مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

عجبي لأهل البحرين حين تناسوا..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد رضي - كاتب صحفي
نشر بتاريخ: 06 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2007
الزيارات: 2

عجبي لأهل البحرين حين تناسوا..!!

بقلم- أحمد رضي (كاتب صحفي، البحرين):

 

من المفاهيم الغائبة عن ذاكرة الشعب البحراني هو غياب الآلية التي تحاسب وتقيّم الممارسة القيادية من جهة، ومن جهة أخرى غياب الضوابط لآهلية القيادة الدينية من عدم أهليتها. وبسبب ذلك يتناسى البعض مع أجواء الحماس الجماهيري وفق عاطفة متأججة تدفع الناس لخوض الطريق المجهول بقصد أو دون قصد، أو يمكنك أن تبحث عن تفسير مقنع يعطيك الإجابة الصريحة على أسباب ضعف وتشتت قوى المعارضة يميناً ويساراً وضياع بوصلة الطريق نحو المستقبل المجهول، أو لعلنا نقنع أنفسنا بأننا كمسلمين (شيعة وسنة) بأننا نسير تبعاً لمخطط مرسوم أو مؤامرة سرية مهدت لنظرية الضياع والشتات التي تعيشه الحركة الوطنية والإسلامية في البحرين؟!.

 

وعجبي لشعب البحرين المعروف بتدينه وتسامحه وكرمه وعلو أخلاقه كيف يستسلم أفراده وأحزابه السياسية لمحرك السلطة الإعلامي وأصواتها الناشزة من حين لآخر بوحي من المنظمات المجهولة أو التقارير السرية لحكومة خفيّة قيدت عقولنا وشوهت تسامحنا وثقافتنا الدينية.. !!

 

وعجبي لقومي وما أكثرهم.. حين تناسوا في لحظات الضعف والهوان كيف قام هؤلاء المرتزقة بإهانة كرامة الناس والعبث بأمنهم عبر الهجوم المباغت على منازل الأبرياء، والتعديّ فعلاً وقولاً على تلك المرأة العفيفة بالإهانة والضرب الوحشي.. أو كيف قاموا بضرب الأمهات في مخدعهم وأمنهم.. أو كيف قاموا بالاعتداء الجنسي على أبناءهم المعتقلين ظلماً وزوراً وفق اعترافات الضحايا المعتقلين.. وصولاً لمسلسل التطاول على حرمة المقدسات الدينية ورموزها ومنع إقامة الحسينيات والمساجد.

 

وسؤالي: كيف تناسى قومي كل تلك الجرائم وانتفضوا من أجل إهانة مقصودة موجهة لشخصية دينية لها مكانتها الاجتماعية في قلوب الناس ؟! وهل حرمة دماء الشهداء الذين رحلوا ظلماً وقهراً أغلى من حياتنا الرخيصة؟! وهل كرامة الناس وحرياتهم الضائعة ودموع الآباء والأمهات على أبنائهم المعتقلين أو المفقودين بالخارج، أعظم على الله تعالى من إنسان مهان في الدنيا ومحاسب في الآخرة عن كل ذمم الناس ودماءهم وحياتهم وكرامتهم ؟!

 

ولا يزول عجبي لقومي حينما تناسوا أن بعض رجال الدين والساسة لهم أخطاء ميدانية قاتلة على صعيد الحركة الإسلامية، فلم نرَ لهم أي إنجاز علمي أو فكري أو سياسي، ولدينا للآسف حالات اجتماعية سلبية شاعت فيها ثقافة الإلغاء والتسقيط والهجوم على التيارات الفكرية والدينية المخالفة لآرائنا أو توجهاتنا العامة، ولأسباب ذاتية (غير موضوعية) تتعلق بقضايا الصراع الحزبي أو الخلافات الفكرية العقيمة بين المدارس والحوزات الدينية، أو بغية الحصول على مكسب دنيوي أو منصب هنا وهناك.. وكل ذلك وغيره أدى إلى تشطير قوى المعارضة وتشتت قواها التنظيمية وضعف خطابها الداخلي في ظل عدم توحد أجندتها السياسية وضياع أولويات العمل الجامع لكافة قوى المعارضة الوطنية والإسلامية.

 

وبالطبع فإن احترام العلماء وتوقيرهم صفة لأخلاق المسلمين المتعارف عليها، فلا يجوز تسقيط أو إلغاء أو تجريح أيّ إنسان مهما كانت مرتبته ومكانته الاجتماعية. ولكن ذلك لا يعني عدم توجيه النقد الموضوعي أو تخطئة ومحاسبة أيّ إنسان مسئول عن مراعاة مصالح الأمة، ولا يستطيع أيّ عاقل أن يمنع الآخرين من توجيه النقد السياسي أو مخالفة آراء العلماء بحكم مناصبهم الدينية وموقعهم الاجتماعي.. أنظر للدستور الإيراني القائم على نظرية ولاية الفقيه فهو يعطي للسيد علي الخامنئي كممثل للمسلمين صلاحيات واسعة، ولكن سلطاته ومسئولياته تكون تحت عين مجلس الخبراء المكون من فقهاء ومجتهدين كبار يقومون بمراجعة أعمال الولي الفقيه المعيّن بالانتخاب، ويحاسبوه في حال أخطئ، وقد يعزلوه في حال فشله في إدارة الدولة الإسلامية.

 

وبالتالي من حق الأفراد المؤمنين بولاية الفقيه في البحرين كل الحق بمساءلة رجال الدين والساسة الأجلاء في حال تكرار فشلهم وكثرة أخطاءهم الفادحة في إدارة اللعبة السياسية، ولهم كل الحق في تجاوز الخطوط الحمر ومحاسبة القيادة الدينية والسياسية وعزلها من مناصبها في حال عدم نجاحها في تطبيق برامجها أو أهدافها الممثلة لمصالح الأمة.. كما أن من حق الناس اختيار النظام السياسي والقيادة الدينية التي تمثل مصالحهم وتعني بحقوقهم وتصون كرامتهم وحرياتهم الأساسية دون تفرقة أو تمييز. 

 

ختاماً.. كمواطن ما زلت أبحث عن الحقيقة الضائعة من وحي ذاكرة الإنسان وقراءة تجارب الزمن ومراجعة أسباب فشله واخفاقه في تحقيق العدالة الإنسانية وإقامة الحكم الإلهي الشامل، حتى أصبحنا نعيش كغرباء في وطن بات فيه رجال الدين والساسة في موازة أهل السلطة (خطٌ أحمر لا يجوز المس به أو مخالفته بقول أو عمل فضلاً عن انتقاده ومحاسبته وعزله) في مقابل كرامة شعب أهدرت دماؤه وكرامته وحريته في سبيل البحث عن وطن يضم جميع البشر.  

لماذا تحب الجدة عبد الناصر

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام الصباحى
نشر بتاريخ: 05 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 05 يوليو 2007
الزيارات: 3

لماذا تحب الجدة عبد الناصر

كيف ترتل القطط القرآن

قراءة في حكايات أمينة للكاتب حسام فخر

حكايات أمينة/الجدة تمثل لنا بكارة الطفولة وعوالم ساحرة كنا ننام على إثرها وما تُخلفه لنا من مشاعر لن تتكرر في أي فترة عمرية سوى في طفولتنا..هكذا قدم لنا حسام فخر/الكاتب في كتابه الذي يمثل رواية في شكل مجموعة حكايات/قصص يتذكرها الطفل /المؤلف كيف حدثت بالفعل بينه وبين جدته والقصص التي تحكيها الجدة عن نفسها وعن الشاطر حسن وعن مصر حيث يبدأ من أول صفحة حسام فخر في رصد مصر القديمة/التاريخ.. من المحافظة على اللغة العربية والمحافظة على الألقاب والمحافظة على العادات والتقاليد. (كلمة المحافظة تكررت هنا كثيرا ربما نكون أصحاب حزب المحافظين) يصف أمينة الجدة التي ترقد-في مقابر الغفير التي تؤوى من الأحياء الذين ضاقت بهم الدنيا أكثر مما تؤوى من الأموات-(حكايات أمينة ص 16)

حكايات أمينة اتخذت من فترة ثورة 1919 واحده من الفترات  الزمنية والتاريخية للكتاب مع الحكى داخل هذا الزمن ومحاولة أن يكون هناك تعليق ووجهة نظر سياسية وتاريخية وفى بعض الأحيان قيام الكاتب في النهاية بتقديم وجهة نظر

إن الحكايات التي يقدمها لنا الحفيد/الكاتب على الرغم إنها حكايات شخصية من أجملها وأروعها إنسانيا وتفصيليا حدثت فيما يقارب قرن من الآن إلا أنها تتشابه تماما مع ما يحدث في مصر الآن مثل حكاية على الدنيا السلام( ص 25)

تتشابه حكايات أمينة مع حكاياتنا وعلاقتنا مع الله والعالم والفن وكل الأمور الكبيرة والصغيرة ..هذه الحكايات لابد أن تمنحك إحساس بالسعادة الشديدة والمتعة إثناء القراءة.. سوف تستعيد أحاسيس وأجواء كانت تشكل وتصنع ما حولك أثناء حكي أمك أو جدتك لك حكايات الطفولة..وإذا لم تعش هذا الجمال فانك ستحصل في هذا الكتاب على فرصة التعرف على هذه العوالم والأحاسيس و على بكارة الحكايات وطزاجتها ولغتها الغنية الجميلة حتى انك سوف تجد مع نفسك توحدا مع هذه الحكايات التي تتنوع بين حكايات عن أمينه الجد وحسن افندى أبو الجدة وسعد زغلول زعيم مصر في ثورة 19 وقرب الناس منه ..وآرثر ملك انجلترا..وتاج محل..والفيلة الأقزام وعالمهم الأجمل من عالمنا

نجح فخر في تقديم رؤية جديدة لحب الجدة لعبد الناصر حيث حبها له ليس لأنه طرد الانجليز من مصر أو أمم قناة السويس بل لأنه أيضا حقق دعائها إلى الله واحضر لها السينما إلى البيت في شكل التليفزيون (ص 49)

إنها حكايات حضر الله وحبه دائما على مدار الحكايات حتى يصل إلى حالة من التجلي والتألق حتى نجده يصف كيف ترتل القطة القران فيقول-(يا سلام عندما تروق مزاجها وتأتى لترقد بجوارك في الليل.تتقلب مرة أو اثنتين حتى تجد الوضع المريح ثم تغمض عينيها وتبدأ بطنها في الكركرة.صوت يهدئ الأعصاب ويرخى العضلات ويملأ القلب سلاما.أتعرف ماهذا الصوت؟ إنها ترتل القران فتبعد عنك الشياطين والأفكار السود وتدعو البركة إلى سريريك وبالمرة تكسب ثواب التراتيل وتكسب أنت ثواب الإنصات )(حكايات أمينة ص78)

قدم حكمة الجدة في نهاية العمر والتي تعرف قيمة الله وحبه وكيف هذه  القيمة هي الأجمل والاهم عند الجدة التي تمثل لنا رحلة نهاية العمر التي تبدأ مع تجهيزات رحلة الآخرة ولقاء الله

حكايات أمينة صدرت عن دار ميريت للمعلومات والنشر بالقاهرة سنة 2007

 

هشام الصباحي

شاعر مصري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أخيرا،ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون يحال إلى النائب العام

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 03 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 03 يوليو 2007
الزيارات: 2

 

أخيرا،ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون يحال إلى النائب العام

 

رشيد شاهين

 

أخيرا تم تحويل ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني إلى المدعي العام وبهذا يكون ما تمت إثارته في وسائل الإعلام من قبل بعض الكتاب قد حقق اختراقا مهما في إثارة قضايا قد تتصل بالفساد أو الإهمال وعدم الاهتمام  ويمكن القول بأنه قد تحقق انجازا وليس كما اعتقد البعض بان كل ما يكتب إنما هو تجن أو اتهامات باطلة أو طحن في الهواء.

 

 ففي خبر تناقلته وسائل الإعلام الفلسطينية بشكل خاص قال د. رياض المالكي الناطق باسم الحكومة أن ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون سيحال إلى النيابة العامة للتحقيق, قائلا': إن اللجنة الوزارية الخاصة بملف هيئة الإذاعة والتلفزيون توصلت إلى استنتاج ' إن هناك ما يكفي من المخالفات في إدارة هذه المؤسسة'، ويستوجب إحالة هذا الملف إلى النيابة العامة للتحقيق في الإدارة العامة للمؤسسة، وذلك لاتخاذ إجراءات لتصويب الأخطاء في كل الهيئات الإدارية.

 

موضوع المخالفات الذي تحدث عنه الدكتور المالكي تمت الكتابة فيه أو عنه قبل حوالي ثلاثة أشهر من قبل بعض الزملاء والزميلات الإعلاميات وقد كتبت حول الموضوع مقالتين كانت الأولى بعد أن قامت الأستاذة محاسن الإمام رئيسة اتحاد الإعلاميات العربيات بتنبيهي إلى المقال الذي كتبته إحدى الزميلات تطرقت  فيه إلى ما يجري في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية "من فساد مالي وإداري وفني وأخلاقي" كما قالت، والتي تم تحريك قضية أمام المدعي العام ضدها بسببه، وقد قلت في حينه إن من يجب أن تتم محاكمتهم هم أولئك الذي أوصلوا هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون رائدة في مجال الإعلام الفلسطيني إلى هذا "الحال المايل" والبائس الذي وصلت إليه كما توجهت بمناشدة إلى السيد الرئيس محمود عباس- الذي كان تدخل قبل ذلك وأمر بتجميد قرارات الفصل التي صدرت بحق ما يزيد على الثمانين من موظفي الهيئة وأمر بتشكيل لجنة لتحقيق في موضوع الهيئة- بان يعتبر أن ما كتبته الزميلة لا يدخل ضمن التشهير بقدر ما هو محاولة أو صرخة استغاثة به من اجل إنقاذ الهيئة وان يأمر بإيقاف ملاحقتها قانونيا.

 

كما تعرضت في المقال الثاني- الذي كتبته بعد أن تلقيت سيلا من الرسائل عبر بريدي الالكتروني  تحمل كما لا يستهان به من المعلومات التي لم أحاول استثمارها لأنني لم أكن واثقا من صدقيتها- إلى النفاق الإعلامي الذي مارسته بعض الوكالات والمواقع الالكترونية المحلية التي امتنعت عن نشر أي شيء يتعلق بموضوع "زميلتهم" الإعلامية، وقامت بعض الوكالات بحذف ما كتبته الزميلة من على صفحاتها بعد ما قالت انه ضغوطا مورست عليها، وقد حاولت أن أنبه بأن الإعلام رسالة وان من العار أن نقف هكذا دون قول كلمة حق لإسناد الزميلة، وذكرت بان بعض رؤساء الدول ومنهم نيكسون كانوا قد استقالوا بسبب تقرير أو قصة صحفية وان على الإعلامي أن يكون صاحب رسالة ومبدأ وان لا تأخذه في قول الحق والحقيقة لومة لائم إلا أن بعضا من الوكالات توقفت بعد ذلك عن نشر ما اكتب لأنها اعتبرت أنها كانت مقصودة بما كتبت، وكانت هي نفسها قد رفضت نشر المقال الأول بحجج وذرائع مختلفة غير مقنعة.

 

لا أعتقد بأنني أحمل ضغينة شخصية ضد أي من القائمين على هيئة الإذاعة والتلفزيون فلم أكن في يوم من الأيام موظفا فيها ولم أتقدم أبدا بطلب للعمل بها لا بل لم أكن أبدا موظفا لدى أي دائرة حكومية أو رسمية، وعلى هذا الأساس فلا يمكن أن اتهم بأنني أحاول الوصول إلى غرض ما أو إلى منصب ما أو وظيفة ما،وعلى هذا الأساس أرجو ألا يساء فهم ما اكتب، ولا بد من الإشارة هنا إلى كنت قد لاحظت بأنه وما أن علم  بعض الإعلاميين بأن السيد نمر حماد  سيتولى عملية التحقيق أو التغيير في الهيئة حتى بدأت أقلامهم بكتابة ما يمكن أن أسميه "مديحا" حتى لا أقول نفاقا للرجل وكانت محاولاتهم بتقديري مكشوفة للسيد حماد الذي لا يمكن أن تمر عليه هذه "الحركات" وهو يعلم ويعرف كيف يقوم بعمله.

 

الحقيقة إن ما كتبته في السابق لا يندرج سوى تحت ما يمكن أن اسميه حرية الرأي، وأنني كنت أدافع عما كتبته الزميلة لان من حقنا أن ننتقد كل المظاهر السلبية الموجودة في أي مؤسسة مهما كانت، وشخصيا لدي قناعة بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون هي من أهم المؤسسات التي يجب أن ندافع عنها، وأن نطالب بان تكون من أفضل مؤسسات الوطن لان المعركة الإعلامية في ظل العولمة، وحتى ما قبل العولمة ومنذ غوبلز في الحكم النازي، أثبتت أنها لا تقل أهمية عن معارك الحرب وساحات القتال إن لم تكن أهم، واعتقد بأننا لدينا حالة من العجز الإعلامي الكامل في مواجهة إعلام معادي يفوق التصور بتطوره وتزويره للحقائق وتشويه التاريخ وفبركة القصص التي لا تمت للواقع بصلة، إعلام حاقد مسموم بكل المعايير، ولا بد لمن كان سببا في تخلف الإعلام الفلسطيني أن يحاكم وأن يتم التحقيق معه وان يتلقى العقوبة إذا كان يستحقها وان تتم مكافأة من يستحق المكافأة والتكريم.

 

عندما نكتب واعتقد بأن هذا ينسحب على الكثير من الكتاب فإنما نكتب لما نشعر به من إحساس بالمسؤولية والغيظ والقهر أحيانا، لأن هنالك من الكتاب الذين لا هم لهم سوى التزلف والنفاق ويحسبون كل كلمة وكم سيكون مردودها عليهم، ولأن هنالك من المسائل والمظاهر البائسة التي لا يجب أن تستمر ليس في هذه الهيئة فقط لا بل في كل الهيئات والمؤسسات لان في توقف الظواهر السلبية خطوة إلى الإمام ليس بالمؤسسة فقط بل بالوطن بشكل عام.

 

لست سعيدا لأن هناك من ستتم محاسبته أو معاقبته فكما أشرت لست على عداء مع أي منهم ولا أعرف أي منهم ولم أرتبط بأي منهم بعلاقة لا من قريب ولا من بعيد، وكنت أتمنى ألا يكون هنالك من الفساد أو التقصير ما تمت الإشارة إليه من قبل السيد المالكي، لكن هذا ما حصل وهذا ما هو موجود وهو مؤسف، ونتمنى على إعلاميينا وكتابنا ووكالاتنا أن لا تجزع من قول الحقيقة وان تبقى على رسالتها ومبادئها لأن من غير المعقول أن نقف قلبا وقالبا مع مراسل البي بي سي ألان جونسون ولا نقف مع زميل أو زميلة فلسطينية خاصة وأننا رأينا النفاق الإعلامي الغربي في قضية المصور الشهيد شناعة والتعامل مع مقتله بطريقة لا تمت للموضوعية والحياد بشيء ، أنا لست ضد التضامن مع جونستون أو سواه ولكن أنا مع أن نبدي نفس الحمية والنخوة في الدفاع عمن هم من أبناء جلدتنا.

 

هنيئا للإعلام والإعلامي الفلسطيني ولمن كتب ولو خبرا أو مقالا أو كلمة واحدة ينتقد فيها الوضع البائس في الهيئة والذي لا شك نأسف عليه وحتى لا نتهم بالمبالغة فإننا لا ندعي بان ما تمت كتابته من قبل كل الإعلاميين كان سببا في هذه النتيجة لكن لا شك بان ما تمت كتابته حرك ولو قليلا وساعد ولو بشكل ضئيل على الوصول إلى هذه النتيجة فإلى الأمام في قول الحق وإظهار الحقيقة.

 

بيت لحم

2-7-008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  

 

 

 

 

الرياضة الجزائرية..........من اجل وقفة متأنية وإعادة النظر ف

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
نشر بتاريخ: 03 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 03 يوليو 2007
الزيارات: 3

الرياضة الجزائرية..........من اجل وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها

بقلم الأستاذ:نعمان عبد الغني

نتائج متابعة أخبار الرياضة المحلية في صحفنا اليومية بشكل يومي وبتركيز شديد وما خفي كان أعظم, ولا أعلم بصراحة لماذا كان واجبا على صحفنا اليومية تخصيص صفحة كاملة عن الرياضة المحلية وفي مقابلها صفحة كاملة عن أخبار الرياضة العالمية سوى لأسباب مغرضة قد يكون وراءها مخطط مشترك بين هذه المؤسسات وعدد من الأطباء الذين سينتفعون من الطابور الطويل الذي سيقف منتظرا باحثا عن العلاج.

بطولات لا تعد ولا تحصى و كؤوس ومهرجانات , وكل من يمتلك ما يوازي مائتين دينار  قادر على شراء كأس بطولة ذهبي صناعة صينية ويقيم بطولة وكأس ومهرجان ولا ضرر من أن يقوم سيادة المسؤول من تسليم كأس البطولة للفريق الفائز ومن ثم يتحول كل هذا إلى خبر تتناقله الصحف والإذاعة المحلية والجهوية  وحتى الوطنية  والغريب في الموضوع أن هذه البطولات أو الأخبار لا تنتهي ولا تتوقف حتى أنني قد قرأت في يوم ما فوز نفس الفريق ببطولتين في نفس اليوم, ناهيك عن استمراريتها في  الصيف والشتاء مساءا صباحا.

وبالرغم عدم اعتراضي أو تشددي على إجراء مثل هذه البطولات إلا أنني أتساءل عن دور الجهات المتخصصة في مثل هذا النوع من التنظيم, والتساؤل يزداد بشكل كبير عن دور الجهات الحكومية في اعتماد مثل هذه المباريات أو حتى النتائج.

أما اتحاد كرة القدم المنتخب والمسؤول الأول عن اللعبة لم أحتاج لأتفهم امكانياته  ووضعه سوى خبر صغير كان عن نظام المنافسة وإمكانية تغييره, فالخبر جاء بشكل غير عادي متحدثا عن شطارة اتحاد كرة القدم في وضع تصور للتغيير في أي وقت ودون شرط التقييم وإحصاء النتائج وتحديد المعوقات , بمعنى أخر قدرة الاتحاد على تحديد الأهداف في ظرف قياسي.

وبالرغم من تحفظاتي على طريقة كتابة الخبر وتأثيره على لاعبي الفرق التي تلهت وراء الاستدراك والمتناسية نظام المنافسة والبقاء للأجدر. إلا أنني تفاجأت من مستوى الكتابة في هذا الموضوع والذي تطرقت له الصحافة حيث لا توجد أي أهداف من قريب ولا بعيد ولا محدد بانجاز أو ببطولة وهو ما دفعني عن السؤال عن الأشخاص المسئولين عن الاتحاد ومدى معرفتهم باللعبة أو حتى اهتمامهم بها, وبذلك لم اعد مستغربا من الكم الهائل من البطولات التي تجرى بشكل يومي في وطننا العزيز.

بصراحة... لم يعد مستغربا تراجع مستوانا في كرة القدم برغم المساعدات والتنقلات والمعسكرات والمحترفين وضعف المنافسين من قوتهم, فالمسؤولين عن كرة القدم في بلادنا لايتذكرون واجباتهم سوى أول الشهر مع قبض الرواتب أو وصول المساعدات واعلامنا لا يكتب سوى عن البطولات الوهمية التي تتكاثر بحيث سنصل في يوم ما لبطولة لكل شارع وكأس لكل مواطن, أما ما حققناه في السابق سيظل تحت بند مفاجأة حتى يتكرم علينا أحد المسئولين لينهي ما يحدث من مهازل.
حقيقة لم أعرف لمن أوجه كلماتي هذه... هل أوجهها لإتحاد كرة القدم ؟؟؟ ولكني أعرف أن عينه بصيرة ويده قصيرة وهو لا يتحمل وزر أي شئ رغم ما اسمعه من كلام عن مشاكل بين أعضائه ... لأن علة الكرة موجودة حتى قبل أن يولد بعض أعضاء هذا الإتحاد .. ؟؟؟  أم  أوجه كلامي لوزير الشباب والرياضة  الرياضي جدا والخلوق جدا والمتفهم لنا ولمشاكلنا كلما سنحت الفرصة ......أعتقد أنني لم أخطئ بتوجيه الكلام إليه .
وأخيرا  أتى الرد في الوقت الذي أنا بصدد إتمام هذا المقال من  اجتماع الحكومة الأخير في الفاتح جويلية 2008  حيث قررت الحكومة تاطير التظاهرات الرياضية وقطع الطريق أمام أعمال العنف والشغب التي عادة ما كان يثيرها المناصرون وتخلق فشلا للتظاهرة ودلك بمصادقتها على إنشاء اللجنة الوطنية للتنسيق مابين القطاعات من اجل الوقاية من العنف في الأماكن الرياضية ويتفرع عن هده اللجنة لجان ولائية تابعة في وصايتها لولاة الجمهورية وتضم في تشكيلتها ممثلين عن الدوائر الوزارية المعنية وممثلي أنصار الفرق الرياضية

وبهذا  تستحق الرياضة ببلادنا وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها ولنا فيكم كل الأمل بقراءة هذه الكلمات وحتى الرد عليها.... مع خالص تقديري.

شهرزاد المسرح

التفاصيل
كتب بواسطة: شوق الخزاعلة
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2007
الزيارات: 2

بسم الله الرحمن الرحيم

شهرزاد المسرح

 

       آن الأوان لتسدل الستارة ، وينتهي العرض الأخير لهذه المسرحية الأزلية التي مللنا من متابعة مشاهدها المكررة المؤلمة ،تعبنا من تمثيل دور الضحية ، تأرقنا من تسلط البطل في الترويع وخروجه عن النص بين الفينة والفينة .

      يا أمة أنهكت من كثرة البكاء والأنين ، متى آوان الإفراج عنك سيحين ؟

متى سيجد المخرج شهرزاداً غيرك يوسعها البطل ضرباً وإهانةً أمام جمهورٍ ينطوي صفحةً في دفتر الهتافات والتشجيع من المقاعد الخلفية ، والتصفيق المتكبر من حضور الدرجة المخملية ، أما الجمهور اليائس الذي وقف على باب المسرح ولم يسمح له بالدخول فقد اكتفى بالشجب وإثارة الشغب دون أن يكترث أحدٌ لاحتجاجاتهم على إخراجهم عن نطاق التغطية .

      من يرفع النقاب عن وجه هذه الوجبة الفنية المتكاملة ذات العناصر المستوفية ؛ فالمخرج يدير الحوار والأحداث ويوزع الأدوار متجاوزاً للحدود المنطقية في اختياراته متخذاً من البرجوازية أساساً لاختياراته المسكتة ، والمنتج يمول بفرح عارم لاستمرار هذه العروض الإباحية  السخية التي تلقى تشجيعاً من الشعوب المستثقفة،و على خشبة متنقلة تتقاسم عروضها هذه الأرض فعلى أرض فلسطين تارةً وعلى أرض العراق تارةً أخرى معتمداً على الأوضاع السائدة في تقسيماته ليتخذ من شهرزاد المسرحية فتاة غلاف لمجلته الخاصة التي تضم في أعدادها الشبه منتظمة أفكاراً ومبادئ ًتتعارض و الإنسانية لينشرها بعد أن يلهي أدمغة المجتمعات بفتاة غلافه الفاتنة .

    هاهي الخشبة تخرج عن النطاق المعهود لنتفرد على أرض لبنان نقطة أمان وحلقة وصل وقاعدة متينة يبث من خلالها الطغيان الأعمى على الأرض المقصودة عامة مع بعض الإستثناءات لغاية ٍ في نفس يعقوب .

      أما الشخصيات فها هي تأخذ حقها بالكامل فتمثل ببراعةٍ عنيفةٍ دون رحمةٍ ولا رقابةٍ من دائرة الأخلاق والإنسانية التي لم تجد لها سطوراً فارغةً في ذلك النص اللعين فانسحبت لتجلس على الهامش .

     وبالنسبة للحضور المسكين الذي يجلس في المقاعد الخلفية يصفق مستغرباً مستبسماً دون أن يفهم ما يدور في نصها اللعين ولا حتى محورها المتمثل في بطل ينادي بالعبارات الإنسانية مخفياً وراء ظهره خنجراً ما برأت جراحٌ سّببها في قلوب الأبرياء  وكأنهم صم بكم عمي فهم لا يفقهون .

 

وليس هذا وحسب بل وما يزيد النار اشتعالاً هو الرقص في نهاية العرض على موسيقى الادعاءات الدينية التي تسول للعرض فرض هيبته بين الشعوب .

 

     فإلى متى هذه العروض المستمرة الرديئة ؟ ومتى يا أمتي  سيحين الأوان لنوقف هذا العرض أو حتى نتدخل في وضع خاتمةٍ منطقيةٍ تحمل الخير لتلده على شواطئ الأمة العربية بأمان  ؟

       والى متى ستستبد مشاهد التمثيل في الضحايا في التربع على عرش الفن ؟ ومن هو الملاح الغيور الذي سيقود مركبا تكسرت أشرعته في عرض البحر إلى بر الأمان ؟ ومتى يا امة الضاد سنرسم أبجدية العلم الواحد والدرهم الواحد لنرفع الحصار عن أنفسنا الهاربة من الواقع ؟

 

    ومن سيرعى براعم الأمل المغروسة بين ثنايا حضارتنا وعلى سطور فرقان الأمم جميعا لنقطف في موسم الحصاد ثمارا لذيذة الطعم وشذية الرائحة ؟وتبقى الإجابة أسيرة الصمت ، ولكن   فهل من مجيب !!

شوق فايز محمود الخزاعلة

انا وطبيبي نبكي

التفاصيل
كتب بواسطة: عصام عقرباوي- رومانيا
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2007
الزيارات: 2

Ýí ÔČÇČí ßäĘ ÇÍáă ČÇáËćŃĺ , ćÇáíćă ÇĚŃí ćŃÇÁ ÇáËŃćÉ . ĺá ÔÎĘ Çă ÔÇÎ ăĚĘăÚí Çă ÔÇÎ ßáÇäÇ ż ŐĎŢäí íÇ ŘČíČí ÔíÎćÎĘí áíÓĘ ÔíÎćÎĺ ÚăŃ ČŢĎŃ ăÇ ĺí ÔíÎćÎĺ ÇÍČÇŘÇĘ ČáŰĘ ÍĎ ÇáÚäÝ ÇÍíÇäÇ ćŢĎăĘ Ýí ŢÝÇŇ ÍŃíŃí ÇÍíÇäÇ ÇÎŃě, ćĘŃß Đáß ßáĺ ĚŃÇÍĺ ÇáÚăíŢĺ Ýí äÝćÓ ĚíáäÇ ćĂËÇŃĺ ÇáăĎăŃÉ Úáě ĂĚÓÇĎäÇ , Ýáă íäĚ ćÇÍĎ ăäÇ ăä Úáĺ ĚÓĎíĺ ÎŘíŃĺ ćĘÓÇŢŘäÇ ćÇÍĎÇ ČÚĎ ÇáÇÎŃ Úáě ÝĘŃÇĘ ăĘÝÇćĘĺ , ćÇŐČÍäÇ ßÇäăÇ äÍä Ýí ÓČÇŢ áÇ äÚŃÝ ăä ÇáÝÇĆŇ Ýíĺ , ĺá ăä íăćĘ ŢČá Çć ČÚĎ ÇáÇÎŃ ż . Ýí ăäĘŐÝ ÇáŢŃä ßÇä ĺĎÝäÇ Çä ĘĘÍŃŃ ČáÇĎäÇ ăä Ůáă ÇáĎÎáÇÁ , ćÝí äĺÇ íĘĺ ĘćÇÖÚĘ ăŘÇáČäÇ áßí äĘÍŃŃ ĂćáÇ ăä ÇÎŘÇĆäÇ ÇáŢÇĘáĺ , ĂÎŘÇÁ ĂÍŃĚĘ ÇáŐĎíŢ ćÇÔăĘĘ ÇáÚĎć , ćĎÚĘ ÇáĎÎíá áßí íäŢĐ ÇáÇÎ ăä ČŃÇËä ÇÎíĺ Ëă íŘÇáČäÇ ČÇáËăä ÇáÇÝĎÍ . ăä ÇáăŃíÖ ăäÇż ÇäÇ ÇáĐí ĂŢÇćă ÔŃ ÇáČáíĺ ČÇáÖÍß , Çă ÇáÇÎŃćä ÇáăĘČáĎćä , ÇáĐíä áÇ íČÇáćä ćÝí ŘŃíŢĺă ăÇÖćä . ČÚĎ ĂŃČÚĺ ĂÓÇČíÚ ÚĎĘ áŇíÇŃĺ ŘČíČí . Ęĺáá ćĚĺĺ Ííä ŃÇäí ŢÇĆáÇ : ćÇÖÍ Çäß ĘÍÓäĘ , áÚáß ĘÔÚŃ ÇáÇä Çäß ŘČíÚí ĘăÇăÇ . ÍĎĎĘ áß ĺĐÇ ÇáăćÚĎ ČÚĎ ÇäŐŃÇÝ ÇÎŃ ăŃÖÇí ÍĘě íăßä Çä äĎŃĎÔ ăÚÇ ŢáíáÇ ÇĐÇ ÇŃĎĘ . ÇÓĘÚĎäÇ ĐßŃíÇĘäÇ ÇáÍáćĺ ćÇáăŃĺ , ÇÍćÇáäÇ ÇáÎÇŐĺ ćÇáÚÇăĺ , ÝăÇ ăÖě ËáË ÇáÓÇÚĺ ÍĘě ßäÇ äÍä ÇáÇËäíä _ ŘČíČí ćÇäÇ _ äČßí

من الذي أطلق النار على مؤسسة إبداع

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 01 يوليو 2007
انشأ بتاريخ: 01 يوليو 2007
الزيارات: 3

 

من الذي أطلق النار على مؤسسة إبداع

رشيد شاهين

 

ليلة البارحة بعد منتصف الليل "فجر الأحد" قام شخص معلوم بإطلاق النار على مؤسسة إبداع التي يصفها الكثير من الناس بانها مؤسسة مبدعة لما لها من نشاطات وانجازات في مخيم الدهيشة، إطلاق النار لم يكن عشوائيا أو غير مقصود أو من مسافة بعيدة بل من مسافة قريبة جدا حيث قام الشخص المعلوم بإطلاق النار على باب المؤسسة وعلى "الزرفيل" بقصد فتح وكان خلال ذلك يهدد ويتوعد بقتل المدير التنفيذي للمؤسسة وعلى مسمع من كل الناس الذين تواجدوا في المكان الذي كان فيه الكثير من الأجانب حيث يسكن هؤلاء في النزل التابع للمؤسسة.

 

الخبر حتى اللحظة يبدو عاديا ولا غرابة فيه حيث أن الحال في البلد لا يسر الصديق وهو بالضرورة يسر العدو، لكن ما هو غير عادي أن أجهزة الأمن المختلفة وصلت إلى مكان الحادث وكان الرجل قد لجأ إلى أحد البيوت في المخيم، وعندما حاولت مختلف الأجهزة أن "تعتقل" الجاني رفض صاحب المنزل تسليمه لهم ولم ينجح أي من الأجهزة في اعتقاله بسبب رفض صاحب البيت لذلك، وقيل انه سلمه في نهاية المطاف لرجال المخابرات الذين حضروا إلى البيت وهنا يتساءل البعض لماذا وافق الرجل على ذلك ولماذا لم يقم جهاز المخابرات بتسليمه للشرطة بعد ذلك مباشرة خاصة وان القضية جنائية، وقيل أنه لا يزال لدى جهاز المخابرات حتى كتابة هذا المقال أي مساء الاثنين برغم أن الشخص الذي تم تهديده بالقتل تقدم بشكوى للشرطة مساء الأحد.

 

هذا الاعتداء يعتبر نموذجا للاعتداءات العديدة التي تحدث بين فترة وأخرى على المؤسسات في البلد وهي في العادة إما أن تسجل ضد مجهول أو أن يتم حل الموضع عشائريا ويفلت الجناة من خلال تبويس اللحى وتدخل كبار القوم ونحن هنا لسنا ضد أن يتدخل الكبار في المواضيع التي تحدث هكذا بالصدفة وبدون سابق إصرار وتصميم كان يكون الحادث قضاء وقدرا مثل حوادث السير وما شابهها أو تلك التي ليست مقصودة أما أن يتدخل هؤلاء الكبار الذين نحترمهم ونقدرهم من اجل حماية من يخالف القانون بشكل صارخ وان يقوم بإطلاق النار بهذا الشكل فنعتقد بان هذا يعني ترسيخا لحالة الفلتان الأمني والتسيب وغياب القانون الذي نطالب  بان يسود.

 

قبل فترة ليست بعيدة قامت قوات من احد الأجهزة الأمنية بالاعتداء بشكل غير طبيعي على احد المواطنين من مخيم الدهيشة وتفاعلت القضية بشكل كبير وكادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه خلال انعقاد مؤتمر بيت لحم الاقتصادي وتم تشكيل لجنة للمتابعة والتي لم تصل لغاية اللحظة إلى أية نتيجة بحسب ما اخبرني احد أعضاء اللجنة.

 

وفي الدهيشة أيضا وقبل فترة قام مجهولون بالاعتداء على تلفزيون الرعاة وحطموا محتوياته وتدخل من تدخل من الجهات الرسمية والإعلامية والتشريعية ولم يتمكن احد من معرفة الجناة ولا تزال القضية هكذا بدون نتيجة.

 

هذه الاعتداءات التي تتم على المؤسسات في هذا المخيم وفي سواه من المخيمات والمدن الفلسطينية آخذة بالازدياد وهنا يبرز السؤال وهو لماذا يتم استهداف المؤسسات الوطنية في البلد ومن الذي يقف وراءها ولماذا لا يتم الكشف عن الفاعلين ولماذا يتم التغطية عليهم، إذا كان هنالك عجز امني فبالضرورة يجب أن يتم النظر في الموضوع وإقالة المقصرين أو محاسبتهم أو استبدالهم او اتخاذ خطوات عملية من اجل تفعيل دور القانون والقضاء.

 

في قضية إبداع لا نعتقد بأن الموضوع يحتمل التأويل أو المجاملة فالجاني موجود وبيد جهاز امني معلوم وقد قام بما قام به أمام أنظار الناس وعلى مسمع منهم، لكن هل سيتخذ القانون مجراه الطبيعي أم ترى سوف يتم تحويل القضية إلى موضوع أو قضية عشائرية ويتم "لفلفتها" وتنتهي هكذا ب "فنجان قهوة" ومزيدا من "تبويس اللحى" ويظل القانون بعيدا بدون تنفيذ وتفعيل لتزداد مظاهر الفوضى على اعتبار أن كل الأشياء يمكن أن تحل من خلال التدخل العائلي والعشائري, هذا السؤال موجه إلى السيد رئيس الوزراء الذي لم يتوقف في الفترة الأخيرة عن الحديث عن ضرورة سيادة القانون والأمن وضرورة انتهاء مظاهر الفلتان الأمني.

 

بيت لحم

30-6-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

أخطاء المصلين في الصلاة

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى طه
نشر بتاريخ: 30 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 2

سلسلة: الاخرة راى العين
سلسله متجدده ان شاء الله

الحلقة الاولى : ثمرات الايمان باليوم الاخرة
اخونى واخواتى احبتى فى الله ....اهلا ومرحبا بكم فى هذا اللقاء الجديد ...وسلسلة جديدة نجدد فيها ايماننا ...وتتلاقى فيها القلوب والارواح....
اهلا بكم... فى لقاء تشرق فية الشمس الاخوة والمحبة فيحيى الامل الجميل فى مستقبل افضل ...وحياه افضل طيبة سعيدة .. فأنتم باذن الله امل التغيير الى الافضل هذا ظنى بكم ولا أزكيكم على الله بل انت خير مما اظن...مرحبا بكم فى لقاء فى طاعة الله حتى ياتى اليوم الذى ينادى فية الحق تبارك وتعالى علينا فيقول :"اين المتحابون في ..اين المتناصحون في... اليوم اظلهم فى ظلى يوم لا ظل الا ظلى "
لماذا السلسلة؟؟؟؟؟؟
احبتى فى الله ... الايمان بالله باليوم الاخر هو الركن الخامس من اركان الايمان الستة ولا قيمة لجميع الاركان من غير هذا الركن
انا اعرف ان فى قلوبكم الطاهرة هذا الركن ولكن المطلوب زيادة هذا الايمان ....
نريد ان نرى الاخرة راى العين
اهداف السلسلة :
 زيادة الايمان بالله واليوم الاخر
 التأهب للعرض والحساب استقبال الموت فى اى لحظة
 البعد عن الماعاصى وشدة الحياء والحذر من الله تعالى
 اجتناب الظلم بكل صورة
 التزود بالاعمال الصالحة والمباردة بالتوبة والاستغفار 
الثبات على الاستقامة والتغلب على الشهوات 
احياء النفس بالصبر والاحتساب والرضا والعفو والبذل فى سبيل الله
 الزهد فى الدنيا وعدم التعلق القلب بها
 البعد كل البعد عن النار ومايقرب اليها من قولاو عمل او صحبة
 سعادة الدنيا بطمأنينة القلب والامل المشرق فى الاخرة بالجنة
وصحبة النبى (ص) واصحابة ورؤية الله عز وجل
                                       تابعوا حلقاتنا الجديدة .... باذن الله
استودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
والسلام عليكم . 

الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية ( 2 )

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور زناتي
نشر بتاريخ: 30 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 2

الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية ( 2 )

الأسطورة الثانية

(أسطورة الفوضى محل النظام )

تنويه هذا الوضع يمس كافة الدول العربية لا مصر وحدها

     ندق ناقوس الخطر عالياً لخلل واضطراب الشخصية المصرية ومعاناتها من جملة من التحوّلات المعقّدة والمتّجهة بها نحو فضاء السلب بدلاً من الإيجاب الذي كانت تعتز بفضائله، بل إن الأدهى والأمر من كلّ ذلك هي حالة الادّعاء والفهلوة والتباهي بممارسة الفوضى بدلاً من النظام .

 

فإذا ما تأملنا ما قام به المصري من , بناءه للأهرامات‏,‏ والسد العالي والآثار‏,‏ حفره للقناة ‏, ‏ولمجري العيون وتشييده للقلعة‏,‏ وبناءه لمدن عربية كاملة والنهوض بكل مؤسساتها‏ الخ الخ  , لن نصدق أنه المصري بوضعه الحالي

 فمثلاً :

 

    أصبح الكثير من الموظفين – إلا من رحم ربي – يتباهى ويتلذذ بكيفية خروجه المبكر من العمل وتقديمه الأعذار الكاذبة التي تجعله لا يعمل أو يحصل على أجازة مرضية أو عارضه أو اعتيادية أو أو وهلم جرا .....

 

   ونظره سريعة لمكان عمله وأدراج مكتبه تجد الفوضى هي السمة الغالبة وبجدارة .

 

    أما رأسه إذا فتحتها سوف تجد : تذكرة الأتوبيس وعم علي البقال والأسطى فرج النجار وخلف السمسار , وسيجارة كليوباترا وأحيانا مارلبورو فرط ! وصور خليعة وشاي مظبوط .

 

     وقراءة لنواتج النظام التعليمي المصري، وتلمّس مستواه ونتائجه على المستوى الاجتماعي، يوضح مدى اضطرب الشباب الذي يهرب من واقعه وبطريقته الخاصة وتصبح الفوضي هي أساس حياته فليس لديه من الأساس عمل أو خطة مستقبلية يخطط من أجلها ؛ فاليوم لديه مثل أمس تماماً مثل الغد لا فارق بينهما .

 

     ويخجل كثير من المربيين والتربويين والواعظين من نفسه عندما يحاول أحد منهم أن يرشد الشباب إلى الطريقة المثلى لتنظيم الوقت أو الاستفادة منه قدر الإمكان فالحياة لدي الكثير منهم أصبحت مثل السجن الذي وصفه الشاعر أحمد فؤاد نجم بقوله :

السجن .... مفيش في السجن زمن

الوقت .... مالوش مالوش في السجن تمن

 

ولذا وجدنا الكثير من الشباب يلجأ الى الهروب بتعاطي المخدرات بكل أنواعها وأشكالها مهما كلفه الأمر وذلك ( لكي ينسى ! )

 

    وإذا سألته سيقول لك أن سنه 30 سنة ( على الأقل ) ولم يتزوج بل ليس لديه من الأساس القدرة المادية على الزواج والعمل الذي يعمل فيه ( أن كان يعمل ) فهو لا يسمن ولا يغني من جوع .

 

وبالتالي تنعدم لديه القدرة على تنظيم وقته والتخطيط لمستقبله ؛ لأن التخطيط يستلزم آليات خاصة ليكتسب الحيوية اللازمة التي تدفع الفرد على المضي قدماً في تنفيذ خطته تلك .

ولكن ما الحل ؟!

أنور محمود زناتي – كلية التربية - جامعة عين شمس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

التفاصيل
كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
نشر بتاريخ: 30 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 4

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

مقال أدبي سياسي ساخر

أ . تحسين يحيى أبو عاصي

غزة فلسطين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

 

********************************    

وعظّم الله أجركم والبقية في حياتكم وتعالوا معي خطوة خطوة وشويه شوي .

ممكن خمسة دقائق صراحة ، لكن الصراحة اليوم بتزعِل الناس ، وإن كانت حقيقة ، فعباس العقاد قال : الحقيقة مرة وينبغي تجرعها رغم مرارتها ( انتهى ) وإلا كيف يمكننا أن نُقيّم أنفسنا بأنفسنا ، ونمشي صح وبدون زعل ، وما بيزعل من الصح إلا الجاهل و رووس البصل .

بالأمس القريب كانت التهدئة مع إسرائيل محرمة في شريعة الله واليوم هي حلال ، وبالأمس القريب كان جنود الأمن الوطني الذين يراقبون التهدئة على الحدود مع دولة الكيان ، كانوا خوناً وجواسيساً وجنود لحد ، واليوم يقوم المجاهدون بنفس الدور ، طيب عليَّ الطلاق إني ما أنا عارف حاجة .

والله صحيح : السياسة كذابة وعونطجية وبنت حرام ، بس يا اخواني في أكل الفتة وصواني الرز واللحمة ، ما بيسير نتلاعب في شرع الله ، أنتم معي ولاَّ ... لا !!! .

طيب الفتحاويون  كفار ماشي الحال ، مع إنه أنا ما بأحب أدافع عن أحد ، ولا أهاجم أحد ، ولكن القلم أمانة ورسالة ، وأنا تعودت ألا أرهن قلمي ، ولا أبيع عقلي ، ولا أتنازل عن شرف كلمتي ، ولو بقيت فقيرا حتى الموت .

كان الكفار العلمانيون يقولون : يا ناس لا تطلقوا الصواريخ من جوار المعابر الحدودية ؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته  ، وكنا نرد عليهم ونقول لهم : لا أحد يُسكت صوت المقاومة ، وأنّ كل من يقف بطريق الجهاد هو مرتزق عميل ، واليوم يدعو المجاهدون إلى تجنب المعابر؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته ، كما كانت الدعوة من قبل تماما ، معلش ( هي لله يا أبو طناجر هي لله )  . 

أي فضوها واتركونا عاد ، وتعالوا نعترف بالصحيح ، أنا قلت لكم قبل ذلك ولم تسمعوا كلامي : أن المرحلة أكبر من حجم وإمكانيات حماس ، وأكبر من حجم وإمكانيات فتح ، حتى ولو كانت الحركتان ومعهما كل الفصائل الفلسطينية متحدة ومتفقة على مرجعية سياسية واحدة ( وبالمشمش ) فالمرحلة أكبر من الجميع ، فكيف يكون الحال عندما يضرب كل تنظيم على  راسه ، ويلعب الدبكة لوحده ، ويغني عالميجنة وعتابة على كيفه ، وصرتم مثل النساء الضرائر ، كل ضُرّة ما بتتحمل ضُرتها بكلمة ، مع أن قضيتنا الفلسطينية تمر في أخطر ظروفها التاريخية ، وتقف على مفترق طرق من أصعب المفترقات التي مرت بها ، صحيح ومزبوط ولاّ .. لا .

أقول لكم الصحيح وتسمعوا مني : شعبنا الفلسطيني اليوم مثل المرأة التي تزوجت رجلين ، رجل ذكي حذق مفلفل صاحب تجربة ، لكنه علماني حرامي كافر ، ورجل متدين محترم لا يملك تجربه ، لكنه مسكين جاهل ومخه امليّس . فاحتارت المسكينة من تُرضي منهما ، ( هي لله يا أبو طناجر هي لله ).

وقفت متأملا عند كلام أحد القادة الذين يفاوضون باسم شعبنا ويقررون مصيره ، حيث قال لطبيب أسنان بعد أن زاره في عيادته : إن شعبنا الفلسطيني مثله مثل الرجل الذي لم تعجبه زوجته ، ومن أجل أن يرتاح منها ، قطع عضوه الذكري ، مع عدم المؤاخذة يا أخواني ، عليّ الطلاق إني ما أنا فاهم حاجة .

يعني هي البلاد التي يتفق فيها العلماني والديني والوطني وغيره على برنامج سياسي موحد ، وعلى مرجعية وطنية واحدة ، ونالوا استقلالهم ، وانتزعوا حريتهم ، هم أسبع وأرجل منا ؟ أم يا تُرى قطعوا أعضاءهم الذكرية وصاروا مخنثين ، ولاّ نحتاج إلى كمان ستين سنة فشل ، طيب والله اليوم الصح ضايع ومفقود ، ولاّ الكل فينا عارف الصحيح ؟ ، كمان مرة وصدقوني ولا تآخذوني ، أنا بأتكلم معكم بشفافية ، واللي مش عاجبة يحط على راسه قدرة .

ما تقعدوا مع بعضكم وتتفقوا يا ناس ، ولاّ اتحلوا عنا إنتم الطرفين ؟ ، ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، فلم ولن تعقم فروج نسائنا ، فلقد جلبتم علينا الوبال والدمار .

شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم

هي لله يا أبو طناجر هي لله

وإنها لثورة حتى إنوّر الملح

والله طز

 

 

 

 

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 30 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 2

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

مقال أدبي سياسي ساخر

أ . تحسين يحيى أبو عاصي

غزة فلسطين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

 

********************************    

وعظّم الله أجركم والبقية في حياتكم وتعالوا معي خطوة خطوة وشويه شوي .

ممكن خمسة دقائق صراحة ، لكن الصراحة اليوم بتزعِل الناس ، وإن كانت حقيقة ، فعباس العقاد قال : الحقيقة مرة وينبغي تجرعها رغم مرارتها ( انتهى ) وإلا كيف يمكننا أن نُقيّم أنفسنا بأنفسنا ، ونمشي صح وبدون زعل ، وما بيزعل من الصح إلا الجاهل و رووس البصل .

بالأمس القريب كانت التهدئة مع إسرائيل محرمة في شريعة الله واليوم هي حلال ، وبالأمس القريب كان جنود الأمن الوطني الذين يراقبون التهدئة على الحدود مع دولة الكيان ، كانوا خوناً وجواسيساً وجنود لحد ، واليوم يقوم المجاهدون بنفس الدور ، طيب عليَّ الطلاق إني ما أنا عارف حاجة .

والله صحيح : السياسة كذابة وعونطجية وبنت حرام ، بس يا اخواني في أكل الفتة وصواني الرز واللحمة ، ما بيسير نتلاعب في شرع الله ، أنتم معي ولاَّ ... لا !!! .

طيب الفتحاويون  كفار ماشي الحال ، مع إنه أنا ما بأحب أدافع عن أحد ، ولا أهاجم أحد ، ولكن القلم أمانة ورسالة ، وأنا تعودت ألا أرهن قلمي ، ولا أبيع عقلي ، ولا أتنازل عن شرف كلمتي ، ولو بقيت فقيرا حتى الموت .

كان الكفار العلمانيون يقولون : يا ناس لا تطلقوا الصواريخ من جوار المعابر الحدودية ؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته  ، وكنا نرد عليهم ونقول لهم : لا أحد يُسكت صوت المقاومة ، وأنّ كل من يقف بطريق الجهاد هو مرتزق عميل ، واليوم يدعو المجاهدون إلى تجنب المعابر؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته ، كما كانت الدعوة من قبل تماما ، معلش ( هي لله يا أبو طناجر هي لله )  . 

أي فضوها واتركونا عاد ، وتعالوا نعترف بالصحيح ، أنا قلت لكم قبل ذلك ولم تسمعوا كلامي : أن المرحلة أكبر من حجم وإمكانيات حماس ، وأكبر من حجم وإمكانيات فتح ، حتى ولو كانت الحركتان ومعهما كل الفصائل الفلسطينية متحدة ومتفقة على مرجعية سياسية واحدة ( وبالمشمش ) فالمرحلة أكبر من الجميع ، فكيف يكون الحال عندما يضرب كل تنظيم على  راسه ، ويلعب الدبكة لوحده ، ويغني عالميجنة وعتابة على كيفه ، وصرتم مثل النساء الضرائر ، كل ضُرّة ما بتتحمل ضُرتها بكلمة ، مع أن قضيتنا الفلسطينية تمر في أخطر ظروفها التاريخية ، وتقف على مفترق طرق من أصعب المفترقات التي مرت بها ، صحيح ومزبوط ولاّ .. لا .

أقول لكم الصحيح وتسمعوا مني : شعبنا الفلسطيني اليوم مثل المرأة التي تزوجت رجلين ، رجل ذكي حذق مفلفل صاحب تجربة ، لكنه علماني حرامي كافر ، ورجل متدين محترم لا يملك تجربه ، لكنه مسكين جاهل ومخه امليّس . فاحتارت المسكينة من تُرضي منهما ، ( هي لله يا أبو طناجر هي لله ).

وقفت متأملا عند كلام أحد القادة الذين يفاوضون باسم شعبنا ويقررون مصيره ، حيث قال لطبيب أسنان بعد أن زاره في عيادته : إن شعبنا الفلسطيني مثله مثل الرجل الذي لم تعجبه زوجته ، ومن أجل أن يرتاح منها ، قطع عضوه الذكري ، مع عدم المؤاخذة يا أخواني ، عليّ الطلاق إني ما أنا فاهم حاجة .

يعني هي البلاد التي يتفق فيها العلماني والديني والوطني وغيره على برنامج سياسي موحد ، وعلى مرجعية وطنية واحدة ، ونالوا استقلالهم ، وانتزعوا حريتهم ، هم أسبع وأرجل منا ؟ أم يا تُرى قطعوا أعضاءهم الذكرية وصاروا مخنثين ، ولاّ نحتاج إلى كمان ستين سنة فشل ، طيب والله اليوم الصح ضايع ومفقود ، ولاّ الكل فينا عارف الصحيح ؟ ، كمان مرة وصدقوني ولا تآخذوني ، أنا بأتكلم معكم بشفافية ، واللي مش عاجبة يحط على راسه قدرة .

ما تقعدوا مع بعضكم وتتفقوا يا ناس ، ولاّ اتحلوا عنا إنتم الطرفين ؟ ، ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، فلم ولن تعقم فروج نسائنا ، فلقد جلبتم علينا الوبال والدمار .

شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم

هي لله يا أبو طناجر هي لله

وإنها لثورة حتى إنوّر الملح

والله طز

 

 

 

 

بين النقد والنقض

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد أبو الفتوح
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2007
الزيارات: 2

النقد هو معرفة المحاسن وإظهارها لدراستها ومعرفة المآخذ والإشارة إليها لتفاديها أما النقض فهو الهدم بالمناقضة وبين هذا وذاك تدور عجلة التعقيب على النص فبين ناقد وناقض وبين هادم وبان. من المؤكد أن النظرة النقدية تختلف باختلاف العمل كما تختلف باختلاف الناقد، فكلما كبر الناقد وصغر العمل كلما زادت الفجوة بينهما مما قد يدعو الناقد إلى إهمال النص وربما نفيه خارج حدود الأدب -من منظوره- وقتل تلك الموهبة في الناشيء، وعلى العكس تماما كلما كبر النص وصغر الناقد كلما زادت الاستفهامات والتعجبات فبين استفهام لجهل بمادة النص أو بالتراكيب اللغوية وتعجب ناتج عن افتقار إلى الخلفية الأدبية اللازمة. رغم ما قد نراه من تباين بين الصورتين إلا أن الناقد الحق لازال يحمل نفس الكم من المخزون الفكري والأدبي الذي يؤهله لنقد كبرى الأعمال ولكنه حقيقة لا يرى إساءة لذاته أن ينظر في الأعمال الصغيرة ليس فقط بعين الناقد وإنما بعين المرشد والمعلم، فمع افتقار أمتنا إلى لغتها وحاجة الشباب إلى تعلمها نحوا وصرفا -فضلا عن تعلم الشعراء علوم الشعر من عروض وقوافي- نجدنا في حاجة لمن يرشد الشباب إلى ذلك خاصة وأن الأدب ليس حكراً على متخصص في اللغة -بل ربما بعض فروعه- ولكن التميز بلا شك لكل متقن ومجد. لا يسعنا أن ننكر أن الموهبة موجودة وأنها حقيقة وأن في بدايتها وعند اكتشافها تكون مشوهة محتاجة إلى صقل ومتابعة حتى تتخذ شكلها الأولي الذي يُمَكِّنُ الموهوب من وضع قدم راسخة فيما يحسن ومن ثم إضفاء نظرته الخاصة ومحاولة التجديد في الفكرة ومواكبة عصره، ولهذا فينبغي علينا ألا نمنع هؤلاء أو نصيبهم بالإحباط عن طريق نقض أعمالهم، وأن نضع في اعتبارنا أنها بدايات وأنه ينبغي أن نتابعهم ونحفزهم ونصقل وننمي موهبتهم، مراعاة للظروف المحيطة والتي أوصلت اللغة إلى هذا الحال المحزن. ينبغي أن نعلم أن هذه الكلمات ليست دعماً أو تشجيعاً للشباب بقدر ما هي مسعى للحفاظ على اللغة و تعليمها وتوريثها بصورة صحيحة لأنه لا يحفظ هذه اللغة بعد الله تعالى إلا الأدباء فواجبنا تجاه لغتنا أن نثريها بشبابها لا أن نقف لهم بالمرصاد وكأننا ولدنا أدباء وعلماء، ولهذا فإنه ينبغي علينا أن نأخذ بأيدي الشباب عن طريق نقد أعمالهم بعيدا عن نقد الكبار الذي قد يثقل عليهم كفاية فيدعوهم إلى هجر ما قد يبدعون فيه لو تعاهدناهم فنكون بهذا قد خسرنا وخسرت لغتنا أديبا ربما يصبح من دعائمها.

الصفحة 33 من 108

  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37

المتواجدون الآن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك