العقل الجميل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3330
كنت مدمنا للتلفاز قبل أن يتوب الله علي، وكنت ولازلت حافظا لأسماء نجوم ونجمات هولييود بدء من أنتوني كويني وحتى راسل كرو. لكني الآن حريص حتى على ألا يكون في بيتي هذه الأداة المخربة للعقل. وقبل أن يسمي السلفيون التلفاز "المفسديون" فإن د. طه حسين الذي كان إمام التغريب في عصره والذي كان يعتبر مصر جزءً …
الجهاد بالمال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 11074
المال عصب الدعوة، فكما يحتاج الجهاد للرجال يحتاج للمال، من أجل هذا حث القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على الإنفاق في سبيل الله، حتى جعل القرآن الكريم الشح وعدم الجهاد بالمال تهلكة ينهى عنها المسلمون {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا …
ابتسامة من هواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2597
يستهويني الجلوس إلى هذه الطاولة العتيقة...هنا فوق هذه التضاريس الطبيعية الباذخة. غابة مزدهرة من الشمسيات المثبتة هنا و هناك فوق تلك التلة الخصيبة و لافتة عملاقة كتبوا عليها بلغة فولتير ما معناه ( مقهى الشاطئ ) ..الشاطئ. يا لعذوبة هذه الكلمة، بلى انه ملاذي الوحيد في هذه الهاجرة الغاضبة التي تسعى دون …
المقاومة خبر كان منصوبا بالفتح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 1447
المثل الفلسطيني يقول : ( عنزة ولو طارت ) ولهذا المثل حكاية طريفة ، وهي أن رجلا محكوما لزوجته ( وقانا الله وإياكم حكم النساء ، وإن كان في بعض الأحيان نعمة كبرى ! ) ذهب هذا الرجل إلى السوق ليبيع بطة بأمر عسكري من زوجته الميمونة ، وأوصته أن البطة التي يجب بيعها في وسط السوق هي عنزة حتى لو طارت تلك …
إلى محمود.... مبارك التخرج!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4167
كانت الفرحة تتراقص من عينيها وهي تخبرني بأنها ستسافر إلى مصر لتحضر حفل تخرج ابنها البكر محمود من كلية الطب من جامعة القاهرة وقد فرحت لفرحها, ذلك أنني أم وأعرف تلك اللذة التي يشعر بها الأهل عند نجاح أولادهم, ففرحة النجاح ليس كمثلها فرحة, وخصوصاً عندما يشعر الأهل أن مشواراً طويلاً من العناء قد انتهى …
سيد القمني وجائزته... قراءة لكن بأفق أوسع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3089
عندما يتفق مزيفان ضمنا أو صراحة على شيء ما يضيع الحياد وتغيب الحقيقة سيما في عالم عنكبوتي لا حدود فيه. المحزن عندما تنشطر الحقيقة فيصبح أحد الشطرين مع الملقي والآخر مع المتلقي. أذكر كيف كان أحد المعيدين من قسم الألمانية يأتينا ليعلمنا الألمانية في قسم الإنجليزية وكيف كان مأخوذا بألمانيا لدرجة أنه …
خطواتك الأولى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 6780
النجاح ليس هو آخر درجة في السلم حين نعتليها نعلن الوصول للنهاية مزينين جدر المكتب بشهادة في إطار ... بل النجاح هو السلم كله بكامل درجاته اللامتناهية والممتدة حتى بعد وفاتنا لا تستغرب هذا القول فكم من ناجح ما زال يحصد نجاحاته حتى بعد وفاته بآلاف السنين سواء من الدعاة أو الصالحين أو العلماء أو … اقرأ …
الخيانة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2462
أوقعتها الصدفة في طريقهِ وتعرفت عليهِ بواسطة أحدى الصديقات في نادي الطلبة كان مواظباً على الحضور في هذا الوقت من كل يوم ويجلس في زاوية بعيدة عن الأنظار. أنهُ أنسان معقد أنطوائي لا يحب أن يجامل احد ولم يكن لهُ أصدقاء كان يكره الحياة وما فيها بعد ان خانتهُ حبيبتهُ التي أحبها وأخلص لها ومنحها أحلامهُ …
الجهاد السياسي في الإسلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3788
الجهاد السياسي هو :"بذل الجهد في إقامة الدولة الإسلامية على أسس من مبادئ الإسلام، وقواعده العامة الشاملة؛ وبالاختصار أن تكون الحاكمية في الدولة لله سبحانه وتعالى وحده"([1]). ولا جرم أن من مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء حفظ الدين؛أي أن تكون كلمة الله هي العليا، وأهم ما يمكن أن نحفظ به دين الله هو …
جرح يتذمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2936
وانا أرقد على سرير الأقدار يتخدرُ الجسد ويتوقف اللسان عن الكلام اقرأ المزيد ←
لمس المجداف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2332
الصوت يتوغل في أذنيه ترانيم حزينة: حلفت بالمرحمه و الدم و الملحمه و الفارس اللي حمى تمتد يده إلى جهاز التلفزيون, يدير زر الإطفاء,الصوت لا يزال ينساب إلى غرفته: و الدم و الملحمه اقرأ المزيد ←
مواجـــــهة قاتلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2321
لم تكن تحفل قط إن صنفوها في زمرة البغايا أو في فريق المومسات أو في حزب بائعات الهوى...ما يعنيها الآن أنها تشتغل هذه الحرفة البغيضة إلى قلبها عسى أن تظفر بالمال الذي يتيح لها العيش دون أن تتكفف هذا العالم المتخم بالذئاب الجائعة...إنها تزاول تلك الحرفة التي تعرف بأنها أقدم مهنة في تاريخ البشرية …
الصفحة 85 من 120