(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2895
علمتك أنا مُنذً عهداُ مضى
أفلا بذكر الله تطمئن القلوب
وصيتك بالسجود لله مع كل ضيقِاُ محسوب
وانتظر اليوم من يزرع ذكر الله في قلبي....
ولكن أين قلبي؟؟؟
فن العيش المشترك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2114
العيش المشترك ابتلاء كبير "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون" _سورة الفرقان 20_، هكذا هي الحياة في البيت والمدرسة والوظيفة وأثناء السفر وحتى في السجن، لا يمكن لأحد أن يعيش وفق مزاجه وشروطه وإنما يلزمه التنازل عن بعضها والتأقلم مع أمزجة غيره وأفكارهم وميولهم، وتكمن النزعة العدوانية في عدم تقبل هذه الحقيقة النفسية والاجتماعية فيحدث التصادم والرغبة في الانفراد في تسيير الحياة من أبسط أشكالها إلى أكثرها تعقيداً، لذلك يحتاج العيش المشترك إلى فن متقن يتجاوز التسامح _ الّذي يحتل مكانة هامة في شبكة العلاقات الاجتماعية _ إلى فهم الآخر والثقة به وتبادل الاحترام معه، وهذا لا يمكن أن يتم إلاّ بخطوة أساسية أولى هي التعارف "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" _سورة الحجرات 13 _ أي الإصغاء إلى الآخر وفهم كلامه أو مذهبه أو رؤيته للحياة بكل جوانبها، فلا أضرّ على التعايش من الأحكام
النخب العربية... أزمة مشروع أم هوية؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2249
ظلت النخبة السياسية العربية ولفترة زمنية طويلة هي مصدر الإلهام الفكري والميداني لكل تغيير أو إصلاح منشود لاعتبارات كثيرة أهمها الجلوس على منصة التوجيه الفكري والتنفيذ الميداني ، وقد قامت منذ زمن خاصة خلال فترة الاحتلال الأجنبي للمنطقة بقيادة وريادة الجماهير العربية في طريق التحرر والاستقلال فضلاً عن التطور الاقتصادي والنضج السياسي والإبداع الفكري ، لكن وبمرور الزمن وكثرة المعوقات الداخلية والخارجية أعادت هذه النخبة حساباتها وانحازت لمنظومات الحكم تشرعن وجودها وتدعم قراراتها لدرجة غير مسبوقة حين صارت المدافع الأول
أم مسعود
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2607
الربوة تبدو هناك في العمق متوارية كالعذراء في خجل...لست أدري إن كانت على علاقة بالربوة المنسية للكاتب مولود معمري أم لا...كل ما أعلمه أنها ربوة قاحلة من الأشياء و الحياة ،إلا من ذلك الجسم الجاثم فوق ثراها في إصرار عنيد كمثل إصرار النمل...انه كومة من الأخشاب غير المتناسقة ساقها القدر إلى هذه البقعة التي لفظها العالم. كومة هي أقرب ما تكون إلى قفص كبير من كونها كوخ...بين أركان هذا البناء الحقير تقبع أم مسعود و هي تضم الصبي إلى جسدها الناحل كأنها تخشى من يد آثمة أن تبطش به...الناظر إليهما من بعيد يجزم أنهما جسد واحد. لقد أنجبته منذ عقد من الزمن أو يزيد...أطلقت عليه اسم –
أنفلونزا الخنازير فى مصر نوعان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2863
إن البيئة فى مصر لا يستقيم معها إصلاح ما فسد لا لعجز الناس وإنما لأن المناخ العام يدعو للإفساد ويقاوم – بقوة غريبة- ما يدعو للإصلاح سواء فى الشئون السياسية أو الاجتماعية أو غير ذلك مما هو معروف.
ورغم أن الحملات الدعائية للتوعية من خطر أنفلونزا الخنازير تسير بصورة تبث الرعب فى نفوس الناس - ولعله للإلهاء- لكنها على كل حال دعاية جيدة نرجو أن يصحبها أفعال تترجم حقيقة الخطر وحسن التصرف معه.
والحق أن المواطنين
مقتطفات من كتاب اللاشئ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2564
ترى..هل يجب على استاذ الفلسفة ان يدرس مادته بالفلسفة ?
عند تعريف مفهوم الفلسفة..يقول لي الاستاذ انها توضيح لاشياء معقدة..فاقول له انني ارى ان الفلسفة ليست الا تعقيدا لاشياء واضحة !.
غالبا ما لا نقول للاخرين ما نريده..و مع هذا..نتوقع منهم ان يقرؤوا افكارنا..فيعلموا ما نريده منهم بانفسهم.!
اثناء درس الطبيعة و الثقافة لمادة الفلسفة المقرر في بلادنا لتلاميذ جذع المشترك..
قال لنا استاذ المادة ما
شيخ مرستان......1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2582
في ذلكم العصر الموازى وفي أحد تلكم الأقطار,وذاك قطر (مرستان), جلس شيخ كهل على عرش الديوان, وتأمل لفيف من المتملقون أمامه, وهو يخّفى عليه شرذمة منهم, لا يصدقونه قولاَ ولا نصحاَ, فتنهد قائلاَ: قد لبثت فيكم عمراَ كبيراَ, فلا سمعت منكم مظلمة ولا سألتموني عطية ولا رجوتم مني هبة؟؟
وحينما بدر من المتملقون انفراج الفاه لنطق الكلام, بادرهم أحد الشرذمة قائلا: قد مننت علينا بطول صبرك وسعة صدرك وبعد بصيرتك, وأشار على المتملقين قائلا: ثم هؤلاء قد جاهدوا بأنفسهم وأعطوا قدر استطاعتهم. فتنهد الشيخ ارتياحاَ وتنفس المتملقون غيظ كتمان الحق.
كيف يكون الدين سبيلا للنهوض ج2
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2102
قدمت في الجزء الأول نقولاً عن أبي زهرة وابن قيم الجوزية وسيد قطب ، والثلاثة مشاربهم مختلفة ، بل أحيانا متضاربة.
والذي أقصده من هذا كله يقوم على بدهية معروفة لا تقبل النقاش وهي أن الناس لا يستطيعون العيش بدون الدين الذي يشبع الجانب الوجداني عندهم ، وإذا جحد أحد قولي هذا فليذهب إلى اليابان التي حققت معجزات اقتصادية وعلمية باهرة وسيرى بنفسه أن في أعقد المصانع والمؤسسات والمعامل هناك دائما ركن للعبادة. تخيلوا عبادة الأوثان ، بل لعلك لا تعجب لأنك تعلم أن أكبر علماء البرمجيات
النظام والإخوان.... جولة فاصلة أم سجال بلا سقف؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2391
طرحت في الفترة الأخيرة جملة من الرؤى والتصورات حول احتدام الصدام بين النظام الحاكم بجناحيه الحزبي والحكومي من جهة وجماعة الإخوان المسلمين من جهة أخري، بلغ بعضها درجة الشطط وعدم الواقعية تناولتها بعض مراكز الأبحاث والدراسات"مركز قناة الجزيرة للدراسات مقال للباحث خليل العناني" وبعض التحقيقات " جريدة الدستور اليومية"حين عرض الأول توهمه بقدرة النظام على الانتقال مع الجماعة من مربع الإقصاء السياسي والإضرار الاقتصادي والقمع الأمني لما هو أبعد من هذا بكثير حين تكلم عن الاستئصال والحذف ، وتساءل الثاني عن مدي قدرة النظام في الإجهاز على الجماعة والنيل منها كما فعل مع الجماعات الإسلامية التي اعتمدت العنف والانقلاب كوسيلة للتغيير في مطلع
كيف يكون الدين سبيلاً للنهوض ج1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2028
من الوهلة الأولى التي خطرت لي فيها فكرة المقال تأكد لي أنه سيكون أجزاءً لأن الموضوع جد مهم وخطير ، وهو كيف نجعل الدين في أوطاننا المنكوبة عامل بناء لا معول هدم.
يقول الإمام محمد أبو زهرة في كتابه: ابن حنبل: حياته وعصره ، وآراؤه الفقهية في صفحة 139 طبعة دار الفكر العربي:" لم يكن أحمد بن حنبل من الرجال الذين عكفوا على دراسة الملل والنحل والفرق المختلفة ومجادلتهم ، ولم يكن ممن يستجيزون العكوف المطلق على الدراسات العقلية ، غير مستندة
من الذاكرة الفلسطينية :قرية أم خالد باقية في قلوبنا - ونتانيا سحابة صيف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5855
ذاكرة الأجيال لن تمحى ، وقرانا لا زالت شامخة بمسمياتها، وآثارها الكنعانية وحضارتها النطوفية الضاربة في جذورها منذ العصور الحجرية بل وما قبلها ، ومهما أطلق الصهاينة من أسماء غير مقبولة على لغة الضاد العربية ، إلا أن أسماء أجدادنا لقرانا ومدنه تبقى هي الأنقى ، حديثنا اليوم ضمن سلسلة القرى الفلسطينية المدمرة عن قرية أم خالد ، التي سميت نسبة إلى امرأة صالحة تدعى أم خالد عاشت ودفنت بها لتدل على صلاح المرأة الفلسطينية عبر العصور، واحترام الفلسطينيين للمرأة وتقديرها في ظل عصور كانت غارقة في غيابت الظلمات 00
الإخوان بين الفعل ورد الفعل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2492
شاءت إرادة الله أن تقيد حريتي ويحبس قلمي في الشهور الستة الماضية بين سجن المحكوم ومعتقل وادي النطرون لكنها ضريبة الدعوة التي شرفنا بالانتساب إليها والعمل تحت لواءها ، وبالتزامن مع الهجمة الأمنية الشرسة ضد جماعة الإخوان المسلمين والتي استخدم فيها النظام كل ألوان الأذى المادي والمعنوي من الإقصاء السياسي والإضرار الاقتصادي والقمع الأمني ، طرحت عدة نقاط أو شبهات ودت المشاركة فيها "لكن الكتابة من داخل السجن مغامرة يفضل تجنبها لاعتبارات كثيرة أخفها المزيد من القيود والحرمان من أبسط الحقوق" من هذه النقاط الإخوان والحكم ، سيناريو الصفقة ، الفصل بين الدعوة والسياسة ،
الصفحة 77 من 116