- خالد أخازي
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2487
ليلة العبور والعراء
يوما ما حتما سأموت...
يا ويلي لو مت بعيدا عن حدائق الكلمات...
يا بؤس روحي إن سافرت بلا علامات...
من كلمات...
يوما ما حتما سأموت...
يا ويلي لو مت بعيدا عن حدائق الكلمات...
يا بؤس روحي إن سافرت بلا علامات...
من كلمات...
الإصلاح يبدأ من الأدنى إلى الأعلى و الفساد ينطلق من الأعلى إلى الأدنى كما يقول المفكرون...قصره المنيف الذي يكاد أن يقبل كف السماء...تلك السماء المتلألئة بزرقة خلقت لكي تتمتع بها كل طبقات البشر...قصره الشامخ يتربع على مساحة وسيعة من هذه الأرض العذراء و المعطاءة . الحرس و الحشم و الكلاب المدربة تذود عن قصره أناء الليل و أطراف النهار، كل شيء مراقب و تحت عين الحراسة حتى الأنفاس التي تختلج بين الأضلاع...و حتى نسائم الهواء
تقدم القاصة السورية ثناء سالم نموذجاً للقصة التي توائم بين الحذف والإدهاش والتقاط التفاصيل الواقعية في أسلوب فني،حريصة كل الحرص على عدم النزول إلى مستوى الخاطرة ببث اللوعة والبوح على حساب قوة السرد وحرفيته.
نستطيع من جانب آخر أن نكون محقين إذا عددنا ما تكتبه ثناء سالم تجاوزاً لما يشاع عن الكتابة النسوية من أنها لا تتعدى أن تكون شططاً وانحيازاً إلى مشكلات المرأة بسذاجة وبعدٍ عن امتلاك الأدوات الفنية،خصوصاً
داخل شقتي في الدور الرابع في هذه التجمعات السكنية الجديدة الجو شديد البرودة فما بالك بحاله خارج الشقة والآن تطلب مني زوجتي النزول سريعا لإحضار الخبز ما أقسى هذا على كسول مثلي. ما علينا من الوصف الدقيق نزلت سريعا فقد كنا ما نزال في شهر العسل وأمنياتها بالطبع فروض لا تقبل المساومة. الآن أرى صفين واحدا للرجال وآخر للنساء. الكل متحفز ومتعجل وقلق لأجل رغيف
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب البحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم
كم كنت في داخلي ترسم الحياة وتعاود بمسحها
وتكررني مثل كل شئ مرمري ..
وتعاود قتلي كل ذلك لأنك "رجل " تغتالني لأقل حرقة منك نعم لا تستعجبني لأنك رجل منهار بداخلي
كلما تذكرته جال بخاطري ما قاله واحد من أساطين علم أصول الحديث وهو أبو حاتم الرازي عن صاحبه إسحاق بن راهويه :"ثقة ثبت جبل لم يُر مثله حفظا وجلالة وإتقانا كأنه جبل نفخ فيه الروح." هكذا كانوا يقيمون الرجال وهكذا عرف الإسلام وحده علما يسمى بعلم الرجال. وكأنك يا شاكر جبل أشم قد نفخ فيه الروح لكنه هناك قابع في صحراء لا نهائية يتعذر على أمثالنا استيعاب حجمه بل ولا حتى إشباع
العلم([1]) النافع
إن القرآن الكريم والسنة النبوية أشادا بالعلم([2])وجعلاه من أعظم القربات، وأرفع الحسنات، وأكدا أنه الطريق الأرحب لرفعة الدنيا وعز الآخرة، كما قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾([3]).
ولكن العلم إذا لم يدل على الله، ويحسن سلوك الإنسان، ويضبط حياته بمكارم الأخلاق وفضائل الأعمال، ويدفع الناس في طريق الخير... فما قيمته؟ إن العلم النافع هو الذي يضيف للحياة نفعا وفائدة
أنوار باهتة انتشرت بعد انتظار طويل أوشك أن يكون مستحيلا.. أزاحت ذلك الوشاح الرمادي الذي كان يلف المكان لساعات طويلة تخللتها زخات المطر الباردة.و النسائم الهادئة و نعيب الغربان. في هذه البؤرة التي يتقزز منها جل الناس .. و طائفة من الناس قد ضجروا من هذه الحياة ، يعتبرون هذا الموقع مأوى ترتاح فيه أجسادهم و عقولهم من عناء الدنيا و شقاءها في نومة أبدية و سرمدية...و قد يستخف منها بعض الطائشين و
مترجم الأوجاع
جومبا لاهيري
قصص قصيرة
مترجم الأوجاع ، عنوان المجموعة القصصية الأولى للكاتبة الأمريكية جومبا لاهيري التي تعود أصولها إلى بلاد الهند و البنغال . تفوح من قلمها رائحة الكاري و تمتزج بخلطة البيتزا السوبريم !
منذ مدة و أنا أحتفظ بمجموعاتها إلى جانب السرير، و على منضدتي الخاصة ، أنظر إليها و تنظر إلي. أهمهم لها و
البذل في سبيل الله([1])
البذل ([2])؛"عطاء وسماحة وكرم ومساعدة وخدمة وفُتُوَّة. مُقابلَ أنانية المستكبرين والترفّعِ، والتنطعِ، والحرصِ الجشع، والصمم عن بؤس البائسين، وحاجة المحتاجين. المعادن الخِسيسة لا تعطي، إنما تطمع. لا تُواسي، إنما تلتوي وتتقاعس. لا تَهُبُّ لنجدة،إنما تتدثَّرُ بردَاء عافية الجُبناء
إن الصدق عتبة للتصفية، ومعيار القيم الأخلاقية، وهو ضرورة من ضرورات الاجتماع، بل هو أكبر أبواب السعادة للأفراد والجماهير ([1]).
فبالصدق يعرف المنافق من المخلص الصادق، والصدق خروج عن خصال النفاق. ولهذا ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على هذه الخَصلة الجامعة للأخلاق الحميدة؛ كالصدق في القول
149 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع