- قباني مصطفى
- واحة الإبداع
- القصة والرواية
- الزيارات: 2980
البندقية الوحيدة
في تلك الفلاة المجدبة و المترامية الأطراف من أرض الجزائر السليبة...و تحت قرص الشمس التي كانت ترسل أشعة تشوي الجلود و تحيل أحجار هذا المكان القفر و رماله إلى كتل ملتهبة كأنها قدت من جهنم ..الأجساد تفور و تتضوع عرقا و الأقدام المتعبة في مسير سرمدي نحو براثن المجهول.. و الأعين الزائغة تتطلع ذاهلة إلى أفق يخيل لها أنه متشح بلون رمادي شاحب. (واحد..اثنان..واحد..اثنان..) تتقدم الكتيبة الفرنسية بترو و حذر عاليين ،خشية أن يفجأهم الثوار بهجوم ساحق.
و الحق أن أخبارا مثبتة تؤكد أن الثوار المجاهدين أو من يدعوهم الجيش الفرنسي –


