَ أهـ ** ـل البيت طُرّا على التفصيل والجَمَل لقد وجدتَ مكانَ القولِ ذا سِعَةٍ ** فإن وجدتَ لساناً قائلاً فَقُلِ أو لا فَسَل عنهمُ الذِّكرَ الحكيمَ تجد ** في طلعةِ الشمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ والبيتان الأخيران تضمين لقول أبي الطيب المتنبي احمد بن الحسين (ت 354 هـ): خُذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به ** في طلعة البدر ما يغنيك عن زُحلِ وقد وجدت مكان القول ذا سعة ** فإن وجدت لساناً قائلاً فَقُلِ رابعا: مدح الشاعر لنتاجه: ليس من عادة الشاعر ان يكيل المديح لشعره، فالأمر متروك لغيره في تقييم شعره غثه من سمينه، ولكن شعراء هذا القرن غلب عليهم المدح لنتاجاتهم. ومن ذلك قصيدة بائية من الطويل في 54 بيتا في رثاء الإمام الحسين (ع) للشاعر محمد بن عبد الله السبعي، تحت عنوان "يا ضيعة العمر"، ثم يأتي على مدح أهل البيت (ع)، فينشد: ولكنَّ دُرّاً فيكُمُ أنا ناظمٌ ** أسِفتُ له إذ لا يراه أديبُ أسِفتُ له فهوَ الذي في زَمانهِ ** غريبٌ وفي نظمِ البديعِ غريبُ وما عابَهُ جهلُ الورى بنِظامِهِ ** إذا لم يُعِبهُ في النّظام مُعيبُ فلو شاهدَ نظمي حبيبٌ ودعبلٌ ** لهامَ اشتياقاً دِعبلٌ وحبيبُ فالشاعر يصل به الفخر الى ان يرى نفسه في النظم أعلى مرتبة من فحول الشعر العربي أمثال أبي تمام حبيب بن أوس الطائي (ت 231 هـ) ودعبل بن علي الخزاعي (ت 246 هـ). ويحتمل المحقق الكرباسي: "ان هذه الظاهرة وجدت في ظل ظروف الشح الشعري، حيث أقدم مجموعة من الأدباء بنظم الشعر في وقت انحسر النظم والإنشاء". خامسا: انحسار الغزل والأطلال: وهما من علامات الشعر العربي في العهد الجاهلي، وهناك معادلة طردية، فكلما كثرت أبيات القصيدة ازدادت معها أبيات الغزل بما يصل الى الثلث في بعض الأحيان، كما يعد الوقوف على الأطلال من علامات الشعر العربي، ولكن القرن التاسع الهجري لوحظ فيه انحسارا في الغزل والأطلال، وتصدير القصيدة بالحكمة والموعظة والولاء والتهنئة، وبعضهم دخل في الرثاء مباشرة. ومن ذلك قصيدة ميمية من البسيط للشاعر رجب بن محمد البرسي المتوفى حوالي عام 813 هـ، تحت عنوان "تذكرت مولاي الحسين"، يقول في مطلعها: ما هاجَني ذكرُ ذات البانِ والعَلَمِ ** ولا السلامُ على سَلمى بذي سَلَمِ ولا صبوتُ لصبٍّ صابَ مَدمَعُهُ ** من الصَّبابةِ صبَّ الوابلِ الرزِمِ وعلى طُللٍ يوماً أطلتُ به ** مخاطباً لاُهيلِ الحيّ والِخِيَمِ ولا تمسكتُ بالحادي وقلتُ له ** إن جئتَ سَلعاً فَسَل عن جيرةِ العَلَمِ لكن تذكرتُ مولايَ الحسينَ وقد ** أضحى بكربِ البلا في كربلاءَ ظمي ويعتقد المحقق الكرباسي: "أن مسحة الحزن عمت كل القصائد متأثرة بأجواء الظلم والاضطهاد اللذين مورسا بحق الموالين لأهل البيت (ع)". سادسا: إبراز الواقعة وفصولها: ومن ظواهر هذا القرن ان القصائد وبخاصة الطوال منها استقل الشاعر بواقعة الطف بكل تفاصيلها، وما حصل من اعتداء على نساء أهل البيت (ع) وسوقهم أسارى الى الشام، فهي ملاحم تكرر على لسان الشعراء كل ينظر إليها من زاويته الشعرية. ومن ذلك قول ابن العرندس في قصيدة من الطويل في 104 أبيات تحت عنوان "فرجت له السبع الشداد"، يقول فيها شارحا قول الرسول الأكرم محمد (ص) في الإمام الحسين (ع): وفيه رسولُ اللهِ قال قولُهُ ** صحيحٌ صريحٌ ليسَ في ذلكُم نُكرُ حُبي بثلاثٍ ما أحاطَ بمثلها ** وليٌّ فَمَن زيدٌ سِواهٌ ومَن عمرو له تربةٌ فيها الشفاءُ وقُبّةٌ ** يُجابُ بها الدّاعي إذا مسَّهُ الضُّرُّ وذُرِّيَّةٌ دُرِّيَّةٌ منهُ تِسعةٌ ** أئمةُ حقٍّ لا ثمانِ ولا عشرُ أيقتلُ ظمآناً حسينٌ بكربلا ** وفي كُلِّ عُضوٍ من أنامله بحرُ وهذه الأبيات إشارة الى قول الرسول (ص): (إن الله تعالى عوض الحسين (ع) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره)، والتسعة إشارة الى الأئمة التسعة من صلبه أولهم علي بن الحسين السجاد (ع) (ت 83 هـ) وآخرهم المهدي المنتظر (ع). تمحيص شاعر يكثر في دواوين الشعر وفي الكتب الأدبية اسم الشاعر "ابن حماد"، وقد اكتنفت هذه الشخصية الأدبية الغموض، ولم يتم التثبت من شخصه واسم الأب واللقب والانتماء، فبعض يرجعه الى القرن الرابع الهجري ويصفه بأنه علي بن حماد بن عبيد – الله – بن حماد العدوي (العبدي) الأخباري البصري المتوفى حدود عام 400 هـ، وبعضهم يرجعه الى القرن التاسع الهجري ويصفه بأنه علي بن حماد الأزدي البصري المتوفى حدود عام 900 هـ، وبعضهم يرجعه الى القرن الحادي عشر الهجري ويصفه بأنه محمد بن حماد الحويزي الحلي المتوفى حدود عام 1030 هـ، ولذلك فان نتاجات ابن حماد الشعرية وقع الخلط في نسبتها الى احد هؤلاء الثلاثة. بيد ان المحقق الكرباسي استطاع بالأدلة والبراهين ان يفك طلاسم هذه الشخصيات الثلاث ويرجع كل نتاج شعري الى صاحبه، وبخاصة إرجاع الكثير من القصائد الى علي بن حماد الأزدي البصري الذي ميزه عن علي بن حماد البصري. ومن شعر الأزدي، قصيدة من الخفيف في 70 بيتا بعنوان "يا هلالاً" يقول فيها: ويكِ يا عينُ سُحّي دمعاً سَكوبا ** ويكَ يا قلبُ كُن حزيناً كئيبا ساعداني سَعَدتُما فعسى أشفـ ** ـي غليلي مِن لوعةٍ وكُروبا إن يوم الطفوف لم يُبقِ لي مِن ** لَذّة العيشِ والرقادِ نصيبا يوم سارت الى الحسينِ بنو حَر **بٍ بجيشٍ فنازلوه الحُروبا وكذلك أعمل المحقق جهده في التفريق بين شخصية الشاعر ابن راشد المتحدين في الاسم واسم الأب والموطن والقبيلة، وقد بان له ان أحدهما عاش في القرن الثامن والآخر في القرن التاسع، ولكنهما تعاصرا حيث مات الأول حدود عام 800 هـ فيما كان الثاني حيا عام 830 هـ. وبالتالي يكون الدكتور الكرباسي بتشخيص القصائد وإرجاعها الى أصحابها وكشف اللثام عن حقيقة كل شاعر قد أفاد الأدباء والمحققين والرواة وأصحاب القلم. نافعة ومفيدة ويضعنا المؤلف في خاتمة الديوان في أجواء مشاعر وخلجات شعراء القرن التاسع من خلال تشريح بعض المقطوعات والأبيات من قصائدهم الطوال، ويخلص الى حقيقة أكدتها قوافي الشعراء على مر العصور، وهي: "أن تمني الشعراء الإشتراك بمعركة الطف الحزينة القتال مع الإمام الحسين (ع) للذب عنه والدفاع عن أهدافه بات من القواسم المشتركة بين الشعراء الموالين لأهل البيت (ع) طيلة القرون الماضية .. وبما أن البعد الزمني حال بينهم وبينها، فلذلك التمس الشعراء طريقة مثلى وذلك بالمشاركة الإعلامية وإحياء ذكرهم عبر إنشاء الشعر وإنشاده". وضمّ المصنف 30 فهرسا في أبواب متنوعة، مع قراءة نقدية كتبها باللغة الألمانية استاذ الدراسات الشرقية في جامعة فيينا (Vienna University)، النمساوي الجنسية، البروفيسور ستيفان بروخاسكا (Stephan Prochazka)، وجد فيها: "ان دائرة المعارف الحسينية مشروع ضخم لا تتحدث عن سيرة الإمام الحسين فحسب، بل تتطرق الى تأثيرات الإمام المباشرة على الآداب والفنون، ويعد ديوان القرن التاسع خطوة أخرى على طريق إنجاز هذا العمل العظيم"، وكان من رأيه أن ما قام به المصنف في هذا الديوان من خلال البحث عن القصائد في بطون المراجع والمصادر والمخطوطات وعرضها وتبويبها وشرحها وتحقيقها: "يجعلها ذات منفعة لطلاب العلوم الإسلامية، هذا ناهيك عن أهميتها من الناحيتين اللغوية والبلاغية"، كما أشار الى: "أهمية مقدمة المؤلف لهذا الجزء والتي جاءت تقريبا من ثلاثين صفحة وعن طريقها نعرف الكثير عن الشعراء وتاريخهم"، وخلص البروفيسور بروخاسكا: "ان هذا الجزء من دائرة المعارف الحسينية – على أي حال – ليس حكراً على عدد محدود من المؤلفين الشيعة، بل هو مفيد وهام بالنسبة لجميع المهتمين بالأدب الديني عموما". * إعلامي وباحث عراقي الرأي الآخر للدراسات - لندن عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يوميات سفك الدم

التفاصيل
كتب بواسطة: ايمن كراجه
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

هل العمر حقا ارخص ما يمكن اهداره, ام ان هناك ما هو ارخص! حياة.. من استطاع الى الان ان يعطي تفسيرات هامة فيما يتعلق بالحياة, القدر, الجنة, النار,قيمة العمر, الإنجازات,الله.. من إستطاع ان يكون مقنعا عبر التاريخ بالا تنتهي حكمته وإقناعه بإنتهاء عمره او زمنه, أترى كانت الديانات مقنعة حقا أم انها سلسلة من الاقاويل التي بنيت من حكمة الزمن الذي نزلت به ومقتضياته, ولو إفترضنا انها كانت حق اليقين لما كان منها طبعات كانها سلسلة ينسخ الجديد بها القديم او ان كتابها كانوا محرفين وقت حكمهم وباتوا للغير محدودي الحكمة  ! المنطق الذي أؤمن به , على علمي بأن المنطق ايضا نسبيا ومختلف به عبر الالعصور والاشخاص ومكوناته الاساسيه التي بنته منطقا, أؤمن بأن الديانات من ذات الماهية وذات الشئ الغريب القوة الميتافيزيقيه , وايماني هذا يهديني الى عدم الايمان بأنها نسخ عدة بل هو كتاب واحد من ذات واحده  الا أن السؤال الان : أي هذه الكتب هو الحق؟ جميعهم طبعات اصليه من مؤلفيها الا ان الاختلاف تأتى من اختلاف العقل البشري والزمن الذي كتبت فيه هذه الكتب , وعند الإختلاف اي الكتب اعتبره القدسي الوحيد ؟ وعليه سأحدد عدوي فالعدو مختلف بكل كتاب ولا إتفاق بينهم , كأن الله قد بات لا يعلم عدوه من صديقه فإختلفت آراؤه في كتبه .

 

وعن انقطاع الوحي.. امات ذاك الغلام الذي يزودنا بالاخبار عن العالم الاخرالافتراضي, ام اننا ادنى من ان يرانا احد من سكان الطابق العلوي وتحزنه حيرتنا ويأتنا ولو بخبر كاذب عن الجنة التي ستعوضنا عذاباتنا والتي ما ان ننغمس بها (كاللقمة) سننسى دمنا المسفوك لاعلاء احدى الكلمات في الاحد, فاليوم الكلام كثير .

 

كيف استطعت يا هتلر, بوش, صدام, والباقي(منع ذكرهم حبي في البقاء خارج جهنمهم) كيف استطاع حكام الارض واربابها من خداع شعوبهم والوصول الى الدكتاتوريه الجميله. اهم انبياء الله؟ بلا شك ولا ريب هم كذلك يدعون الى انتصار شعوبهم ولو بالدم بل بالدم  والانبياء كذلك, لهم رسالتهم الخاصة المعلن اجزاء منها مستتر اغلبها والانبياء كذلك, يدعون الى ارتقاء امتهم لكونها الافضل طبعا والانبياء ما كانوا الا كذلك, يقتلون كل من عاداهم ويحرمون التعاطف مع العدو(او الاخر) والانبياء اباحوا الاخر وملعون ابن كلب منافق من يتعاطف معهم , يتمسكنوا الى ان يتمكنوا والانبياء من بعد ضعفهم يغلبون .......

وبالمقابل وبنظرة موضوعية هل من فارق بينهم؟؟اكان الفارق الوحيد التوقيت التاريخي , في الزمان الغابر كان من يدّعي يصبح ربّا فيملك القوة , وفي القدم الاوسط كان من يدّعي يصبح رسولا فيملك القوة ايضا , والان اصبح من يدّعي يصبح حاكما جمهوريا(ويلتصق في العرش) او ملكا متوجا يملك القوة ايضا..! لولا الزيادة الطفيفة بالوعي البشري لإدعى احد الحكام الالوهية او الرسالة ..هل بحق ازداد الوعي البشري؟؟ اعلم تماما باني (او غيري) ان ادعيت النبوة  ساجد من السفهاء من يتبعني ...كبرت الفكرة برأسي........

 

يا عبيد الله ,. يا من ترجونه في الغدو والآصال , أعلمكم وانا لها لكاره بأني رسول الله المنتظر إاليكم ..عذرا إن كسرت الصليب فإنه امر ربي ولو كان تدخل فيما لا يعنيني او خصوصيات الاخرين فلا تنسوا بان لي الحق بالتدخل بين الرجل وزوجه حتى لو طلبت منه طلاقها لاتزوجها فإنها الحكمة الربانيه وما ادراكم يا معشر الاغبياء, يا اصدقائي المخلصون اقتلوا جميع ما في الارض من خنازير الا الحكام فهم على ديني . وصاياي لكم

ايها الفلسطينيون إياكم والعدو فانه ابن كلبة قوي ويتربص بكم شرا ليسفك دماؤكم ويبغي نساؤكم , ولفصائلكم مني الجنة ان انتصرتم على انفسكم انا مع الفصيلة الرابحه وكذلك الله يحب الاقوياء انا مع فتح ان ابادت حماس ومع حماس ان اثخنت بفتح , يكفيكم فخركم بفلسطينيتكم .

الى يهود الله في كل اسقاع الارض: تبا لكم أولا تقيموا ارضكم المقدسة أهذه وصية الرب لكم؟ما يفصلكم عنها دماء القليل لن يتعدوا الخمسة ملايين اتريدون مني تعبئة نفسية..تزودوا يا اقوياء بكل ما في الارض من عنقوديات ودماريات شامله ابيدوهم يرضا عنكم الرب .

انسخوا يا رفاقي عن رسالتي للعراق وامريكا وكل ارض بها جهاد ورباط مقدس , لا تهنوا فانتم الاقوياء ولا اريد منكم النساء فإني للاسف مخصيا , لكم كل النساء الجميلات مثنى وثلاثا ..ومئات, لكل حسب طاقته فالمنطق الالهي الرحيم اليوم يقول بانه ليست من الحكمة بشئ ان يأخد من كان عضوه يقاس بالميليات كما من كان يقاس بالمترات, هو العدل والمنطق فهل من معترض على حكمته؟ ولا تأخذكم الرحمة والشفقة بالاطفال والنساء لانكم الاعلون ولكن لا تفقهون وليس الطفل كالرجل او ذات الاثداء ككندرته.

والان اذكركم بان العمر ساعة فاجعلوه طاعه وبان ربي يهمل ولا يمهل , فلا تتغابوا ولا رحمة عليكم لا انتم تفرحون , الله ان اهمل شخص فهذا لا يعني بالضرورة نسيانه افلا تعلمون ان الله يوظف عليكم عيونه  يسجلون كل ما تفعلون , فلا تتحدثوا كثيرا لانكم ان اتعبتم الكتبه سبدلون حسناتكم سيآت.

ختاما يا من سيتبعني , اود ان اطمئنكم , اتبعوني ووالله العظيم سوف اعطي كل واحد ما يريد وساعطيه الى ان ارضيه, من كان يريد مالا سافتح له حسابا في سويسرا ومن كان يريد نساء  سأهديه كل نساء لبنان وسوريا ومن كان شاذا منكم فهناك ايضا غلمانا زي العسل ومن كان يريد جاها سأذكره في سيرتي الشخصية المخلدة ع بر التاريخ .. ومن كان يريد خصامي سأذيقة الويلات والحسرات وساقطعه اربا وسالعن شرفه واستبيح "نسوانه " ومن كان  لا يريد شيئا فايضا الللاشئ موجود عندي ساهديه له في عيد ميلاده

وختام القوم قوموني فقد تعبت من الجلوس واستغفروا الحب عل الحب يغفر لي ولكم.  

 

ايمن كراجه

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روم انو برودي ... والمتعلقون في حبال الهواء !!

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 21 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

رمومانو برودي اسم رئيس وزراء حكومة ايطاليا الذي نسب إليه زورا دعوته لإجراء حوار صريح ومفتوح من حكومة حماس في غزة ( المنقلبة على الشرعية الفلسطينية ) وقد بثته بعض وكالات الأنباء التي تروج وتهيج للوضع الداخلي الفلسطيني وتبناه الناطق الرسمي باسم حماس مرحبا بذلك وكالعادة استند إلى هؤلاء المروجون للأخبار ولم يستند إلى عرف دبلوماسي تتلقاه وزارة الخارجية أو مكتب رئيس الجمهورية أو مكتب رئيس الوزراء حيث المتبع في مثل تلك الحالات....وكالعادة تم البناء على أكاذيب شائعة وهى تماما كالغريق الذي يتعلق بحبال الهواء علما بأن الهواء لا حبال له ولن يكون على الأقل في زمننا هذا . وفعلا فقد تم اليوم وعلى لسان رئيس الوزراء الايطالي تكذيب هذه الأنباء جملة وتفصيلا ولم يكتفي بذلك فقد أضاف بالنص الحرفي كما أوردته جريدة (كورييرا ديلا سيرا ) وترجمتها أحداث المساء التي تصدر في ميلانو أن على حماس أن تعترف بقرارات اللجنة الرباعية وان تلتزم بالنظام العام الفلسطيني وتمتنع عن كل الخروقات والأعمال التي من شأنها إضعاف آمال الشعب الفلسطيني في العيش بكرامه ودولة إلى جانب ..؟.... ( يقصد دولة الكيان). وذكرته أيضا جريدة إل تمبو وترجمتها الزمن التي تصدر من روما إن المواقف الثابتة لمعظم الحكومات الايطالية السابقة باستثناء حكومة المتصهين وصاحب الأندية الرياضية المشهورة والقنوات الفضائية الملياردير والمستقيل نتيجة لفضائح اقتصادية وأخلاقية ورشاوى ( سلفيو برلوسكونى ) والأحزاب الكبيرة تبنت منذ سنوات طويلة وخاصة في عهد رئيس الوزراء الرائع صديق أبو عمار رحمه الله والشعب الفلسطيني (بتينو كراكسى) و (جوليو انديريوتى ) رئيس الدبلوماسية الايطالية على مدار أكثر من 20 عاما سياسات ثابتة بالدعم السياسي الامحدود لمنظمة التحرير وحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره ولا ننسى أن ذلك الدعم توج بورقة البندقية (مدينة فينيسيا الساحرة ) الشهيرة بإجماع أوروبى لإعادة الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية ....لا ننسى الإشارة إلى أن مشروع تبنى الأطفال من على بعد (أطفال سلام الزيتون ) نشأ في روما واستمر طوال سنوات الانتفاضتين أيضا حيث استفاد منه آلاف الأطفال الفلسطينيين وهى الأسر الايطالية المحبة والتقدمية التي تبنت ذلك ضمن تلك الرابطة.وهل ننسى (ماريو كابانا ) هذا البرلماني الايطالي الذي كان يقف ضد التيار المتصهين في الثمانينيات والتسعينيات الذي كان يتزعمه آنذاك وزير الدفاع ( سبادولينى) وما أن يبدأ سبادولينى في الدفاع عن الكيان الصهيوني حتى ينبري له قائلا وبالحرف الواحد (( ياسر عرفات ....الشعب الفلسطيني... صبرا وشاتيلا..., شارون....) مستذكرا له شموخ وعذابات وجرائم تلك الكلمات الدالة، وهو نفسه الذي جاء إلى القدس الغربية وربط نفسه بعامود كهرباء تضامنا مع انتفاضة فلسطين الأولى ..... وهل ننسى تمثال ذكرى صبرا وشاتيلا في مدينة بروجيا وهل ننسى المسيرات بمئات الآلاف من أحزاب اليسار والعمال والأحرار في روما ضد مجازر صبرا وشاتيلا وشارون وهل ننسى المحاكم التي دعت لعدم قدوم مجرمي الحرب من الصهاينة وهل نتناسى الأعلام الفلسطينية التي كانت ترفع في كل المناسبات الوطنية والعمالية في أضخم المدن الايطالية (روما وميلانو ونابلي وتور ينو ) كان ذلك غيض من فيض ما يزال في ذاكرتي بعد 13 عاما مضت على ترك البلد الرائع والجميل بكل معنى الكلمات. إن ما أردت قوله فقط التمني والتذكير للآلة الإعلامية المزورة والمتخبطة هذه الأيام أن لا تتعلقوا في حبال الهواء فان الهواء لا حبال له ولن يكون !! ألم تكفيكم حادثة خطبة الجمعة المنصرمة يا قوم؟؟؟ فاتقوا الله يجعل لكم من أمركم مخرجا......حسنا........ إلى اللقاء http://blog.amin.org/ziadsaidamyh/

فى ذكرى الاسراء والمعراج

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
نشر بتاريخ: 20 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

من الذكريات المحببة .. ذكرى الاسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الذى امر الله بتطيره للطائفين والعاكفين والركع السجود .. الى المسجد الاقصى الذى بارك حوله .. وذكرى العروج من بيت المقدس فى فلسطين العزيزة الى سدرة المنتهى فوق السموات .
لقد كان الاسراء و المعراج نفحة علوية ونسمة عطرة ندية هبت على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقلب اصحابه فى مكة المكرمة قبل ان يهاجر الى المدينة المنورة حين كانوا يعانون من قسوة قريش وحلفائها ويكابدون من جهلها وايذائها ..وكانت هذه النفحة راحة للنفوس وطمأنة لقلوبهم .. وبشرتهم بان الله الكريم الودود لايتخلى عن حزبه ولايخذل اولياءه
لقد كان المجتمع المكى غير كريم ولامهذب فى معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان شديد الاذى للمؤمنين من ضعفاء المسلمين فكانوا يعذبونهم ليفتنوهم عن دينهم الحق بشتى الوسائل ومختلف الاساليب فاشتدت قريش فى مضايقتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان فقد اعز عزيزين من اهله هما : عمه ابو طالب نصيره وستده .. وزوجته خديجة عونه وعضده .
واراد الله تعالي ان يكون الاسراء من مكه الي بيت المقدس ، ثم العروج من بيت المقدس الي سدرة المنتهي فوق السماوات .
اسراء ليلا برسول الله صلي الله عليه و سلم .. خاتم المرسلين ، وفي شهر حرام هو شهر رجب ، ومن بلد حرام هو مكه مولد المصطفي صلي الله عليه و سلم .. من مسجد حرام هو اول بيت وضع للناس وقبلة الصلاة للمسلمين واليه تشد الرحال للحج كل عام .. الي بيت المقدس اولى القبلتين و ثاني الحرمين و مهد الرسالات ، و عروج الي السماء مهبط الوحي و مستقر الملائكة الكرام ، و ارتقاء الي سدرة المنتهى حيث كانت المناجاة و فرض الصلاة
ولقد كان لهذه الرحلة اثرها العظيم فى نفس الرسول صلى الله عليه وسلم وفى نفس اصحابه الكرام وفى مستقبل الامة السعيدة التى تؤمن بهذا النبى العظيم .
اما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد استيقن بتكريم الله له وانه لن يتخلى عن نصره .
واما اصحابه فقد كان هذا الحادث الخطير امتحانا فاز فيه من اراد الله له السعادة فثبت على الحق وصدق باخبار السماء وعلم ان الله شديد القوى يفعل مايشاء .
واما الامة فقد سعدت بفريضة الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر والتى هى صلة بين العبد وربه كما عرفت من اخبار مارأى الرسول صلى الله عليه وسلم فى رحلته مااعده الله للطائعين من نعيم ومااعده للعاصين من انكال وجحيم .
وعندما تمر علينا ذكرى الاسراء والمعراج وجب علينا نحن المسلمون ان نذكر البيت المقدس الذى اسرى الله برسوله صلى الله عليه وسلم اليه واجتمع فيه باخوانه الانبياء ومنه عرج الي السماء .. وواجب علينا ان نصونه طاهرا عزيزا كريما من دنس الصهيونية .
وذكرى الاسراء و المعراج تذكرنا ايضا بفلسطين الحبيبة التي يجب ان نستردها من شذاذ الافاق ،الذين احتلوها بالغدر و الخيانة ، و شردوا اهلها في بلاد الله ، و استولوا عليها بالبغي و العدوان

السقوط ما بين بين

التفاصيل
كتب بواسطة: ايمن كراجه
نشر بتاريخ: 18 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

تتسلسل الأحداث لتشكلنا حياة طويلة إن اردنا سردها او قصيرة , إلا انها تحمل الحقيقة الوحيدة؛ الأسر ما بين العدمين . أرباب انفسنا نحن عندما نفهم طبيعة اللعبة التي نجيا , فالمأساة والملهات مسميان لما إصطلحنا أنه الماهية في هذه الللعبة وما نملك من دليل واقعي الحتمية على ان ما أصطلحت تسميته سواء من قبلنا او من انسلافنا هو الواقعي الاكيد.
 
السعادة مثلا اكذب دليل على نسبية المفهوم ولولا ذلك لما كان الإختلاف صفة تاريخية على تحديد السعادة وأسبابها لتبقى السعادة الى الان في أعين الماديين مبالغ معينة من المال او وظيفة ما تترتب عليها مكانة اجتماعية مرموقة , او تكون السعادة في اعين الزهاد كتاب قيم يبحث عن قارئه وعلم وثقافة لا جدوى منها سوى الامتلاء النفسي والرضا وإشباع غرور فطري في الانسان..او تكون السعادة غير ذلك.
 
من الأمثلة التي يغريني الحديث عنها : الألم ! الالم من ابرز التصفات النسبية وضوحا امامي في هذه اللحظة , إعتادت البشرية على إدراج الألم تحت بابين أو مفهومين : الألم النبيل او المستحب , والألم الدنئ او المقيت . لا أحد ينكر بأن ألم العمل مثلا من الآلام والفروض النبيلة سواء أكان الدين الذي إفترض أن العمل عبادة او بعض الفلسفات الدنيوية التي قدست العمل ورفعت قدر العمال , واللا أحد الذي لا ينكر لا ينكر أيضا ان الآم المرض الخبثة التي تعيق الانسان وتقصيه عن متعته المعتادة من الآلام المقيتة والتي يستعاذ منها ..إلا ان هناك من الآلام ما لم يتم الاتفاق عليها بعد , منها على حد ملاحظتي : ألم الجنس الذي يعتبر متعة عظيمة في لحظته الصفر ايضا وفي رعشته التي ما هي الا ألما جميل ربما , ومن الآلام ايضا الألم المترتب عليه سعادة الاخرين سواء في انقاذ اخر بالتبرع له بأحد الاعضاء البشرية أو بالصلب لتخليص البشرية من ذنوبها  وتحمل الآلام مقابل خلاتص البشر! ماسوشتية جميلة لا يجرؤ أحدنا على إعتبارها إلا عمل نبيل ويستحق الإجلال والإحترام . وهنا أفضل عدم التطرق الى الديانات السماوية وما يلحقها من آلام أثرت قديما ولا زالت تؤثر على البشرية لأن السواد الأعظم قد أجاز عقله عن العمل خصوصا في هذه الجزئية بالتحديد, إجازو مشروعة .
 
من الآلام السخيفة التي أحب أن أختم بها ألم الحب , في حالة الاتفاق أن الحب موجود فعلي , إن كان في الحب عذابات كما يرى صاحبه ؛ كالحب من طرف واحد او الحب المرفوض اجتماعيا لاسباب ما .. فمن المشرع الذي نرتضيه ليحكم لنا في ألمنا في الحب ؛ أهو الألم الذي يرقي روحنا ونسمو معه ام هو عذاب نحن في غنى عنه وعن اي عذاب مجانية في الوسع التخلص منه ! أذكر جارا أنعم على الله بجيرته كان اسمه حموده فتله (الأزعر) أحب هذا الكائن وياليته لم يحب كنا نستمتع كل مساء بقصته الغريبه التي إنتهت أخيرا بإنتحاره بعد قتله لحبيبته التي شك في اخلاصها له بسبب سوء حالته المادية ومظهره الغير لائق وما تبقى من وجهه بعد عدد الشفرات التي رسمت عليه, أكان حموده فتلة نبيلا في فعلته الحمقاء , أيعقل أن الألم الذي تسبب فيه لذويهم ألما نبيلا؟؟ أين تترجم ضروب الغباء والآلام المجانية ؟؟
 
أعلم أني لم أضف أي أهمية ولم أبرر أي تصرف في عالم الأحكام النسبية والتي غالبا ما تظلمنا معها وتكسرنا خاصة كعرب لا يميزون " البطيخه من صلعة السيد الوالد " .  

فقاعات غازية.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
نشر بتاريخ: 16 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 16 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

لم تكن بالسهولة أن تتمن طق في عقلي تصريحات تناقلتها بعض وسائل الإعلام المحلية حول وجود نوع من الأمل القريب في إنهاء الحالة المزرية للأوضاع الفلسطينية التي نشأت نتيجة لتمزيق وحدة الأرض بفصل قطاع غزة عن الضفة وضرب النسيج الاجتماعي للشعب الواحد في أكبر مأساة بعد نكبة عام 48 ونكسة عام 67 مما جعلها بحق وكسة عام 2007 فالواقع الذي نعيشه بشكل ملموس واحتكاك مباشر بالأوضاع من حولنا تبشر ببؤس أكبر ويأس أشد فهذا القطاع البائس اليائس من رحمة الله إلا قليلا ومن هذا القليل يرجى أن يكون الفرج في المستقبل المنظور!! ولكن دعونا نقر بان كل ما أثارته في الأسبوع الماضي وسائل إعلامية حول اتصالات فلسطينية/ فلسطينية وحوارات سرية كانت تهدف كلها إلى بيع أوهام إلى ( الشعب الرهينة ) وجعله يعيش على أمل واهم بقرب إنهاء الوضع اللامنطقى والشاذ القائم . أنها فقاقيع غازية هدفها عملية سيكولوجية خالصة تخدم المنقلبين أنفسهم بإثبات أنهم ما يزالون متواجدين على الساحة السياسية المحلية ولو إعلاميا وتخفيف حدة الاحتقان المحلى والعربي والاسلامى على حركة حماس والمتعاطفين معها وخاصة من الإحراج المستمر للجهات الشعبية الممولة بسخاء لهم في العالم العربي والاسلامى فقد تعزز لديهم مؤخرا بان ما أحدثته حماس لهو دربا من دروب الجنون فلا المكان ولا الزمان مناسبين .وما يدعونا للتشاؤم هو استمرار رأس ( الحكم العسكري ) في القطاع يزخر بالتصريحات التي توحي بأن الأمور تسير بشكل طبيعي وتحسن مستمر واستقرار ملحوظ ؟؟؟ ومؤشراتهم لهذا شواطئ البحر المكتظة بالسكان !!!.والهدوء الغريب الذي يسبق العاصفة ..!! إن دهاء السيد/ أحمد يوسف مستشار السيد /هنية (رئيس الوزراء المقال في وزارة الوحدة) هو من وراء تلك الفقاعات الغازية التي من شانها إنعاش الإنسان لوقت قصير وبالتالي إراحته ولكن سرعان ما يزول الشعور بالانتعاش من نفى لكل ما يشاع ومن أعلى مصادر في السلطة الشرعية والرئاسة وبشكل قاطع لا يقبل التأويل أو التسويف بعدم وجود أي من تلك الحوارات ولا أحد مكلف بإجرائها طالما وأن الانقلاب ما يزال قائما وتداعياته ما تزال تضرب ذات اليمين وذات الشمال ...... وآخرها مشكلة العالقين على معبر رفح والتي حلتها الشرعية الفلسطينية بعد رفض حكومة غزة لكل الحلول وموت 31 مواطن عالق. وطلاب ونتائج التوجيهي والمشاكل التي أوجدتها بخصوص شهادات التوجيهي واعتمادها ونتائجها الغير دقيقة فكثير من الأسئلة تثار حولها !! وهى بلا شك في طريقها للحل من قبل الشرعية أيضا وهنا وبكل مرارة وألم نتساءل وماذا بشأن رؤية هلال شهر رمضان المبارك فهل سنحترم مفتى القدس والذي يتبع رام الله أم سيكون هناك إفتاء (وما أكثرهم ) ورؤيا أخرى في غزة؟؟؟ وبالتالي ينعكس على يوم العيد ..ولا ننسى موضوع الحجاج حيث قدمت الحلول لهم من رام الله ليسلكوا طريق الأردن وهذا كان سائدا قبل دخول السلطة الوطنية فالمعبر مغلق إلى شعار آخر لعدم توافر شروط وبنود الاتفاقية المبرمة ، نقول هذا فقد رفضت حكومة غزة إقرار حل رام الله ؟؟ فلماذا تلك الممانعة من عسكر غزة طالما لا يملكون حلولا ولن يملكوها، إذن فالغرض من ذلك مزيدا من الذل والقهر للسكان الرهينة فهل يطمحون بأن يتحول الحكم العسكري إلى حكم مدني في وقت منظور ؟؟؟ فى ظل هذا الوضع القائم فهذا صعب المنال بل ومرفوض من قوى إقليمية وعالمية ومحلية بطبيعة الحال. ولهذا نقول بأنها فقاعات غازية أمامها أهداف معلنة وتخفى ورائها أهداف أخرى نجهلها وربنا يستر من القادم !!! وسيبقى الوضع هنا على ما هو عليه حتى يأذن الله بأمر من عنده وما على الله ببعيد، فقد تعودنا أن نبيت على أمر ونصبح على أمر آخر جديد والسياسة تصنعها الأحداث عندنا ولكن لنحذر جميعا بأن الأحداث نفسها ((هم )) من يصنعها لنا للأسف الشديد فنحن لم ولن نكون يوما من صانعي الحدث وهذه هي الحقيقة التي يجب أن نقر بها لمن يريد الحقيقة.... فمتى ندرك ذلك من أجل مصالح شعوبنا ونبين للشعب ونصارحه بحقيقة ما وراء الفقاعات الغازية في لحظة صدق ولو لمرة واحدة .....فقد تغير مجرى التاريخ عندنا وفى منطقتنا كلها. إلى اللقاء. تفضلوا بزيارة: http://blog.amin.org/ziadsaidamyh

الأسطورة المقاوِمة: لازِمة من لوازم الإرث الفلسطيني

التفاصيل
كتب بواسطة: صدقي موسى
نشر بتاريخ: 16 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 16 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

الأسطورة المقاوِمة: لازِمة من لوازم الإرث الفلسطيني

صدقي موسى

كاتب وصحفي

قبل أشهر كتبت هاآرتس تحليلا بقلم عموس هارئيل وآفي إساتشاروف تحت عنوان "إسرائيل تسهم في إضفاء الأسطورة على الصراع الفلسطيني" تحدثت خلاله عن عدوان الاحتلال على بيت حانون وتصدي المقاومة الفلسطينية له، موضحة أن المعارك التي دارت في بيت حانون، وخاصة الحصار الذي فرض على مسجد الأنصار، قد يصبح أسطورة تأسيسية في الرواية الفلسطينية للعمل الفلسطيني المقاوم.

وأضافت هاآرتس أن الأطفال في المناطق الفلسطينية سيستمعون في الأعوام المقبلة لقصة عملية إنقاذ رائعة، فضلا عن المعارك التي حدثت في مخيم جنين وحصار الكنيسة في بيت لحم، كما سيستمعون إلى كيفية تمكن عشرات من النسوة من تخليص ستين مسلحا كانوا يختبئون بالمسجد من الحصار الإسرائيلي.

وقالت أن أحدا لن يتساءل لماذا تخاطر عشرات النساء بحياتهن من أجل مجموعة من المسلحين الذين يُعدَون المسؤولين عن الكارثة التي تحدث في بيت حانون.

هذه شهادة إعلام صهيوني، ونظرته الإستراتيجية الحذرة لما يجري على الساحة، والتي أدركت أن الفلسطينيين بانتفاضة الأقصى قدموا نموذجا نضاليا يحسدون عليه ويقدرون، عبر قصص البطولة والتضحية، ومواقف الصمود والثبات التي تجلت في الانتفاضة، وأضحت تتناقل قصصها كأنها "أساطير" وملاحم بطولية يستحيل حدوثها في هذا الزمن.

في هذه الأيام، أصبحت مثل تلك القصص يتراجع ذكرها أمام أحداث ومواقف تبعث على الشعور بالإحباط والكآبة وتكاد تتردد قصص البطولة بلسان "الله يرحم أيام زمان!!" أو حتى الخوف من انه لم يعد يلقى لها بالا؛ بل إن هناك محاولات لتجاهلها وطمسها.

وهذه طامة كبرى، ومصيبة أعظم؛ فالشعب الذي يحترم تاريخه سيحترم مستقبله. ويستثمر تضحيات أبنائه للتقدم خطوات للأمام، وإذا لم يكن هناك تاريخ في حاضرنا فلن يكون لنا مستقبل؛ ومعنى ذلك عدم الاستفادة من التجارب والاستغراق في التفاصيل والضياع بين السطور، ولن يكون هناك بالتالي إمكانية  لبناء إستراتيجية قادرة. و من هنا تأتي ضرورة الحفاظ على المخزون والذاكرة حتى نستطيع أن نرسم المستقبل.

ومن غير المعقول أن نهدم أو نتجاوز ما بني سابقا ونبدأ من جديد؛ فالدور تكاملي. ونحن نمتلك مخزونا تكامليا من المقاومة والتاريخ النضالي، والشعب يزداد صمودا وثباتا، وتتضح قضيتنا العادلة لدى دول العالم، ورافق ذلك ارتفاع الشعور والوعي القومي والإسلامي بأهمية هذه القضية، وأصبحت قضايا المنطقة متشابكة معها ومعلقة عليها، وأكبر دليل هو ما جاء في توصيات "بيكر-هاميلتون".

طبيعة الحال مخزون المقاومة والصمود له تغذية راجعة، فأسطورة جنين أحيت المقاومة في الشعوب المظلومة، فلم تذهب دماء الشهداء هباء منثورا؛ فنقرأها عند القوى المقاومة وعيون المقهورين في العالم.

كما لم يصبح تحرير فلسطين شعرا يترنم به بل؛ أصبح يتجسد واقعا على الأرض، وإن أكلت المستوطنات والجدار الظالم من أرضنا أجزاء وحولتها للكانتونات، فحتمية الصراع بين الشعب المقهور ومحتله تحتم أن تتواجد بؤر تثير هذا الشعب وتدفعه لأن يكون في ثورة دائمة وجاهزية للدفاع عن أرضه وهذا ما يفعله منظر المستوطنات والحواجز ودماء الشهداء والجبروت والطغيان.

ودرجة بطش الاحتلال وزيادتها هي التي تعطي الهيبة للمقاومة الفلسطينية وتضفي إليها وصف "الأسطورة" وما يقابلها من ثبات فلسطيني بإمكانيات متواضعة، فاعتقال الاحتلال للمناضل سعيد العتبة منذ 31عاما، وصموده وثباته أضفى "أسطورة" لهذا الرجل، ومواجهة المحتل لأطفال الحجارة بالدبابات؛ كما شاهد ملايين الناس الشهيد فارس عودة وهو يتحدى الدبابة. أضفت لهذا الطفل "أسطورة" تحكيها الأمهات لأطفالهن.

وما نعلمه علم اليقين أن "أسطورة" الشعب الفلسطيني المقاوم حقيقة واقعة متجددة لا تنتهي وليست خرافة، مما يجعلها حية في قلوب وعقول الأجيال المتتالية نموذجا وتاريخ فخر يزدهر كل عام بدماء متدفقة تروي الأرض الطاهرة.

لاتصبح معقداً

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالعالي غازي المرزوقي
نشر بتاريخ: 15 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

كلمةٍ أصبحت متداولة وبكثرة في هذه الأيام وأصبحت ذات أهمية وشأن كبير وبدأت تعني لدى الكثير نقطة تحول  ليتجاوز بها الكثير من العقبات التي قد تقابلهم في طريقهم نحو التغيير فحينما بدأت تتغير لديهم مفاهيم الحياة ورؤيتهم للمستقبل ليجدوا أنفسهم وقد حط بهم مركب الحياة على شاطئ التخلف والرجعية في زمناً انفجر فيه بركان التقنية وازدخر بكم هائل من الاختراعات التي جعلت العالم قريةٍ صغيرة مما جعلهم يحذون حذو الغرب ليكتسبوا الكثير من العلوم التقنية فكان أمراً ايجابياً نوعاً ما فساروا على منهج الغرب واخذوا كل ماهو غثاً وسمين  لتنطلق عجلة التنمية تكنولوجياً وتبدأ رحلة سقوط القيم والمبادئ فأصبح الالتزام بالواجبات الدينية والاجتماعية تعقيداً لديهم ونوعاً من أنواع التخلف ليفقدوا هويتهم وهم يطاردون سراباً يسمى الحياة العادلة مطالبين بمساواة الرجل والمرأة متناسين أن دينهم دين العدل والمساواة وهو الذي حفظ حقوق المرأة كاملةٍ ولكن بعد أن أصبحوا ضحيةٍ للغزو الفكري ومطيةٍ للفكر الغربي يمتطونهم لنقل سمومهم وأمراض مجتمعاتهم إلينا يريدون أن ينزعوا عن المرأة حجابها وسترها لكي تصبح فريسةٍ سهله للذئاب البشرية بحجة أن تمارس حياتها بحريه ويجب أن يكون هناك احتكاك بين الرجل والمرأة في مجال العمل لتبادل الخبرات وأنا هنا لست ضد عمل المرأة ولكن يجب أن يكون في إطار مايسمح لها دينها ولكن للأسف أنهم يرون بأن صاحب هذا الفكر ملئ بالعقد النفسية ويرفعون ضده شعار (لاتصبح معقداً) لكي يكملوا طريقهم في الدعوة إلى الإنحلال الأخلاقي.

سحر الكلمة في الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيه العطرجي
نشر بتاريخ: 14 نوفمبر 2003
انشأ بتاريخ: 14 نوفمبر 2003
الزيارات: 5
مودة الفؤاد

سحر الكلمة في الحياة
نبيه بن مراد العطرجي

الكلمة لها أهمية عظمى في واقع حياتنا اليومية، إذ تلعب دوراً مهماً في تنمية العلاقات الاجتماعية والأسرية، والحياة الزوجية بصفة خاصة تحتاج إلى تلك الكلمات أكثر من غيرها لما لهذه الحياة من أهمية بالغة في بناء المجتمع " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " . فهي جواز السفر إلى عالم المودة، ومكان الاستقرار في وطن المحبّة، وسبيل فراقك ورحيلك حيث الشوق والانتظار، فمهما كانت الخلافات بين الزوجين ستبقى الكلمة الطيبة هي البلسم الشافي لجروح الأحزان، والمرهم الدافئ لأوجاع الهموم، فمن بينها يتدفق الخير فتنتعش القلوب، وتطمئن الأفئدة وتسكن الجوارح، وتحلق في سماء المتحابين سحابة الدفء ..والأمن ..والأمان . فالكلمة الدافئة تحمل أنيناً وحنيناً تتجلّى في حنايا العشرة الزوجية، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاطف زوجته عائشة بكلمة فيها من العطاء المتشبع بالحنان فيقول لها : " يا عائش " وهو استعمال عرف عند أهل اللغة بالتدليل فهذه النغمة الوجدانية سرّ السعادة الزوجية، وبدونها لا تكتمل السعادة، وعاملتها بالرحمة وغمرتها بالحنان، تفتّحت وفاحت مسكاً، وعاشت طويلاً، ملأت بيتك وحياتك عطراً وجمالاً وإنْ أهملتها أو قسوتَ عليها بكلماتك الجارحة ذبلت وماتت قبل أن تمنحكَ شذاها، فالزوجة وردة حلوة تهزّها أعاصير كلماتك القاسية، ولكنك بكلماتك الطيبة تظلّ سياجها المنيع، وكهفها الذي تأوي إليه، وفي المقابل يجب على الزوجة أن تكون لينة الطباع حسنة الخلق تتقرب من زوجها بأسلوب مماثل، ولكلّ كلمة دلالاتها السحرية، وأبعادها العاطفية، ودورها في إنعاش المحبة والمودّة، فبكلمة طيبة تهمس بها في سمع الزوجة تجعلها تشعر كأنها تملك الدنيا، وتدفعها للمحافظة على زوجها، والتشبث بكيانه، وتبقيها في دائرته وتحت حمايته ومملكته، مفتخرة بشخصيته وبلطف كلماته، وعذوبة ألفاظه، ففلسفة الكلمة تلعب في حياتنا اليومية دوراً مهمّاً في تقوية علاقاتنا، وغرس بذرة البقاء في أرضنا، وفي أجواء سمائنا .فكلما فتحت فمك لتتكلم فإن زوجتك تستطيع بمداركها وقدراتها العاطفية أن تشخص صورتك الحقيقية وما تحمله من حب ولوعة وحنان، وبقدر ما تكون كلمتك لطيفة بقدر ما تكون لطيفاً في سلوكك فتسعدك هذه الكلمة وتسعد زوجتك، وبقدر ما تكون كلمتك قاسية بقدر ما تكون قاسياً فظاً غليظ القلب، تترك حسرة وندامة في نفسك، واضطراباً وتوتراً وقلقاً في قلب زوجتك .فالكلمة لها فوائد جمة فهي تحيي الأرض بعد موتها، وتزينها بثوب الحسن والجمال، وتفرشها ببساط أخضر، فتستجيب السماء لتذرف على وجنتيها دموع الفرح، وتتساقط قطراتها على الأرض لتكون وعاءً لدموعها، ومن نتائجها أن تجري الأنهار، وتتفتح الأزهار، وتخضرّ الأشجار، وتتزين الثمار، فيستظلّ الزوجان بظلال المودة والحنان .وقد شبه المولى تبارك وتعالى الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة .لأنْ الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع، يقول ابن القيم رحمه الله : " وهذه الشجرة لابد لها من عروق وساق وفروع وورق وثمر، فعروقها العلم والمعرفة واليقين، وساقها الإخلاص وفروعها الأعمال الصالحة .فالمؤمن دائماً سعيه في شيئين : سقي هذه الشجرة وتنقية ما حولها، فبسقيها تبقى وتدوم وبتنقية ما حولها تكمل وتتمّ " قال تعالى " ألم تَرَ كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السمَاء .تؤتي أكُلَها كلّ حين بإذن ربّها ويضرب الله الأمثال للناس لعلّهم يتذكّرون " .وقد تترك الكلمة في النفوس أثراً طيباً إذا كانت مقرونة باللين والوضوح والمصارحة والحوار الهادي الهادف البناء سواءً مع الزوجة أو الأبناء، فالمسألة ليست كلمة، ولا قطرة ماء، بل العطاء المتدفق الذي يفيض ويتدفق في كل اتجاه، إنها الحركة التي تحرك المشاعر في أعماق قلوبنا، فالكلمة الطيبة طيبة في عطائها ..في لونها وشكلها ..في ثمارها ورائحتها ..في مستقرها ومستودعها ..في الماضي والحاضر والمستقبل، وستظل تؤتي وتعطي ثمارها كل حين بإذن ربها . فالإنسان إذا رحل من الحياة الدنيوية تبقى كلماته في القلوب التي تمت وتربت على يداه ترددها الألسنة أزمنة عديدة، ويكون بذلك قد أثمر ما غرسه وجنى فائدته في حياته وبعد مماته . شعر : ومن يك ذا فم مر مريض يجد مراً به الماء الزلال ومن أصدق من الله قيلاً " من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد " .

الصفحة 63 من 108

  • 58
  • 59
  • 60
  • 61
  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 66
  • 67

المتواجدون الآن

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك