- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- الزيارات: 2
على رايس أن تعلم أنها غير مرحب بها هنا
رشيد شاهين
وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس قادمة إلى المنطقة ما الذي تحمله معها بتقديركم؟ في الحقيقة كان هذا سؤالي الذي سألته لأكثر من سياسي أو قائد فلسطيني خلال الأيام القليلة الماضية، والواقع أنني لا أجانب الحقيقة أو الصدق أبدا عندما أقول بأنني كنت أشعر بالاستغراب من مجمل إجابات هؤلاء السادة الذين كانوا في الحقيقة يبدون انزعاجهم لمجرد ذكر اسم الوزيرة الأميركية، أحدهم قال لي وقبل أن أكمل السؤال " الله لا يجيبها يا رجل" وكررها ثلاث مرات، وآخر قال " إنشاء الله ما توصل"، وثالث أجاب " لا هلا ولا مرحبا"، وآخر قال " رايس غير مرحب بها على الإطلاق لا حاليا ولا سابقا ولا لاحقا"، وأما أحدهم فقد قال " إنها كما الغراب عندما تهل على المنطقة تجلب علينا النحس والخراب".
وبعد أن انتهي من الأسئلة أعود للسؤال بشكل غير رسمي وبدون تسجيل، لماذا هذا الموقف من رايس؟، ولماذا لا تعلنون ذلك على الملأ؟،وأسال من جديد، هل هذا هو الإحساس العام تجاهها بين الساسة؟ واستغرب أكثر عندما تكون الإجابات بالإيجاب، فأسأل إذا كان الكل أو الأغلب لا تكنون لها كل هذا الود أو أي نوع من الود حتى لا أقول تكرهونها، إذا لماذا كل هذا اللحاق بها والتهالك على لقاءها؟، وتكون الإجابات على الأغلب فيها من المرارة الكثير بحيث أشعر أحيانا بالأسى لهذا الواقع الذي وصلنا اليه.
الحقيقة إن كتابتي لهذا المقال جاءت على أرضية الأخبار التي تشير إلى أن الوزيرة الأميركية سوف تصل إلى المنطقة الأحد، وقد تذكرت السؤال الذي اسأل والإجابات التي أسمع وخاصة تلك المتعلقة بالغراب بعد أن تردد في الأخبار بان اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط في منطقة القدس قد صادقت على بناء 1300 وحدة استيطانية في مستوطنة "رمات شلومو" فيما يعتبر خطة هي الأكبر والأوسع نطاقا خلال السنوات الماضية، برغم ما تم ترديده عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر تجميد البناء في المستوطنات وان يتم إبلاغه مسبقا بأي قرار جديد.
في الواقع لقد لاحظت كما لاحظ ربما الجميع خلال الفترة الماضية والتي كثرت فيها زيارات الوزيرة الأميركية إلى المنطقة أنه وما أن " تشرف" الآنسة رايس إلى المنطقة أو غيرها من زملائها في الإدارة الأميركية حتى يتم الإعلان عن مشروع استيطاني جديد في الأراضي المحتلة سواء في القدس أو في غير القدس، والمقصود هنا ليس بالضرورة مشروعا جديدا، فقد يكون توسيعا في هذه المستوطنة أو تلك أو مصادرة للمزيد من الأراضي الفلسطينية سواء لصالح الجدار أو لأية أغراض أخرى غالبا ما تدعي إسرائيل أنها أمنية، برغم أن حركة السلام الآن الإسرائيلية أثبتت كذب هذه الحجة "على أي حال لا يلزم إسرائيل الكثير من الذرائع لتقوم بذلك فهي تفعله منذ العام 1967".
المشروع الذي تم الإعلان عنه كما اشرنا يعتبر الأضخم كما قالت مصادر متطابقة وهو بهذا العدد الذي تم الإعلان عنه يرفع عدد الوحدات الاستيطانية التي تم إقامتها أو إقامتها والمصادق على إقامتها إلى 7974 وحدة سكنية استيطانية منذ مؤتمر انابوليس المشؤوم الذي طبل له "العربان" وكأنه فتح جديد. والحقيقة انه كان فعلا فتحا جديدا لكن إسرائيليا هذه المرة – ككل المرات السابقة- من خلال عملية التطبيع المجانية التي قامت بها أمة العرب هكذا بدون مقابل وبدون أدنى "حياء".
الوزيرة "الغراب" تحاول من خلال تكرار زياراتها أن توهم "من لا يزال لديهم وهم" بأنها تعمل على تحقيق رؤية رئيسها الذي لم يتردد حتى البارحة من القول بأنه لا زال يعمل على تحقيق رؤيته بشان الدولتين، معتقدا بان أحدا ربما يصدق هذه المقولة التي أصبحت لا تقنع أحدا، خاصة في ظل ما تبقى من عمر إدارته، وبعد كل ذاك الذي قاله من على منبر – الكنيست- البرلمان الإسرائيلي ومن بعد ذلك في شرم الشيخ، وما تلا ذلك من تقديمه لأحدث أنواع الأسلحة بما في ذلك الطائرة المتطورة جدا من نوع ف 35 "لصديقه" ايهود اولمرت الذي من الواضح أنه لن يعمر طويلا على رأس الحكومة الإسرائيلية أو هكذا هي كل المؤشرات في الدولة العبرية، في ظل ما أثير ضده من قضايا الفساد المالي. " لا بد هنا من الإشارة إلى أن الكلمة التي ألقاها جورج بوش في الكنيست كان لها وقع سيء على الجمهور والساسة الفلسطينيين والعرب حيث تم التعامل معها على أنها لا يمكن أن تكون إلا من شخص تلمودي متعصب لا بل هو أكثر تعصبا من الكثير من غلاة المستوطنين".
واقع الحال يقول أن هنالك ما يشبه الإجماع في الشارع الفلسطيني على أن رايس التي فشلت كما يبدو في تحقيق أي شيء مثلها مثل كل من سبقوها من وزراء الخارجية وغيرهم من المسؤولين الأميركيين بما في ذلك الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض تحاول أن تبدو وكأنها تبذل كل الجهود اللازمة حتى اللحظة الأخيرة من اجل تحقيق تسوية أو إنجاز ما، قبل أن تكون مضطرة لمغادرة موقعها مع انتهاء ولاية سيدها بوش نهاية هذا العام، وبرغم ما هو معروف عن رايس من طموحات إلا أن من الواضح أن دولة الاحتلال نجحت في تقزيم هذه الطموحات للوزيرة، بحيث صارت رايس تبحث خلال جولاتها المتعاقبة على المنطقة عن رفع حاجز هنا أو ساتر ترابي هناك، وقد لا يكون من قبيل الصدفة لا بل هو ليس صدفة أن يتم الإعلان عن إزالة عشرة حواجز فرعية وغير أساسية في جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة أي قبل يومين من وصولها إلى المنطقة، وذلك من اجل استقبالها بهذه الأخبار "المفرحة" وحتى يقال لها أن إسرائيل تقوم بما هو مطلوب منها، وبالتالي سوف تقوم الوزيرة بالتهليل للموضوع كما والإشادة بالخطوة الإسرائيلية على اعتبار أن السياسة الإسرائيلية تسير في الاتجاه لصحيح، وأنها تعمل بخطى حثيثة من اجل تسهيل حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ومن أن على السلطة الفلسطينية أن تقابل هذه الخطوة –بخطوات- تدلل على حسن النية.
في مقابل هذا "اللعب على الحبال" الذي تمارسه الوزيرة ودولة الاحتلال، هناك من يعتقد وهو قد لا يكون مجانبا للصواب، بان زيارة الوزيرة الأميركية قد يكون له علاقة بأكثر من قضية وعلى رأسها قضية الحوار الذي أعلن عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما هي أبعاد وعمق وأهداف وكل ما يتعلق بهذا الحوار، كذلك فان هنالك من يتخوف من أن تكون الزيارة من اجل الموافقة النهائية على توجيه ضربة شديدة لقطاع غزة ومن اجل الاطلاع على التفاصيل وإعطاء الضوء الأخضر لهذه العملية التي يعتقد البعض بأنها تأتي من اجل فرض التهدئة بالشروط الإسرائيلية الصرفة، ومن اجل محاولة قد تكون أخيرة لإنقاذ الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط، حتى لا تكون إسرائيل مضطرة للدخول في مساومات تتعلق بتبادل الأسرى، وأما الموضوع الثالث والذي لا يقل أهمية عن الموضوعين الآنفين لا بل قد يكون هو الموضوع الأكثر ترجيحا فهو تنسيق ما قيل عن توجيه ضربة قد تقوم إسرائيل بتوجيهها إلى إيران، خاصة في ظل التهديدات التي لوح بها الوزير الإسرائيلي شاؤول موفاز والتي قال فيها بان إسرائيل قد تجد نفسها مضطرة لتوجيه ضربة لإيران بعيدا عن موافقة العالم.
في جميع الأحوال وفي كل الاحتمالات التي يتم تداولها فان الوزيرة الأميركية تأتي وبحسب كل المؤشرات من اجل حدث مشؤوم وغير ودي، فليس بين ما يتم تداوله ما يبعث على التفاؤل أو الأمل، ومن هنا أعود لتذكر ما يقال من أن رايس ليس سوى نذير شؤم في كل مرة تأتي فيها إلى المنطقة، وعلى هذا الأساس فليس أمامي سوى أن اصطف إلى جانب غير المرحبين بقدوم الآنسة الطموحة رايس وليس أمامي سوى أن أقول لها "آنسة رايس أنت غير مرحب بك هنا فلا أهلا ولا سهلا".
بيت لحم
14-6-008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- الزيارات: 2
حوار بلا إرادة مزيد من الفشل
رشيد شاهين
مرة أخرى لا بد من القول بأن الدعوة للحوار ليست هي التي سوف تحل هذا الانقسام الحاصل بين الفلسطينيين، وانه يجب أن تتوفر الإرادة والنية لإنجاح الحوار الذي دعا إليه السيد محمود عباس، ذلك أن الدعوة أو الدعوات لإنهاء هذا الانقسام الذي حدث في الساحة الفلسطينية لم تتوقف منذ أن تخاصم وتقاتل كما و "تذابح" الفريقان الرئيسان في الساحة، وأدى ذلك الى ما أدى من آثار مدمرة على القضية والشعب لم تتركه أي خلافات كانت قد حصلت في الماضي بين الفصائل الفلسطينية وفي كافة أماكن تواجد تلك الفصائل على مدار سنوات نشأتها.
لست ابغي أن يكون ما أقوله مدعاة للتشاؤم بقدر ما أحاول أن اقنع نفسي بان الدعوة الى الحوار التي أطلقها السيد عباس سوف تجد الآذان الصاغية والقبول من السادة في حركة حماس وهنا لا أريد الإيحاء بان حركة حماس قد تضع العصي في الدواليب أو أنها قد تكون السبب في فشل هذه الدعوة إلا أن القبول أو الموافقة على دعوة عباس للدخول في حوار لا يعني بالضرورة أن قطار الاتفاق قد انطلق وان الأمور لا بد من أن تكون ذات نهايات سعيدة يتم بعدها توزيع الحلوى في شوارع قطاع غزة والضفة الغربية كما حدث بعد توقيع اتفاق مكة، وعلى هذا الأساس فإنني أدعوا الجميع الى توخي الحيطة والحذر من الإفراط في زرع الآمال في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني وذلك لان هؤلاء ليس بحاجة الى مزيد من الإحباط خاصة إذا ما تم الوصول الى نهايات فاشلة لسبب أو لغيره ولم يستطع طرفي المشكلة الوصول الى الحل الذي يرضي جميع الأطراف بما في ذلك الشعب الفلسطيني.
قضية الانقسام الذي بدأ كانت في الحقيقة فرصة تاريخية ربما لم تحدث أو تتوفر من قبل لمن يتربصون بالشعب والقضية وعلى هذا الأساس فلا يعتقدن احد بأن إنهاءها أو العودة الى الوحدة قد تكون بتلك السهولة التي يحاول البعض الترويج لها، المشكلة أكثر تعقيدا من كل ما يقال والسلطة الفلسطينية – بطرفيها في غزة والضفة- هي اضعف الأطراف في المنطقة، وأي محاولة للقفز عن ذلك لن تكون سوى محاولة أخرى للخداع.
لذلك لا بد من النظر الى المواقف المختلفة سواء في الداخل أو في الإقليم أو حتى ما هو ابعد من الإقليم، فمن يقول بان بعض الأطراف التي تورطت في الدم الفلسطيني من أبناء فلسطين ومن الحركتين سوف يقبل هكذا بكل سهولة أن تعود الأمور الى مجاريها وكأن شيئا لم يكن، ومن سوف يقنع أهالي الضحايا الذين سقطوا خلال الصراع الدامي بالتخلي عن طلب الثأر والملاحقة لكل من تسبب في هذا الفعل أو ذاك، ومن يقول بان من تسببوا في فعل هذا الذي حدث سوف يتم تقديمهم الى المحاكم حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر وهل فعلا سيتم استجلاب أي من هؤلاء الذين ارتكبوا الموبقات الى القضاء، هذا من ناحية.
أما من ناحية أخرى فمن يقول بأن إسرائيل سوف توافق على أن تقف هكذا متفرجة على المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وخاصة أنها كانت المستفيد الأكبر والأول من حالة الانقسام التي حدثت وهل ستستسلم لذلك بدون ممانعة أو مقاومة أو ممارسة ضغوط على أطراف الحوار، إسرائيل التي لم تتردد في حجز مستحقات أمول السلطة لمجرد أن قام السيد سلام فياض بإرسال رسالة للاتحاد الأوروبي لن تتردد بفعل أي شيء لمنع إتمام أي اتفاق وهي أعلنت وبدون مواربة بأنها لن تقبل بعودة العلاقة بين طرفي النزاع وصارت تروج مقولتها التافهة عن دولتين وليس دولة واحدة للفلسطينيين، وهي ظلت تسلط سيف التوقف عن المفاوضات التي يجمع الساسة الفلسطينيين على أنها عبثية وبلا أدنى فائدة وهي لن تتردد بفعل أي شيء في سبيل استمرار الحال من الانقسام لأنه يخدم مصالحها وأهدافها.
وماذا عن الولايات المتحدة الأميركية التي تصنف حركة حماس على أنها حركة إرهابية وهي تضع فيتو على أي اتصال معها وتهدد أبو مازن وتحرضه على عدم القيام بالمصالحة مع حركة حماس ولن تتردد بفعل أي شيء في حالة استمرار الاتصالات بين حماس وفتح من اجل المصالحة الوطنية وهي ستقوم بتحريض وتهديد العالم من اجل مقاطعة السلطة وتجويعها وعدم إدخال أية أموال إليها وهذا ما سيزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
أما العربان فهم بلا حول ولا قوة، ويأتمرون بأوامر الأجنبي سواء كان أميركيا أو غير أميركي وهم ربطوا مصالحهم ومصائرهم بالأجنبي وصار لديهم إحساس بالضعف والمهانة لم نعهده بقادة الدول وبالتالي فهم لن يشبوا عن الطوق الأميركي لان ليس بإمكانهم وليست لديهم الرغبة أو النية أو الإرادة لفعل ذلك.
إن محاولة تشبيه الوضع الفلسطيني بالوضع في لبنان فيه الكثير من المغالطات، ومحاولة البعض القول بأن هنالك إمكانية لتكرار المصالحة التي حدثت في لبنان واستنساخها لكي تطبق على الساحة الفلسطينية هي محاولة أخرى للخداع وذلك لاختلاف الكثير من الظروف والشروط، ونعتقد بان من يحاول القول أو الترويج بأن العربان هم من كان وراء المصالحة في لبنان إنما يحاول القفز عن الكير من الوقائع أو الحقائق لأننا نعتقد بان المصالحة كانت من إيحاء أميركي حيث شعرت أميركا بأنه إذا ما استمرت الحالة في لبنان على ما هي عليه فان لبنان سوف يفلت من بين يديها خاصة في ظل ما تبين من هشاشة ما يدعى بقوى الموالاة التي في حقيقة الأمر كانت جاهزة لمغادرة البلد تجر أذيال العار والهزيمة لولا أن المعارضة تصرفت بإحساس كان فيه الكثير من المسؤولية والانتماء الوطني.
الحقيقة أن إسرائيل نجحت وعلى مدار الأعوام الماضية من أن تخلق مجموعة من المنتفعين وأصحاب المصالح الذين كونوا لهم مصالح شخصية ارتبطت بشكل كبير بوجود السلطة ويمكن القول بان هنالك العديد من الذين استطاعت إسرائيل أن تحولهم من قادة ثوار إلى رجال أعمال تجار، وبالتالي صار الموضوع بالنسبة لهم هو كيفية المحافظة على الامتيازات التي تم تحقيقها على مدار سنوات عمر السلطة الفلسطينية، وهذا بالتالي أدى الى اعتماد السلطة بكل ما فيها على القرار الإسرائيلي، فلا يمكن أن يدخل حتى الهواء الى هذا الوطن إلا بموافقة إسرائيلية، وعلى ذلك أصبحت السلطة رهينة لا تستطيع الحراك أو الحياة إلا عندما تريد أو توافق إسرائيل على ذلك.
هذا الواقع الموجود في فلسطين لا يجب إنكاره عند الحديث عن أي شيء هنا في فلسطين، ومحاولة البعض تصوير الأمور على غير ما هي عليه إنما هي محاولة للخداع أيضا، وعلى ذلك فان ما حدث من انقسام في الساحة الفلسطينية وكان سببه ويتحمل مسؤوليته كلا فريقي الصراع بشكل أساسي وباقي الفصائل بشكل جزئي كان من المفروض ألا يقع، ومن هنا أيضا فان محاولات تصوير إنهاءه إنما هي بيد من كانوا وراءه أو سببه ليس سوى محاولات بائسة وغير منطقية، وكما يقول المثل المصري " دخول الحمام ليس مثل الخروج منه" أو " مجنون رمى حجر في بير ... " ، الموضوع أصبح في يد الآخر وخارج عن السيطرة لكل من فتح وحماس أو حتى منظمة التحرير أو الجامعة العربية.
إننا نعتقد بان الدعوة التي وجهها السيد عباس هي دعوة جيدة والاستجابة لها من قبل حماس وتفعيلها وتحويلها الى واقع هي أيضا كذلك برغم أن فريقي النزاع لا يجلسون في مواجهة بعضهم البعض أو على طاولة واحدة أو في قاعة واحدة، حيث إن المفاوضات فيما بينهم تمت في العاصمة السنغالية على سبيل المال من خلال الوسيط السنغالي أي بنفس الطريقة التي يتفاوض فيها السوري والإسرائيلي عبر الوسيط التركي، وهذا ما لا يدعوا الى التفاؤل بالنسبة لنا على الأقل، ونحن برغم اعتبارنا أن هذه المسائل ليست جوهرية إلا إننا نعتقد بأنها مؤشرات، ولكن ما هو أهم من ذلك لا بل هو الأهم هو توفر الإرادة التي كنا قد تحدثنا عنها في مقالات سابقة.
إن عدم توفر الإرادة والنوايا الطيبة لا يمكن أن يجلب مصالحة، وعندما نتحدث عن الإرادة هنا فإنما نعني بداية القفز على المصالح الفئوية الضيقة والعمل من اجل مصلحة الوطن والمواطن بشكل عام والتعامل مع الهم الوطني والابتعاد عن الهم الشخصي، كما أن الإرادة تعني قرار مواجهة الضغوط سواء الداخلية أو الإقليمية أو الدولية التي لا يسرها أن تتم المصالحة،كما أن الإرادة تعني القدرة على تحمل الحصار المالي والاقتصادي الذي قد تتم ممارسته على السلطة الفلسطينية، هذا من الناحية الفلسطينية.
أما من الناحية العربية فإن الإرادة تمتد لتشمل الجامعة العربية والدول العربية التي عليها أن تثبت بأنها معنية بالمصالحة وبالتالي أن تقف في وجه أية ضغوطات قد تمارسها الولايات المتحدة فيما يتعلق بمساعدة الفلسطينيين، وان هذه الدول هي فعلا من كان وراء المصالحة اللبنانية اللبنانية، وأن هذه الدول سوف تقف بقوة وراء السلطة والشعب الفلسطيني من اجل استعادة وحدة الأرض والشعب. ترى هل يملك الجميع هذه الإرادة التي أتحدث عنها بهذه المواصفات؟ نتمنى ذلك.
بيت لحم
12-6-008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غريب عادل
- الزيارات: 4
عِيش اللحظة
كلمة قالها شاب طائش في لحظة عربدة ، لا يعلم ما معناها ؟ ولا يدري ما المراد بها ؟
فما معنى هذه الكلمة ؟
يكمن المعنى الخفي وراء هذه الكلمة في أن تجعل لكل لحظة الشعور الخاص بها دون التأثر سلبا أو إيجابا بأي موقف سابق .
من منا يعيش لحظته ؟ من منا يجعل وقت الفرح للفرح فقط ؟ ومن منا يجعل وقت العبادة للعبادة فقط ؟
غالبا ماستكون الإجابة بالسلب ،فمعظمنا دائما ما يخلط الأمور ببعضها ؛ مما يجعل الفرح يشوبه الحزن والسعادة يغمرها الألم .
فهيا بنا نحاول أن نطلق العنان لأفكارنا كي نتحكم في ذواتنا ؛ فلنبدأ سويا رحلة لمدة أسبوعين حتى نخرج من
هذه الرحلة وأفعالنا لا يطغى أي منها على الآخر .
واعلم أن الدنيا ليل ونهار........شمس وقمر , خذ من الليل روحانية السكون وخذ من النهار طموح الجد والبكور
*حاول ألا تسترجع الذكريات المؤسفة بمجرد حدوث أي موقف مؤلم .
*لا تتحدث كثيرا مع نفسك حيث إنه ثبت علميا أن أكثر من 80% من حديث النفس سلبيا .
*لا تنظر إلى المشكلة من جانب الفشل فقط بل انظر إليها أيضا من جانب التجربة .
وتيقن جيدا أن لكل مشكلة حل روحاني , لن تجده إلا مع الله سبحانه وتعالى واعلم أنه ما أخذ منك إلا ليعطيك ...... وما أبكاك إلا ليضحكك.....وما ابتلاك إلا لأنه يحبك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- الزيارات: 3
المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها
................................................. خليل مزهر الغالبي*
هذا ماتخطط له امريكا وماتأمره به البوتكولات الصهيونية العلنية الاختباء في معلومة الفكر العالمي والقرارات السياسية المنغمسة بالاهوت اليهودي واضافاتهاالجديدة والمتكررة في مراداتها واطماعها.
وللدخول التوضيحي لموضوعنا نرى ضرورة التذكير ان بروتكولات الصهيونية اليهودية سالكة الاضافات كما نوهنا في بدئنا وقد كشفت دوائر الفكر والبحث الانسانيةالمختصة العامة والخاصة بها و بما اضافته هذه بصدد الكثير من الموضوعات ولنأخذ ما اطلقته بصدد الامة الروسية مثلا في فقرة جديدة من عهدها والمتضمن تدمير الامة الروسية لماقامت به حكوماتها القيصرية او مابعدها ابان العهد الستاليني ضد الصهيونية في روسيا وقتل الكثير من طوائف اليهودـوفهمها وكأن الشعب الروسي هو المسؤول عن ذلك وتحميلها اعمال سلطات وقرارات روسية سابقة .
ولغرض ازالة بعض المأخذ علينا نقول حقائقنا الفكرية والسياسية ،والمتضمنه عدم التقائنا لما عند حزب الله وحماس او أي فرقة او حزب تواقا للعنف وما لها من مباديء فكرية او توجهات سياسية ودبلماسية، ذلك الاختلاف الذي لايلغي من قول صواب هذا الحزب المختلف اوخطأه وهو موقف يمثل فهما عالي المستوى للديمقراطيةوحواراتها، ونحن لابهذا الصدد الذي نحاول تبيان القذارة الفكرية للصهيونية وتأمرها العالمي وتدميره من اجل ماتريده وترغب به ،هذه الصهيونية (اليهودية) وهي في المرحلة المتطورة والمتقدمة من سيطرة الرأسمال العالمي والتي تكون الصهيونية في مقدمة تلك المجموعة واطماعها كما ذكره الفيلسوف الالماني (كارل ماركس)وميلها بفعالية شديدة مقنعة بالهدوء المعروف به على ايذاء المجتمع الدولي من اجل اطماعها ولاهوتها المختار لا قراءته للمجتمع العالمي بل لامر هذا المجتمع به واصغاءه لبلاغاته.
لقد بان خلق العنف وكانه معطى جدلي لوضعيات كثيرة وهي معادلة لمقولة الفقر يصنع الثورة كما الظلم يصنع هو الاخر الثورة والانتفاضة وفي حالات منها الثورة المسلحة والتمردات الغوغائية الدموية او السلمية.
لقد طالت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوارات فيما بينهما ولم تجني غير التمادي والتطاول والطلبات الصهيونية المتعددة والمتكررة والتي تمس الكرامة والوجود الفلسطيني.
ان الكثير من الحركات والمنظمات الفلسطينية لم تقبل بالتنازلات الفلسطينية والتي عملت بها السلطة الفلسطينية والتي مست الكثير من الوجود والجوهر الفلسطيني واساسياته القائمة ،و لم تجري على شعب اخر مثلما هي قاسية وتدميرية ومؤلمة لهذا الشعب وفي المرحلة الحديثة الواسعة والمنتشرة من الاستقلالات الاقليمية والمناطقية لبعض الامم القليلة العدد كما حصل لكوسوفو وتيمور من قبلها ولكثير من شعوب وتجمعات أخرى وعمل تفكيكات لدول قائمة من اجل الاستقرار العالمي وتطبيق لأكثر ثواميت حقوق الانسان والشعوب وكما ترفع حلولها على الهمة و الطريقة الامريكية وهي القطب العالمي ومقوده الراهن في السياسة والحلول. ولكون اسرائيل الصهيونية الطرف الاخر في القضية يأتي التماهي الامريكي وغياب الجدية في الحوار والحلول، وما ذكره (بوش)اخيرا في زيارته للارض المحتلة وتأكيدة في بقاء الموقف الامريكي الداعم لأسرائيل وفي كل الضروف السياسية وتنوعاتها.
وقد احس الكل الفلسطيني ذو العلاقة المباشرة مع السلطة او الغيرمباشرةومنذ الرئيس الراحل (ياسر عرفات) حتى الحاضر (ابوعباس) والذي طوبت اسرائيل للاخير ورغبت لترأسه الحكومة الفلسطينية ،وكانت ترجع نكوص الحلول وتعثرها على الرئيس الراحل وتنعته بتزمته وعدم تفهمه لاغراض تحقيق السلام في المنطقة،وقد يسأل المتابع للحوارات وهوامشها لفاجأ ان ما اقدم عليه (عرفات) من تماسك ودبلوماسية اعد تنازلا وخيانة للقضية عند البعض الفلسطيني.
وهاهو -ابو عباس- المراد الاسرائيلي وتفانيه من اجل ايجاد اي حلول ممكنة وترطيب جو النقاشات وتشفيفه لغرض الابقاء على الاخر المتعنت و الحاذق والمخدع، لكن الامر البين اخيرا لا اكثر من تملصات واستهتارات اسرائيلية ،فمن القصف اليومي والقتل المتكرر في غزة (بسبب السياسية المنتهجة من حماس) حسب الادعاء الاسرائيلي والمعروفة بالتشدد ، تظهر للعيان الاستيطانات الصهيونية في ضفة ابو عباس (المسالم والمتفاوض) وفق حسابات العلاقات العامة الفاسطينية والبعض الدولي ، ولغرض اسكات الغير تقوم السياسة الاسرائيلية بأيقاف البناء العلني لتقوم على ما قررتها سرا ببناء العشرات من الوحدات،مقاب ايقافها الكركاتيري للبنائات المعترض عليها موهمتا الرأي العالمي ومتعهدتا لشعبها المتصيهن مئة بالمئة ،،وهذا من صلب الحراك والتعامل الاسرائيلي الصهيوني الاساس والدائم عن العمل وانعطافاته وحواراته ومفاوضاته.
ان هكذا ممارسات لايمكن لها ان تحل او حتى تحلحل المشكل العام والرئيسي وذلك لعدم امكانية اللحاق الفلسطيني لكثيرة من المراد الصهيوني وعدم امكانية التنازل والجلوس على الصفر الفلسطيني وحسب ماتريده تخلقه اسرائيل من مطاليب جديدة لا في الجانب الحواري بل في مواضيعه كأساسيات .
لذا فأن مشكلة غزة لم تعد كارثة لوجود- حماس- وطابعها العنيف،هذا الوجود الحماسي وانتخابه (ديمقراطيا) بسبب الرد الفعل من الاستهتار الصهيوني وطابعه في المراوغة لغرض عدم منح الشعب الفلسطيني حتى فتات التفاوض.
وعلى الجانب الاخر يعلن اعلام الكيان وفضائياته بوقف الاستيطان امام الرأي العام العالمي لغرض سك برنامج استيطاني اكبر واوسع في الضفة الغربية هذه الضفة البعيدة عن سياسة حماس المتطرفة اذا حسبنا حساب الدبلوماسية في التناولات والشفافية والتي تذكرني بالحبيب الذي يمنح حجرا ليقبله لغياب الحبيبة والله في عون الشعب الفلسطيني
من هنا يمكن فهم موقف حزب الله ازاء التحولات والتغيرات الاخيرة على الساحة اللبنانية والتي هي لا اكثر من تطبيقات لدروس وضعتها الصهيونية اليهودية العالمية والتي اصبحت الولايات المتحدة الامريكية احد ادواتها وهذا مايذهب اليه اكبر رموز الصهاينة الفكرية وتباهيهم بصهيمو امريكا وهو عدلي تأريخي لهم لعلومهم واموالهم وافكرهم و و .
لقد تيقنا من الحوارات الفلسطينية الاسرائيلية ان تطلبت نزع الرداء الذي ترتديه الفلسطنية لطالبت الصهيونية بنزع جلدها متبرمة ومتحججتا انه يأخذ كفهوم الرداء كذلك وبالتالي يحق لها انزاعها وخلعها منهم. هكذا اذن اصبح الشعب الفلسطيني لاشبيه له على الارض بما خسر من ارض ووجود وتاريخ وقتل في اماكن تخلقها اسرائيل للقتل بالمباشر او يصير كذلك
لذا بودي ان اثبت هنا بالقول ولبيان الظلم الصهيوني الذي لحق بالفلسطينين كشعب معروف ومثبت عالميا ولحقبة طويلة لم يأخذ الفلسطينين الا الاهمال العالمي والامريكي والعربي والاسلامي العاجز امام المهاترات الصهيونية واستهتارها بالمطاليب العالمية واستخفافها بالقيم الانسانية والاعراف الدولية لذا لايمكن للاديان كافة اسلامية ومسيحية وحتى يهودية ديانات ارضية كانت او سماوية وتجمعات قومية او اشيوعية امميين علمانين او عدمين، من السكوت عن هذا.
لقد بات من اليقين الصهيوني لو طلبن اسرائيل من الفلسطينين خلع الملبس وبرغم قساوة المطلب وخلعته التفاوضات مثلا لم ولن توقع مفابله بمكسب او منح للفلسطينين والمتفاوض عليها والمتفق بها، بل تعترض بجديد الحجة على خلع الجلد الفلسطيني لانه له دلالة وفهم الملبس ايظا.
ان التشكي الامريكي من الاستبدادات والعنف الفكري ،لايمكن تناوله بدون ربطه بمسبباته خاصة تلك المعمولة لاطماع واغراض اكراهية وتأمرية للتدخل المباشر اوالاخر الغير مباشر بخلق الفوضى والبلبة السياامنية في البلدان الغير مرحبة بها اسراامريكية او امرياسرائيلية طالما لف السكوت مجاس الشيوخ والكونكرس الامريكي اواء التجسس الاسرائلي على الترسانة والتسليح العسكري الامريكي وهي مفضحة لم تسكت عنها السياسات الامريكية ودوائرها المتصهينة.
اخيرا لابد من التذكير والقول بأهمية الموقف العالمي الانساني الصحيح ازاء شعبنا الفلسطيني لحقها الواضح في الوجود الشعبي ةالاممي الدولي والعالمي كبقية التجمعات البشرية على وجه هذه الارض.نحن لسنا مع الرفض للأسرائيلي كوجود لكننا لانرضى ولانقبل ان يمون هذا الوجود الغاء لشعب اخر عربيا كان اوغيرعربي ،مسلما كان او غير مسلم نطلدالما لتى او يأتي بأسبابه المنافية للوجودات الانسانية وقوانينها الاخلاقية.
لقد دفعت اسرائيل ومعا امريكا الاخر المتهم بالارهاب الى ان يقف في الطرف والصف العادل نتيجة الظلم النتلقى من حلولها المتأمره، فما معنى السكوت الامريكي عن الحل للمأساة التى تطال ملايين الفلسطينين كل يوم.
.هذا الشعب الذي الذي انجب القسام وجورج حبش وغسان كنفاني وناجي العلي والكثير من المناضلين المطالبين بحق شعبهم والذين ثاروا من اجل ذلك لايمكن ان يكون عائشا على الايعاز الصهيوني وعلى مراده....
...............................................................................................................
*محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي\العراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صباح مطر
- الزيارات: 2
انصتوا لما قاله الفضيل...و كفوا عن الفساد الاداري...
......................................................... صباح مطر
هبطت السلم الحديدي عائدا من الطابق العلوي بعد ان ياست من العثور على قريبي الراقد في المستشفى والذي جئت لعيادته، كان هبوطي اقل صعوبة من الصعود علما ان المصعد الكهربائي لايعمل غالبا في الساعات المخصصة لمواجهة المرضى.
راودتني فكرة البحث عن قريبي في غرفة العناية المركزة فباشرت بتنفيذ فكرتي على الفور واتجهت صوب المكان
وقفت بباب الغرفة مع مجموعة من الناس يرهق وجوههم الحزن وهم يتوجسون خيفة من خطب فضيع ربما سيحل بهم.
بين فينة واخرى يقرفص احدهم امام الباب لينظر من خلال وقب المفتاح وعندما ينهض يرمقونه بأطراف عيونهم ليقرؤا ما مرسوم على وجهه وهو ان الخطر لازال قائما.
هنيهة وانفرج الباب ليطل منه شابا يرتدي صدرية بيضاء سرعان ما التفوا حوله ليمطروه بوابل من الاسئلة.
اما انا فوقفت على اطراف اصابعي انظر من فوق اكتافهم واستطلع الغرفة فلم ارى قريبي وانما رأيت الاسرة فارغة جميعها الا سريرا واحدا ترقد عليه امرأة ، ركزت النظر فيها فعرفت انها (ام فلان...)،انفرجت شفتاي عن ابتسامة لكنني سرعان ما زممتهما وتمتمت مستغفرا وتركت المستشفى عائدا الى بيتي...
اثناء الطريق الذي يمتد لعشرات الكيلو مترات بين مركز المحافظة الذي كنت فيه والقضاء الذي اسكنه، اخذت اتطلع من خلال نوافذ السيارة الى القرى المبعثرة على جانبي اطريق والى النخيل والاشجار والارض الممتدة على مد البصر.
حلمت بوطن ارضه بساط اخضر ينعم بالامن والعافية وجالت ذكريات في رأسي وقفت عند اخرها وهو ماشاهدته اليوم في المستشفى وما عرفته من امر هؤلاء المجموعة الواقفين بباب غرفة العناية المركزة ومدى تأثرهم واهتماهم بأمر (ام فلان...) وقلت مع نفسي ألمثل هذه يفعل كل هذا ويترك عملاق اسمه العراق!!!
يتركه كثير من ابناءه نازف الجراح لايعبئون به بل يوغلون في ايذائه وعقوقه.
يزرعون ارضه بالمتفجرات ويلوثون هواءه برائحة البارود ودخان القذائف،يصمون اسماعه بأصوات الانفجارات وازيز الرصاص ويلبدون سماءه بغيوم الموت والخوف والقتل والكراهية لا لشيء الا لاجل شعارات وضعها المدلسون تحت يافطات المقاومة و الوطنية والدين، وكلها منهم براء.
ليسألوا عن المقاومة محمد سعيد الحبوبي وجيفارا وغاندي ونلسون ماندلا وجميلة بوحيرد هل قتلوا شعوبهم ودمروا البنى التحتية لبلدانهم ؟؟
هل اهلكوا الحرث والنسل واحرقوا الزرع والضرع كما يفعلون هم الان ؟؟!!
ولنحدثهم نحن عن الوطنية وهي في ابسط معانيها ان تحب وطنك ومواطنيك وتعمل لما فيه خيرهم ، وليروا ماذا جنى منهم الوطن والمواطنين غير هذا الدمار الذي يندى له جبين كل ذي حياء.
واما الدين ويقصدون به الاسلام !! اليس المسلم من سلم الناس من يده ولسانه؟؟
فمن من الناس سلم من أيديهم والسنتهم خاصة الابرياء والصالحين .
نقول الم يأن لهؤلاء ان تخشع قلوبهم لذكر الله والوطن ويرموا سلاحهم ويثوبوا الى رشدهم كما ثاب الى رشده قبلهم(الفضيل بن عياض) حينما كان يهم بالسرقة وهو لص وقاطع طريق محترف، فسمع رجل يتهدج في جوف الليل ويقرأ قوله تعالى (الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله)، سمعه بأذن واعية فقال ((بلى والله قد ان...بلى والله قد ان)) وعاد ادراجه الى داره ليصفي كل حساب له مع الشيطان وعقد مع الله عقدا على توبة نصوح،ونفسه مطمئنة لقوله تعالى (واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى).
ونحن ندعوا المغرر بهم ونتمنى لهم وعليهم ان يعودوا الى بقية في عقولهم والى صفاء نفوسهم والى وطنيتهم ويتركوا ماهم عليه ،كما ندعوا جميع المفسدين في ادارات الدولة الى الكف عن السحت والحرام ويكونوا امناء على ما أأتمنوا عليه، وندعوا اجهزتنا الرقابية الى استنفارقواها واخذ دورها كاملا وعسى ان لايضيع ندائنا فيهم كما ضاع نداء (لوط) في قومه وصيحته ما زالت تتردد الى اليوم (اما فيكم رجل رشيد).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 2
يا أصحاب القرار ... اقرؤوا عميقاً ما وراء العبارة !!
بقلم : تحسين يحيى أبو عاصي
غزة فلسطين
***********************************
إلى أصحاب القرار الفلسطيني ، إلى أصحاب القرار العربي ، إلى الملوك والرؤساء والحكام العرب ، إلى قادة دول العالم، إلى أمريكا ومن سار بفلكها ، إلى الرباعية الدولية ، إلى دعاة الحرية وأنصار الديمقراطية وحقوق الإنسان ، هل يؤرق مضاجعكم ما يحدث في قطاع غزة ؟ هل يحرك لكم ساكنا ؟ هل تفكرون في مليون ونصف عربي مسلم في القطاع ؟ هل تعيشون كما يعيش سكان قطاع غزة ؟
اليوم يوم المقايضة ، فإما المال وإما الكرامة ، إسرائيل توقف أموال الضرائب المستحقة للشعب الفلسطيني ؛ بسبب احتجاج فياض على سياسة الاستيطان الإسرائيلية ، وأمريكا أوقفت من قبل مساعداتها عن مصر، بحجة عدم الجدية في محاربة ظاهرة الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة ، وقطاع غزة يتم حصاره ويمنع عنه كل شيء .
فماذا بعد ؟ .
· يقف الناس اليوم في طابور الذل لترخيص مركباتهم ؛ فيحصلون على كابونة مقدارها عشر لترات من وقود البنزين ، ثم يذهبون إلى محطة الوقود ؛ ليقفوا في نفس طابور الذل لعلهم يحصلون على الكابونة بدون رشوة .
· أثناء ذهابي إلى عملي وفي شهر فبراير الماضي ، وجدت طفلا ذاهبا إلى مدرسته حافي القدمين في جو بارد ماطر، وعندما سألته لماذا أنت حافيا ؟ أجابني قائلا : طلبت مني أمي أن أخرج حافيا لأني لا أملك حذاءً وأبي لا يعمل ولا دخل لنا .
· أطفال كثيرون يمشون حفاة في قطاع غزة في الفصول الأربعة .
· وأطفال كثيرون يقفون على المزابل يبحثون عن طعام ، وإنني أدعوكم صباحا لرؤية أكوام القمامة المتكدسة ( أجلكم الله ) بجوار مستشفى الدرة للأطفال ، في منطقة التفاح في مدينة غزة ، لتروا بأم أعينكم الصغار والكبار وهم واقفين يبحثون بين القمامة عن طعام لهم .
· عندما يُمنع الوقود عن قطاع غزة ، تتكدس أقوام القمامة في كل شارع من شوارع القطاع تقريبا ، بجوار المستشفيات والحدائق وفي الشوارع الرئيسية والفرعية ، ونحن اليوم مقبلون على فصل الصيف .
· الموظفون في بلدية غزة لم يحصلوا على مرتباتهم ، منذ أكثر من سنة .
· الصيف مقبل وبلدية غزة لا تملك من الوسائل ما يؤهلها لعمليات الإنقاذ البحري، وحوادث غرق أطفالنا وشبابنا على الأبواب .
· ذهبت لزيارة صديق لي فسألت أطفاله : ماذا أكلتم اليوم في طعام الغداء ؟ قالوا خبزا مفتوتا مع الشاي ، ثم سألتهم : وماذا أكلتم في طعام الصباح ؟ فقالوا خبزا مفتوتا مع الشاي ، فقلت لهم وبالأمس ؟ فأجابوا نفس الإجابة ، ثم سألتهم : وأول أمس فأجابوا أيضا بنفس الإجابة ، سألت طفلا آخرا من نفس أطفال الأسرة نفس الأسئلة السابقة وكانت الإجابة واحدة .
· دخلت ابنتي في صغيرتها مستشفى للأطفال ووجدت هناك امرأة بصحبة طفلتها أيضا ، قالت المرأة لابنتي : أحب أن أنام المستشفى بأطفالي من أجل أن أطعمهم لحم الدجاج المحرومين منه .
· بعض الموزعين لغاز الطهي يستغلون الناس ويبيعون قارورة الغاز بـ ( 170 ) شيقلا أي حوالي خمسين دولارا .
· بعض أصحاب محطات الوقود يستغلون الناس و يبيعون الوقود في منتصف الليل بأسعار مضاعفة .
· بعض عمال أصحاب الوقود يطلب الرشوة من بعض الناس مقابل التعبئة .
· يشعر الناس بضيق شديد من الرائحة المنبعثة من السيارات التي تخلط الوقود بالزيت .
· ذهب صديق لي لتعبئة قارورة الغاز فطلب منه الموظف أمرا من السلطة الحاكمة .
· حدثني صديق لي بأن السلطة الحاكمة اجتمعت بموزعي الغاز على البيوت وطلبت منهم عدم توزيع الغاز إلا بخلو طرف من شركة الكهرباء أو من بلدية غزة لكنهم رفضوا ذلك خوفا من الوقوع بمشاكل مع الناس .
· قارورات الغاز يتم توزيعها ليلا على من يشاءون من خلق الله ، فهم عيال الله وباقي الناس ليسوا عيال الله .
· ذهبت زوجة ابني لعلاج طفلها الذي يبلغ الخامسة من عمره في المستوصف القريب فقال لها الطبيب لا يوجد دواء .
· أحياء بأكملها في غزة تشكو من قطع الماء والكهرباء عنها ، وعندما تتواجد الكهرباء نفتقر إلى المياه ، وعندما تتواجد المياه نفتقر إلى الكهرباء من أجل رفعها إلى أعلى .
· الأسعار ترتفع بشكل جنوني وغير مسبوق ، حتى أن كيس الدقيق وصل سعره إلى حوالي خمسين دولارا ( 165 ) شيقلا تقريبا ، وثمن تعبئة جرة غاز الطهي ، في أوقات الشفقة والرحمة حوالي (62 ) شيقلا أي ما يقرب من عشرين دولارا ، وثمن لتر البنزين حوالي ( 40 ) شيقلا .
· الكثير جدا من المصانع والمحال التجارية أغلقت أبوابها ، وفي كل بيت بطالة ، والناس ينتظرون بشغف طابور الذل ؛ من أجل الحصول على مساعدة الـ ( 100 ) دولار ، في كل حجة رجبية أومدرية .
· الناس مضغوطون ومتوترون ، والأنفس متعبة والأعصاب مرهقة .
· النساء يقفن منتصف الليل طابورا على أبواب محطات التوزيع من أجل تعبئة قارورة غاز الطهي .
· مياه قطاع غزة لا تصلح للشرب ، ولا لري المزروعات بسبب ملوحتها وتلوثها .
· نسبة عدد المرضى بالأمراض المزمنة ، وبمرض السرطان في قطاع غزة في تزايد مستمر ومخيف .
· الهواء والتربة تتعرضان للتلوث ، ولا يعلم نتيجة ذلك إلا الله وحده .
· المزروعات في قطاع غزة ملوثة بشكل يهدد حياة الناس .
· السوق الفلسطينية تفتقر إلى كل شيء حتى كاسات الماء والشاي وفناجين القهوة .
· حدثني أخ أنه عرض عليه شراء طفل من أجل أن تتمكن أسرة الطفل من الحياة .
· وفوق كل ما سبق ، إسرائيل تنشر الموت والرعب والإرهاب في كل مكان .
رحمك الله يا من قلت قولتك المشهورة وسط قذائف الموت في أحراش جرش ، فتلقفها التاريخ بمداد من الذهب ؛ ليجعلها مدرسة عبر العصور والأجيال : (( نموت واقفين ولن نركع إلا لله )) .
نعم للموت من أجل الكرامة ، ولا للدعة والرفاهية بضياع الوطن ، فهذا شرفنا أن اختارنا الله من بين شعوب العالم على هذه الأرض المقدسة ، وبإذن الله لن يدوم ظلم ولا يطول ليل ، وإن مع العسر ليسرين ، وإن الله مع الصابرين ، ولن يضيع حق شعب فلسطين مهما طال الزمن ، فقد قالوا من قبل : الكبار يموتون والصغار ينسون وأن هذه الأرض هي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض .
زوروا مدونتي
www.tahsseen.jeeran.com مدونتي : واحة الكتاب والأدباء المغمورين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: dina
- الزيارات: 2
الى كل أخوا و الأخوات أرجو أن تنصرو رسول الله وهخدا بطريقة التالية ؛
1ربي أولادكفي البيت وجعل الرسول قدوتهم <لقدكان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الاخر و دكر الله كثيرا
2نفد ما قاله الرسول قولا وفعلا
3حب الرسول ملازما لحب الله
4أكثر من المشاهدة لقنوات الدنية
5 تعامل مع المحيط والبيت و عمل بأسلوب حسن و محافظة على الدين
6 حاول زيارة الموقع التالية
مواقع تخص الشيخ محمد حسان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد احمد جميعان
- الزيارات: 2
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
- الزيارات: 2
بورصة اللاعبين إلى أين.... ؟
بقلم الأستاذ نعمان عبد الغني
أسئلة هامة تبرز حول المبالغ غير المسبوقة التي دفعت في هذا الموسم في تسجيلات اللاعبين وحول مصدر تلك المبالغ ومن وراءها خاصة أن الأندية تعاني من مشكلات مالية ؟ طرحت السؤال العديد من المرات بحثا عن إجابة خرجت بما يلي
أن الأندية الرياضية تواجه عديد المشاكل في التمويل إلا أن الرياضة أصبحت صناعة تتم فيها عمليات البيع والشراء وفي السابق كان ولاء اللاعبين للأندية وللشعار والآن أصبح الولاء لمن دفع أكثر معنى ذلك اتجاه الأندية الرياضية نحو الاستثمارات لتسيير النشاط الرياضي والاستفادة من الدعم المقدم لها من كثيرين خاصة المشجعين بحكم أن دخل المباريات أصبح لا يغطي تكلفة إقامة المباريات وتسجيل وتحفيز اللاعبين و أن رعاية بعض الجهات والمشاركات والمنافسات تساعد قليلا في رفع مستوي الأندية وتخلق بعض التوازن بين المصاريف والدخل وكثيرا من الأندية تعتمد علي الأثرياء لتغطية الفجوة مابين الاحتياج والمصاريف
إن تطور صناعة كرة القدم في دول العالم بحساب أن الدولة تساعد في توفير بنيات تحتية للأندية الرياضية خاصة في جانب توفير قطع أراضي استثمارية وترعاها أيضا شركات كبيرة ولكن هذا الفكر المتطور لايوجد عندنا
كما تعتمد الأندية علي الدائنين لعدم وجود موارد خاصة دخول المباريات قد أصبح ضعيفا ليصل إلى اقل من 50%
وقد أصبحت في العالم صناعة كبيرة تحتاج الي رأس مال اكبر واستثمارات و الدولة مطالبة بدعم الأندية الرياضية عبر إنشاء فنادق استثمارية ومشروعات كبيرة
إن شباك التذاكر الي وقت قريب كان يسهم في تمويل الأندية الرياضية ولكنه للأسف أصبح الدخل لايغطي الاحتياج و يذهب الي الحوافز والمرتبات والعلاج والتامين وغيرها من المصاريف وان الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين قد تقف حائلا دون دخول الجمهور الي المباريات وأنها تساهم في تقليل الجمهور وبالتالي يقل عائد دخل شباك التذاكر بالإضافة لإتباع التلفزيون سياسة شراء بث المباريات مقارنة مع أداء اللاعبين وان اللاعبين أصبح للمال فقط ولمن يدفع أكثر و أن أموال تلك التسجيلات غالبا ما تكون من مجلس إدارة النادي والأقطاب
والمبالغ خرافية وان تلك التسجيلات التي تحدث هذه الأيام عبارة عن زوبعة في فنجان وهذه الأموال الطائلة والتي تدفع في التسجيلات مجرد تنافس إداري وخبطة إدارية أكثر من أنها فنية ..واعتقد أن المبالغ التي تدفع لتسجيلات اللاعبين ليست كبيره وخرافية كما يزعم البعض وان اللاعبين يستحقون هذه المبالغ نسبة لارتفاع أسهمهم في الفرق الخارجية مستدركاً أن ضعف الاقتصاد يجعلنا نستهجن تلك الأرقام مما يحتم ضرورة إيجاد جهة معينة لوضع سقف للتسجيلات بطريقة منظمة عبر وكلاء وجهات معينة وان يكون لكل لاعب مدير إعمال أو وكيل منعا للتحايل الذي يحدث حاليا بين اللاعبين والأندية حتى يسير التعامل بالتراضي وفقا للعرض والطلب خاصة وان الأندية لديها عدد محدد من اللاعبين الأمر الذي يجعل التسجيلات عملية ضرورية تهدف لرفع مستوي أداء الأندية وأضاف بأنه لابد من رفع الحوافز بالنسبة للاعبين مع تأكيد من اللاعب في الانتقال من نادي الي أخر
وحول تمويل الأندية الرياضية ذكر أن الأندية الرياضية تعتمد علي دخل شباك التذاكر يكون اعتمادها الأكبر علي جيوب الإداريين والمريدين وقد اتجهت بعض الأندية
إن تمويل الأندية الرياضية يأتي غالبا من الزعامات في تلك الأندية وذلك من ايجابيات العمل الرياضي من خلال ضمان مورد ثابت لكنه ذلك أيضا يصاحبه سلبيات منها تحديد المشاركة في أشخاص معينين قد يتحكمون في سياسة وإدارة النادي بطريقة غير مباشرة وتكون الإدارة حصريا علي تلك الزعامات . و أن العائد لتلك الزعامات الممولة للأندية يكون مادي ومعنوي أكثر من كونه عائد مادي و بالنسبة للأندية الرياضية الكبيرة فقد قامت إداراتها بفتح أبواب الاستثمارات من خلال مشاريع طرحتها إدارة النوادي جلبا للمال خاصة أن العائد من التبرعات أصبح غير مجدي وانتهي عهد الدعم الاجتماعي وأصبح الدعم فردي مؤكدا
ضرورة الاتجاه نحو الاستثمار بوجود شركات عملها الأول إدارة الأندية ويمكن أن يتبع هذا النظام حتى لا تعتمد الأندية علي تمويل الأفراد فقط.(
إن تمويل الأندية الرياضية يأتي عبر التمويل الذاتي من أشخاص بعينهم لأنه لا يوجد دعم حكومي ولا حتى من المؤسسات.
إن اللاعبين الذين تصرف عليهم تلك المبالغ الخرافية لايستحقونها وكان الأجدر أن تصرف في البنيات الأساسية للرياضة فتلك البنيات معدومة تماما والأموال تدفع نظير لاعبين والنتيجة صفر كبير .
إن أي نادي له غرفة تسجيلات لديها تعديل خاص وفي تنقلات اللاعبين غالباً ما تحدث هناك جعله دعائية لذا يلجأ كل نادي لتوفير مال مبدئي يجمعه النادي من الإداريين ومن المشجعين وتتم متابعة ذلك المال .
إن التسجيلات الخرافية التي تشهدها الساحة الرياضية حاليا تضر كثيرا بالكرة وبمستوي الأداء و أن اختطاف اللاعبين شئ يحدث في الأندية الخارجية لكنه أشار لارتفاع قيمة أسعار اللاعبين.
و أن الأموال الطائلة التي تصرف علي التسجيلات من الأولى أن تصرف علي الأطفال فاقدي الأبوين وعلي أشياء أخري أهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- الزيارات: 2
المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها
................................................. خليل مزهر الغالبي*
هذا ماتخطط له امريكا وماتأمره به البوتكولات الصهيونية العلنية الاختباء في معلومة الفكر العالمي والقرارات السياسية المنغمسة بالاهوت اليهودي واضافاتهاالجديدة والمتكررة في مراداتها واطماعها.
وللدخول التوضيحي لموضوعنا نرى ضرورة التذكير ان بروتكولات الصهيونية اليهودية سالكة الاضافات كما نوهنا في بدئنا وقد كشفت دوائر الفكر والبحث الانسانيةالمختصة العامة والخاصة بها و بما اضافته هذه بصدد الكثير من الموضوعات ولنأخذ ما اطلقته بصدد الامة الروسية مثلا في فقرة جديدة من عهدها والمتضمن تدمير الامة الروسية لماقامت به حكوماتها القيصرية او مابعدها ابان العهد الستاليني ضد الصهيونية في روسيا وقتل الكثير من طوائف اليهودـوفهمها وكأن الشعب الروسي هو المسؤول عن ذلك وتحميلها اعمال سلطات وقرارات روسية سابقة .
ولغرض ازالة بعض المأخذ علينا نقول حقائقنا الفكرية والسياسية ،والمتضمنه عدم التقائنا لما عند حزب الله وحماس او أي فرقة او حزب تواقا للعنف وما لها من مباديء فكرية او توجهات سياسية ودبلماسية، ذلك الاختلاف الذي لايلغي من قول صواب هذا الحزب المختلف اوخطأه وهو موقف يمثل فهما عالي المستوى للديمقراطيةوحواراتها، ونحن لابهذا الصدد الذي نحاول تبيان القذارة الفكرية للصهيونية وتأمرها العالمي وتدميره من اجل ماتريده وترغب به ،هذه الصهيونية (اليهودية) وهي في المرحلة المتطورة والمتقدمة من سيطرة الرأسمال العالمي والتي تكون الصهيونية في مقدمة تلك المجموعة واطماعها كما ذكره الفيلسوف الالماني (كارل ماركس)وميلها بفعالية شديدة مقنعة بالهدوء المعروف به على ايذاء المجتمع الدولي من اجل اطماعها ولاهوتها المختار لا قراءته للمجتمع العالمي بل لامر هذا المجتمع به واصغاءه لبلاغاته.
لقد بان خلق العنف وكانه معطى جدلي لوضعيات كثيرة وهي معادلة لمقولة الفقر يصنع الثورة كما الظلم يصنع هو الاخر الثورة والانتفاضة وفي حالات منها الثورة المسلحة والتمردات الغوغائية الدموية او السلمية.
لقد طالت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوارات فيما بينهما ولم تجني غير التمادي والتطاول والطلبات الصهيونية المتعددة والمتكررة والتي تمس الكرامة والوجود الفلسطيني.
ان الكثير من الحركات والمنظمات الفلسطينية لم تقبل بالتنازلات الفلسطينية والتي عملت بها السلطة الفلسطينية والتي مست الكثير من الوجود والجوهر الفلسطيني واساسياته القائمة ،و لم تجري على شعب اخر مثلما هي قاسية وتدميرية ومؤلمة لهذا الشعب وفي المرحلة الحديثة الواسعة والمنتشرة من الاستقلالات الاقليمية والمناطقية لبعض الامم القليلة العدد كما حصل لكوسوفو وتيمور من قبلها ولكثير من شعوب وتجمعات أخرى وعمل تفكيكات لدول قائمة من اجل الاستقرار العالمي وتطبيق لأكثر ثواميت حقوق الانسان والشعوب وكما ترفع حلولها على الهمة و الطريقة الامريكية وهي القطب العالمي ومقوده الراهن في السياسة والحلول. ولكون اسرائيل الصهيونية الطرف الاخر في القضية يأتي التماهي الامريكي وغياب الجدية في الحوار والحلول، وما ذكره (بوش)اخيرا في زيارته للارض المحتلة وتأكيدة في بقاء الموقف الامريكي الداعم لأسرائيل وفي كل الضروف السياسية وتنوعاتها.
وقد احس الكل الفلسطيني ذو العلاقة المباشرة مع السلطة او الغيرمباشرةومنذ الرئيس الراحل (ياسر عرفات) حتى الحاضر (ابوعباس) والذي طوبت اسرائيل للاخير ورغبت لترأسه الحكومة الفلسطينية ،وكانت ترجع نكوص الحلول وتعثرها على الرئيس الراحل وتنعته بتزمته وعدم تفهمه لاغراض تحقيق السلام في المنطقة،وقد يسأل المتابع للحوارات وهوامشها لفاجأ ان ما اقدم عليه (عرفات) من تماسك ودبلوماسية اعد تنازلا وخيانة للقضية عند البعض الفلسطيني.
وهاهو -ابو عباس- المراد الاسرائيلي وتفانيه من اجل ايجاد اي حلول ممكنة وترطيب جو النقاشات وتشفيفه لغرض الابقاء على الاخر المتعنت و الحاذق والمخدع، لكن الامر البين اخيرا لا اكثر من تملصات واستهتارات اسرائيلية ،فمن القصف اليومي والقتل المتكرر في غزة (بسبب السياسية المنتهجة من حماس) حسب الادعاء الاسرائيلي والمعروفة بالتشدد ، تظهر للعيان الاستيطانات الصهيونية في ضفة ابو عباس (المسالم والمتفاوض) وفق حسابات العلاقات العامة الفاسطينية والبعض الدولي ، ولغرض اسكات الغير تقوم السياسة الاسرائيلية بأيقاف البناء العلني لتقوم على ما قررتها سرا ببناء العشرات من الوحدات،مقاب ايقافها الكركاتيري للبنائات المعترض عليها موهمتا الرأي العالمي ومتعهدتا لشعبها المتصيهن مئة بالمئة ،،وهذا من صلب الحراك والتعامل الاسرائيلي الصهيوني الاساس والدائم عن العمل وانعطافاته وحواراته ومفاوضاته.
ان هكذا ممارسات لايمكن لها ان تحل او حتى تحلحل المشكل العام والرئيسي وذلك لعدم امكانية اللحاق الفلسطيني لكثيرة من المراد الصهيوني وعدم امكانية التنازل والجلوس على الصفر الفلسطيني وحسب ماتريده تخلقه اسرائيل من مطاليب جديدة لا في الجانب الحواري بل في مواضيعه كأساسيات .
لذا فأن مشكلة غزة لم تعد كارثة لوجود- حماس- وطابعها العنيف،هذا الوجود الحماسي وانتخابه (ديمقراطيا) بسبب الرد الفعل من الاستهتار الصهيوني وطابعه في المراوغة لغرض عدم منح الشعب الفلسطيني حتى فتات التفاوض.
وعلى الجانب الاخر يعلن اعلام الكيان وفضائياته بوقف الاستيطان امام الرأي العام العالمي لغرض سك برنامج استيطاني اكبر واوسع في الضفة الغربية هذه الضفة البعيدة عن سياسة حماس المتطرفة اذا حسبنا حساب الدبلوماسية في التناولات والشفافية والتي تذكرني بالحبيب الذي يمنح حجرا ليقبله لغياب الحبيبة والله في عون الشعب الفلسطيني
من هنا يمكن فهم موقف حزب الله ازاء التحولات والتغيرات الاخيرة على الساحة اللبنانية والتي هي لا اكثر من تطبيقات لدروس وضعتها الصهيونية اليهودية العالمية والتي اصبحت الولايات المتحدة الامريكية احد ادواتها وهذا مايذهب اليه اكبر رموز الصهاينة الفكرية وتباهيهم بصهيمو امريكا وهو عدلي تأريخي لهم لعلومهم واموالهم وافكرهم و و .
لقد تيقنا من الحوارات الفلسطينية الاسرائيلية ان تطلبت نزع الرداء الذي ترتديه الفلسطنية لطلبة بنزع جلدها متبرمة ومتحججتا انه يأخذ كفهوم الرداء كذلك وبالتالي يحق لهك انزاعها وخلعها منهم. هكذا اذن اصبح الشعب الفلسطيني لاشبيه له على الارض بما خسر من ارض ووجود وتاريخ وقتل في اماكن تخلقها اسرائيل للقتل بالمباشر او يصير كذلك
لذا بودي ان اثبت هنا بالقول ولبيان الظلم الصهيوني الذي لحق بالفلسطينين كشعب معروف ومثبت عالميا ولحقبة طويلة لم يأخذ الفلسطينين الا الاهمال العالمي والامريكي والعربي والاسلامي العاجز امام المهاترات الصهيونية واستهتارها بالمطاليب العالمية واستخفافها بالقيم الانسانية والاعراف الدولية لذا لايمكن للاديان كافة اسلامية ومسيحية وحتى يهودية ديانات ارضية كانت او سماوية وتجمعات قومية او اشيوعية اممين علمانين او عدمين من السكوت عن هذا والشجب على اقل ايمان حتى .
لقد بات من اليقين الصهيوني لو طلبن اسرائيل من الفلسطينين خلع الملبس وبرغم قساوة المطلب وخلعته التفاوضات مثلا لم ولن توقع مفابله بمكسب او منح للفلسطينين والمتفاوض عليها والمتفق بها، بل تعترض بجديد الحجة على خلع الجلد الفلسطيني لانه له دلالة وفهم الملبس ايظا.
ان التشكي الامريكي من الاستبدادات والعنف الفكري ،لايمكن تناوله بدون ربطه بمسبباته خاصة تلك المعمولة لاطماع واغراض اكراهية وتأمرية للتدخل المباشر اوالاخر الغير مباشر بخلق الفوضى والبلبة السياامنية في البلدان الغير مرحبة بها اسراامريكية او امرياسرائيلية طالما لف السكوت مجاس الشيوخ والكونكرس الامريكي اواء التجسس الاسرائلي على الترسانة والتسليح العسكري الامريكي وهي مفضحة لم تسكت عنها السياسات الامريكية ودوائرها المتصهينة.
اخيرا لابد من التذكير والقول بأهمية الموقف العالمي الانساني الصحيح ازاء شعبنا الفلسطيني لحقها الواضح في الوجود الشعبي ةالاممي الدولي والعالمي كبقية التجمعات البشرية على وجه هذه الارض.نحن لسنا مع الرفض للأسرائيلي كوجود لكننا لانرضى ولانقبل ان يمون هذا الوجود الغاء لشعب اخر عربيا كان اوغيرعربي ،مسلما كان او غير مسلم نطلدالما لتى او يأتي بأسبابه المنافية للوجودات الانسانية وقوانينها الاخلاقية.
لقد دفعت اسرائيل ومعا امريكا الاخر المتهم بالارهاب الى ان يقف في الطرف والصف العادل نتيجة الظلم النتلقى من حلولها المتأمره، فما معنى السكوت الامريكي عن الحل للمأساة التى تطال ملايين الفلسطينين كل يوم.
.هذا الشعب الذي الذي انجب القسام وجورج حبش وغسان كنفاني وناجي العلي والكثير من المطالبين بحق شعبهم وثاروا من اجل ذلك لايمكن ان يكون عائشا على الايعاز الصهيوني وعلى مراده....
...............................................................................................................
*محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي\العراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 2
هنيئا للمسيري بجائزة القدس
زهير الخويلدي
منح الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يوم 3 جوان 2008 المفكر العربي المصري جائزة القدس اعترافا له بجهوده من أجل تطويره الفكر العربي وتجديده الثقافة الإسلامية ولحركيته الدؤوبة وسط المجتمع الأهلي ودفاعه عن القضايا العادلة ونزوله من سماء التنظير والتجريد الى أرض الفعل والممارسة ودنيا التطبيق.
من المعلوم أن المسيري هاجر الى الولايات المتحدة أين درس هناك واختص في المسألة اليهودية والفكرة الصهيونية وكتب في ذلك عدة مؤلفات هي موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" و"النازية والصهيونية ونهاية التاريخ" وكذلك كتاب " من هو اليهودي" وقد طرح في المدة الأخيرة على وسائل الإعلام فكرة جديدة أثارت الاستغراب وتدعو الى الدهشة وهي قرب نهاية دولة اسرائيل مما أثار عاصفة من النقاشات والتعليقات بين مؤيد ومعترض ومتسائل نظرا لأن واقع الأمور يثبت قوة هذا الكيان وتلقيه للدعم المادي واللوجستيكي من مجموعة من الحلفاء الأقوياء.
ان تكريم المبدعين والكادحين في عالم الفكر سنة حميدة واعتراف لهم بجهودهم ومن المستحسن أن يكون ذلك وهم لازالوا على قيد وليس بعدما يتوفون، وان تسليط الأضواء عليهم وتحسيسهم بأهمية ما كتبوا وأبدعوا هو خير حافز من أجل نشر أفكارهم وإذاعة صوتهم ولفت الانتباه الأجيال المقبلة الى إسهاماتهم وتشجيعهم على محاكاتهم واتخاذهم كأسوة حسنة عوض الوقوع ضحية التأثر بنجوم الفن والرياضة.لكن ماهي الخصال التي تميز بها الرجل والإسهامات التي قدمها والتي تجعله جدير بجائزة القدس التي منحها له الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب؟
يمكن أن نميز بين خصال وإسهامات نظرية وعملية يتمتع بها المفكر المسيري:
· الإسهامات النظرية هي على المستوى المنهجي تطبيقه البارع في موسوعته حول اليهودية لنظرية النمذجة Modélisation من أجل توخي الموضوعية والدقة وبيان الهشاشة المنطقية لهذه الأفكار.
· زد على ذلك تمييز المسيري البارع في كتاب يحمل نفس العنوان بين العلمانية الشاملة وفق المعنى الفرنسية غير متسامحة مع الدين laïcité والعلمانية الجزئية وفق المعنى الإنجليزي تتساهل مع المعتقدات الدينية sécularisme وهو النموذج الذي يصلح للمجتمعات العربية للقضاء على الطائفية والتعصب والشمولية.
من جهة ثانية تتوزع الإسهامات العملية بين:
· تبنيه خيار الاستثبات والصمود ومقاومته التطبيع والصهينة ورفضه لسياسات الانبطاح والهرولة نحو التحالف مع القوى المعولمة وترشيده للثقافة العربية من أجل الدفاع عن نفسها في وجه التشكيكات الخارجية.
· انخراطه في العمل السياسي والحقوقي وتحمله مسؤولية النضال الاجتماعي كمثقف عضوي عندما نشط داخل حركة كفاية التي تضم التقاء بين كيانات سياسية متنوعة وترؤسه لهذه الحركة ورفضه مشروع التوريث والتبعية للغرب ومناداته بالتعجيل بالإصلاح الديمقراطي.
ما نؤمله أن تنجب الحضارة العربية الإسلامية مئات من الكوادر والطاقات والمبدعين مثل المسيري بشرط ألا يستوطنوا بالغرب وأن يعودوا الى ديارهم من أجل المشاركة الفعالة في تنمية بلدانهم.
* كاتب فلسفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2
صناعة المعضلات فى ثوب حل المشكلات
(لقد استبان لى أن صناعة المعضلات لا حل المشكلات من صميم عمل الأنظمة العربية وجوهر وجودها)
سيد يوسف
يدرك الحكماء أن أحد أهم أسباب نكبتنا حكامنا، فشعوبنا غالبا على دين ملوكهم وما أسوأ هؤلاء الحكام والملوك وسبب ذلك أنهم عجزة عن النهوض بالبلاد، وأنهم أذناب للغرب ومن أجل ذا ترى كثيرا منهم يصنعون المعضلات لأمتنا فى ثوب حل المشكلات التى يعانى منها الناس وهاك بعض النماذج التى نستدل بها على ذلك:
* بدلا من زيادة الاستثمار المرجو عند بناء الجسر المصرى السعودى يلغى هذا الجسر بقرار رئاسى بلا تبريرات معقولة والسبب الخوف على السياحة فى شرم الشيخ!! عته ما بعده عته!
فلا سياحة نجحنا فيها ولا استثمارا نشدناه!
* بدلا من توفير القمح بالزراعة نستورده بأسعار عالمية كما يقولون ولا يزرع بأوامر رئاسية ويزرع بدلا منه الفراولة والحجة توفير المياه والعملة الصعبة والحق أنه لا قمحا وفرناه، ولا دولار جلبناه.
* وأزمة رغيف الخبز تحل بقرار رئاسى...كيف؟ بأن يتولى توزيعها الجيش والشرطة؟! فبدلا من توفير الدقيق وزيادة حصص الأفران وتشديد المراقبة ومحاربة الفاسدين وخفض أسعار العلف للمزارعين بدلا من كل ذلك يقوم الجيش والشرطة بتوزيع الخبز وبعد قليل يوزع بالكوبونات!!
* وبدلا من محاربة الممارسات الاحتكارية- الحديد نموذجا- نرى احتضانا تاما للمحتكرين اللهم إلا صغارهم وحتى هؤلاء لا قبضة محكمة عليهم فشيخوخة النظام تجرئ صغار التجار وغيرهم.
* وبدلا من معالجة أسباب تدهور الدور المصرى الفاعل (الذى كان فاعلا) فى المنطقة العربية راح هتيفة النظام بقرار سيادى ينالون من قطر والعربية السعودية ولا مانع من تفهم الهجوم الأثيوبى على الجار العربى!! وكأنه بهذا نحل أزماتنا ونبنى لنا دورا فاعلا فى المنطقة؟!!
* وبدلا من تمتع المصريين بثرواتهم كالغاز يحرم منه المصريون ويدعم به الكيان الصهيونى وكما يقال فى العامية المصرية ...رئيسنا (ودن من طين وودن من عجين) ولا حياة لمن تنادى!
* بدلا من استثمار العنصر البشرى وهو ما يتوافر لدينا بكثرة إذا بنا نحل مشكلاتنا لا بالإنتاج ولا بمعاملة المستثمرين المصريين كالأجانب وإنما بالدعوة لخفض السكان وبمنح الأجنبي ميزات لا يجرؤ المصرى أن يحلم بها وسلوا عن تسقيع الأراضي تنبيكم كيف تسير الأمور؟
* والأمثلة فى ذلك تترى لولا أن يتشدق أغبياء المشهد.
مشهد متكرر
ما زالت ذاكرة بعضنا تستدعى ذلك المشهد : عالم أو مخترع يكد من أجل أمته فيخترع اختراعا تنهض به أمته من بعض كبواتها فيذهب للمسئولين ويروح ويجيء وأخيرا تتلقفه وسائل الإعلام فتروج له ولاختراعه لكن دون جدوى فيثبط همة العاملين، وفى كل مراكز صنع القرار أغبياء يثبطون بله يقتلون همة العاملين، وفجأة يختفى عن الأنظار لتتلقفه دول أخرى بالغرب فينهضون ونتأخر، ويتقدمون ونتشاجر، ويبنون مدنية تشبه الحضارة ونهدم نحن تاريخا ونلوث سمعة أمة كفاها أنها أضحت فى ذيل الأمم!!
والحل سهل وإن كان يصعب تنفيذه فى الوقت الراهن لتعقيدات لا يغفل عنها الحكماء وخلاصة هذا الحل هو إزاحة هؤلاء الطغاة واستبدالهم بقادة مخلصين وأذكياء وذلك عبر آليات كثيرة يعرفها الفاقهون لكن لم يدع لنا منها النظام القمعى المستبد سوى الثورة...
و إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
سيد يوسف