- رشا فاضل
- واحة الإبداع
- مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 4983
غواية في ليلة آيلة للفجر
الشخصيات :
المكان:
قبو قديم تحت الأرض ..مليء باللوحات والمقتنيات القديمة ..تحيط بها خيوط العنكبوت من كل الجهات .
الشخصيات :
المكان:
قبو قديم تحت الأرض ..مليء باللوحات والمقتنيات القديمة ..تحيط بها خيوط العنكبوت من كل الجهات .
للشعوب الإسلامية رونقها الخاص وجمال وبيان وبديع حتى فى مناسباتها ، وتعتبر مظاهر الاحتفال الشعبية في هذه المناسبات نموذجا يحتذي به من نماذج النسق القيم ، التي عملت على متانة النسيج الاجتماعي فى المجتمعات الإسلامية والعربية ، ومن الأمور المطمئنة ومن دواعي الابتهاج أن جزءا من هذه المناسبات والحمد لله لم يندثر ،
سبق وأشرنا في شهر رمضان السابق حلقات عن تطور فكرة المسحراتي و فوانيس رمضان واليوم نكمل حلقاتنا
اِقرأ المزيد: التطور التاريخي لحلويات رمضان ( الكنافة والقطايف )وأخواتها
اِقرأ المزيد: العم صابر كحيان الغزاوي يستقبل موسم (رمضان والمدارس والعيد)
قالت صحيفة الفاينانشل تايمز البريطانية في عددها الصادر في 4/8/2009 في افتتاحيتها : لقد ارتفع عدد البلدان التي اعترفت بإسرائيل بعد سنوات 1992-1996 من 85 إلى 161 دولة ، وكذلك تضاعف نمو الاقتصاد والاستثمار في إسرائيل ستة مرات . انتهى .
كثير من الإحصائيات والاستبيانات ، وكثير من الصحف والتصريحات التي أعلنت بوضوح لا لبس فيه عن عناصر الحقبة السوداء التي عاشتها حركة فتح ، والتي كان نتيجتها ما هو
اِقرأ المزيد: فتح ما بعد المؤتمر السادس.... أسئلة لا بد منها
أَيُّ قَلْبٍ يَفِيضُ بالـدَّمْـعِ حُزْنَا *** رُبَّ قَلْبٍ كَالْعَيْـنِ تَدْمَـعُ حُزْنَـا
كَانَ طَيْفُ الْحَبِيبِ مِنِّي قَرِيبًا *** يَوْمَ أَحْسَسْتُ مِنْ فُؤَادِيَ أَمْنَا
فَـإِذَا هَـمٌّ في الحـيـاةِ وَشُغْـلٌ *** شَتَّـتَ الْبَـالَ مِنْ أَسَـاهُ فَـجُـنَّـا!
وَ إِذَا الْأُفْقُ في الدَّيَاجِي غَرِيقٌ *** وَالظَّـلاَمُ اسْتَـبَـدَّ واللَّيْلُ جَـنَّـا
أَيُّ شَرٍّ عَـلَى الـنُّـفُــوس تَمَـطَّى *** رُبَّ شَـيْـنٍ بَدَا لِنَفْسِكَ زَيْـنَـا
رُبَّ حَـيٍّ كَـأَنَّـمَـا هُـوَ مَيْـتٌ *** سَلَبَتْهُ الـرُّوحَ الشُّجُونُ مُـعَـنَّى
ما كان أشقى من سارَ ثم رَجَعَ وقد أُرِيقَ معناه، لما رأى الدنيا من حوله وقد نَزَفَتْ واشتدَّ نَزِيفُهَا، وغَارَتْ جِرَاحُهَا فخَارَتْ عزيمتُه، وانهارَتْ صُرُوحُهَا فحَارَتْ سَرِيرَتُه، يرى أهليها يستَبِقُونَ الزمانَ فيسبقُهُمْ، ويَحُثُّونَ السيرَ فيخطِفُ تَهَافُتُهُمْ عليها المعنى من حياتهم، ضَجَّتْ بهم الشوارعُ فغَادٍ ورَائِح، قَيَّدَتْهُمْ حياتُهُم فضاقَتْ عليهم صدورهم، فلما لم يُحِسُّوا وَقْعَ الليالي الغادية الرائحة، ما كَفُّوا عن الشكوى ساعةً من ليلٍ أو نهار: ما جدوى حَرَكَتِهِمْ وسَعْيِِهِمْ؟!
رَجَعْتُ وقد أُرِيقَ تمسكي بمبادئي، وكنت على يقينٍ أن العودة لا ريب فيها، فالخوف من المجهول يسكن أعماقي فيملك علي كل كياني، ويَعْصِفُ بي كلما أطلقتُ لخواطري العِنان، وسَبَحْتُ في بحارها التي لا مُنْتَهَى لها
إن البحث عن المعنى قضيتي وقضية كل المتعطشين إلى الحياة، أبحث عنها ظمئا والأرض من حولي أشد ظمأ، والنفوس عطشى، والعقول ثملى بهمومها، وكل نسمة تبحث في الظلماء والنور يحجب، وتستقصي وموئل الآمال ينأى، تناشد الحقيقة أن تتجلى للعيان وتروي الظمآن، لعل الجفاف الذي اعترى الأنفس يرحل فتلبس حلة الحياة الحقيقة، فتردي الحقيقة الحياة نفسها بما ملأها من فشل، وتحجب المعاني النفوس المظلمة والأفكار الرخيصة، رام أربابها السعادة فهدموا السعادة، وإيجاد المعنى فغيبوا المعنى،
صراخ خفيض ..
يمخر عباب الروح ..
تجثم رهبته ..
فوق شفة الجرأة ..
ا ستغاث بضلع خلاسي ..
مزَّق رسائل الليلك ..
و تماهى .. بأحراش السؤال ..
ما لي ..
يُواريْ كُـلَّ أيامي الأسى !
وكـأنَّ عُـمْـريَ بالـمَـراراتِ اكْــتـَسى
ما لي يُطارِحُني التـَّوحُّـدَ
أجيبـي يانياط القلب أهـواهـــا,,؟!,
انا كلي على بعضـي .,
تمنـاهـا,,....
وأمضي العمر ملهوفا ً.,
لعل البحـر رسـّاهـا..
لو كنت مكان نجل مبارك الساعى لوراثة مصر لزهدت فى حكم مصر لا لأن الناس تكرهه ولا لأن مصر أكبر منه ولا لأن كم المشاكل المرتقبة تفوق الطاقة ولا لأن مصر قد خربت ولا لأن نجل مبارك لا يحمل كاريزما سياسية ولا أفق سياسى بارع ولكن لأن حكم مصر الحالية أمر لا تستقيم معه راحة البال أو السعادة التى ينشدها طالب الجاه والزعامة.
من أين جئت أيها الحزن ...؟
وكيف وصلت أليا ...؟
من دلك على الدرب...؟
ومن عرفك عليا ...؟
27 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع