مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

هل تعود فلسطين ؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الواحد محمد
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2007
الزيارات: 3

الاستاذ رئيس التحرير بعد التقدير  لماذا لمينشر مقالي الانتماء العربي الي اين         ؟ وشكرا 

ام لا ؟ وشكرا ارجو الرد               هل تعود فلسطين ؟! هل سينشر

ما يحدث في معبر الكرامة لا علاقة له بالكرامة

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2007
الزيارات: 3

 

ما يحدث في معبر الكرامة لا علاقة له بالكرامة

 

رشيد شاهين

 

عندما عدت للاستقرار بالضفة الغربية في منطقة بيت لحم تحديدا قبل حوالي أربعة أعوام قادما من بغداد بعد الحرب على العراق واحتلالها، لاحظت بأن هنالك الكثير من المسائل قد تغيرت حتى انه يمكن القول بأنني لاحظت بان بعض المسائل قد تغيرت بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بموضوع العمران وامتداد البنيان إلى مناطق كثيرة كانت قبل خمسة عشر عاما تعتبر أراض زراعية، ويمكن القول بان ما شاهدته يشبه "الثورة" العمرانية وقد تغيرت الكثير من التفاصيل التي كانت لا تزال في ذهني، كما تم فتح الكثير من الشوارع بحيث شعرت بحالة من الارتباك في بعض الأحيان لأنني لا اعرف الكثير من الطرق "الجديدة".

 

كان البعض من الأصدقاء يسألني وخاصة بعد العودة مباشرة كيف وجدت "الوطن بعد هذه الغيبة التي طالت حوالي الخمسة عشر عاما، وكنت  أرد بأنني لا ارغب بالإجابة إلا بعد إن استقر لفترة معقولة من الزمن وذلك حتى تكتمل الصورة فلا تكون الإجابات عفوية وبدون تدقيق إلا إنني كنت أقول بان الملاحظة التي لا بد منها بشكل سريع ودون الدخول التفاصيل هو هذا التطور والامتداد العمراني المذهل  والكبير وتحول الكثير من الأراضي الزراعية الى مناطق للسكن الذي يبدو  عشوائيا وبدون تخطيط، كنت ارفض الإجابة فيما يتعلق بالإنسان الفلسطيني.

 

سوف أسرد هنا ملاحظاتي عما يسمى بمعبر الكرامة هكذا بدون "فذلكات" كلامية وبدون رتوش ولا محاولات تجميل، بل الواقع بكلمات بسيطة وهو الذي يمكن ان يواجه كل من سافر إلى الأردن عبر "الكرامة".

 

في كل مرة عندما كنت ارغب بالتوجه الى الأردن بغض النظر عن سبب الزيارة يتم سؤالي من قبل بعض الأهل أو الأصدقاء هل ستذهب إلى المعابر، وكنت لا اعرف ما الذي يقصدونه بهذا السؤال وما هو المقصود بالمعابر وهذه حقيقة، إلى أن جاء الوقت الذي سافرت في احدى المرات مع احد الأشخاص الأعزاء الذي قال لي بأننا سوف نذهب الى المعابر لان ذلك أفضل وأسرع، فقلت في نفسي حسنا علني أتعرف على المعابر، وفعلا وصلنا بالسيارة الى المعابر دون المرور بقاعة المسافرين التي عادة ما اجلس بها منتظرا استكمال المعاملة كما بقية خلق الله، وبينما نحن واقفين "في المعابر" قلت له إذن هذه هي المعابر فقال نعم، قلت له إذن كل هؤلاء الذين ألاحظهم في كل مرة هم يأتون إلى هنا بنفس الطريقة التي أتينا بها وأضفت "لكن هذا جزء من الفساد ولا يجوز لان هنالك مئات وآلاف النساء والأطفال الذين يجلسون في القاعة واعتقد بأننا لسنا أفضل من كل هؤلاء"، فرد علي بأننا لسنا الوحيدين وان بالإمكان ان أرى عشرات ان لم يكن مئات الأشخاص الذين ينتظرون في المعابر من اجل الصعود في الحافلات دون المرور بقاعات الانتظار مثل بقية "البشر".  فعدت وكررت على مسامعه بان هذا جزء من الفساد وأن "هذه سوف تكون المرة الأولى بالنسبة لي والأخيرة التي آتي فيها الى المعابر" وهذا ما كان.

 

كنت أقرر في كل مرة أسافر الى الأردن أن اكتب عن هذا الوضع الشاذ والذي لا يجوز أن يستمر،صحيح أنني ألاحظ عشرات الأشخاص خلال الوقوف في معابر لكن هذا يعني با، الرقم قد يصل إلى عدة مئات على مدار اليوم، وفي كل مرة أعود وأتراجع على أمل أن يصبح الحال أفضل في المرة القادمة، لكن يبدو أن الأمور بدلا من أن تسير قدما في الاتجاه الصحيح تتردى وتزداد سوءا، بحيث أصبح عدم الكتابة فيه مشاركة في الفعل وعلى هذا الأساس قررت أن اكتب عل هذا يريحني "وأخلص ذمتي"، لقد أصبح الحال أسوأ وأعداد الذين يقفون في المعابر اكبر إلى الدرجة التي عندما سافرت  في المرة الأخيرة تم تأخير الحافلة التي أنا بها لأن أحدهم اتصل "هذا ما استطعت أن افهمه من خلال المكالمات الهاتفية عبر التلفون النقال الذي يحمله اشرطي الواقف على باب الحافلة" وانه قادم وكانت الحافلة التي تقلنا هي الأخيرة بحيث بقينا في انتظار الشخص الذي لا اعرف من يكون وما هي وظيفته ولست مهتما بذلك، وما اهتم به هو أن ينتهي هذا الحال "المايل".

 

الحقيقة أن الأمور لا تتوقف عند هذا الحال فالمواطن وبمجرد أن يدخل الى ساحة الانتظار يدفع رسوم دخول بمجرد عبوره المدخل الرئيسي لا اعرف لماذا ومن أجل ماذا، ولا أجد تبريرا مقنعا لها، ثم تصل بالسيارة الى باب القاعة فينقض عليك "العمال" من اجل إن يأخذوا الحقيبة التي قد لا تكون كبيرة وأنها يسهل حملها، وان لم تفعل وتسمح لعامل بأخذها فهذه مشكلة، لان هذا يعني أن لا أحد يهتم بوضعها في الشاحنة المخصصة للحقائب وان  سمحت لأحدهم بحملها فان عليك إعطاؤه مبلغا يعجبه هو لا ما يعجبك أنت، وإلا أصبح مصير الحقيبة في أي مكان وقد تضطر للانتظار طويلا في المكان المخصص لوصول الحقائب الذي يعرف كل من سافر الى الأردن أين يقع، والحقيقة أنه يلزمك واسطة من اجل التأكد من أن حقيبتك سوف يتم وضعها في الشاحنة أمام عينيك وهذا يعني أن تدفع "خاوة".

 

أما عن قاعة الانتظار فهي لا تبدو نظيفة كما يجب وإذا كانت المبالغ التي يتم دفعها عند بوابة الدخول تستعمل من اجل الخدمات فاعتقد بان النظافة يجب أن تكون على درجة عالية خاصة وأنني وفي احدى المرات التي كنت متجها الى الأردن صادف وجود من استطعت أن أميز بأنهم مفتشون على النظافة وقد قلت لأحدهم بان القاعة غاية في الوساخة فقال لي اتفق معك إنها "مزبلة".

 

طبعا لا بد هنا من الإشارة الى الطريقة والمكان الذي يتم فيه وضع الحقائب المتجهة الى الأردن، حيث انه مكان عار يتم رمي الحقائب فيه بشكل عشوائي ويتسبب في حالة من الإرباك والفوضى لا مثيل لها، هذا عدا عن تكسير الحقائب واتساخ المكان، هذا إذا استثنينا عدم وصول الحقائب لان صاحبها لم يقم بدفع " خاوة" للعمال الذين لن يكترثوا بوضعها في شاحنة الحقائب وهذا ما قد يضطرك الى الانتظار وقت طويل حتى تأتيك الحقيبة، كما أن حالة من الفوضى تعم المكان بسبب عدم وجود أي جهة تنظم صعود المسافرين الى الحافلات وهنا تلعب العضلات والقوة الجسدية الدور الأهم ويبقى على النساء والشيوخ والأطفال أو الضعفاء ان ينتظروا حتى " يحن" عليهم ابن "حلال" ويقدم لهم المساعدة.

 

طبعا هنا لم أتعرض لإجراءات دولة الاحتلال التي فيها كل ما يمكن تصوره من اللا إنسانية والمهانة والإذلال الذي صار حالة مستديمة في المعابر من حيث الانتظار الطويل أو مراجعة المخابرات الإسرائيلية وإجراءات التفتيش المهينة التي تتم بشكل لا علاقة له بالأمن ولا بسواه، بل هو يدخل في صلب المحاولات الإسرائيلية الدؤوبة التي تستهدف كرامة الإنسان الفلسطيني وصموده ومحاولات الضغط عليه من اجل مغادرة الوطن، وهي إجراءات باتت على أي حال معروفة لكل من يضطر لخوض تجربة السفر عبر ما سمى معبر "الكرامة"، الشيء الأخير الذي لا بد من أن يذكر هو أنني وفي المرة الأخيرة التي عدت من الأردن مشيت الى خارج المنطقة ولكن قبل أن اجتاز الساحة استوقفني حارس على الباب الخارجي وقال لي إن علي أن ادفع  خمسة شواقل رسوم خروج فقلت له لماذا وهل ما يتم دفعه عند الدخول لا يكفي، فقال ليعليك إن تقرأ ما هو مكتوب على اللوحة الموجودة على البوابة، فقلت له لكن هذا ما لم أراه في أي مكان في العالم فقال اعرف لكن أنا موظف وأقوم بتنفيذ الإجراءات، حاولت أن أتمرد لكن أتى الشرطي الذي يقف على البوابة وقال لي لا بد من أن تدفع فقلت له لكن هذه "خاوة" فقال لي اتفق معك لكن هذه هي الإجراءات فقلت له أنا لست مقتنعا بهذا فرد بانه كذلك ليس مقتنعا وانه يشعر بان المواطن يتحمل الكثير من النفقات غير المعروفة وغير المقنعة، فقلت له سوف اكتب عن كل ما يجري هنا قال ليتك تفعل لأنني اعلم بان هذا الذي يحدث لا يسر ولا اتفق معه فدفعت وانصرفت.

 

بيت لحم

29-6-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

التهدئة تهديد خطير للوحدة الفلسطينية

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 26 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 26 يونيو 2007
الزيارات: 3

 

التهدئة تهديد خطير للوحدة الفلسطينية

 

رشيد شاهين

 

كنا قد حذرنا في مقال سابق من خطورة التهدئة التي طال الحديث عنها قبل أن يتم التوصل إليها مع دولة الاحتلال على الوضع الفلسطيني الداخلي ، ذلك أن المواقف الفلسطينية حول هذا الموضوع، والفهم المتفاوت والمختلف للكيفية التي يجب أن تكون عليها التهدئة كان جليا وواضحا، ولأن دولة الاحتلال أدركت ذلك ولانها تعلم بأنها تستطيع ان تستخدم هذا الاختلاف أو الفهم  المتباين في الطرف الفلسطيني ليصب في مصلحتها وبالتالي تستطيع ان تلعب على هذا "الحبل" وأن تجير الموضوع للدعاية والترويج من أن الطرف الفلسطيني هو الذي ينتهك التهدئة ولا يلتزم بها.

 

اسرائيل التي رفضت أن تكون التهدئة شاملة لجميع الاراضي الفلسطينية بحيث تكون الضفة الغربية جزءا منها -وهو المطلب الذي اصرت عليه بعض الفصائل الفلسطينية مثل الجبهتين الشعبية والديمقراطية وكذلك حركة الجهاد الاسلامي ربما لادراك هذه الفصائل أن التهدئة لا يمكن ان تستمر أو أن تستقيم إن لم تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة-  لم  تنتظرطويلا بعد الاتفاق على الموضوع الذي رعته الدولة المصرية، فهي  سارعت إلى اغتيال أحد قادة الجهاد الاسلامي في مدينة نابلس وهذا ما استدعى ردا على ذلك قامت به الحركة من خلال اطلاق ثلاثة مقذوفات محلية الصنع باتجاه سديروت وهذا ما أدى إلى جرح ثلاثة من الاسرائيليين بحسب الاعلام الاسرائيلي.

 

الرد الذي قامت به حركة الجهاد واطلاق مقذوفات أخرى من قبل كتائب الاقصى التابعة لحركة فتح كان مثار جدل واختلاف في الساحة الفلسطينية وصل في مرحلته الاولى الى حد نعتقد بانه غير مقبول ونتمنى ألا يتصاعد خاصة وأن اللهجة والاشارات وغير ذلك من التوصيفات التي تم استخدامها من بعض ممثلي الفصائل لا تبشربالخير،  كما أنه تم استغلاله من قبل دولة الاحتلال بشكل عاجل وسريع كما كان متوقعا وتم الحديث فيه على اعلى المستويات حيث تمت إثارته من قبل وزيرة الخارجية الصهيونية المنحدرة من عائلة صهيونية متشددة تسيبي ليفني ونعتقد بان هذا لن يتوقف عند هذا الحد.

 

موضوع التهدئة في الساحة الفلسطينية حتى وإن كان مطلبا فلسطينيا بشكل او بآخر فهو كان أيضا مطلبا إسرائيليا كما كان كذلك من بعض الدول العربية التي صار الحصار على قطاع غزة وكل ما ينتج عنه من معاناة لا تنتهي لابناء القطاع  بالاضافة الى عمليات القتل اليومي والتدمير والعدوان الذي تمارسه دولة الاحتلال يشكل إحراجا لها كما أنه صار يظهر حجم العجز والاستهتار الذي تتصف به تلك الدول وعلى هذا الاساس فقد صارت تحاول كل جهدها من اجل التوصل الى تهدئة بين الفلسطينيين واسرائيل في محاولة منها لابعاد اية مسؤولية عن عاتقها ومن ثم فهي لن تتردد في تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن اي خرق واظهاره بالتعاون مع الجانب الاسرائيلي على انه الطرف الذي يخرق الهدنة.

 

لم يكن من الممكن لموضوع التهدئة ان يصمد في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة في اراضي الضفة المحتلة ولا يمكن فهم الموافقة على الفصل او تجزئة التهدئة بهذا الشكل، خاصة وان ذلك يعتبر ترسيخا لمبدا الفصل بين "جناحي الوطن" وهوهدف استراتيجي بالنسبة لدولة الاغنصاب كما انه قاعدة استعمارية معلومة فيما يتعلق ب "فرق تسد".

قضية الاستعجال الفلسطيني في التوصل إلى اتفاقات غير جيدة "حتى لا نقول غيرذلك" مع الجانب الاسرائيلي ليست متعلقة فقط بموضوع التهدئة، فهذا يذكرنا باتفاقات معبر رفح عندما كان يخرج علينا من يخرج من خلال الفضائيات "يدق على صدره" بان الحرية لغزة وان المعبر سوف يكون فلسطينيا خالصا، وكنا نحذرفي حينه بان لا داع  للخداع او المبالغة ونحذرمن ان الامور لا يمكن ان تكون كما يحاول هؤلاء السادة تصويرها لاننا نعلم بأن دولة الاحتلال لا يمكن ان توافق على ما يردده هؤلاء السادة، ونعتقد بان الامور "بعد أن ذاب الثلج" تبينت على حقيقتها وثبت بان كل الذين "دقوا على صدورهم" إنما كانوا "يجملون" اتفاق معبر رفح ولا نقول كانوا يمارسون الخداع.

 

اتفاق التهدئة كان يجب الاتفاق عليه بكل تفاصيله وبرضى الفصائل الفلسطينية كافة قبل ان يتم الاتفاق عليه مع اسرائيل سواء بوساطة مصرية او بدون، لان هذا الاتفاق يمكن ان ينهار في اي لحظة، ويمكن لاي مجموعة من المجموعات المقاومة ان تتسبب في انهياره إذا شاءت وان لم تكن راضية عنه، وهذا الحديث يمكن ان ينسحب على اي اتفاق في المستقبل، وعلى هذا الاساس فاننا نعتقد بانه كان الاجدى بان يتم الاتفاق فلسطينيا حول الموضوع  قبل الحصول على الموافقة الاسرائيلية، وهذا ما ندعوا اليه في اي قضية أخرى في المستقبل وان يكون موضوع الموافقة الاسرائيلية آخر الاشياء التي يجب التفكير بها ولا يجوز اعطاؤها اية اولوية، حيث ان الاولوية يجب ان تكون للتوافق الفلسطيني الفلسطيني ونتمنى الا تستمر الفصائل الفلسطينية بالتراشق فيما بينها لان ذلك وكما هومعلوم للجميع لن يكون إلا سببا آخر في تعميق الانقسام الداخلي وهذا ما تريده دولة الاحتلال.

 

بيت لحم

     

27-6-2008

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

اسرائيل والغام التهدئه من المشؤول

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد عصفور ابواياد
نشر بتاريخ: 26 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 26 يونيو 2007
الزيارات: 3

                              بسم الله الرحمن الرحيم

         عنوان المقال اسرائيل والغام التهدئه من هو المسؤول

                   يقلم الكاتب احمد عصفور ابو اياد

التهدئه اصبحت مطلب وطني بعد سلسلة الانتكاسات التي المت بالساحة الفلسطينيه بدء من انشقاق الوطن بشقيه الشمالي والجنوبي ، مما اوجد حصار خانق لم يشهد التاريخ له مثيلا ، لشعب ذنبه ان امن بالديمقراطيه اسوة ببني البشر واراد ان يكون شعبا فوق الارض وتحت الشمس ، بالرغم من الاحتلال البغيض الجاثم فوق صدره ، الا ان مخططات العدو والاعيب السياسه وانحراف المسار لدي البعض فينا ، وتغليب الانا الحزبيه علي المصلحة الوطنيه ، وارتهان القرار الوطني اقليميا ودوليا ، جعل شعبنا يدفع الام ومعانيات تفوق  ببشاعتها حصار سرايفو وغيرها من الوان الاجرام ، شعب بغزه باكمله يحاصر علي مراي ومسمع من العالم الظالم وينفذ بكل جبروت وغطرسة المحتل ، ونحن لاهون بخلافاتنا واعلامنا المسموم ، بين تخوين وتكفير ، ومطاردات لانفسنا علي طول الوطن ،وندعي اننا نعمل لصالح الوطن ، حتي اصبح المواطن لايعرف متي الخلاص من هذا المازق المشؤوم ، جاءت مبادرة السيد الرئيس للحوار الوطني الشامل ، لتعيد بعض الامل للمكحوتين ، فكانت التهدئه بغزه ، ضمن رزنامة تفاهمات املتها اسرائيل وفق شروط القوي ازاء الضعيف ، استبشر المواطن الغزي خيرا ان ايام الحصار الي زوال ، ولكن بنظره الي رزنامة التهدئه نري انها الغام اسرائيليه ، في كل خطوه بها تجد لغما يؤدي الي انهيار التهدئه ، فهل كانت اسرائيل جديه بالتعامل مع التهدئه ، ام ان ظروف ساستها الزمتهم بقبول تهدئه ملغومه بكل مرحله ، لااخالكم لاتدركون الاشكاليات السياسيه والحزبيه التي تواجه قادة اسرائيل ، وعليه وجدوا بالتهدئه المشروطه والملغومه متنفس لالتقاط انفاسهم وتجميع اوراقهم داخليا للانقضاض مرة اخري علي جسد شعبنا وقضيته الواهن ، فعدم شمول التهدئه الي الجزء الشمالي من الوطن معناه استباحة وقتل لابناء شعبنا بهذا الشطر من الوطن ، معناه رد من بعض الفصائل للانتقام لشهدائها ينفجر اللغم وتنهار التهدئه ، وهذا ماحصل خلال اسبوع من عمر التهدئه باغتيال قائد للسرايا وطالب فلسطيني بالضفه ، فكان رد سرايا القدس وكتائب الاقصي ، ودخلنا مجددا في حيص بيص داخليا ، ونتقاذف التهم الخيانيه وهدم مصالح الوطن في حين ان المجرم معروف ، ولكن نقتفي الاثر ، من وافق علي شرط فصل الضفه عن غزه الم يدرك خطورة ذلك ام انه تفاوض وكفي شر المؤمنين القتال .

الجدول الزمني لفك الحصار وتركه لتفسير النوايا الاسرائيليه لغما اخر للحصار ، لم تلتزم اسرائيل  بشيء سوي انها زادت كميه محدوده علي كميات الحصار المدخله لغزه ، وهذه لاتسمن ولا تغني من جوع ، اقفلت المعابر تحت حجة وذريعه اسرائيليه اطلاق الصواريخ من غزه ، انقلبت المعادله من تسبب باطلاق الصواريخ ومن اغتال امنين وبدون سلاح هذه تعامينا عنها جميعا ، وتمسكنا بخلاف من اطلق الصواريخ ، ربط معبر رفح ورفع الحصار عن غزه ارتبط باطلاق سراح شاليط ، وتبدا جوله جديده من المفاوضات ، والالم يستمر ويزداد ، كم كلفنا شاليط من شهداء وجرحي وتدمير لكل معالم الحياه ويستمر الحصار رغم ذلك ، اسرائيل وضعت المفخخات بكل خطوه للتهدئه وتدرك انها غير معنيه بالتهدئه الا في حال ان توحد الوطن وفرض شروطه الموحده علي الجانب الاخر ، اما التشرذم والاتهامات المتبادله وجبن المحيط العربي لن تصنع تهدئه تجلب لنا الامن والامان ، فالي متي نبقي رهائن التجربه والخطا لتنظيماتنا وسياسيينا والشعب يدفع الثمن ، دمتم ودام الوطن بالف خير .

 

الانتماء العربي الي اين؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الواحد محمد
نشر بتاريخ: 25 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 25 يونيو 2007
الزيارات: 2

كم نتألم  وننعي انفسناا  دوما بعدما وصل بناا  الحال  اليوم مانحن سائرون اليه   وسط   غطرسه الغرب وفرض شروطه علينا   تحت مسميات عديده       وكانت النتيجه سقوط عظيم  لامه عريقه لاننا اغفلنا دور العنصر البشري في التنميه اساس المجتمع واصبحنا نعتمد علي الخواجه   وفقدنا ملكه التفكير   في حاضر امه لينشأ  جيل ضعيف غير منتمي لايعرف سلطان  العقل ومدي اهميته في فك شفرات اعداء الامه  ليرمي بنفسه في احضان   اللهو الرخيص ويفقد توازنه     بلا مبرر حقيقي سوي عبثه   .. سعيه     الي بناء بيوت زجاجيه ؟!   فكفانا ضعف نولده في انفسنا  وعلينا ان نبحث عن عروبتنا بدلا من شقراء الوهم ؟  

غزة،،، تهدئة علنية ومحسوبية سرية

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 24 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2007
الزيارات: 3

غزة،،، تهدئة علنية ومحسوبية سرية

كم سمعنا أيام الانتخابات إلى المتغنين بلا للفساد ونعم للإصلاح والتغيير حتى رأينا الرغبة الحقيقية من قبل الشعب في تغيير بعض الأمور والخلاص من فساد بعض الفسدة وتوج هذا التوجه وتلك الرغبة بفوز ساحق لمن رفع راية الإصلاح والتغيير.

لكن هل من اعتلى العرش باسم الإصلاح عمل على الإصلاح حقيقة؟ هل من رفع شعار لا للفساد قاوم الفساد أو لم يمارسه؟ هل من تغنى بالوحدة حافظ عليها؟ هل من نادى بالعدالة كرس وجودها على الأرض وعمل لأجل ذلك؟ هل تمت محاربة المحاباة والواسطة والمحسوبية والتملق من قبل فئة قليلة لما خصص للعامة؟ إذا كان الأمر كذلك فما الذي يجري على ارض غزة.

هنا نقدا لما جرى ويجري على ساحة غزة حيث كان الشعب هو الضحية الأولى والأخيرة، إذ من يعتبرون في أنفسهم ذوي كلمة بقوا على ما اعتبروا أنفسهم ولم يعانوا ما عاناه الشعب من مرار الحصار الخانق الذي فرض على القطاع، فالسؤال الذي يطرح نفسه من هم الذين يقودون سياراتهم بالاستعانة بالسيرج والزيوت المختلفة والمضرة وهل عانى ذوي الأمر في غزة انقطاع الوقود كما البقية وهل طهوا طعامهم على الحطب والخشب؟ وفيما إذا توفر الوقود في المحطات أو المواقع المخصصة لذلك فهل هناك نصيب لكافة أبناء القطاع؟ وهل يعامل غير المنتمي سياسيا كما يعامل المنتمي لفصيل معين والأصح للفصيل المسيطر؟ يقال وصل غزة 260 طن وقود و من ثم 320 وبعدها 250 طن أو ما يقارب أي أن الكميات جيدة نوعا ما مقارنة بوضع غزة بشكل عام فلما يكون نصيب كثير من أبناء الشعب والمصطفين بطابور من المساء للصباح هو 6 كيلو غاز في عبوة تتسع ل 12 وبسعر 30 شيكل أي أن هامش الربح مبالغ به ويوازي الظلم الواقع على أبناء العامة، وأين تذهب هذه الأموال ولصالح من تكون هذه الزيادات ولمن يذهب الوقود وكيف يوزع ومن هم الموزعون؟ وغدا كيف سيوزع الغذاء ومن يحق له شراء الخبز وعلى حساب من؟ وبعد غد من سيحرم من كفن الموت ولصالح من أيضا؟.

الإجابة:- شعب غزة عانى الويلات والكثير الكثير من الحرمان والظلم على أيدي الاحتلال تارة ومن ثم بفعل الاقتتال وأخيرا بفعل الفساد الممارس بكل أسف تحت تسميات كثيرة، هذا هو حال غزة أمس غائم ويوم مظلم وغد مجهول، فالواضح أن من يعتلي أي من العروش الدنيوية لا بد له من تغيير بعض ما ينادي به أو ما كان أصل نجاحه وهذا حتى يسير وفق منظومة العالم السائدة وليواكب الجاري فكيف لذاك المصلح أن يعيش ناظرا إلى الفساد من حوله فإما أن يكون فاسدا مألوفا وإما أن يكون مصلحا شاذا وسيتهم غالبا بالغباء وغالبا ما يتم اختيار الأسهل فلعبة الفساد بسيطة ولا تحتاج إلى بعض أنواع المزينات والأقنعة.

نعم المحسوبية وتملك أموال العامة وتنصيب الشخص نفسه حاكما على رقاب العباد كلها ممارسات منتشرة على ارض قطاع غزة بشكل فاق وجودها السابق.

 

وهنا سنرى من ينتقد هذا القول ويعتبر فيه مبالغة أو عدم مصداقية لكن الواقع الثابت والموثق حينا ومغيب آخر يقول أن كل من لا ينتمي إلى الفئة المسيطرة أو غير قريب منها ولا يلف لفيفها فهو إنسان مهمش ويجابه عزرائيل ليعيش.

 

وهنا إلى كل من يرى نفسه صاحب منصب لما لا ينصب نفسه لمراقبة الخروقات الممارسة، لكل من تم ائتمانه على شيء ليس بله وإنما ملك عام ليعدل في توزيعه، وليعامل ابن الحماس كما ابن الفتح وابن الجهاد كما المستقل، فالتهدئة لا بد أن تطال النفوس أولا وتمنح الفلسطينيين أمل الاستقرار والأمن والعدالة قبل أن تمنح أبناء المستوطنات الشعور بالأمن، وليعمل الجميع لأجل الوحدة ففيها الخلاص الفعلي من كل المظالم التي يعانيها الناس وفيها الأمل والمستقبل الحر للقضية التي باتت على شفا حفرة من الانهيار وفيها النهاية الحتمية لكل تجار الحروب والأيام السوداء من عموا ويعملون على تكديس الأموال في الظروف الصعبة وعلى حساب جثث المساكين، بالوحدة يعود القانون ويتخذ مجراه الطبيعي.

فهل سنشهد غدا مشرقا؟ وهل سيكف طالبو الهجرة عن مغادرة الوطن؟ وهل سيتخلى أصحاب المصالح الخاصة عن مشاريعهم لصالح الشعب؟ وهل سيستيقظ القانون؟ وهل سيعامل الناس سواسية؟ ومتى سيفي كل واعد بوعده؟، وفي حال بقي الأمر على ما هو أي لا يتعدى التغني والخطابة وقول مخالف للفعل فقريبا سنرى شعب غزة ينقسم إلى فئتين غنية وقليلة العدد وفئة فقيرة قادحة وهي الأكثرية الساحة والذي من ش؟أنه أن يقلب المنظومة السائدة فقد يصل الأمر إلى نقمة جماهيرية وستتطور لتكون ثورة شعبية.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

 

ساركوزي على خطى "سيده" بوش أمام الكنيست

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 24 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2007
الزيارات: 2

 

ساركوزي على خطى "سيده" بوش أمام الكنيست

 

رشيد شاهين

 

يتقاطر قادة الدول الغربية على دولة الاحتلال الاسرائيلي واحدا تلو الآخر في مشهد فيه الكثير من الابتذال والنفاق والتملق لا يمكن فهمه إلا على أساس انه محاولة لنيل الرضى من هذه الدولة الخارجة عن القانون والتي تمارس كل الموبقات والممنوعات ضد ابناء الشعب الفلسطيني ، واسرائيل عندما تقوم بذلك فانما تفعله في عز الظهيرة بدون أدنى خجل او شعور بالاحراج او التردد وأمام أنظار العالم كله، وبرغم ذلك فاننا لا نسمع كلمة تنديد واحدة من قادة العالم وخاصة في الغرب وإن فعل أحدهم فهو إنما يقوم بذلك على استحياء وبكلمات فيها الكثير من الدبلوماسية والمجاملة.

 

قبل فترة أتت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل في زيارة إلى دولة الاحتلال ومارست ابشع انواع التزلف والنفاق، واظهرت من المشاعر تجاه اسرائيل كما لم يفعل أي من قادة الماينا الذين سبقوها، وكان يمكن لمن يسمعها ان يعتقد بان مشاعرها تجاه "ضحايا المحرقة النازية" هي أشد وأقوى من مشاعر بعض وربما الكثير من اليهود، وقد اظهرت من الاحاسيس وكانها كانت نفسها واحدة من الضحايا برغم انها لم تعش تلك التجربة ولم تكن قد ولدت بعد، سيدة المانيا التي عبرت عن كل ذلك، لم تذكر ولو كلمة واحدة عن ضحايا محرقة القائد العنصري الاسرائيلي فلنائي وكل القادة الآخرين الذين لم يكونوا أقل وحشية منه في قتل ابناء فلسطين دون تمييز بين طفل وشيخ أو امراة.

 

لم تكد سيدة ألمانيا ان تغادر المنطقة حتى اتى "سيد أميركا" جورج بوش ليقول امام الكنيست ما لم يقله أي من رؤساء اميركا السابقين، إلى الدرجة التي اعتبره بعض الكتاب والاعلاميين الاسرائيليين انه كان اكثر تطرفا من بعض قادة الكيان العبري، لا بل هو اثبت صهيونية اكثرمن صهيونية بعض عتاة المتطرفين الصهاينة من المستوطنين ومن غيرهم، وطالب بأن تكون دولة الاحتلال دولة يهودية خالصة في دعوة تعبر عن عقلية عنصرية توراتية منحرفة ومتطرفة، وفي سابقة تعتبر خطيرة في ظل العولمة وفي هذا الوقت من الزمان الذي تجاوز فيه الناس الدول الدينية التي مضى عليها قرون عديدة، هذا عدا عن الالتزام غيرالعادي بامن وقوة اسرائيل وان تبقى الدولة الاكثر قوة في المنطقة وبغض النظر على حساب من سيكون هذا التفوق ومن الذي سيدفع ثمنه.

 

ثم ياتي إلى الكنيست "سيد فرنسا" نيكولا ساركوزي الذي حاول أن يبز "سيده" الاميركي في النفاق والتزلف والتملق وقال من على ذات المنبر ما لم يقله أي من رؤساء فرنسا من قبل، فهو ابدى التزاما بامن اسرائيل وكانها قطعة من فرنسا، وقال مثل ما قال بوش عن الامن الاسرائيلي وحق الدولة العبرية في العيش بامان وامن، والمشكلة هنا هي في ان هؤلاء القادة يزورون الحقيقة بدون ان يرف لهم جفن وبدون أن تهتز شعرة على أجسادهم، يقولون ذلك وكأن إسرائيل في خطر وان وجودها  مهدد من قبل الفلسطينيين في الوقت الذي يعلم ساركوزي وسواه بان هذا الكلام غيرصحيح وانه تزوير للواقع والحقيقة وهو يعلم بان العكس هو الصحيح وان الوجود الفلسطيني هو المهدد بسبب كل ما تقوم به إسرائيل.

 

   ساركوزي وعلى غرار ما قاله "معلمه" بوش أكد على ان إسرائيل هي دولة كل اليهود في العالم وانها يجب ان تكون يهودية، هذه الدعوات التي صارت تتزايد بشكل حثيث ومع كل زيارة يقوم بها مسؤول غربي، والحقيقة أن هذه الدعوات انما هي دعوات عنصرية وهي تستهدف  بشكل مباشر الوجود العربي الفلسطيني في الدولة العبرية ولا نستغرب ان تكون مقدمة ولو بعيدة نسبيا لطرد ما يزيد عن المليون فلسطيني من داخل الكيان العبري الى مناطق السلطة او إلى اي اتجاه آخر، انها دعوات مشبوهة وغير بريئة وتحمل في ثناياها دلالات خطيرة على الجميع ان يتنبه لها قبل ان تتمادى اسرائيل في غيها خاصة وأن إسرائيل قامت أساسا على انقاض وعذابات وتشريد الشعب الفلسطني.

 

أن يشعر السيد الفرنسي وغيره من القادة التوراتيين - في أميركا، وفي بريطانيا التي تسببت في المأساة الفلسطينية بشكل أساس، وفي ألمانيا، وحاليا في ايطاليا على يد برلسكوني، والذين اسميهم بشكل شخصي "عصابة الخمسة"-، تجاه اليهود بالعطف فهذا شانهم، وان يتضامنوا معهم ويعلنوا عن دعم لا محدود للدولة العبرية فهذا ايضا شانهم، لكن أن يكون هذا الدعم على حساب الشعب الفلسطيني ومزيدا من تشريده وعذاباته فهذه مسالة مختلفة تماما، وهي غير مقبولة، ومرفوضة بكل المعايير، وإذا كان السيد الفرنسي لديه هذا الكم من مشاعر القلق تجاه يهود العالم فعليه بداية ان يقرا التاريخ بشكل جيد ليعرف من الذي تسبب بشكل أساس في معاناة هؤلاء، وإذا كانت لديه كل هذه المشاعر تجاه يهود العالم والحرص عليهم فما عليه سوى ان ياخذهم إلى فرنسا ليمارس ذلك، اما ان يبدي كل ما ابداه من مشاعر مطالبا أن تكون اسرائيل الملاذ الآمن ليهود العالم وعلى حساب الشعب الفلسطيني فهذا ليس من حقه ولا يجوز، كما انه لا يليق برئيس الدولة الفرنسية التي كانت منارة للحرية والديمقراطية ان يطالب الشعوب الاخرى بان تقبل الخنوع.

 

أن يقرن السيد ساركوزي أعمال المقاومة التي تجيزها كل الاعراف والقوانين الدولية بالارهاب فهذا يعني اصطفاف تام في الخندق الاسرائيلي كما انه تنكر للمقاومة الفرنسية التي مارسها أحرار فرنسا ضد الاحتلال النازي وإذا كان من حق الشعب الفرنسي ان يمارس المقاومة فان الشعب الفلسطيني وكل شعوب الدنيا لها الحق في مقاومة المستعمر ولا يجوز وصف اعمال المقاومة بالارهاب إلا إذا كان المقصود - وهو بلا شك مقصود- إرضاء ساسة وقادة اسرائيل وسيده بوش.

 

اخيرا فقد لوحظ بان السيد الفرنسي وعلى غرار سيده الاميركي عندما تحدث عن المنطقة فانه قام بالتطرق إلى الموضوع الايراني والمشاريع النووية الايرانية والتي يجمع العالم وعلى رأسه الدكتور محمد البرادعي على انها مشاريع للاستخدام السلمي، وهو لم يتحدث ولو كلمة واحدة عن القنابل النووية الاسرائيلية والتي لا تقل بحال من الاحوال وبحسب كل التقديرات عن ال150 رأسا نوويا، وهو لم يقل بان فرنسا كانت وراء البرنامج النووي الاسرائيلي، ويمكن في هذا السياق القول بان التصريحات التي تصدر عن المسؤولين الغربيين حول الموضوع الايراني خلال زياراتهم للدولة العبرية يمكن فهمها على انها تأييد ضمني او صريح لما تقوم به دولة الاحتلال من تخطيط ومناورات لتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية على غرار ما قامت به في العام1981 ضد مفاعل تموز العراقي، و فيما لو حدث هذا وقامت إسرائيل بتوجيه ضربة لإيران فانه قد يجر المنطقة برمتها إلى ما لا يمكن لأحد ان يتنبأ بتبعاته، وعلى ذلك فإنه كان على ساركوزي ان يكون أكثر عقلانية في الموضوع الايراني وألا ينجرإلى المواقف الاميركية والاسرائيلية التي يعلم الجميع أنها مواقف تهدف إلى السيطرة على العالم واعتقد بان تجربة العراق لا تزال ماثلة أمام الأعين لمن يريد ان يرى.

 

بيت لحم

25-6-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

الطفولة والمراهقة وإشكالية التربية في الوطن العربي

التفاصيل
كتب بواسطة: بنعيسى احسينات
نشر بتاريخ: 22 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 22 يونيو 2007
الزيارات: 3

الطفولة والمراهقة وإشكالية التربية في الوطن العربي ذ. بنعيسى احسينات إن النتائج العديدة التي وصلت إليها الكثير من الدراسات العلمية في الربع الأخير من هذا القرن، تؤكد أن التنمية ترتبط أكثر بالثروة البشرية، قبل أن ترتبط بالثروات المادية التي يملكها هذا البلد أو ذاك الذي يسعى إلى التنمية. فالأطفال والشباب هم أكبر طاقة فعالة في أي مجتمع. فإذا أعدت أحسن الإعداد، وعملت التربية على وقايتها من المشاكل التي تعوقها على مسيرة التنمية والإنتاج الإيجابي البناء، فإنها تبشر بمستقبل زاهر. فإذا كان للأطفال والشباب هذه الأهمية، فحري بنا أن نعرفهما معرفة علمية، حتى نستطيع توجيههما واستغلال قواهما في مجال تنمية المجتمع نحو التطور والتقدم الذي هو مطمح هذا المجتمع. فرغم كون فترة المراهقة ذات أهمية قصوى في حياة الشخص وفي حياة المجتمعات، فإن الدراسات النفسية العلمية الدقيقة، لم تهتم بهذه الفترة من العمر كفترة نمو ذات خصائص ومميزات خاصة بها، إلا في القرن الماضي. وهذا خلاف فترة الطفولة التي أولاها البحث العلمي اهتمامه قبل ذلك الوقت بكثير، نظرا لارتباط هذه المرحلة بالاهتمام التربوي والتعليمي، وهو المجال الذي شغل، منذ أقدم العصور، بال الآباء واهتمام المربين ورجال الدولة. لقد عرف الشاعر الإنجليزي وردت وورث الطفل في إحدى مقطوعاته، بأنه أب الإنسان. وردد "فرويد" بعد ذلك أن الطفل أب الرجل. وهذه العبارة تشبه ما نادي به بعض العلماء الأقدمين في مجال التربية، من أن الطفل هو عبارة عن " رجل مصغر ". ويتفق هذا التعريف الأخير مع ما يقوله بعض علماء النفس التكويني، من أن الطفل رجل مقبل، رجل في حالة النمو...هذه التعارف غامضة من جهة، وغير شاملة من جهة أخرى، لأنها تقتصر على الجانب المورفولوجي(الوصفي) الظاهري. ومن الأفضل أن نعرف الطفل بصورة أكمل، وعندئذ سنترك جانبا كل التعارف الفيزيولوجية، ونهتم بتعريف يتضمن سلوك الطفل وأحاسيسه وميوله وألعابه... ولتوضيح ذلك، نلاحظ أن هناك أساليب يتميز بها سلوك الطفل الصغير، بالمقارنة مع سلوك الراشد. ومن أهمها خصيتان أساسيتان : الأولى : إن سلوك الطفل في الغالب سلوك عفوي تلقائي ساذج، غير منظم، بعكس سلوك الراشد. إن كل ما يفكر فيه الطفل هو اللعب واللهو. ومن الواضح أن لعب الراشد الذي هو نوع من الاستجمام والاسترخاء والبعد عن العمل، قصد الراحة، شيء يختلف عن دوافع اللهو واللعب التي تتملك الطفل وتملأ عليه كل أوقاته، بحيث يصبح اللعب عنده غاية في حد ذاته، بخلاف اللعب عند الراشد الذي هو وسيلة فقط. الثانية : وتتمثل في أن الطفل عبارة عن قوة تنمو أو كما يقول جان شاتو(أستاذ الفلسفة بتولوز بقرنسا سابقا) : إنه حركة تمضي إلى الأمام أو بعبارة أحسن، إنها اندفاع نحو الرشد، إلى مجتمع الراشدين. نجده مثلا في سن ما قبل المدرسة، يحاول أن يشارك الكبار في مجالسهم، كما يحاول أن يقلد أخاه الأكبر أو أباه. كذلك فإن البنت الصغيرة تحاول من جهتها أن تقوم بأعمال المنزل والطبخ... إلا أن هذا الاندفاع يأخذ صورا أخرى غير منظمة. إذ أننا نجد الطفل الصغير يقوم بأعمال كلها حركة لامبالية. إن هذا الاندفاع الأول هو وسيلة الطفل من أجل أن يعيش وراء حدود نفسه. ومن هنا، يبدأ أول اصطدام بين الطفل والكبار. فالطفل، بحكم خصائص نموه، يود أن يعيش بعيدا عن حدود نفسه، ولكن سرعان ما يجد الحواجز التي يخترعها الكبار للإحاطة بالطفولة المندفعة المتحركة، بدعوى تحسين حمايتها. وهنا تكمن الطامة الكبرى، لأن هذا التدخل المبكر من طرف الكبار في هذه المرحلة من مراحل العمر، والتي تعرف بأنها حركة إلى الأمام، يحرم الطفل من خاصية الاندفاع والرغبة في البعد عن طريق ممارسة اللعب بأشكاله المختلفة، فيتحول هذا العمر من الأمل والأحلام، إلى التألم والإحباط والدخول في العالم الحقيقي بمسئولياته وأحداثه قبل الأوان. إن الإنسانية الحق هي أن يمارس الإنسان طفولته بخصائصها الحالمة. وبدون هذه الخصائص، يعيش الإنسان حياة متمزقة، يابسة طوال عمره. إن ترك الطفولة، كما يقول أحد علماء النفس، هو التيبس، بل هو التألم والدخول في العالم الحقيقي بما فيه من منافسة وعمل شاق وصراع وإحباط وقلق بدون مقدمات. لذا، فالطفل وحدة معقدة التركيب، له خاصيته وخبراته المعقدة. ومما يجعل التجربة العلمية شبه مستحيلة، هو أن الطفل وبيئته يتغيران من يوم إلى آخر. ولا غرابة أن يقول ثورندايك : " إن دراسة طفل واحد فقط وتحليل شخصيته، أمر صعب جدا، يتطلب جهودا جبارة لا تقل عن تلك الجهود التي تتطلبها دراسة قارة بكاملها من الناحية الجيولوجيا ". وأخيرا، إن الطفولة تمثل أهم المراحل التي تمر بها حياة الإنسان. ففيها يكون أكثر استعدادا وميلا للتقبل والتعلم والابتكار. فهو يرى ويسمع ويفهم ويذوق، ويحاول اكتشاف العالم الذي يعيش فيه من خلال الأدوات والوسائل التي تتوفر له وتكون في مستوى تفكيره. إن كتب التربية الحديثة، تنصح أن يترك الطفل يتعامل مع طعامه بأصابعه، لأنه يحب أن يتذوق الأشياء ويفهمها بحواسه مجتمعة. ونعرف بالممارسة أن الطفل يحب الملموس. لذا، يجب أن تحل السماحة والمرونة، مكان التزام الكبار بالتأديب والنصيحة الأخلاقية الجوفاء، والتحريض على التهذيب القديم. وعلى هذا الأساس، نفهم صرخة روسو الشهيرة : " تعلموا كيف تعرفون أطفالكم، فإنكم بالتأكيد لا تعرفونهم بالمرة ". لذا ،فالطفل، باعتباره فرد له مميزاته الخاصة، متحركة لا ثابتة، وهي تسير دائما في اتجاه النمو والتكامل، بتعاون جميع المظاهر الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية التي تعمل ككل منسق، لا انفصال بينها. إن ما يجب على الطفل اكتسابه قبل كل شيء، هو التأكد من أن شخصا معينا يحبه حبا عميقا. ولكن هذا الحب وحده غير كافي. فيجب علينا أن نعلمه أيضا أن يرى حسنا وأن يسمع حسنا وأن يتكلم جيدا، كما يجب أن نعلمه الوصول إلى الأشياء القريبة والبعيدة. ولابد له أيضا من الاحتفاظ بحب استطلاعه في استكشاف العالم الخارجي. في كل هذا، يبدو أنه ينمو دون مشقة في غالب الحالات، حتى لو فرضنا أن الوالدين لم يتلقوا أي ثقافة خاصة أو أي عون خارجي. لكن بعد أن يبلغ الطفل الشهر السادس، يدخل في مرحلة خطيرة من حياته، وذلك حينما يبدأ الانتقال وحده. إن الطفل الذي يحبو يتعرض لحوادث مؤلمة، فهو يستخدم فمه لاستكشاف العالم ويميل إلى بلع أشياء قد تسبب له الضرر.ثم أن حركاته لا تزال غير متناسقة. ولما كان مسكنه لم يصمم من أجله، فهو فقط ضيف شرفي أو زائر ثقيل على الأسرة. فكثيرا ما يتعرض هذا الطفل إلى أخطار كثيرة. وبالتالي فإن الآباء يميلون إلى تقليل نشاطات الاستكشاف لأطفالهم الصغار. ولكن ليست هي الطريقة المثلى والأكثر فعالية في مساعدة أطفالهم على تنمية كفاءاتهم الطبيعية على خير وجه. ومن الواضح تماما أن أول معلم للطفل هو ذويه بالذات. وهم إجمالا غير معدين الإعداد الحسن للقيام بهذا الواجب الهام جدا، ألا وهو تلقينه تربية حسنة منذ البداية. لقد أثبتت أبحاث قريبة العهد، أن الآباء لو تلقوا التدريب والمساعدة قبل ولادة الأطفال وخلال فترة ما قبل المدرسة، لاستفاد الأطفال كثيرا من تجاربهم الأولى، ومن أولى تدريبهم على أصول التربية. لذا فعلماء التربية وعلماء النفس والاجتماع، مقتنعون كل القناعة على أن نبدأ بتربية الكبار أولا وقبل كل شيء، لأننا نجد أطفالا عسيرين في وسط يكون فيه الكبار عسيرين، ولا يتحملون المسؤولية. وفي الواقع لا يكون الطفل العسير، في أغلب الأحيان، هو المسئول عن وضعه الخاص، ولكنه يصبح عسيرا بسبب سوء حظه فقط. أما السبب الحقيقي لكونه طفلا عسيرا، فيعود إلى سوء تربيتنا العامة. لنستمع إلى عبد العزيز القوصي وهو يحدثنا قائلا : " فلنتعلم من أطفالنا "، وهو يتساءل : " هل يفيدنا الأطفال كما نفيدهم، إذا كنا حقا نفيدهم ؟ وهل يعلمنا الأطفال كما نعلمهم، إذا كنا حقا نعلمهم ؟ وهل يربينا الأطفال كما نربيهم، إذا كنا حقا نربيهم ؟ " لقد تناول القوصي الجواب على هذه الأسئلة من الجانب المعرفي فقط، ورأى أن للطفل منطقه الخاص السديد وقدرته على الإبداع وحاجة طبيعية إلى استكشاف العالم حوله من خلال التجريب. فالطفل إذن عالم منطق ولغة، وفنان مبدع وعالم تجريبي. وهذه المواهب مغروسة في فطرته. وإذا كان الأمر كذلك، يقول القوصي : " فلنترك له حرية العمل، ولنقلل من تدخلاتنا، ولنتعود الاستماع للطفل. فقد يكون لديه من الحكمة ما يغيب عنا أو ما يفوق حكمتنا". ولكن المشكلة هي أن الراشدين لا يعرفون فن الإصغاء لأساتذتهم الأطفال، فتضيع منهم دروس رفيعة في المنطق والفن والعلم الطبيعي وغير ذلك من ميادين المعرفة، بل الأمر يتفاقم عندما يذهب الطفل إلى المدرسة. فإن أول ما نفعله هو أن نمنعه في الفصل من التحرك ومن الكلام، ونرغمه على الجلوس والاستماع والطاعة. فبعد أن كان باحثا إيجابيا بناء، يصبح مستقبلا سلبيا، ويكون هداما ميالا إلى الانتقام بسبب ما حرم منه. فالطفل في سنواته الست الأولى، مزود بخامات طبيعية أودعها الله فيه، وهي كفيلة لبناء إنسان المستقبل بناء شامخا رصينا. وكل ما نعمله نحن الكبار، أن نحد من طاقاته ونشاطه، ونحرمه من هذه الخامات بحجة أننا نعلمه الضبط والانضباط والتهذيب. علينا أن نأخذ من أطفالنا وأن نعطيهم، وأن نقف منهم موقف محاور عادي متوازي. وعلينا ألا نخدع أنفسنا بأن نقول: إننا سننزل إلى مستواهم، بل علينا أن نصعد إلى مستواهم، وأن نتعلم منهم كيف نتعامل معهم حتى نساعدهم في تنشئتهم في مناخ يتسم بالديمقراطية والحرية وتحقيق كرامة الإنسان. أما فيما يتعلق بالمراهقة، فإنه من الصعب تحديد مفهوم هذه المرحلة تحديدا دقيقا. إنها عملية صيرورة ونمو، وتغير مستمر، أكثر منها مرحلة محددة وثابتة. وهذا النضج والنمو والتغيير، يشمل جميع جوانب شخصية المراهق الجسمية والعقلية والوجدانية والاجتماعية، والتأثير المتبادل بين هذه الجوانب. وباعتبارها صيرورة إنمائية داخل دورات الحياة، لها وحدتها وقوانينها ومشكلاتها ودورها، تخضع في جانب كبير منها إلى حلقات النمو السابقة من جهة، وتؤثر في المراحل اللاحقة من جهة أخرى. فالطفولة تؤثر في المراهقة، وهذه الأخيرة تؤثر في الرشد. وليست أعمالنا ومشاغلنا في سن الرشد سوى تطبيقا لمخططات المراهقة في كثير من الأحيان. لنركز هنا على المشكلات الانفعالية عند المراهق باعتبارها المحدد الأساسي والخطير لحياته ، فهي مرتبطة بمجموعة من المثيرات التي لا يستطيع بعد أن يواجهها مواجهة، تتم عن تكيف أو قدرة التلاؤم مع بعض الضغوط المحيطة به، لأنه ما زال بحاجة إلى نضج انفعالي أكثر، على أن هذا النضج سيزداد بازدياد تقدمه في السن، بحيث يصبح قادرا على التحكم، ليس في المظاهر الخارجية للانفعال فحسب، وإنما أيضا في محاولة تفهم مختلف المواقف ذات التعبير الحي المادي، مثل كسر ما يقع تحت يده والصراخ والبكاء... وكثيرا ما نلاحظ أن المراهق(نطلق مفهوم المراهق على الذكور والإناث) كلما تقدم في مرحلة المراهقة، إلا ويلجأ أكثر إلى التروي والتفكير السليم، بقدر الإمكان. ويحاول الابتعاد عن كل المواقف التي تثير حساسياته الانفعالية، وتسبب له القلق، على أن نضجه الانفعالي، لا يمكن أن يتم بمعزل عن الوسط الاجتماعي المتفهم الذي يساعد على ذلك. فالآباء والمدرسون والرفاق والأصدقاء وزملاء الدراسة، هم بوجه خاص، المصدر الأول والأساسي للنضج الانفعالي الصحيح. وبقدر وعيهم ومعرفتهم بالحاجات النمائية بهذه الفترة الهامة من فترات النمو، بقدر ما تنمو الانفعالات بشكل سوي وعادي. فهؤلاء جميعا، وبخاصة المربين، لا مندوحة لهم من معرفة التغيرات العضوية التي تطرأ على المراهق في بداية البلوغ، والتي تعد مصدر قلق كبير، حيث يقضي المراهق وقتا كبيرا وهو يتأمل ويفكر في سرية تامة، عما لحق بجسمه وانفعالاته من تغيرات، دون أن يجد ، في كثير من الأحيان، من يوجهه ويرشده، على أن المدرسة التي ينتظر منها المساعدة، كثيرا ما تخيب آماله، وتغدو بدورها، إلى جانب الأسرة غير الواعية بحاجاته، مصدر قلق وحيرة، مما له تأثير واضح على نمو شخصيته وعلى تحصيله الدراسي، لأنه يصبح فريسة الاضطراب والتخيلات والأوهام... إن ثروة الشعوب لا تقاس بما تحويه تربتها من كنوز طبيعية، بل بمدى صقلها لمواهب أطفالها وشبابها، ومساعدتهم على التوافق الصحيح كي ينشئوا نشأة صالحة ويسهموا في التقدم وإنشاء حضارة. ولا يتيسر الإنتاج إلا إذا ربي الأطفال والشباب تربية قوامها الفهم الصحيح والأمن النفسي والحرية في غير فوضى والتفكير المتفتح المرن. وهذا لا يتأتى إلا في تطبيق القاعدة الذهبية التالية : توجيه من غير عـنف، وإرشاد من غير نـهي، وتشجيع من غير لـوم. لذا يمكن أن نقول مع أحد الفلاسفة الصينيين، في القرن الثالث قبل الميلاد : " إذا وضعتم مشاريع سنوية، فازرعوا القمح. وإذا كانت مشاريعكم لعقد من الزمن، فاغرسوا الأشجار. أما إذا كانت مشاريعكم للحياة بكاملها، فما عليكم إلا أن تُنشِئوا وتعلموا الإنسان ". ______________ ذ. بنعيسى احسينات

الخداع الاسرائيلي في قبول التهدئة

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 21 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 21 يونيو 2007
الزيارات: 4

 

 

الخداع الاسرائيلي في قبول التهدئة

 

 

رشيد شاهين

 

اعتقد بان دولة الاحتلال الاسرائيلي انما تمارس الخداع في موضوع التهدئة، وهي وخلال الفترة التي سبقت الموافقة على الموضوع مارست خداعا كبيرا بحيث اعتقد البعض بان اسرائيل

مترددة في موضوع التهدئة وقبولها، وقد حاولت اسرائيل الايحاء بان ما هو معروض عليها من شروط انما هي شروط صعبة ولا  يمكن قبولها، ومن هنا اخذت تبدو وكأنها مترددة في قبول الموضوع، ويمكن القول ان هذا انطلى على معظم الاطراف إن لم يكن جميع الاطراف التي لها علاقة بالتهدئة بما في ذلك "الشعب الاسرائيلي"، الذي اقتنع بان دولته ترفض الخضوع او "الخنوع" للشروط و"الاملاءات" الفلسطنينية.

 

الحقيقة ان اسرائيل التي تحاول اظهار نفسها على انها "تشن هجوما" سلميا باتجاه دول الجوار انما هي تفعل ذلك من اجل ذر الرماد في العيون، فلقد تعودنا على ان تكون دولة الاحتلال دولة عدوانية بكل المقاييس منذ نشاتها، وهي ومنذ ان انطلقت فكرة تاسيسها انما انطلقت على اساس من البغي والعدوان، وعليه فلا يمكن النظر الى هذه التوجهات التي تبدو سلمية الا على انها جزء من الخداع الاسرائيلي.

 

 فاحياء المسار السوري السلمي وقبول التهدئة في قطاع غزة ودعوة اسرائيل للبنان من اجل التفاوض حول الاراضي اللبنانية المحتلة ياتي بتقديرنا من خلال نوايا عدوانية تحضر لها دولة الاحتلال باتجاه ايران، وما المناورات العسكرية التي جرت قبل ما يزيد عن شهرين وكذلك التي جرت خلال الاسبوع الماضي الا جزء من التحضير لضربة لايران في  الاسابيع او الشهور القادمة، وهي تحاول من خلال الوصول "اذا افترضنا انها راغبة فعلا في الوصول" الى اتفاقية للسلام مع سوريا، ومن خلال الحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية "كافة" لهدنة قد تطول لمدة ستة اشهر، وكذلك دعوة لبنان للبدء في محادثات "سلمية" ثنائية، الى تحييد هذه الجبهات الثلاث التي من الممكن ان تتحرك في حال اقدام اسرائيل على توجيه ضربة للمنشآت النووية الايرانية التي تجمع كل التقارير على انها  منشآت من اجل الاسخدام السلمي.

 

وفيما يتعلق بقبول اسرائيل للتهدئة في القطاع فانه بتقديرنا ياتي بالاضافة الى ذلك ضمن حسابات داخلية لها علاقة بقضايا الفساد التي اثيرت ضد اولمرت و امكانية الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة في دولة الاحتلال، هذا عدا عن ان موضوع  الحصار غير الانساني المفروض على قطاع غزة صار يشكل "بعضا" من الاحراج لدولة اسرائيل، وصار محل انتقاد الكثير من المنظمات والهيئات التي لها علاقة بحقوق الانسان، وهي عمليا "اي اسرائيل" لن تخسر شيئا فيما لو تمت التهدئة على حدودها مع قطاع غزة وخاصة انها نجحت في استبعاد الضفة الغربية التي تعمل ليل نهار على استباحتها من خلال الاجتياحات، و الاعتقالات ومصادرة الاراضي و بناء الجدار وما الى ذلك من ممارسات يومية يعلمها الجميع.

 

 من هنا فاننا نعتقد بان المطلوب فلسطينيا على الاقل هو ان تتنبه الفصائل الى موضوع فصل الضفة عن القطاع في محاولة مكشوفة لترسيخ الانقسام وبالتالي ايجاد شرخ بين الفصائل المؤيدة للتهدئة وتلك التي تتحفظ عليها، كذلك فاننا نعتقد بان المطلوب سوريا ولبنانيا هو عدم الانجرار وراء اوهام الدعوات الاسرئيلية خاصة وان التجارب الماضية اثبتت ان لا نوايا سلمية لدى دولة العدوان وخاصة ما قيل عن وديعة رابين التي رفضت إسرائيل ولا تزال الالتزام بها، ومن هنا فاننا نعتقد بانه اذا ما تم توجيه ضربة لايران فان هذا يعني ان تبقى الجهات التي تعتبر حليفة لايران مكشوفة، وقد تعمل اسرائيل على الاستفراد بكل من هذه الاطراف كل على حدة، وعندئذ سيكون الوقت متاخرا ولن يفيد العض على الاصابع.

 

بيت لحم

2008-6-22

 

 

الصين والألعاب الاولمبية تحديات الكوارث الطبيعية ...التبت

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
نشر بتاريخ: 21 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 21 يونيو 2007
الزيارات: 3

الصين والألعاب الاولمبية  تحديات الكوارث الطبيعية ...التبت  ومقاطعة السياسيين

بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في بداية القرن السابق، كان انضمام الصين إلى عائلة الأولمبياد كحلم فقط يراود الصينيين. قبل عام 1949، لم يفز الرياضيون الصينيون ولو بأية ميدالية مع أنهم شاركوا في ثلاث دورات أولمبية. ومنذ عام 1949، أرسلت الحكومة الصينية وفودا للاشتراك في ست دورات أولمبية صيفية وثماني دورات أولمبية شتوية، وكسب اللاعبون الصينيون 112 ميدالية ذهبية أولمبية صيفية. واحتلت الصين المركز الرابع في مجموع عدد الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية في لوس إنجلوس وبرشلونة واتلانتا. وفي الألعاب الأولمبية في أثينا، احتلت الصين المركز الثاني في مجموع عدد الميداليات الذهبية.
في عام 1979، استعادت الصين مقعدها الشرعي في اللجنة الأولمبية الدولية. وفي عام 1981، انتخب خه تشن ليانغ عضوا باللجنة الأولمبية الدولية، فدخلت علاقة الصين مع الحركة الأولمبية وتعاونها مع اللجنة الأولمبية الدولية إلى مرحلة تاريخية جديدة. وبعد ذلك، شرعت أوساط الرياضة البدنية الصينية تدعم وتدفع أعمال تعميم الأولمبياد بنشاط، وجزء هام من هذه الأعمال هو أن تشعر الصين التي يشكل سكانها خمس سكان العالم بالفخر والاعتزاز بإقامة دورة الألعاب الأولمبية على ضوء مبدأ اتساع نطاق الحركة الأولمبية. تحملت مدينة بكين العريقة التي يرجع تاريخها إلى ما قبل 3000 سنة هذه المسؤولية نيابة عن الصين، وحصلت في يوليو 2001 على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2008.
دعت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية ببكين التي تشكلت في نهاية عام 2001 إلى اتخاذ "الأولمبياد الأخضر وأولمبياد العلوم والتكنولوجيا والأولمبياد الثقافي" مفهوما لدورة الألعاب الأولمبية 2008. بعد وضع وإعلان معظم الخطط لدورة الألعاب الأولمبية 2008، بدأ ابتداء من ديسمبر 2003 بناء 30 ملعبا وإستادا للأولمبياد. إن الملاعب والإستادات السبعة، بما فيها الملعب الرياضي الوطني والمسبح المسقوف الوطني تتحلى بالروعة - ستنقل بكين إلى عصر معماري شاعري جديد. إن الملعب الرياضي الوطني ويسمي أيضا عش العصفور وهو الملعب الرئيسي للمهرجان الألعاب الأولمبية 2008، حيث سيقام فيه حفل افتتاح الألعاب الرياضية الأولمبية وختامها ، بالإضافة إلى جميع ألعاب القوى، ويتسع لـ100 ألف مشاهد.
في 11 نوفمبر 2005، أعلنت تمائم أولمبياد بكين، وهي تتكون من خمس عرائس تشخيصية تدعي بصورة عامة "عرائس السعادة"، وتدعى "بي بي" و"جينغ جينغ" و"هوان هوان" و "ينغ ينغ" و"ني ني" على التوالي، هذه الأسماء الخمسة تتصل معا فتكون "بي جينغ هوان ينغ ني" باللغة الصينية، يعني باللغة العربية: "بكين ترحب بكم". تضم تشكيلات عرائس السعادة هذه: السمك والبندا العملاق وشعلة الأولمياد والظبي التبتي والسنونو، وألوانها تقابل ألوان حلقات الأولمبياد الخمس واحدا واحدا، فتتحلى بصفة تمثيلية وألفة قوية.
ونظرا للإعجاب بالجهود العظيمة التي بذلتها الصين في الإغاثة من الزلزال، يعتقد الناس في كافة أنحاء العالم أن اولمبياد بكين ستكون ناجحة بعدما عانت البلاد من هذا الزلزال الكبير.
وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 8.0 درجة وضرب مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين في 12 مايو، عن مقتل حوالي 70 ألف شخص، وإصابة أكثر من 374 الف آخرين.
.ومن جانب آخر عززت الصين الاستعدادات للاولمبياد، واحكمت العمل الامنى، وعالجت المشاكل المرورية، ودربت المتطوعين، وعلمت الجمهور آداب المعاملة.
للعلم لقد نالت بكين شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2008 في الجولة الثانية من الاقتراع السري الذي تم اليوم ضمن اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية في جلستها الـ112 المقامة حاليا في موسكو.


 وحصلت بكين في الدور الثاني على الأغلبية المطلقة وهي 56 صوتا من أصل 105 أصوات, مقابل 22 صوتا لتورونتو الكندية و18 لباريس و9 لأسطنبول التركية، أما أوساكا فقد استبعدت من الجولة الأولى من التصويت لحصولها على ستة أصوات فقط.
وبهذا الفوز، باتت بكين ثالث مدينة آسيوية تحتضن الألعاب الأولمبية الصيفية بعد طوكيو عام 1964 وسيول عام 1988, فعوضت بالتالي إخفاقها في استضافة أولمبياد عام 2000 عندما خسرت السباق لمصلحة سيدني بفارق صوتين فقط في الجولة الرابعة علما بأنها كانت متقدمة عليها في الجولات الثلاث الأولى.
وحظى ملف بكين بدعم كامل من الحكومة والشعب الصينيين. ويرتكز مشروع بكين على تشييد صرح هائل "أولمبيك غرين" في شمال العاصمة, هو عبارة عن مكان فسيح يقام عليه بشكل خاص الملعب الأولمبي والقرية الأولمبية.
وتعهدت الحكومة الصينية بالعمل على تخفيض نسبة التلوث البيئي في العاصمة بكين, وقدمت ملفا رائعا واستعانت بخبرات أميركية وأوروبية للترويج له, كما أنها حظيت بدعم غير معلن من رئيس اللجنة الأولمبية خوان أنطونيو سامارانش.


 وقبل عملية التصويت تلقى الموقع الرسمي للجنة الأولمبية الدولية على شبكة الانترنت آلاف الاتصالات تطلب من أعضائه عدم التصويت لبكين نظرا لانتهاكها حقوق الإنسان, بيد أن هذه الخطوة لم تلق صدى إيجابيا لدى أعضاء اللجنة الأولمبية.


 

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية الصين إلى تحسين وضعها في مجال حقوق الإنسان واحترام الميثاق الأولمبي وتأكيد أنها تستحق استضافة الألعاب الأولمبية لعام 2008 في الوقت الذي تم فيه إعدام 1700 شخص منذ أبريل/ نيسان الماضي في هذا البلد.

وكتبت المنظمة الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان في بيان لها "باعتبارها البلد المضيف لأولمبياد 2008, فإنه يتعين على الصين تحسين وضعها في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الميثاق الأولمبي, بينها تشجيع إقامة مؤسسة سلمية وحريصة على الكرامة الإنسانية".
عندما ننظر إلى الكيفية التي تتعامل بها الدوائر الإعلامية والسياسية الغربية مع أحداث إقليم التبت في الصين، نفهم جيدا الانتقائية المفضوحة لدى الغرب عندما يتعلق الأمر بأي خارج عن قوقعته..
و غيرت أحداث الشغب التبتية وزلزال الشهر الماضي القاتل نظرة الشعب الصيني للأولمبياد من الحماس البرئ إلى سلوك أكثر اعتدالا وحسابا..
وتفتتح الألعاب الأولمبية الصيفية الـ29 في بكين في 8 أغسطس القادم. وبالنظر إلى الأحداث الأخيرة في التبت دعا عدد من الشخصيات السياسية والمنظمات المناصرة لحقوق الإنسان  إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين. وتبنى البرلمان الأوروبي قرارا يدعو فيه رؤساء دول الاتحاد الأوروبي للامتناع عن حضور مراسم افتتاح الدورة فيما لو لم تباشر السلطات الصينية المباحثات مع الزعيم البوذي دالاي لاما حول تسوية مشكلة التبت.
إن مقاطعة السياسيين لأولمبياد 2008 سوف تنقلب على الرياضيين الذين يمثلون بلدانهم. أعلن ذلك رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغي في بكين.
وقال روغي في مؤتمر صحفي عقده في ختام دورة اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية في بكين: "إن المقاطعة سوف تنزل ضربة إلى الرياضيين وأنا على ثقة بأن العديد منهم سوف يأسف لغياب زعمائهم أثناء انتصاراتهم الرياضية".
هذا وتعتبر روسيا مسألة التبت قضية داخلية للصين وتعارض النداءات إلى مقاطعة الأولمبياد في الصين كما ترفض تسييس القضايا الرياضية على النطاق الدولي.


 

تنظيم البث الفضائي والاذاعي محاولات لإخراس الالسن

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 20 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 20 يونيو 2007
الزيارات: 3

 

 

تنظيم البث الفضائي والاذاعي محاولات لإخراس الالسن

 

 

رشيد شاهين

 

فشل وزراء الاعلام في الدول العربية في الوصول الى اتفاق حول الآلية التي يمكن من خلالها تنفيذ وثيقة تنظيم البث الفضائي والاذاعي العربي التي تم إقرارها قبل اربعة شهور ، تلك الوثيقة التي تم الاتفاق عليها من قبل الوزراء العرب بشكل جماعي وقد كانت قطر هي الدولة الوحيدة التي عارضت ما جاء في الوثيقة عند صدورها في شباط فبراير من هذا العام.

 

الوثيقة المشار اليها كانت محاولة اخرى من قبل الاجهزة الرسمية العربية او الحكومات والانظمة لخنق الاصوات الحرة في العالم العربي وهي في الحقيقة ليست سوى وثيقة أمنية اخرى مماثلة للكثير من الاتفاقات الامنية التي تهدف الى مزيد من القمع للانسان العربي المقهور و"المقموع" اصلا ، الفرق بين هذه الاتفاقية و الاتفاقات الامنية العديدة بين الدول العربية هو ان من قام على صياغتها وكتابتها ومحاولة اخراجها الى حيز التنفيذ هم وزراء الاعلام في الدول العربية وليس وزراء الداخلية الذين عادة ما يسند اليهم توقيع الاتفاقات الامنية والاعمال " القذرة"، في إشارة ربما إلى المواطن العربي من أجل ان  يفهم ان الحكومات العربية ممثلة بكل من فيها هي حكومات "للقمع"ولا فرق بين وزير ووزير إلا بقدر انخراطه في القمع وتنفيذ سياسات حكومته.

 

الغريب في موضوع العربان، وأنهم يختلفون على كل الاشياء المفيدة أوالصالحة، فهم لا يمكن ان يتفقواعلى مسائل مثل التنمية والتطوير او العلم والتكنولوجيا او المضي قدما من اجل التقدم أماما بالمجتماعات العربية والانسان العربي، ويمكن ان نسوق العديد من الامثلة في هذا الاطار فيما يتعلق بالاتفاقات الاقتصادية وحرية الحركة والانتقال  للافراد والبضائع وكذلك فيما يتعلق  بالسوق العربية المشتركة واتفاقية الدفاع المشترك وغيرها العديد من القضايا التي  قد تكون ذات فائدة للانسان اوالمواطن العربي، إلا اننا نجد أن هذه الامة" الرسمية" لا يمكن ان تختلف فيما يتعلق بالقضايا التي يمكن من خلالها ايجاد المزيد من وسائل القمع لهذا الانسان المغلوب على امره، حيث نجد أن الاتفاقات تتم بشكل سريع ودون الخضوع الى الكثير من التردد او مراجعة المركز او العاصمة أو العودة الى الرئيس لان كل ما يمكن ان يتم توقيعه هو بالضرورة جيد بالنسبة " للحكومات والانظمة".

 

ان نعلم بان بعض الحكومات ممثلة بوزراء الاعلام او غيرهم عارضوا او تحفظوا على وثيقة البث الفضائي فهذا شيء جميل، وان نعلم بان تحفظاتهم اتت على خلفية ان بنود الاتفاقية قد تفرض قيودا على حرية التعبير فهذا شيء اجمل، لكن المثير في هذا الموضوع هو ان تكون الدول الاكثر تحفظا على ما ورد في بنود الاتفاق هي من بين تلك الدول التي تعتبر " صغيرة"  مثل دولة قطر أو الامارات ولبنان وسلطنة عمان والبحرين فهذا ربما ما يبعث على الاستغراب وحتى الاستهجان، حيث ان الدول التي تتبنى الترويج بشكل كبيرلمزيد من القمع للحريات هي  الدول التي يتم النظراليها على انها دولا رئيسية أو قائدة في العالم العربي مثل مصروالسعودية والجزائر وهنا يبرزالسؤال وهو لماذا تخشى مثل هذه الدول ان يمارس الانسان العربي حرية التعبير وهل لهذا علاقة باي شكل من الاشكال بالمواقف السياسية غير المقنعة للانسان العربي  وخاصة فيما يتعلق بلبنان وفلسطين والعراق وكل القضايا الساخنة على الساحة العربية.

 

ان تتفق الدول العربية على القضايا الامنية فهذا مفهوم بالنسبة لنا برغم اننا  نعتقد بانه غير مبرر، لكن ان تتفق الدول العربية على ان تفرض المزيد من القيود على الفكر والعقل العربي وان تحاول " خصي الرأي " بهذه الطريقة، فهذا ما نعتقد بانه مدعاة للاستغراب والاستهجان والادانة والرفض ايضا، خاصة وان لا امكانية للنجاح في هذه الموضوع في ظل زمن العولمة هذا وفي ظل الفضاءات المفتوحة والتي لن تستطيع أمة العربان مجتمعة ان تفعل شيئا تجاهه، واذا كانت هذه الحكومات معنية فعلا "بتنظيف الفضاءات " من "التلوث"، فلماذا لا تفعل او تبذل جهدا من اجل منع "فضائيات العري والوساخات والمواخير والبورنو" التي تتزايد بشكل لا مثيل له، فصارت تدخل بيوت مواطني تلك الدول بدون حسيب او رقيب، ولماذا لا تتوقف الحكومات عن منح المزيد من التراخيص لمثل " فضائيات الكباريهات" المقززة التي لا تتوقف عن بثها البذيء والمخالف لكل الاعراف والعادات والتقاليد والدين.

 

إن محاولات الحكومات  العربية الحد من حرية الراي والتعبير بهذه الطريقة التي نعتقد بانها فجة وغيرلائقة، انما يدلل على خوف هذه الانظمة من الاقلام النظيفة ومن الالسن العفيفة التي لن تتردد في قول الحقيقة، والموضوع لاعلاقة له بتنظيم العمل او البث الفضائي او الاذاعي بقدر ما له علاقة بإخراس واسكات الالسن وقد كان لنا خلال الفترة القصيرة الماضية تجربة غير مشرقة عندما تم منع بعض القنوات من البث لانها قامت ببث هذا البرنامج او ذاك، وعلى هذا الاساس فاننا نعتقد بان هذه الاتفاقية يجب الا تمر لأن فيها من الإساءة للحكومات والانظمة وللانسان العربي اكثر مما فيها من فوائد ونتمنى على اصحاب القرار ان يعيدوا النظر في تلك الاتفاقية لعل في ذلك الخيرللجميع.

 

بيت لحم

20-6-2008

 

 

 

    

 

 

 

الحوار الفلسطيني بين المصالح الضيقة والمصلحة الوطنية

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 13 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2007
الزيارات: 4

 

 

 

الحوار الفلسطيني بين المصالح الضيقة والمصلحة الوطنية

 

رشيد شاهين

 

يمكن القول أن الدعوة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد فاجأت البعض أو الكثيرين في الساحة الفلسطينية من حيث التوقيت والتغير في اللهجة على الأقل، هذه الدعوة التي قيل أنها أقلقت الدوائر الإسرائيلية كما الأميركية بحيث تم تسريب أخبار مفادها أن رايس اتصلت بالسيد أبو مازن لتتحرى أبعاد دعوته للحوار وقيل بأنه رد عليها بأنه لم يغير من شروطه التي كان قد أعلن عنها في أكثر من مناسبة فيما يتعلق بالمصالحة والتي على رأسها تراجع حركة حماس عن "انقلابها العسكري" أو  "حسمها العسكري" كما يطلق البعض عليه. كما تردد بأن أحد أهم أهداف زيارة الوزيرة الأميركية لمنطقة كانت لوضع العصي في دواليب الحوار الفلسطيني والتلويح بجزرة المساعدات وعصا الحصار فيما لو ذهب أبو مازن بعيدا في حواره مع حركة حماس وبالتالي رأب الصدع الفلسطيني. طبعا عدا عن الأهداف الأخرى سواء المعلنة منها أو غير المعلنة.

 

بغض النظر عن دقة تلك الأخبار أو التقارير أو عدم دقتها إلا أن الحقيقة التي لا بد للسيد أبو مازن ومن خلفه حركة فتح إدراكها - ونحن نعتقد بأنهم مدركون لها- بأنه كان لتلك الدعوة تفاعلات في الشارع الفلسطيني اقلها أنها بعثت الأمل في نفوس الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني من أن " الغمة" إذا جاز أن نسميها هكذا- برغم أننا نعتقد بأنها كانت كارثة أو إعصار ضرب القضية الفلسطينية في الصميم– سوف تنتهي أو على الأقل قربت نهايتها برغم أننا نعتقد بان وضع حد لنهايتها ليس بالأمر الهين – ولا نريد هنا أن نكرر الأسباب لذلك والتي كنا قد تحدثنا عنها في مقال سابق والتي على رأسها أن إسرائيل وأميركا وكل أعداء الشعب والقضية الفلسطينية بما في ذلك الأطراف الفلسطينية التي تورطت بالدم الفلسطيني لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام محاولة اعادة الوحدة-.

 

أن يعلن السيد أبو مازن عن رغبة في الحوار وأن تعلن حركة حماس عن رغبة أو قبول لتلك الدعوة ليس بالأمر الشاذ ولا المستهجن ولا غير الطبيعي، لكن على حركتي فتح وحماس الإجابة على الكثير من الأسئلة التي لا بد أنها تتلاطم أو تتزاحم في رؤوس العالم- وهنا نقصد الفلسطينيين- أسئلة لا بد من إجابات شافية وكافية ولا يكفي  ولن يكفي الإجابات الدبلوماسية أو "الغمغمة والمغمغة" التي لا تقنع المستمع، إجابات تقنع السائلين بدون مواربة وبدون لف أو دوران، خاصة وان الذي حدث لم يؤثر فقط على حركتي فتح وحماس فقط، بل هو جر القضية الفلسطينية إلى مجاهل ومتاهات دفع ثمنها الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني كما واثر على القضية الفلسطينية بشكل عام، ولا اعتقد بان أحدا كان سيتساءل في العمق لو أن الأمر اقتصر على الفصيلين فقط،- ليس لأن أمر الفصيلين لا يهمنا ولكن لأن ضرره سيكون محصورا بهما فقط، وبالتالي تكون الأمور أكثر أو أسهل وقابلة للعلاج والتعامل معها- ولم يؤثر على مجمل القضية بشكل عام، حيث أن هذا هو شانهم، أما أن يتم أخذ القضية رهينة خلافاتهما وتنافسهما فهذا غير مقبول ولا يمكن ولا يجب أن يمر هكذا مرور الكرام أو بتبويس اللحى.

 

ليس هذا فقط لا بل يجب أن يتم توضيح موضوع الدعوة في ظل بعض التصريحات التي صدرت عن بعض الشخصيات القريبة  من أبو مازن والتي قالت بان شروط الحوار لم تتغير وأنها باقية كما هي، وهذا الأمر ينطبق على حركة حماس حيث أشارت بعض التقارير أن هنالك من لديهم تحفظات في الحركة على موضوع التهدئة، وفي هذا الإطار لا بد من موقف واحد وحيد موحد من قبل الطرفين، ولا نعتقد بأن هنالك مبررا لوجود أكثر من ناطق يتحدث عن الموضوع لان في ذلك إرباك للناس غير مبرر ولا مفهوم المقاصد.

 

كذلك فانه لا بد من أن تكون الفصائل الفلسطينية لاعبا أساسيا في قضية الحوار الذي يجب إن يكون شاملا وان لا تقبل أن تكون شاهد زور أو أن تبقى في الظل، خاصة – كما أشرنا أعلاه- ان الموضوع لا يعني الفصيلين المتنازعين بل هو يؤثر على مجمل القضية الفلسطينية لا بل واثر عليها وأساء إليها كما لم يسئ أي خلاف من قبل، ودفع الشعب الفلسطيني والقضية ثمنا باهظا له، وعلى هذا الأساس فانه لا بد من أن يكون الحوار شاملا يعالج المسائل كافة ويشترك الكل الفلسطيني- الفصائل المنضوية في أو خارج منظمة التحرير- في وضع التصورات والآليات لمنع تكراره والانطلاق بالقضية الفلسطينية كقضية عامة تخص الشعب الفلسطيني وليس قضية هذا الفصيل أو القائد.

 

الوضع الفلسطيني لا يمكن أن يسر الصديق - إن كان ثمة أصدقاء حقيقيين لا زالوا حريصين على الشعب الفلسطيني - فهو اقرب ما يكون إلى الهاوية خاصة في ظل حالة الانقسام التي يراهن البعض على استمرارها، وبالتالي ترسيخ هذا الانقسام ليتحول إلى واقع مرير يتشكل فيه ومن خلاله ما يشبه الكيان في قطاع غزة، ليتم بعد ذلك الانفراد بالضفة الغربية التي نجحت إسرائيل في تقطيعها كما خططت من خلال كل هذه الكتل الاستيطانية والجدار الذي يتلوى في أحشاء الضفة فيزيد من حالة السوء عدا عن عملية التهويد المستمرة لمدينة القدس التي من المفروض أن تكون مدينة عربية إسلامية تهم جميع المسلمين في العالم.

 

حيث أن الوضع الفلسطيني لا يمكن أن يكون بمعزل عن المنطقة أو الإقليم وحيث ان الجميع يرى ان الأخطار المحدقة بفلسطين هي أخطار جمة فإننا نعتقد أن على الجميع ان يحاول كل الجهد الممكن من اجل الوصول بالوضع الحالي الى الوضع الأفضل أو إلى وضع أفضل على الأقل، كما أن على القيادات الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أن لا يغفل بعض الجهات أو الدول التي يعلم الجميع أن لها تأثيرها في الساحة الفلسطينية والتي على رأسها كل من سوريا بحكم وجود قيادات الفصائل الفلسطينية هناك وإيران التي تتمتع بعلاقات حميمة ومتينة يعلمها الجميع مع حركة حماس والجهاد الإسلامي بشكل خاص عدا عن علاقاتها بكل الفصائل الفلسطينية بشكل عام، وحيث لا يمكن أن يفهم أي محاولة لاستبعاد تلك الدول إلا من خلال عدم الجدية في الدعوة للحوار، كما أن القضية الفلسطينية هي قضية ذات أبعاد عربية وإسلامية وبالتالي فان من غير المعقول التعامل مع الوضع القائم بعيدا عن ذلك.

 

أخيرا لا بد من أن يبتعد الطرفان المتنازعان عن حسابات الربح والخسارة الضيقة للفصيل، خاصة وأننا ندرك أن لكل حساباته، فالسيد عباس وفتح يعلمان بأن الأوضاع في ظل الحصار المفروض على القطاع أصبحت كارثية وهذا ما يمكن أن يسبب إحراجا لحماس التي لم تستطع تحسين الأوضاع  في قطاع غزة في ظل الحصار الظالم خلال عام من الانقسام، وهي قد تكون معنية بالوصول الى إعادة اللحمة "بدون أن تبدو وكأنها في حالة استعجال أو تهالك حتى لا يحسب هذا عليها" من اجل عدم مواجهة المزيد من الإحراج أمام الجماهير الفلسطينية في القطاع، والرئيس عباس كذلك يريد أن يقوي جبهة الداخل الفلسطيني من خلال الوصول الى المصالحة وبالتالي أن – يستقوي إذا جاز التغبير- وأن يقطع الطريق على من يتذرعون بهذا الواقع الانقسامي، وحماس تدرك ذلك بالتأكيد، كما أن حماس تريد مزيدا من الاعتراف بها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وهي تعلم أن ما تقوم به مصر وغيرها خاصة في - موضوع التهدئة والمعابر وإنهاء الحصار- إنما يصب في هذا الاتجاه، وهذا ما قد يجعلها "غير مستعجلة أيضا من هذه الزاوية تحديدا" على إنهاء الوضع حتى تتحقق شروطها، هذه الحسابات التي نعتقد بأنها إذا ما ظلت قائمة فهي لن تقود إلا إلى مزيد من التشظي والانقسام. ومن هنا فان الجميع بما في ذلك لا بل وفي المقدمة فتح وحماس أن يتوقفوا عن حساباتهم الضيقة التي لن تتقدم أماما بالمسالة الفلسطينية بشكل عام.

 

بيت لحم

 

16-6-008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

     

 

 

 

 

الصفحة 34 من 108

  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38

المتواجدون الآن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك