مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

المشهد الاخير: اول فيلم فلسطيني عن عبادة الكراسي

التفاصيل
كتب بواسطة: تيسير مشارقة
نشر بتاريخ: 19 فبراير 2006
انشأ بتاريخ: 19 فبراير 2006
الزيارات: 5
الكرسي عندما يتحول الى عرش

المشهد الاخير: فيلم فلسطيني عن عبادة الكراسي

 
شريط فيديو آرت للفنان محمد حرب يتحدث عن الكرسي وعلاقة الإنسان به وتحوله الى صنمية جديدة.


بقلم: تيسير مشارقة

فيلم "المشهد الأخير ـ 2006" للفنان التشكيلي محمد حرب، وتصوير خليل المزيّن من الأفلام التي تخلق جدلاً وحواراً بين ثنائيات متعددة في الواقع المعاش. فعلاقة الإنسان بالكرسي علاقة جدلية، وهذه العلاقة سرّية وسحرية وغريبة وعجيبة كأن روح الإنسان متعلقة بأربعة أقدام خشبية أو حديدية.. أو خشبية مطعّمة بحواف حديدية كأنها حقيبة أو قطعة حلوى. العلاقة حيوانية وكأنها تدب على أربع. هناك من يعتقد بأنه يكبر بكرسيه الفاخر، وآخرون يرون أنهم يضيفون معنى للكرسي.

أفول السيادة وسقوط المرء عن كرسيه لا يعني خسارة كبرى كارثية كما حدث في الحالة الفلسطينية. فالمسألة أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تخلّت عن كرسي السلطة عن طيب خاطر وتركت الميدان لحميدان (والمقصود هنا حماس) التي أمسكت بالكرسي غير مصدقة ما يحصل وتغوّلت وتغطرست وانفلتت العنجهية من عقالها وكأن "الدنيا ـ الأرضية" التي عافتها الأنفس لصالح "الدنيا الآخرة" صارت حلماً وجنّة مبتغاة. فطول انتظار الآخرة لم يفض إلا إلى كراسي أرضية ومتع كبرى وجاه ونسب وحسب.. فكيف يتم التخلّي عن هذه البهجة كبرى. وصدق من قال: إذا ما قعد محروم على كرسي، فلن يتركه لأحد إلا وهو حطام .. أو يموت دونه.

ومن خلال التشكيل البصري واللوني، وباستخدام الضوء والظلال، النور والعتمة، استطاع الفنان محمد حرب بمعونة المصوّر المبدع خليل المزيّن أن يقدم لنا الكرسي بطريقة فنية ذات دلالات هامة إنسانية وثقافية.

علاقة الإنسان بالأشياء نطلق عليها باللاتينية "فيتيشزم" fetishism وهي علاقة مرضيّة وحزينة بحيث يتشابه المرء أحياناً بأشيائه التي يعشقها..تماماً كالعلاقة بالحيوان فيتطابق المرء بسلوكيات ومظهر حيواناته، ونرى الإنسان شبيهاً بكلبه أو قطته أو أرنبه.

الفيتيشية – أو الفتشيّة fetishism حسب منير البعلبكي في قاموس المورد هي: البدّية، أي الإيمان بالأفتاش والبدود، أي التقديس الأعمى، وهي انحراف يتمثل في تركيز الشهوة الجنسية على جزء من الجسد، كالقدم مثلاً، أو على حذاء أو جورب أو خصلة شعر أو ثوب تحتيّ.

أما الفتش، البدّ، فهو شيء كانت الشعوب البدائية تعتبر أن له قدرة سحرية على حماية صاحبه أو مساعدته، وهو صنم أو معبود وفي الأمر ولع أو تعلق شديد، وهو طقس ديني عند الأفتاش.

فالعرش عن الأصوليين مرتبط بالكرسي، وان يجلس على الكرسي أو العرش يكون إلوهياً [وليس ربّانياً] أو قريباً من الذات الإلهية. ومن يجلس على الكرسي يستحق التقديس ولا تجوز إزاحته أو تنحيته حتى يموت على كرسيه وكأن الكرسي من الله، وهبه للمخلصين من أوليائه الصالحين وأي مطالبة لهم بالتنحية هو معصية لإرادة الخالق.

لهذا السبب يفتري الأصوليون عندما يجلسون على الأرائك والكراسي. فتتغيّر ملامحهم وتسمن أبدانهم وتبرز كروشهم وتختفي رقابهم، وكأن الله وعدهم بالكراسي للراحة والاستمتاع بعد طول عناء من الفقر والحرمان والزهد في متاع الدنيا.

كل من عليه (على الكرسي) فانٍ. والصراع على الكرسي عبثي أحياناً، وقد جمد الفنان محمد حرب الشخص المتكرّس على كرسيه في صورة صنمية في آخر مشهد من شريطه مما أوحى لنا بأن العلاقة صنمية بالمنصب الكرسوي.

قدم لنا الفنان محمد حرب عدة أنواع من الكراسي، خشبية وحديدية ـ جلدية. وظهر في الفيلم أن المواطن الذي هبط عن كرسيه يهبّط رأسه أكثر وأكثر بينما هناك أناس كثيرون يحومون حول الكرسي ويدورون حوله سبع لفّات كما الحاج الذي يدور حول الحجر الأسود سبع مرّات. الكعبة المشرّفة في مكّة يدور الناس حولها سبع مرّات في طقس تقديسي ديني هكذا كان الأمر بالكرسي في شريط "المشهد الأخير" للفنان محمد حرب، ولو أن الفيلم لم يصنع في العام 2006 لقلنا أن هناك نبوءة كرسويّة في الصراع حول الكرسي وقع أو تنبأ الفنان بوقوع هذا الصراع في قطاع غزة.

أظهر الفنان حرب الأقدام التي تحوم حول الكرسي وتترقبه وتنتظره والكرسي في عليائه يقف راسخاً هناك..بعيداً بعيد.

تيسير مشارقة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الان روب غرييه ونتالي ساروت وثورة التجريد

التفاصيل
كتب بواسطة: سليم بتقه
نشر بتاريخ: 13 فبراير 2006
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2006
الزيارات: 4

         ألان روب غرييه ،نتالي ساروت وثورة التجريد

بقلم الأستاذ: سليم بتقه

جامعة جيجل

الجزائر   ALGERIA

      تعد مشكلة التعريف من أعقد المشكلات التي تعترض الدارس والناقد على حد سواء فيما يتعلق بالفنون الأدبية، ومنها الرواية، لأن تمردها وسرعة تحولها يحول دون الوصول إلى تعريف جامع لها. ففي أوجز محاولة للتعريف بالرواية نقول: هي خطاب لغوي على وحول الواقع.

    إذا كانت الرواية بهذا التعريف تعكس واقعا معينا، فإن هذا الواقع ليس نمطيا متحجرا، فهو لا يتوقف عن التغيير وهذا ما يفسر ذلك الانفلات والتمرد الذي تعرفه الرواية، كما يفسر نشأة الرواية في أوروبا استجابة للظروف السياسية والتقلبات الاجتماعية والاقتصادية خاصة الثورة الصناعية.

    لقد كان ولا ريب لزاما أن تستجيب الرواية العالمية لكل تلك التغيرات الجذرية التي عرفها المجتمع الأوروبي في علاقاته مع وسائل الانتاج، علاقات ميزتها الطبقية آنذاك فظهرت روايات بلزاك(Balzac) معبرة لفترة الانفتاح على الرأسمالية، ثم روايات زولا(Zola) الذي يمثل طبقة العمال إبان الثورة الصناعية، إلى فلوبير(Flaubert) الذي صادف عمله ثورة (1848).

   هذا الإبداع الفني الذي ظهر في فرنسا والذي انطلق من أسس بنيائية ذات طابع سياسي واقتصادي كان لابد أن يكون له صداه الواسع في الوطن العربي خاصة في فترة العشرينيات من القرن العشرين (مصر والمغرب العربي)، وليس أدل على قوة هذه الصلة من أن كثيرا من القنوات الثقافية قد وقفت نشاطها على التعريف بهذا الوافد الجديد تتقصى آثاره مثل مجلة (الكاتب المصري) التي كان يرأسها طه حسين، أو الندوات التي كانت تقام في الجزائر(كامي روبلاس، محمد ديب...).

     في بداية الخمسينات ظهر في فرنسا ما يسمى "بالرواية الجديدة" (Nouveau Roman) إبداع جديد طوى مرحلة "الرواية التقليدية"(Roman classique) على أيدي كاتبين كبيرين هما ألان روب غرييه(Alain Robbe- Grillet)(1922...) ونتالي ساروت(Nathalie Sarraute) واسمها الحقيقي(Natacha Tcherniak)(1900-1999) الأول من خلال روايته (Les gommes)(1953) والثانية من خلال روايتها(L’ère du soupçon) (1956).

    ظهر الكاتبان في عصر كان الفضاء الأدبي يسيطر عليه تياران نقديان هما السريالية (Surréalisme) والعبثية (Absurdisme) والتي كان على رأسها "ألبير كامي"(Albert Camus) وزعيم الوجودية (L’existentialisme) "جان بول سارتر(Jean Paul Sartre)"

    لا يختلف "روب غرييه" في نظرته الإنسانية  الخالصة في الرواية مع سارتر –مع تحامله على الرواية الوجودية لتلاقيها مع الرواية الكلاسيكية- وهما في هذا يفيدان من نظرية النسبية عند "انشتاين". تلك النظرية التي غيرت النظرة إلى الكون، وعلى الروائي أن يراعي ذلك.

   يدين "غرييه" لسارتر" و"كامي" فيما يتعلق بتقنية الرواية، ويختلف معهما في رؤيتهما للعالم. فالعالم ليس عبثيا، والإنسان ليس عبثيا، إنما العلاقة التي تربط الإنسان بهذا العالم اللاعقلاني والذي يصعب إخضاعه لمقاييس عقلانية.

     من أبرز سمات الرواية الجديدة التفافها حول القارئ، ودفعه إلى مشاركة المؤلف، مشاركة مبدعة، يكون فيها ذكيا، يعرف كيف يستخدم خياله. هو استثمار يجب على المؤلف أن يوليه اهتماما بالغا، ولعله حين جعل البطل يتحدث بضمير المتكلم قد وعى أهمية جذب القارئ إليه.

    لقد غيرت الرواية الجديدة علاقة القارئ والمؤلف، فلم يعد ذلك التفاعل الذي كان يلقاه في السرد التقليدي، وبقدر تفاعله مع النص بقدر حصوله على المتعة (La dulcité)، متعة ليست لحظية(Instantanée) إنما تبقى زمنا، إنها تحاول أن تنتزع من داخله عالما متخيلا من صنع طرف واحد هو الفنان سواء كان عالم "واترلو"(Waterloo) كما وصفه "ستندال" 

(Stendhal) أو الفلاحين(Les paysans) في رواية "بلزاك"(Balzac).

     يرفض دعاة الرواية الجديدة الشخصية في الرواية الكلاسيكية على اعتبار أنها من الماضي ، وليس ذلك أنهم يقطعون الصلة بالماضي، ولكنهم يؤمنون بمبدأ التطور، ذلك أن الرواية ليست شيئا ثابتا لكل الأزمان.

   ترى "ساروت"(Sarraute) أن الشخصية في الرواية لم يعد لها ذلك الاهتمام من طرف المؤلف والقارئ على حد سواء، لقد فقدت كل ثمين، حتى اسمها، غدت متحدثا غير معروف يتحدث بضمير المتكلم، هو لاشيء، وهو كل شيء، احتر دور البطل وتربع على مكانه. أما الشخصيات المحيطة به  فلم تعد سوى رؤى وأحلام وكوابيس وأوهام وتبعات ذلك المتحدث المجهول.

   أما عنصر الزمن، فدعاة الرواية الجديدة لا يؤمنون بالتصنيف المعهود، فالذاكرة لا تحترم التسلسل الحقيقي للأحداث، لذا فالروائي يحق له أن يترك الأحداث متداخلة، كما له الحق في إدخال أي تغيير يريده عليها.

   يقف "روب غرييه" موقف الرافض لكل تحليل نفسي تقليدي، ففي رواية "الغيـرة"      (La jalousie) لا يوجد أي تحليل للظاهرة (ظاهرة الغيرة) لدى الزوج ولا الدوافع التي أدت إلى تكون هذه العواطف المريضة.

       تحدد "ساروت" اللغة الروائية، فترى وجوب أن تكون مباشرة ومرنة، فالهدف ليس قص حياة أو رسم مجتمع أو نقل بعض المعارف، وإنما إظهار مولد القصة في الاستمرار الحقيقي للغة.

    لقد أحدثت الرواية الجديدة جدلا كبيرا ونقاشات في أوروبا وخارجها، على اعتبار أنها طوت صفحة الرواية التقليدية، مما أدى إلى استنفار الكتاب يحاولون الإجابة عن تصوراتهم لإمكانات مستقبل الرواية، بعد أن ظهرت في فرنسا المجموعة (المعادية للرواية) وعلى رأسها "ألان روب غرييه" و"نتالي ساروت"  و"ميشال بوتور" الذين دعوا إلى (الثورة التجريدية) وذلك  بطمس كل التقاليد والتبشير بـ(الأسلوب الجديد) لعصر بلا نظام ولا قوة، عصر الوعي العبثي للذات.

 

الهوامـــش:

1-ألان روب غرييه: نحو رواية جديدة، ترجمة مصطفى إبراهيم مصطفى، دار المعارف مصر.د.ت.

2- أمينه رشيد:قصة الأدب الفرنسي، ط1 دار الشرقيات للنشر والتوزيع،1996.

3 Emmanuel Mounier :Marlaux ,Camus, Sartre,Mornano.Edition du seuil 1953.

4-Pirre de Boisdeferre : les écrivains français d’aujourd’hui, que sais-je ?1973.

5-Jean Pouillon :Temps et Roman ,Gallimard,1946.

  

 

عسكرة مدينة الموصل

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
نشر بتاريخ: 04 فبراير 2006
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2006
الزيارات: 4

النساء في مدينة الموصل (402)كم شمال بغداد، ينمن في بيوتهن كما ينمن نساء حزب العمال الكردستاني في قمم الجبال بملابسهن العسكرية الكاملة كاستعداد تام لمواجهة اي هجوم مسلح، كذلك نساء الموصل ينمن محجبات ولكن ليس خوفاً من العدو بل من التفتيشات الليلة المفاجئة التي يتوقعون ان يقوم بها الجيش العراقي الواصل حديثاً إلى مدينتهم من بغداد. التفجيرات الأخيرة التي وقعت في مدينة الموصل وجهت الأنظار لها اكثر من اي وقت اخر، فبعض القنوات الإعلامية وصفتها بناكازاكي وهيروشيما، واصبحت قبلة الخبر الصحفي في العالم ومصدره الأهم، ولكن ليس كما العادة عبر التغطية الميدانية ام اللقاءات المباشرة بل من خلال الهاتف، او الاعتماد على الصحفيين المحليين، لأنها قد تكون المدينة الأخطر على حياة الصحفيين في العالم. تتواجد في الموصل جميع الفئات الموجودة في العراق، بإستثناء الصابئة المندائين، بالإضافة إلى تفردها بوجود الغالبية العظمى من الايزيدية، وهي الوحيدة التي يسكنها فئةٌ يقال عنهم شبك، وهم ينقسمون بين سنى ميالون إلى الكرد وِشيعى نحو العرب، وفيها التركمان الذين ايضاً ينقسمون الى شيعة وسنى على غير وداد مع بعضهم البعض وهم يتجمعون في تلعفر (48)كم غرب الموصل، كما ويقطن فيها كرد يتمركزون في الساحل الايسر من المدينة التي غالبيتها هم من العرب السنى. غالبية أهالي المدينة غير متفائلين من قدوم الإمدادات العسكرية التي شملت طائرات سمتية يقودها طيارون عراقيون ودبابات الى الموصل، وهم خائفون من تفاقم الأوضاع اكثر، خاصة وان الجيش لايملك شعبيةً لدى الأهالي الذين يعرفون المسلحين بالمجاهدين، وهم يتقاربون معهم في القييم اكثر من تقاربهم مع القييم الحكومية في المدينة، ويفضلونهم عليهم لأنهم سلطة ذا قدرة على تنفيذ خططهم بطريقة اكثر دقة، وايضاً هم الأسهل حركةً في التنقل داخل المدينة. صراع الراغبين ببسط نفوذهم السياسية على مدينة الموصل من بين المشاكل الكبيرة التي تعانيها المدينة، فالأعضاء الممثلين للمدينة في البرلمان العراقي واعضاء مجلس محافظة نينوى هما على خلاف دائم ولم يتفقوا سوى في الإختلاف مع اعضاء مجلس صحوة الموصل الذين هم ايضاً على خلاف مع الجهتين، وفي اكثر من مناسبة وجه اعضاء من مجلس المحافظة تهمة التقصير لممثلي المدينة في البرلمان حول اهتمامهم بالشؤون الحزبية الضيقة في المركز وإهمالهم الكلي لمصالح اهل الموصل، وهم بدورهم يتهمون اعضاء مجلس المحافظة بالفشل في تحقيق ابسط الأشياء، والإثنان لايؤيدان وجود صحوة خاصة بالموصل على غرار الأنبار التي تشكلت صحوتها من عشائرها، بينما صحوة الموصل هم من عشائير يقطنون اطراف الموصل وليس المركز الذي طالما ساده القانون لا العرف العشائيري. اهالي الموصل متخوفون من العملية العسكرية القادمة بسبب مشاركة قوات البيشمركة فيها بالإضافة إلى عدم تقبلهم للجيش القادم من بغداد، إذ ان المدينة تعاني نوعاً من الإحتقان العرقي المسيطر عليه، لكن الأطراف التي فيها تتبادل مشاعرغير ودية مع بعضها البعض، وهم لايثقون بالأمريكان ايضاً، وينسبون اليهم والحرس الوطني سبب انفجار الزنجلي، وهم يتناولون فيما بينهم مقطعاً فيديوياً استطعتنا الحصول عليه، فيه يتحدث شاهد عيان من اهالي الزنجلي (الحي المنكوب) امام محافظ وقائد شرطة نينوى، عن ان الأمريكان هم من فجروا المتفجرات، وبغض النظر عن صحة المقطع من عدمه فالشارع الموصلي يحمل المسؤولية للقوات الامريكية والجيش العراقي. بطبيعة الحال يميل الناس الى تصديق ماهو ضد الحكومة اكثر من تصديقها لما هو لها، فقد تكونت ذهنيتهم على اساس الشك الدائم بالحكومة، والعمل على حماية انفسهم بطرق مختلفة مما ينقض هذا الشك الذي هو احياناً لا يتعدى ان يكون توهمات، ووراء هذه الذهنية يقف التاريخ العراقي الذي طالما كان الحاكم فيه عدواً للشعب والمنقذ لهذا الشعب مستعمرهُ. إن الاظطهاد يؤدي الى عكس المقصود منه في اكثر الاحيان، وطالما تثقف العراقيون على ان يكونوا اناساً خاضعين لا مجادلين، إلا انهم يحترفون الجدال اكثر من اي شيءٍ اخر، وتبقى المعضلة الأكبر في الذهنية وطريقة التفكير التي ترشح اهالي مدينة الموصل الى ان يكونوا خلايا نائمة، متأقلمة مع اجواء الحروب والغارات الليلية التي كان العسكريون يتدربون عليها تحت اسم "الإزعاج الليلي" وهم يعيشونها، ولكن الأمل يذهب صوب ان لايكون النوم بالحجاب تدريباً لأيامٍ اكثر ضراوة.

الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
نشر بتاريخ: 01 فبراير 2006
انشأ بتاريخ: 01 فبراير 2006
الزيارات: 5

الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !. بقلم م. زياد صيدم لم ينتظروا طويلا عن التعبير عن فرحتهم بما حدث على حدود الجارة الشقيقة مصر التي يسكن على ضفاف نيلها أطيب الشعوب وأكثرها تعاطفا مع فلسطين فدماء جيوشها لم تجف على ارض المحشر والمنشر بعد... انه " يونا متسجر " أحد حاخامات يهود وقد نشرت تصريحاته صحيفة " دى جويش نيوز" البريطانية بعد اقتحام الحدود المصرية بطريقة عبثية وفوضوية مرفوضة ففتح الحدود أمر نتوق إليه نحن المعذبون في قطاع غزة ولكن ليس بطريقة تعود علينا مستقبلا بالويلات وعلى شعب مصر بالمصائب..!! فالأمن لا يمكن أن ينكره احد للغير والسيادة لا يمكن إهدارها للأشقاء ففي العالم كله يصنعون الجيوش الجرارة للذود عن الأمن للبلاد ويذهبون إلى ابعد من حدودهم بآلاف الكيلومترات بحجة الدفاع عنه ألا يحدث هذا ؟؟.ومن أكثر منا شعبا على وجه الأرض أكثر حاجة وشغفة بالأمن وتوقا له ؟. وعودة إلى هذا الارهابى الصهيوني ذو الأفكار والمخططات الشيطانية والذي نلخص لكم ما قاله في أمرين: أولا: يقترح المأفون بنقل سكان غزة إلى سيناء وإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء. ثانيا: يثبت القدس عاصمة أبدية (لإسرائيل) ويضيف بأن المسلمين ليس لديهم اى ارتباط بها بحجة كونهم يتوجهون في صلاتهم نحو مكة ويديرون ظهورهم في الصلاة للقدس..!! وبان للمسلمين كل من مكة والمدينة فلا حاجة لهم لمكان ثالث.؟!. أيها الحاخام المأفون بفكرك الشيطاني لتأخذ مخططاتك وتعود بها إلى نحرك والى أدراج بني صهيون لأننا لن نقبل بفلسطين والقدس عاصمة لها وهى ثوابتنا الوطنية التي تتكرر في كل مناسبة دولية وفى كل وقت وزمان من رأس القيادة الشرعية الفلسطينية إلى أقل مواطن فلسطيني وعربي ومسلم وهى الطريق التي سلكتاها ونخوضها نحن بكل الوسائل المتاحة والممكنة بما فيها المفاوضات دون المساس بثوابتنا ولكن ليس الى أجل غير مسمى..!!! ولن نتوقف مهما كلفنا الأمر حتى نيل حقوقنا السليبة ولا تعجب فهناك من لا يقبلون بأقل من فلسطين كل فلسطين فأيهما تختار أنت ؟؟ كما أن صحراء سيناء لن تكون وطنا بديلا لنا ولا أمريكا ولا استراليا وها هنا صامدون رغم الحصار ورغم الجراح الداخلية لأننا سرعان ما نستفيق من أوهامنا وسيعود من أخطأ بحق الشعب والوطن إلى حاضنته الدافئة وسيكون مرحبا به فدماؤنا لن تصبح ماء باردة لتعلم هذا علم اليقين فسرعان ما تتوحد الخنادق الفلسطينية لمواجهة عدوها الحقيقي مهما طالت الغشاوة القاتمة على القلوب والعيون..... إن تصريحات هذا الحاخام لم تفاجئنا أبدا ولكنها جاءت بسرعة دون حياء أو خجل فما يحدث على الحدود مع الشقيقة مصر لم يكن اجتياح جياع كما توهم الجميع فلم تنقصنا الأغذية والطعام ولكنها كانت في عقول البعض من الخبثاء وممن يرتبون الفوضى الخلاقة في مجتمعاتنا بان تبدأ السوسة في نخر الجبهة الداخلية المصرية فبدمارها وخرابها تكون على فلسطين وعلى ما تبقى من أمة عربية النهاية ... فنحن نعلم أن سياسات التوطين ما انفكت قائمة حيث يتواجد اللاجئون فإليك نقول لا سيناء ولا غيرها سنقبل بديلا عن فلسطيننا الحبيبة وان كنت مصرا على سيناء حيث ما تزال عقدة التيه التي ابتلاكم بها الله على خذلانكم لسيدنا موسى عليه السلام ما تزال قائمة عندكم فلا تستعجلوها فان من يستمر في قهر الشعوب وقتل الناس وتشريدهم ونكران حقوقهم ستكون سيناء لكم تيها آخر بإذن الله.. وما على الله ببعيد. إلى اللقاء.

جورج حبش كان قائدا بحجم الوطن .... وقائدا استثنائيا

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
نشر بتاريخ: 21 يناير 2006
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2006
الزيارات: 4

جورج حبش كان قائدا بحجم الوطن .... وقائدا استثنائيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بقلم زياد اللهاليه

 

لقد ترجل الفارس من فوق صهوته ليلتحق بركب العظماء والقادة والزعماء , نعم لقد ترجل الفارس وما اعز هذا الفارس في زمن قل فيه الفرسان , لقد رحل عنا وما أحوجنا اليه في هذا الزمن الردئ , لقد فقدنا سنديانة من سنديانات فلسطين وسارية من سواريها وعلم من إعلامها , نعم لقد كنت امميا وقوميا  ومدرسة للثوريين والتقدميين والمناضلين , كنت مدرسة في الأخلاق والقيم والمبادئ , كنت ودودا وحنونا والمعلم والأب ،هو الإنسان وما أدراك ما الإنسان ,ارتحل القائد ليلتحق بقوافل العظماء والشهداء بركب ابو علي مصطفي ووديع حداد وصلاح عنبتاوي وصبحي غوشة وناجي العلي وأبو جهاد وياسر عرفات وجمال عبد الناصر وغسان كنفاني وجورج حاوي  والقائمة طويلة الم تقل ابا ميسى في وداع غسان كنفاني (يا غسان الشهداء والعظماء يعلموننا في مماتهم أضعاف ما يعلموننا في حياتهم ) فأنت ياحكيم علمتنا في حياتك ومماتك وكنت المدرسة النضالية والثورية والأدبية والأخلاقية والإنسانية وكنت الأب والأخ, فأنت كنت الضوء في أخر النفق , والمنارة التي تنير لنا الطريق , والشمعة التي تحترق لتضئ للآخرين , فأنت فينا ثورة عارمة .

 

نعم لقد كان الرفيق قائدا بحجم الوطن وقائدا استثنائيا  كان الحارس والأمين الوطني للقضية الفلسطينية ،كان همه العربي مجبول بالهم الفلسطيني كان نبض الشارع ونبض الوطن والأمة  ونموذج للقيادي السياسي ,كان الشعب والثورة والضمير الفلسطيني كان  الحكيم وهو الحكيم في كل شئ الم يقل عنه الشهيد ابو عمار لكل ثورة حكيم وحكيم ثورتنا هو الحكيم نعم هو حكيم في زمن قل فيه الحكماء وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر , عملاق في كل شئ في الوفاء والعطاء والتضحية

  

ان عزائنا كبير ومصابنا جلال بوفاة القائد والرمز والرفيق جورج حبش المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عزائنا بالرفيق هو بالإرث النضالي والإبداعي والفكري والتاريخي  الذي تركة لنا , لقد أسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية قبل ستة عقود مساحة كبيرة من الزمن والنضال والكفاح وطريق معبدة بالآلف من الشهداء والمعتقلين والجرحى طريق طويلة من الآلام والحصار والتهجير واللجوء والنفي , والمحطات النضالية والسياسية والانتصارات    

لقد كان جورج حبش محل إجماع كل الفلسطينيين بلا استثناء والمدافع العنيد عن الثوابت الفلسطينية وصمام الأمان للوحدة الوطنية لقد كانت رسالته ان اختلفوا وتباينوا في المواقف والآراء ولكن لاتنقسموا...... ولا تقتتلوا..... لا للانحراف ..... لا للانقسام....... نعم للقرار الوطني المستقل .... نعم لمنظمة التحرير قائدا وممثلا وحيدا  للشعب الفلسطيني نعم كان المدافع عن منظمة التحرير وهو القائل أثناء الانشقاق في صفوف المنظمة في لبنان (يكفي ان غسان كنفاني اخذ نصفي عندما استشهد فلا تأخذوا نصفي الأخر بالانشقاق عن منظمة التحرير ) لقد انتزعوك كليا ابو ميسى  باستباحة الدم الفلسطيني وتقسيم الوطن وتقزيم القضية الفلسطينية من قضية وطن ودولة الى قضية غذاء وكهرباء ودواء وهل هناك أكثر من هذا التقزيم والانتزاع ؟    كان دائما يقول لا انتصارات سياسية بدون الكفاح المسلح .....كان يقول كما هو حق على الفلسطيني ان يناضل حتى الاستشهاد حق له ان يصان امنه السياسي .....  لقد كان السد المنيع في وجه المشاريع الامبريالية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية   

   

 كان حلمك اكتمال المشروع الوطني بالتحرير وإقامة الدولة المستقلة والعودة الى ارض الوطن الى اللد والرملة والقدس وحيفا كان حلمة ان يطأ ارض الوطن حلمك لم يكتمل ولكن أحفادك وتلاميذك وشعبك سيكمل المشوار وسيكتمل الحلم وستعاد رفاتك الى ارض الوطن الى اللد حيث أحببت ان تدفن , وسيبقي شعبك وفيا لمبادئك وقيمك ونهجك وعلى دربك سائرون بعزيمة الأحرار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     

 

وماذا لو سمح الحكام بالتظاهرات؟

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 28 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 28 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

وماذا لو سمح الحكام بالتظاهرات؟

سيد يوسف

 

التظاهر من أجل التعبير عن الرأى وتقديم المساندة والتعاطف مع الشعب الفلسطينى حق مشروع طالما كان بآدابه، هو حق مشروع  قد كفله القانون والدستور والمادة (47) من الدستور المصرى تنص على :   حرية الرأى مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير فى حدود القانون، والنقد الذاتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطنى.

 

 فلماذا تصادر الأجهزة الأمنية لا سيما فى مصر حق الناس فى التظاهر؟ وماذا لو سمحنا للمتظاهرين بالتظاهر؟ ماذا سينقص من شأن الحكام حين يتظاهر الناس للتعبير عن آرائهم؟ وكيف يعبر الناس عن آرائهم حين يتخاذل الحكام؟ أم أن الأنظمة الدكتاتورية لا تريد – حتى – للناس أن يعبروا عن آرائهم؟ أيحسبون أنهم باعتقال ما يزيد عن ألف شخص أنهم يظهرون للعالم أنهم متناغمون مع شعوبهم؟! أيحسبون أن العالم لا يرى ما بمصر من اعتقالات وفقر وفساد؟! أيحسبون أنهم باعتقال ألف شخص أو يزيد لا يلوثون أنفسهم أكثر مما هم ملوثون؟

 

إن السفهاء يضيرهم أن يقول الناس عنهم سفهاء أكثر مما يضيرهم أنهم بالفعل سفهاء!! وتلك من سيماء الحمقى لولا أن الدكتاتوريين والأغبياء لا يشعرون.

 

فوائد التظاهرات للأنظمة القمعية

 

لن أتحدث عن فوائد التظاهرات للأمة فحكامنا لا يعنيهم ذلك، ولن أتحدث عن فوائد التظاهرات للمتظاهرين فهم أولى الناس بمعرفة ذلك ويكفى أنهم بهذا يكسرون حاجز الخوف، وأنهم يقدمون بعض – وليس كل- المعذرة إلى الله وفوائد بين ذلك كثيرة لكنى سأتحدث عن فوائد التظاهرات للأنظمة الدكتاتورية عساها تفهم.

 

إن وجود تظاهرات تساند القضية الفلسطينية تحديدا يمكن أن يخدم الدكتاتوريين فى تخفيف الضغوط الغربية، ومن ناحية أخرى فى تحسين صورة هؤلاء الأغبياء فى أعين السذج من الناس، ولهؤلاء الحكام هتيفة يمكنها أن تسوق لرحمة هؤلاء الدكتاتوريين وعقلانيتهم وديمقراطيتهم حين يستجيبون لهذه التظاهرات.

 

والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة : ألا يدرك الدكتاتوريون أنهم بمصادرتهم حق الناس فى التعبير عن آرائهم سوف يزيدون الاحتقان ( وهو أساسا لا يحتاج زيادة) والسخط فضلا عن تلويث سمعة بلادنا فى سجل حقوق الإنسان ( الذى هو أساسا لا يحتاج لتوثيق يبهظ همة برلمانات الاتحاد الأوروبي الذى أنتقد سجل حقوق الإنسان فى مصر)؟! ثم ألا يدركون أن فى التظاهرات فوائد لهم أم هو البطش الأعمى والذى مبعثه الغباء المفرط ؟!

 

تساؤل الدكتاتوريين

 

أتخيل هؤلاء الدكتاتوريين وهم يقولون إذا استجبنا مرة للتظاهرات سوف يكرر المتظاهرون فعاليتهم كل حين وحينئذ لن نسيطر على الناس...والحق أن هذا الفرض مبنى على قاعدة ضرورة وجود خصومة بين النظام الحاكم وبين الناس وكان أولى بهؤلاء أن يسألوا أنفسهم لماذا يخاصمون شعوبهم؟ ولماذا يستمدون من الغرب مساندة لا من شعوبهم؟

 

وعلى كل، وتساوقا مع هذا التساؤل أقول: إن ثمن القهر والاعتقالات ومنع التظاهرات أشد فدحا من السماح بها حتى وإن لم يستجب لها الدكتاتوريون ولو على المدى البعيد...وفى اعتقادى أن مصر حبلى بإضرابات واعتصامات أشد تأثيرا من مجرد تظاهرات مساندة لفلسطين وأكرر إن القضاة  والأطباء وأساتذة الجامعات والمدرسين الذين ينتظرون تطبيق المرحلة الثانية من الكادر الخاص بهم على موعد مع تلك الاعتصامات...فهل يعى الحكام ولو مرة واحدة؟!

 

سيد يوسف

اطفال غزة في انتظار الحس العربي والاسلامي

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
نشر بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

اطفال غزة في انتظار الحس العربي والاسلامي

بقلم :نعمان عبد الغني
إن الحضارة الإنسانية لم تستطع لحد الآن أن تؤثر على طبيعة وسلوك الإنسان وممارساته، فكرياً وثقافياً، كما لم تتمكن من إحداث تغيير شامل في رحاب الماضي للبحث عن حاضر جديد يواجه الصراعات النفسية، التي يعاني منها الأطفال في أماكن كثيرة من العالم، ومنها فلسطين على وجه التحديد.. حيث يتعرض الأطفال للأذى والأمراض والجوع وعدم الاستقرار النفسي، بسبب الاحتلال الذي تتصاعد في ظله عمليات المقاومة، أو بسبب الحروب والنزاعات والافرازات الاجتماعية والبيئية، أو بسبب الخوف من مستقبل مجهول وأساليب العنف التي تمارسها مؤسسة الدولة بصورة مطلقة.

مشهد الحرب في تفاصيله أينما كان، يشكل موروثاً قاتماً، تعاني المجتمعات منه كما يعاني الأطفال الأبرياء. إن ما يجري في فلسطين من قتل وتدمير وانتهاك لحرمة الإنسان والمجتمع بأساليب وحشية، يبقى مدعاة للاستهجان والاستنكار، كما يشكل مظهرا من مظاهر العنصرية، التي تقدس مفهوم العنف والحرب وفرض الطاعة بقوة السلاح لأجل سلخ المجتمعات استقرارها، وسلبها حرياتها وإلغاء إيمانها بنمط حياتها الذي اعتادت عليه منذ مئات السنين.

حالة الحرب التي تعيشها منطقتنا الآن‏..‏ ما مدى تأثيرها علي أطفالنا؟‏..‏ وما هي الصفات التي يمكن أن يكتسبها من قدر له أن يري في طفولته مشاهد الجثث والدمار والخراب التي يعرضها التليفزيون ليل نهار‏..‏ وكيف نحمى الصغالا تحمل الحروب في أحشائها سوى الألم والموت والمعاناة للأنفس البريئة....
وتتعلق هذه الأيام أعين الجميع بشاشات الفضائيات لمتابعة أخبار الحرب التي
تدور رحاها في عدد من الدول العربية آخرها غزة المحاصرة.... ولكن هناك ما نشاهده
ومالا نشاهده... فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى
والدمار، وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزها ونسيانها، وأما مالا نشاهده ولا
يمحوه الزمن فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحروب بداخل كل من
عاصرها وعايش الرعب والقلق وفقد عزيز أو قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء.
يعتبر السلاح الأشد فتكاً في الحروب هو التدمير النفسي الذي يدمر التوازن
النفسي للمدنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال، وهكذا الحروب دائما يصنعها
الكبار ويقع ضحية لها الصغار.
ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتماماً كبيراً بالرعاية النفسية والوسائل
المطلوبة لاحتواء ردة فعل الصدمات على الأطفال في حين أن غالبية المختصين
يؤكدون أن أخطر آثار الحروب هو ما يظهر بشكل ملموس لاحقاً في جيل كامل
من الأطفال سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح
خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد
التي مرت به..... ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم
الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة
أطفال فلسطين....وغيرها من الأطفال فى فى كل بقعة ارض اغتصبها عدو غادر، حلم فى يوم ما بحلم سفيه أن يصبح له وطنا، فأستيقظ من حلمه يقذف قذائفه ، تحرق وتدمر مدائن، ويدفع مدافعه تدهس وتقتل أبرياء، ويبذر سموم أحقاده على أرض طاهرة، فتنبت أشواكا شيطانية تنغرس فى جسد العروبة، توجع قلوب أطفالها قبل رجالها

او آخر نصب من نفسه حامى حمى البلاد كلمته لا ترد ولا تستبدل وياويل من يقف أمامه أو يعترض ويشجب ويطالب بأمان بلاده وحقها فى تأمين أرضها بكل ماأوتيت من قوة وعدة ، يكون جزائه اعدامه شنقا بعد احتلال بلاده من عدو أجنبى ماكر اتخذ من فكرة ساذجة ذريعة تبرر احتلاله لأرض عربية ، ألا وهى الدفاع عن أرض ليست بأرضه وعن شعبا مهما تذمر من مرارة المعاناة لن ينسلخ من جلده ولا يكون ولائه الا لبنى دمه.

وأبناء الأرض الواحدة والعروبة الواحدة- وهم ليسوا بأبناء- اختلفت عقائدهم وضللت افكارهم فاخذوا يتقاتلوا ويتصارعوا ، وهم ذوات نفس العروق، وتسرى فى شراينهم نفس الدماء ويصلون نفس الصلاة وعلى ارضهم تسقط أجساد بعضهم بعض ترويها دمائهم، وضحايهم من نساء وشيوخ واطفالا لا ذنب لهم سوى ابتلائهم.

ماذا جنينا ؟؟

وما جنينا من حروبنا وصراعتنا سوى كامل التدمير ليس فقط على المستوى المادى المتمثل فى الدمار والهدم و ملايين الجرحى والقتلى اللذين يبذرون فى الأرض بلا نماء ولكن ايضا على المستوى النفسى وما اشد الدمار النفسى الذى يصيب الشعوب فيعطل طاقتها ويخمد حماسها على العمل والأنتاج بل والانتماء

ولكن الطامة الكبرى هو فيما يصيب أطفالنا- أطفال الحروب والصراعات - أطفال الغارات، ،أطفال المخيمات و الهدم والدمار- الذى يعيش منهم وينجو من ويلات الحروب لن ينجو من سلبياتها وما تتركه فيهم من تداعيات نفسية تتمثل فى الخوف والرعب من الحرب لدرجة الفوبيا والعنف والقسوة والكره، لما لا وقد رأى بعضهم أبائهم يقتلون أمام ناظريهم او أمهاتهم تغتصب على مرأى ومسمع منهم . أى صدمات نفسية وأثارسلبية ابتلى بها اطفال الحروب اذا كتب لهم النجاة! وأى أطفال ستصبح أجيالا واعدة وقد تربت ومافى عقلها سوى ثقافة الحروب بقسوتها وألامها! تلك الاجيال التى تربت على صوت المدفع والصاروخ ، و شمس نهارها وقمر ليلها قذائف وقنابل ،ولا تسبح فى مخيلاتها سوى صور القتلى والجرحى من الأهل و الأخوان حتى اصبح أمتع الألعاب لديهم هى لعبة الحرب والدمار التى يلعبوها فى طرقات منازلهم المهدمة، وفى رسومهم لا ترى سوى المدفع والصاروخ والجنود الصرعى يفترشون الارض هنا وهناك وفى كلامهم لا تسمع سوى لغة الحرب التى تحوى كل معانى القصف والخراب والتشريد.

ويلى عليكم يا اطفال الصدمات والحروب.... ماذنب برائتكم تغتال بأيد من نار وقلب من حديد.... تقاسون اليتم والتشرد والمرض والجوع وتولدون على دوى القذائف وصرير الدبابات ومنكم من تتلقفه قنابل الأعداء وهو مازل رضيع ، ومن ينجو فليتعلم قذف الحجارة قبل الكتابة....
ويبقى في الواقع الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الإطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء ، و زرع الاحساس بداخل الطفل عن وجود قدرة الاهية عظيمة قادرة على نجدته في هذا الوقت من أي شيء مهما كان قوياً ومروعاً يعتبر أمر مهم جداً لمساعدته على تجاوز حالة العجز والخوف التي قد ترافقه بقية حياته وتساهم إيضاً في استعادته لثقته بنفسه وبالعالم حوله وعدم فقدان الأمل ..... مع محاولة تهوين الأمر عليه بذكر قصص تحكي عن فضائل الصبر والجلد والعزيمة
إن مشهد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي قتل بدم بارد على يد جنود إسرائيليين رغم مناشدة والده بوقف الرصاص، يقرب الصورة من واقع حال أطفال العراق الذين عانوا من شحة الغذاء والدواء بسبب الحصار، واليورانيوم الذي سببته الأسلحة الأمريكية خلال حروبها على بلدهم، ومن ثم الاحتلال الذي زاد من لطم الصراعات النفسية بسبب القتل والإرهاب والبطالة وعدم الاستقرار، التي تعد مصدراً خطيراً لإرباك الجهاز العصبي لدى الإنسان.

وإذا كان العقل البشري يخطط لحروب وليدة تناقضات لا تخضع لأي قانون أو عرف إنساني، إلا أنه يؤدي في نهاية المطاف إلى مأر الذات وتدمير المجتمع وجعله حالة الاضطرابات النفسية.. الحروب هنا وهناك سرد تراجيدي متشابه الوسائل والأهداف والنتائج، لا تحتكم لبعد أخلاقي أو إنساني، ولا يفصل فيها بين القاتل والضحية إلا لحظة النهاية، كلاهما ينتظر مصيره، الذي يخضع لقرار الطاعة والتنفيذ، أو الخاتمة التي تعجل بحياة أحدهم، فيما تمنح الآخر حظ الحياة ليبقى أسير قلق الجريمة الى الأبد

غزة تستنجدكم

التفاصيل
كتب بواسطة: د.محمد جميعان
نشر بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
الزيارات: 5

غزة تناديكم..

 

 

                     غزة لن تموت، ولعنة التاريخ لمن ؟

       

              د.محمد احمد جميعان

لعنة التاريخ تحل عندما تعظم المواقف وترى من بيدهم العون والمساعدة يتفرجون دون حراك ،لعنة التاريخ ليست بالهينة فهي الغزي والعار الذي يسجله التاريخ على من يصمت على ذل أمته او بعض منها، يقبل ان يمارس العدو عليها سوء العذاب وخزي المهانة ، ويقبل ذلك تحت مبررات واهية ومسوغات تافهة لا تنطلي على عقل جاهل ولا على أحلام صبي ...

لم افهم هذا الصمت المريب الذي يمارسه البعض تجاه ما يجري في غزة من تقتيل وتجويع وإذلال ممنهج مبرمج على أيد الذين يتباكون على السلام ويذرفون دموع التماسيح على أمنهم و حالهم فهم المظلومون دوما منذ نبوخذ نصر الى أشلاء جنودهم التي أفصح عنها سيد المقاومة حسن نصر الله مرورا بالفرية الكبرى التي يتنطحون بها  ،مهزلة ما يسمى بالمحرقة والتي ان صحت فهي نتاج أيديهم وحراك انفسهم ونتانة عقولهم التي نراها اليوم يمارسونها على قطاع غزة وأبنائها في ابسط معاني الإنسانية، في غذائهم ودوائهم حتى وصل الأمر في هذه العقلية الصهيونية ان تمارس العتمة والظلام على جزء عزيز من امتنا في غزة هاشم عندما تحرمهم من الطاقة والكهرباء في إجراء وقح يتحدى مشاعر كل عربي ومسلم وكل مسؤول ومواطن وكل صغير وكبير مهما علا شأنه في هذه الأمة التي يجب ان تنتفض من سباتها في منعطف تاريخي تحل فيه لعنة التاريخ على من يسكت من هذه الأمة على ممارسات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

لن يجد الكلام بعد اليوم بعد ان وصل الإذلال قمته على يد الصهاينة ،بل هذا هو وقت المواقف التي تمحص الغث من السمين ويبين فيها الخيط الأبيض من الأسود من الفجر،وكلنا من صغيرنا الى كبيرنا ، علما و مالا وجاها وقرارا ومقاما مطالبون بوقفة عز لنصرة أهلنا في غزة ،والا فان لعنة التاريخ لن ترحمنا جراء الغزي والعار الذي يلحق بنا من قبولنا او إقرارنا او سكوتنا على ممارسات الاحتلال وأعوانه على أهلنا وأرضنا وعرضنا في قطاع هاشم، فأين اصحاب النخوة والمروءة والشهامة والنجدة ... غزة تناديكم ...

 

                  

       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

http://majcenter.maktoobblog.com 

00962795849459 خلوي/

0096265230378 / خلوي                 

00962776635292/خلوي

إستشراء الفساد في كوردستان العراق

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
نشر بتاريخ: 23 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2005
الزيارات: 5

اختلافي معك بالرأي لايعني انك وطني وانا عميل لم ينتهي الساسة الكرد من مسلسل وصف غير المتفقين معهم بالرأي بخونة الشعب والامة، ووصفهم لمنتقديهم بأعداء التجربة "الديمقراطية"، رغم ان زمن الوصاية الإلهية على الشعوب قد ولى وزمان الدكتاتوريات تنازع الروح بين براثن الإحتضار. قام محامو السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني برفع دعوة قضائية على صحيفة هاولاتي الكردية بسبب نشرها لمختصر لتقرير الأكاديمي الأمريكي مايكل روبن* (كان قد نشر في اوائل هذا الشهر، وهو حلقة من سلسلة من التقارير حول الشرق الأوسط) والذي اشار فيه إلى حجم الفساد الذي يعيش فيه مسؤولو الحزبين الكرديين الرئيسيين. اما الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يتزعمه السيد مسعود بارزاني فقد بعث من خلال الناطق بأسم مكتب رئاسة الأقليم برسالة إلى صحيفة هاولاتي من ضمن ما جاء فيها "قام روبن بسُكب السم وهاولاتي نشرته" وايضاً جاء في نص الرسالة "روبن هو عدو الأمة الكردية وقلمه مأجور". طالما تحدثت تقارير دولية ومحلية، وتحدث صحفيون حول الفساد المستشري في اقليم كوردستان العراق، لكن تلك الأسطر لم تسبب رد فعل كما سببه التقرير الأخير الذي نُشر في اوائل الشهر الحالي لأنه مس "قدسية" الكرد المتمثلة بالسيدان مسعود البارزاني وجلال الطالباني، من خلال ذكر مايكل روبن هو من اوائل المدافعين عن القضية الكردية، وهو اول امريكي دعا إلى الفدرالية في العراق في العام 2002 من خلال مقال نشره في صحيفة النيوورك تايمز. الساسة الكرد كما غيرهم من ساسات الشرق الأوسط هم اصحاب عقلية وحدانية، يرفضون ان يعارضهم احد، رغم انهم كانوا يعيبون على صدام حسين عقليته في عدم تفهم معارضتهم له، وطريقة التفكير هذه طالما كانت بين اهم اسباب العنف في التاريخ. هم لايرفضون المعارضة بل حتى النقد، والأدلة عديدة تبداء من تعامل مسؤولي الحزبين مع الصحفيين الناقدين لسلوكياتهم وتنتهي في تعاملهم مع المعارضين لهم من الأحزاب او فيما بينهم، بل وحتى فيما بينهم داخل الحزب الواحد او العائلة الواحدة، عندما يختلفون في الرأي او يتعارضون في المصلحة. الشمس لايسد بغربال، ولا احد يستطيع إنكار إستشراء الفساد في أقليم كوردستان العراق، الذي هو بالدرجة الأولى فسادٌ سياسي نابع من سوء استخدام مسؤولي الحكومة للسلطة الممنوحة لهم بشكلٍ سري من خلال المحسوبية والرشوة والإبتزاز وممارسة النفوذ والاحتيال ومحاباة الأقارب، وهو يعطل العمل القضائي لأنه يبطل إستقلاليته، وينشر في جميع المؤسسات العاملة في تلك الدولة او الأقليم. هناللك اسباب علمية وراء إنتشار الفساد في اي بقعة من بقع العالم، وادناه عدد منها وليكون للقارئ مقارنة الأسباب بواقع الأقليم: 1. البنى الحكومية المتناحرة 2. غياب الديمقراطية أو عجزها 3. العجز المعلوماتي، ويشمل: o انعدام الشفافية في الحكومة (حرية الملعومات) في صنع القرار o احتقار او إهمال ممارسات حرية التعبير والصحافة o ضعف المساءلة وإنعدام الإدارة المالية الملائمة 4. الفرص و المحفزات وتشمل: o عمليات إستثمار كبيرة للأموال العامة o انخفاض رواتب الموظفين الحكوميين 5. الظروف الإجتماعية وتشمل: o النخب الأنانية المنغلقة و شبكات المعارف. o كون السكان أميين أو غير مهتمين وعدم قابلية الرأي العام على إنتقاء الخيارات السياسية. ايضاً من بين اسباب إستشراء الفساد في الأقليم عدم التفرقة بين الحكومة والأقليم والحزبين الرئيسيين الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، فالحزبين هما من يمولا الحكومة، وهما الحكومة، وهما من يملاكان جميع المرافق الحيوية في الإقليم، وهما من يقرران من يستثمر في الأقليم ومن لا، والقطاع الخاص في الأقليم هو قطاع مسؤولي الحزبين والأقتصاد الحر حُرٌ لمن يقررون ان يكون له كذلك. جميعنا نحلم بكوردستان مزدهر اكثر من افضل بقعة في المنطقة ولكنني وللأسف ودون ترددٍ اقول بأنني متشائمٌ حول مستقبل الشعب الكوردستاني، كيف لا وجميع المؤسسات الموجودة في الإقليم هي مؤسسات كارتونية إذا ماتعارضت ومصالح أصحاب السلطة، وعلى قمة الهرم يتربع البرلمان الذي يجتمع اعضائه للتصويت على القرارات التي تم الإتفاق عليها خارج جدرانه. * باحث اكاديمي امريكي، من مواليد 1971 حاصل على شهادة الدكتورا في التاريخ سنة 1999 له عدد من الكتب والمنشورات حول الديمقراطية في العالم العربي والعراق وايران وتركيا، واعماله منشورة في عدد من الصحف العالمية المعروفة، وقد عمل كأكاديمي في عدد من الجامعات العالمية، كان قد زار كوردستان عدة مرات قبل 2003 وقد حاضر في جامعاتها، وقد اعتمد في تقريره على تلك الزيارات وبعض البنوك والمصارف الأجنبية ولقاءات مع عدد من الكرد الذين يقطنون خارج الأقليم.

رسالة إلى سيِّدتي الجميلة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
نشر بتاريخ: 21 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 21 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

رسالة إلى سيِّدتي الجميلة
 
سيِّدتي الجميلة : كم من عامٍ مضى على حبسك أيَّتها الأسيرة ! أرى- يا سيدتي - إذا بلغ أحدُنا السِّتين عاماً أحالوه على المعاش، وها هو قد بلغ عمر احتلالك من قِبَل الطُّغاة المُحتلّين أكثر من ستين عاماً فهل آن له أن يغرب عنكِ هذا المستبدّ الطَّاغية ؟!، ألم يكن قد أدَّى ما عليه من ( واجبات السَّلب والنَّهب والأذى والقهر ) خلال هذه السَّنوات العُضال الطّوال؟!، ألم يتجاوز- سيدتي -  ( وليدك الفلسطيني) منذ تدنيس أرضك الطَّاهرة وحتَّى الآن ( سن المعاش ) بل وأكثر من هذا حتَّى ساعتنا هذه !!، - إذن - إلى متى سيظلّ الاحتلال قابعاً على صدرك، وإلى متى تصم آذان العالم عن ندائك وتعمى قلوب البشر عن سيناريوهات السَّلام الَّذي بات سراباً مع أسراب جرذان المعتدين الَّتي ألفنا غاراتها من وقتٍ لآخر !!
 أم هم أرادوا أن يُحيلونكِ أنتِ على المعاش ( سيدتي ) ومنذ اللحظة الأولى من مصادرة ترابك المقدَّس وتدنيسه!!.
الحقُّ أنهم أرادوا فعل ذلك بل هم أرادوا أن يجعلونكِ ( ذكرى) بين أوطاننا ولقد أعلنوها صراحة لا أعرف أم وقاحة!! وذلك منذ الوهلة الأولى..  فقالوا للعالم – نحن إسرائيل - فقط لا غير - فمن يقدرُ علينا؟! - نعم – من يقدرُ على إسرائيل !! قالوا هذا ( بأفعالهم)  ومن يُرد أن يرى مؤامراتهم فلينظر إلى حصار واستحلال واغتصاب حرمة أراضي أوطاننا من حينٍ إلى حين وليلاحظ خططهم في فرض هذا الواقع الذي نعيشه علينا وعلى العالم أجمع، فما أرى إلَّا أنَّهم جاءوا لتحقيق هذه الغاية، وما أرى أنهم جاءوا إلَّا لطمس هويتكِ أنتِ ..  وأنتِ البلد القديم قدم الزَّمن وأيّ شاهد على الأحداث يؤكد على هذا المعنى بيقينٍ ثابتٍ لا يتزعزع وإلّا فكيف نفسِّر تجدُّد اعتداءاتهم كلّ ساعة ونحر اتفاقاتهمٍ معنا كلّ ثانية – و( فنتو ثانية ) -  !!
سيِّدتي الجميلة – لا يعني هذا الإفصاح عن ما يجول بخاطري في هذا التَّقديم أنَّني لا أُأمن بالسَّلام- أبداً مهما كان – فنحن قومٌ شعارنا السَّلام وتحيَّتُنا السَّلام – ولكن - أنَّى له  أن يتحقق مع سوء النَّوايا ؟! وعلى الرَّغم من كلّ ما يأخذنا بعيداً عنه إلّا أنّنا سنظلّ نؤمن به  كخيارٍ لن نستطيع الفكاك منه، لأنه يستحيل على شعبٍ أن يبيد آخر عن آخره، كما أنّه أمرٌ غير إنساني ولا حتّى حيواني !! - وهنا - أودّ القول سيدتي لكلّ من تغرِّر به غطرسة القوة ويستهين ويحقر ردود الأفعال : بأن الحقّ والعدل وإن عجزت الشُّعوب عن تحقيقه فسيفرضه الله يوماً على كلِّ جبارٍ طاغية وإن طال الأمد.. وأُأكد لهم في النِّهاية بأن قانون الطبيعة لا يُخطِئ أبداً، فردود الأفعال جاهزة ومفتوحة العينين، ولم تَمُتْ طرفة عينٍ أصلاً ، فكيف وهموا هؤلاء أن بالإمكان ليّ ذراع إرادة شعبٍ عريقٍ وحبس حرِّية أمَّة تمتدّ جذورها في أعماق أعماق الزَّمن
سيِّدتي الجميلة :أختتم حديثي معكِ بأنّه – أبداً-  لن ينعم مُحتل بحياةٍ آمنة، فمهما بلغ بطشه وحصاره وعَمَتْ قوَّته وأفكاره فسوف يخرج له المقاومون من كلِّ حدبٍ وصوب يتسلقون أسواره وينغصون عليه ليله ونهاره ويبدّدون عنه أمنه وهدوء أسحاره
- ولكننا – ها نحن مازلنا نمدُّ أيادينا بصدق لهؤلاء فهل هم مستعدون لإخماد نار الفتن ونبذ المؤامرات والأفكار الهادمة لنمضي يوماً معاً على الطريق ..
- و تلك صفحات التَّاريخ بين أيديهم.. تشهد عليهم وكأنني أسمعها تهتف بهم: يا هؤلاء - ها أنتم-  أصبحتم تفترشون أرضاً واحدة وتعيشون معاً في - الوقت الحرج - فما إن رويتم بالدِّماء زهوركم إلَّا ونبتت عويلاً وأشواكا، فهل أنتم منتهون !!
       سيِّدتي الجميلة - فلسطين-  يا من ليس لكِ إلّا الله .. إلى كلِّ بقعةٍ سمراء فيكِ سنظلّ نبذل النَّفس والنَّفيس فلن تختفي أبداً شمسك ولن يغرب عن الوجود نهارك..
وإلى ملتقى نثق في شروقه يوماً علينا
نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
ابنك العربي
 
       
محمد محمد علي جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف / جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس  002082231602 -----     ت محمول 0020105785807
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لسنا حيوانات، افتحوها بطريقة شرعية.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 17 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 17 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

إنها معابر غزة الشمالية والشرقية والجنوبية سواء كانت على الحدود الصهيونية حيث البضائع ومقومات الحياة بكل أصنافها أو تلك الجنوبية على الحدود الشقيقة مصر حيث عبور المواطنين والبشر. لسنا بحيوانات في سفاري كينيا أو أوغندا ولسنا من ذوات الدماء البنية ؟ إننا بشر من صنف بشرى ولو أننا أحيانا نتصرف متشبهين بآخر تصنيف للبشر طالما أننا نجير القضايا كلها لخدمة أحزاب وسياسة محدودة لا تتعدى خدمة الحزب الواحد ولو تضررت كل الناس والجماهير وكل الأطر السياسية الأخرى؟؟؟. إننا كشعب مغلوب على أمره ومحاصر نطالب بفتح المعابر بطريقة شرعية ومنظمة وحضارية لكل الناس ولكل الشعب بكافة تجلياته الحزبية والحركية وللشعب الفلسطيني الذي يؤمن بفلسطين والقدس دون أن يكون مؤطرا حزبيا ومتقوقعا على ذاته وهى الشريحة الكبرى لشعبنا إنهم المستقلون وهم المتواجدون في كل الدول والتي تظهر يوم الانتخابات فتطيح وترفع من تشاء بمعنى هي الطبقة المتحكمة بمن يتنصلون من الشعب فور فوزهم دوما ويضربون بعرض الحائط لكل ما تفوهوا به في حملاتهم الانتخابية وضحكوا بها على الناخبين ؟. لا نريد غوغاء على الحدود مع أشقاؤنا في مصر العروبة ، فهذا لا يخدم شعبنا أبدا في غزة، لا نريد مواقف سياسية تسجل لهذا الفريق أو ذاك على حساب شرعية ونظامية فتح الحدود فهي ليست بلعبة أطفال أو بخرافات على بابا افتح يا سمسم؟؟ إنها حدود دولية تطل عليها دول شقيقة ذات سيادة حيث اتفاقيات ومعاهدات المعابر نسفت جراء الانقلاب والكل يعلم هذا ولما التغاضي عن التفكير بفتحها بطريقة شرعية حيث يبذل الأخ الرئيس أبو مازن جهودا جبارة مع اليهود وقد نجح كما أعلن باستعداده لتسلم المعابر سواء للبضائع أو للشعب... ألسنا جميعا متضررين أم أن المتضرر هم من الفصيل الحاكم فقط دون سواه ؟؟ ألسنا مستقلين وقوى وطنية تعانى الحصار نتيجة لأوضاع داخلية قاهرة فرضت بالقوة على شعب غزة ألسنا الشعب الرهينة ؟؟؟ وإلا بماذا نسمى تحكم قلة في الأكثرية وقد يقول قائل إنها دكتاتورية نقول لا بأس فإنها كذلك. وعليه نطالب نحن الشعب في غزة بحرية المعابر بطريقة منظمة وشرعية تماما ولا غير ذلك فلسنا حيوانات في سفاري ولسنا من حثا لات البشر فنحن شعب مقاوم ومؤمن بعدالة قضيته ومثقف نستنكر كل عمليات غوغائية غير محسوبة من منظور سليم وقانوني فنحن شعب حضاري لا نريد أن يبصم ويوصم بوصمات من جهل وتخلف ودونية. فلترحموا عقولنا أو ما تبقى منها أو لتفسحوا المجال لمن يرى أبعد منكم نظرا وعلى قدر المسئولية في شأن المعابر لأنها مصالح الناس كل الناس. وخلاصة القول: نريد استقرارا وأمنا وهذا لن يحدث وغزة متمردة عن حاضنة الشرعية وبقية الوطن في شقه الشمالي ، نطالب برأب الصدع وتعزيز لجبهتنا الداخلية حتى نستعيد احترامنا عربيا ودوليا وشعبيا من جديد فنحصل حقوقنا كاملة بوحدتنا ونسمو على جراحنا ونستل كرامتنا المهدورة من بعض مشوشي الفكر والطريق هداهم الله إلى وحدة الدم والأرض والإنسان فالعدو من أمامنا والبحر من خلفنا وما لنا غير الله و الوحدة. إلى اللقاء.

ما الجديد في غزة؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 12 ديسمبر 2005
انشأ بتاريخ: 12 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

ما الجديد في غزة؟! للوهلة الأولى وأنا أقرأ ,واستمع,وأشاهد هذه الثورة البطولية,والنخوة الطاغية,والعواطف المصحوبة بالدموع والدعاء,وصرخات عم صداها أرجاء فلسطين والبلاد العربية,وانبرت الأقلام وتلألأت صفحات الصحف ،وازدانت الفضائيات,وخرجت المسيرات,الكل يبكيكِ يا غزة..شعرت وكأني أعيش في كوكب آخر,أو بالأدق أعيش في غزة لوحدي,غزة كانت تنعم بكل مقومات الحياة وفجأة أصبحت قاحلة,محاصرة,تعيش في الظلام,تُرتكب فيها المذابح والمجازر,أهلها طحنهم الجوع والعطش والمرض والوباء. فجأة وبلا مقدمات نظرت حولي متسائلاً ماذا حدث؟! مدير عمليات وكالة الغوث الدولية خرج من قمقمه,قادة الفصائل بدأوا بالإستغاثة,فصائلنا المسلحة تهدد بفتح الحدود,شعبنا يخرج بمسيرات شموع,مثقفينا سنوا أقلامهم,فضائياتنا قطعت برامجها وبدأت بالدعاء...ماذا حدث جديد؟؟؟ سؤال سألته لنفسي ولبعض من كتبوا بحزن وشجون عن غزة خلال اليومين السابقين . ماذا حدث جديد؟؟؟ دائماً وربما لايتفق معي الجميع,ولقناعاتي الراسخة فنحن شعوب وعقول تابعة,ننساق للإعلام,ويتلاعب بنا كل من أراد تحقيق أهداف وأغراض خاصة,يثيرنا,ويحرضنا,ويتلاعب بنا.. أيها السادة الكرام,تأملوا غزة منذ عشرات السنين,وراجعوا تأريخها ومسيرتها او حياتها,وحياة أهلها . غزة ومنذ الإحتلال تعيش بحالة بؤس وشقاء سواء إقتصادياً او سياسياً او إجتماعياً,غزة تموت يومياً تحت فعل القتل الصهيوني,والحصار الإقتصادي,وتجاهل الآخرين لها سواء ذوي القربى العرب,أو قادتها وفصائلها,غزة التي عاث فيها الفساد,ونهبت خيراتها,غزة التي سجن وعذب أبنائها في سجون الإحتلال,غزة المكتظة بمخيمات اللاجئين. هي غزة التي عاشت فساد السلطة.وهي غزة التي غرقت بالبطالة,والفقر,والمحسوبية. هي غزة التي دمرتها الطائرات والدبابات الصهيونية. هي غزة التي حرقتها بنادق المتقاتلين من أهلها. هي غزة التي قصم ظهرها االفلتان الأمني.هي غزة التي صنف أهلها حسب الهوية الحزبية. هي غزة التي لا تجد من يمد لك يد العون سوى إن إنتميت للون من ألوانها.هي غزة التي دمر أبنائها مؤسساتها ومقوماتها.هي غزة التي تم حصارها منذ عامين بلا كهرباء ولاماء ولا دواء.هي غزة التي انفصلت عن الجسد السياسي الفلسطيني بفعل الفتنة.هي غزة التي تستغيث منذ أن أصبح أهلها يدفنون أبنائهم بفعل القتل بكل انواعه.هي غزة التي يموت مرضاها بسبب نقص الدواء والمقومات الصحية.هي غزة التي تعيش في سجن مغلق. هذه هي غزة. فماذا حدث جديد؟ لينزل الوحي الرباني على الجميع ؟! يبكي,يستغيث,يولول,يتوجه لله ضارعاً خاشعاً بالفرج,وكأن حصار غزة وقتلها حدث بالأمس.!!! لا ألوم هذه الحالة او عاصفة التضامن التي هبت فجأءة مع غزة. ولكن, اللوم يأتي من باب استعراض العضلات في الإعلام وكأن غزة الآن تموت.!!! يبدو فعلاً إننا لن نتغير,وأن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم,وبما أننا نرفض ان نغير أنفسنا,فإن الله لن يغيرنا,وسنبقى أسرى لوسائل الإعلام تقودنا حيثما شاءت وكيفما أرادت. فغزة دوماً بحاجة لكم,وغزة تموت منذ زمن أيها السادة,بعيداً عن صدى الصوت,بعيداً عن التسيس لبعض الأغراض والأهداف.. فمن منكم عرف غزة سابقاً دون هذه الحالة فليعلمني؟! ولك الله يـا غزة. ولكم الله يـا أهل غزة.. سامي الأخرس 23\1\2008مـ

الصفحة 48 من 108

  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52

المتواجدون الآن

268 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك