قصص قصيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2527
وجع
على سرير المرض اختلطت ألوان الألم، تعددت وثباته وكثرت نهشاته، لم تعد "الحاجة" تحس بالآلام الجانبية الصغيرة، ألم واحد غطى على كل الآلام الأخرى. جف حلقها، أرادت قطرات من الماء، لا يوجد أحد يناولها، ابنتها خرجت تتنزه و كأن أمها لا تستحق عناية. أدارت رأسها جهة اليسار، على المنضدة كوب يبدو مملوءا. لم تقو حراكا، أخبرها الطبيب أن حالتها تتحسن، ولكن يبدوا أنها تتراجع. شحذت عزيمتها للحصول على الكوب، ساعدها العطش في تقويتها، مدت يدها بكل إصرار، لم تصل إلى الكوب، صحيح أنها اقتربت ولكن تنقصها سنتمترات. زادت همتها وعلت للحصول على الكأس، بذلت جهدا خارقا و تحركت من مكانها، لمست أصابعها كأس الماء، انتفضت مشاعرها فرحة. فجأة فقدت توازن جسدها
سلك شائك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ماهر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2785
شارعنا ككل شوارع الدنيا الصغيرة ، نعيش بداخله و يحيا بداخلنا ، على جانبيه بيوت تؤوينا في أحشائها ، و في جوفه أنبوب ضيق نستمد من بدايته و نهايته نقاط الخلاص من رحم الضيق .
***
أبرز سكان شارعنا لم يكن من أعيانه أو وجهائه ولا حتى من مثقفيه ، كان البربري هالة من هالات الغموض في حياة كل واحد فينا ، هيئته كالدراويش و حركته كالبهلوانات و كلامه دائما غير مفهوم ، الوحيد الذي يستطيع أن يُوجَدَ في شارعنا رغم حظر التجول الذي يفرضه جنود الاحتلال بعد أذان العشاء .
نسمعه يتحدث إليهم بلغتهم و أحيانا يصرخ فيهم ، و يعلو صوته على أصواتهم ، قدر الكثيرون عمره فوق
العاطفة أم العقل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3572
كيف نضيء اللاشعور المظلم الخفي المطمور تحت الأنقاض الذي يفسد علينا حياتنا!!؟؟
كيف نفرق بين ما نحب ونكره!!؟؟
وبين ما هو علم وشعور في النور، وبين ما هو عكس ذلك من الأمور المتخفية في الظلام!!؟؟.
بهذه التساؤلات الفلسفية العميقة ختم أستاذنا المفكر الكبير جودت سعيد مقاله عن صدمة الأفكار، أو "ماسمعنا بهذا" بالتعبير القرآني.
لقد صدمنا مالك بن نبي بأفكاره، مثلما فعل بعده جودت سعيد؛ لما قرأنا كتاب شروط النهضة لمالك بن نبي لم نفهم ابعاد كلامه، كما يقول أستاذنا جودت سعيد، ولما زارنا جودت سعيد بمدينة فاس،
واأمتاه...واا مصراه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود رمضان محمد
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2972
عادة ما يسقط الإنسان منا عندما تثقل عليه الهموم وتصيبه المصائب وتضيق حياته الكرب
والمتاعب ...هذا هو بالفعل حال أمتنا العربية بصفة عامة ومصرنا الحبيبة بصفة خاصة...
فما تمر به أمتنا ومصرنا من ازمات وإضطرابات وإنتكاسات بينة ومفضحة من الإدارة المصرية
أدت إلي حالة من السوء الأحوال المعيشية وزيادة معدلات البطالة وما تسببه من إزدياد معدلات الجريمة نتيجة لقلة المادة وغلاء المعيشة فللأسف هذه الأحوال جعلت من الحرام طريق يسر ليس بعسر للحصول على المادة وايضا لإشباع الشهوه والغريزه لدى الشباب المتعطش للزواج فالمال بدلا من ان يتحصل عليه من العمل والكد أصبح يتحصل عليه من السرقه والإتجاربالمخدرات وذلك لقلة فرص العمل ...
الكفايات والوضعيات في العملية التعليمية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 7247
وُجهت انتقادات عديدة إلى التعليم العتيق باعتباره تعليما يقوم على مركزية المعلم الممتلك للمعرفة، وهو تعليم في نظير الكثيرين يقصي المتعلم، ويمارس عليه نوعا من السلطة أو التسلط، بحيث يصبح هذا الأخير مجرد وعاء، يتم ملؤه بالمعلومات والمعارف.
بل وحتى الإصلاحات التي عرفها التعليم في السنين الأخيرة لم تُرض الكثير من المهتمين، يقول جلبير لوروا منتقداً الحوار السقراطي:"إن الجدل التربوي القائم بين الأستاذ ومجموعة التلاميذ بواسطة تقنية المساءلة يسمح للأول بأن يقدم إليهم معلومات دون تكوين وعي واضح بالمشاكل الخاصة بمجموعة التلاميذ، وكذا الأهداف
همّ فلسطين والعرب عند محمد إقبال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4351
من يقرأ كتاب الدّكتور سمير عبد الحميد إبراهيم " إقبال والعرب " يقف على مواقف حازمة نابعة من قلب ملؤه الحبّ ومن عقل ملؤه النظر الثاقب والمعرفة الدقيقة بحال العرب عامّةً وفلسطين خاصّةً وتآمر الغرب بالمسلمين وعلى رأسهم العرب باعتبارهم قلب العالم الإسلاميّ ومهوى أفئدة الأمّة كلّها.
يقول الشّاعر والفيلسوف رحمه الله : " إنّني أعتقد أنّ مستقبل الإسلام مرتبط بمستقبل العرب، ومستقبل العرب متوقّف على اتّحادهم، فيفوز المسلمون إذا اتّحد العرب، ويجب علينا جميعاً أن نصرف كلّ ما لدينا في إنجاز هذا الهدف، والله سبحانه وتعالى سوف يمنحنا الفوز والنّجاح " ، قال هذا الكلام في القدس الشّريف الّذي سافر إليه من الهند للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالميّ في ديسمبر 1931،
أحياء الأمر بين المفهوم والواجب ج2
- التفاصيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 4470
نفهم مما تقدم ما هو الأمر المطلوب أحياءه من أمر أل بيت النبوة وهذا ثابت لنا وإن كنا قد أستغرقنا كثيرا في بحث ماهيته ولكن لزيادة البيان وتنبيه من غفل أو تغافل,ولكن المطلوب هو ترجمة هذا البيان إلى منهج ومفردات يوميه تتجسد بها دعوات الإحياء,فليس ما يوجد في الساحة الإسلامية اليوم من جهود مباركة في الإحياء إلا قليل من كثير بل قليل جدا إلى عظيم جلل,إن أول ما يمكن تثبيته هنا هو مفهوم الإحياء كواجب وليس كشعار وممارسة وليس تنظيرا أجوف خال من معنى,نريد منهجية مبنية على
أحياء الأمر بين المفهوم والواجب ج1
- التفاصيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 4073
الحمد لله الذي علا فأرتفع وعلم ما لايعلم وقال فأفهم والصلاة على صاحب الأمر والصادع به والمأمور بتبليغه وعلى الأل منه الذين وضع الأمر فيهم بعد أن طهرهم وأذهب عنهم الرجس ووعدهم فأصدقهم وعده لا لزلفى ولا لحوبة ولكن تقديرا من العزيز الجبار الذي قال{وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ }الرعد21,فصدق من صدق وتابع من لحقه نصيب من لطف الله وأخلد الباقون يرجون مما لايرجى منه شي الا أن يكون فتنة للقوم الضالين,عندها لا تنفع شفاعة الشافعين ولا يؤخذ منهم عدل ولا هم ينصرون.
العرب وإسرائيل وتركيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزمي بشارة
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 4111
تبرز حاجة لدى من نصّبوا أنفسهم ممثلين عن هويات (أو عن انتماءات مستجدة ومتحولة إلى هويات) إلى دور «دولة سنيّة» (وكلها مصطلحات عربية راهنة لا علاقة لها بالواقع ولا بالتاريخ) في مقابل دور إيران المؤيّد للمقاومة والقضية الفلسطينية، وخاصة إزاء فراغ خلّفه غياب مصر والسعودية أو دور محرج تقومان به في قضايا الأمة (وهو محرج إذا نظر إليها كـ«دول سنيّة»، وهو مصطلح مغلوط مرة أخرى) وخاصة إبان الحرب على لبنان عام 2006 والحرب على غزة والموقف من حصارها. كانت هنالك حاجة إلى دولة يمكن تقديمها
أذنْ يا بلالُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هانى الشافعى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2725
يا بلالُ الدينِ أذن
بأعذبِ الألحانِ
بشدوكَ الرنانِ
لحنَ الخلودِ
كي تسمعَه الأكوانَ
فكم تحنُ إليه تلك الأرواح
يجمدن بيوضاتهن!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيما ويلكنسون
- المجموعة: للنساء فقط
- الزيارات: 3408
توصلت دراسة حديثة أجريت في بلجيكا إلى أن حوالي 50 في المئة من النساء في أواخر الثلاثينيات من العمر يرغبن في تجميد بويضاتهن لأنهن لا زلن يبحثن عن "الرجل المناسب".
ووفقا للدراسة التي عرضت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأوروبية للاستنساخ وعلم الأجنة، فإن هؤلاء النساء يلجأن إلى تجميد البويضات حتى يزلن عن انفسهن الضغط الناتج عن الرغبة في العثور على الشريك المناسب.
وكشفت الدراسة التي أجريت في مستشفى عن أن ثلث النساء المستطلعات قمن بتجميد بويضاتهن على سبيل الاحتياط.
وقالت الدكتورة جولي نيكبروك التي أجرت الدراسة على السيدات البلجيكيات إن 27 في المئة منهن يرغبن في
غزة وأكذوبة تخيف الحصار!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2412
"تخفيف الحصار" أكذوبة صهيونية يلتف بها الغاصب المحتل على مناخ الغضب والسخط المفروض عليه من غالبية دول العالم بسبب ممارساته العنصرية والبربرية خاصة القرصنة الأخيرة على أسطول الحرية ، كيان يتسم بالغباء السياسي والغطرسة العسكرية فتورط في شر أعماله ونجح بامتياز في كسب غضب وكراهية غالبية شعوب العالم الحر ، فأراد الهروب إلى الأمام باختراع وهم تخفيف الحصار ، وانشغل القادة العسكريين قادة الجيش الذي لا يقهر ! بمراجعة قوائم الطعام والشراب المسموح دخوله للقطاع المحاصر، وهذا ما يزيد من الوصمة الأخلاقية ضد الكيان بل ويزيد من عزلة الصهاينة ، هذا ما أكده كثير من المحللين السياسيين داخل مؤسسات الكيان منهم "ألوف بين" كبير المحللين في
الصفحة 39 من 116