مع المازني والجاحظ ومارك تواين ج1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4872
لماذا هذا المقال وما قبله وما سيليه إن شاء الله؟ لأن الإبحار في عالم الأدب واللغة لا يعني أبداً مجرد الترفيه، وإنما عوالم من الخبرة وذاكرة الأمة وروحها المطبوعة في كلمات الجاحظ والمازني وما ستولده المقارنة بين المازني ومارك تواين من فوائد. في مقال بمجلة المقتطف نوفمبر 1932 صفحة 491 و 493 كتب … اقرأ …
صرخة إمرأة
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3262
أراقص القلم في حانة الأوراق أخط وإياه واقع الحياة....على أنغام الموسيقئ الوداغ أبت له هواجسي أسئله من أكون؟ أي إمرأة أنا وسط غلاء الأجور...؟ دمعة الجوع تعتصر الأمعاء ظل جبار يأسر دراعي يأمرتي بالرديلة . أأبى...هيهيات دمع اقرأ المزيد ←
أسس فعالية التواصل بين الامام والمأموم في خطبة الجمعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجاهدي صباح
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 7499
تقـديم لقد غدا غياب التواصل البنّاء بين الأفراد أحد الأسباب الرئيسية في غياب عنصر الإيجابية في مقومات الحياة الإنسانية، وما كان دلك إلا بتنحي الفرد الواحد عن فكرة إمكانية فعاليته وتأثيره في الحياة بشكل أو بآخر، وبإبعاد وجه المسؤولية عن نفسه فيما يشترك فيه مع غيه موهما نفسه إنه لا صلة له به، مما أدى …
أحمد زويل وأحلام ماكبث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2860
شكسبير الذي يقولون عنه إنه أمير الأدب الإنجليزي لم يكن في رأيي أكثر من راصد ذكي لطبائع الإنسان وسلوكه مثلما رصد الجاحظ الحيوان، صنف الجاحظ كتابه" الحيوان" فتوهم الناس أنه عالم، لكن الحقيقة أن الجاحظ لم يكن عالما وإنما أديب ولغوي حجة في اللغة والأدب فقط. ماكبث بطل المسرحية يمثل الطموح الإنساني …
أمل زائف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2819
قال القدماء إن النار فاكهة الشتاء ..البرد كشر عن أنيابه . انه يقضم عظام البشر و ينهش جلودهم...يتلذذ صامتا بضجرهم . إنهم يتبرمون من هذا الفصل الشاحب الكئيب و الذي أحال المنازل و الشوارع و الحقول و الجداول إلى لوحة زيتية باهتة الألوان كأنها قدت من الصقيع. وحدها النار كفيلة بإبادة غيوم البرد و دحر …
المازني ...طاقة من الإبداع والشجو الجميل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3766
إبراهيم عبد القادر المازني واحد من أعظم الأدباء الذين قرأت لهم في حياتي، والأهم أني بقراءتي لأدباء الغرب (وبخاصة الأدب الإنجليزي) أشهد أن المازني يتفوق على كثير منهم. انظر كلمة الأهداء - التي قدم بها كتابه: "في الطريق" - إلى ابنته التي فقدها طفلة...يا الله! من أجمل ما قرأت في حياتي حيث يقول عنها …
رؤيتي لإصلاح الأزهر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2432
يعرف عني القريب مني أني متعصب للأزهر. نعم يا قارئي الكلمة التي قرأتها صحيحة وهي كلمة متعصب. فهناك أمور لا يسعني إلا أن أكون فيها مؤمنا كامل الإيمان ومنافحا عنها أشد ما يكون الدفاع وهي أولاً العقيدة الإسلامية وثانياً اليد التي مدت إلي بالخير والتي نما لحم كتفي من خيرها مثل الأزهر الشريف وشيوخي …
ملاك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2927
ملاك نص خارج التصنيف إلى روح فلذة كبدي الذي غادرنا مبتسما ذات جانفي 2009 إلى الروح الطاهرة محمد المهدي اقرأ المزيد ←
فلسطيني يتكلم ويروي قصته ويتالم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد البريم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2639
صباحكم عابق لا يشبه صباحاتي في غزة اقرأ المزيد ←
النفحات الربانية في السيرة النبوية(12)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5025
مسك الختام: إن تحت كل خَصلة من تلك الخصال -التي تربى عليها الصحابة رضي الله عنه- التي سبق ذكرها في الحلقات السابقة تندرج مجموعة من شعب الإيمان التي مجموعها كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً … اقرأ …
لو !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2536
لو أن الزمن لا يعود.. لكف ذلك الوخز الوئيد عن لسع أصابعي ، و لأينعت في قلبي أشجار المشمش والخروب و بعض أزهار الليمون. لو أنك لم تأت…… ما كنت لأتوقف قليلا و أستدير، لربما سعدت بما وهبته لي الحياة و مضيت . اقرأ المزيد ←
هدَّارة ومشكلة السرقات في النقد العربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5858
يعرف عني القريب مني أني أعتبر نفسي من تلامذة شاكر. نعم صحيح أن هذا شرف عظيم لا أستحقه لكن هذا الانتساب يعلله حبي له واطلاعي على نتاجه العلمي والأدبي وتعلقي به أفليس هذا كافياً؟ بلى بالطبع على الأقل من وجهة نظري. كتبت عن العلامة محمود شاكر مقالاً شرحت فيه بإسهاب كتابه "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" …
الصفحة 88 من 120