مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

جنة السياب الضائعة

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
نشر بتاريخ: 08 يناير 2005
انشأ بتاريخ: 08 يناير 2005
الزيارات: 6

جنة السيّاب الضائعة

 

نمر سعدي

 

لا أعرف سرَّ هذه النوسطالجيا الغريبة التي إنتابتني مؤخراً لإعادة قراءة ديوان الشاعر العربي الفذ بدر شاكر السيّاب.ونحن نقترب من الذكرى الثالثة والأربعين لرحيله المفجع .

أهو حنين مجهولٌ الى جنته الضائعة . والى شموسه الخريفية وعصافيره الخضراء ؟

أم أحساس عبثي بشبه قرابة روحية إفتراضية وثيقة العرى تربطني بهذا الشاعر المشاكس والمهمّ عندنا أهميّة ناظم حكمت للأتراك ولوركا للإسبان؟

ذلك أن السيّاب ربّى في نفسي لغة ً شعرية ً صافية من الزوائدِ اللفظية التي تراكمت في وعيي الشعري قبل أن أهتدي إليه .

زوائد الشعر العربي القديم والكلاسيكي الحديث .

فلغة السيّاب الكبير لغة منتقاه ومصّفاه شعرياً ولو عارض ذلك النقاد وقالوا بإطنابه في السطر الشعري . فإنه كان أقدر الشعرا العرب على تحويل الكلام العادي الى شعر خالد يجري من القلب .

ولغته أيضا حالمة بيوتوبيا موعودة وزاخرة بالرموز الرومانسية وهذا الشيء أعجبني جداً في مطالع ولهي بالشعر .

فتوحاته في الشعرية العربيه الجديدة أخذت جانباً كبيراً على عدة مستويات . منها تليين عصيِّ اللغة وتطويعهِ ونفثه من أعماق القلب على سجيّته . وجعل حروف القصيدة العربية كأنها عصافير جنة ضائعة وأطياف مجنّحة .

كنت أسألُ نفسي قبل أن أقرأه بوَعي ْ أسئلة كثيرة حول المخزون الروحي للرومانسية العربية المشبعة بآلام الذات فقط  والمتأخرة عن الرومانسيات الأخرى الواقعية الى حد مقبولْ .

فلا أجد أثرا لهذه الأصداء عند سابقيه سوى أصداء ثائرة خافته عند الشابي في بعض أشعاره التي كتبها عندما أقترب سراج روحه من الإنطفاء .

إذن هذا الفتح الشعري الذي أنجزه السياب عظيم وغير مسبوق .

فقد كانت اللغة مع جماعة أبولو حالمة ً رقيقة هشة تخلو من معانقة الواقع وتنقصها التجربة في إكتناه آلام الغير . ولم تحفل كثيرا بأعماق النفس البشرية على مستوى كوني . كانت الروح الشاعرة

تعانق نفسها فقط . بينما أصبحت عند السيّاب تعانقُ وتنصهر وتذوب مع عوالم بائدة أو على حافة التلاشي .

ولم يأتِ شاعر قبل السيّاب مازج وقاربَ بين الشعر العربي والأوروبي الإنجليزي منه خاصة مثل هذه المقاربة الشفافة والحميمة . وقد ذكر السيابَ ذلك في لقاء صحفي معه في إذاعة لندن حيث قال أن قصيدة الشاعر الإنجليزي شلي وهي بعنوان القبرّة "the sky lark " كانت الحافز الأساسي له لكتابة الشعر الحر

حيث شبّه شلي في سطورها الأولى طيران الطائر في الهواء وفي سطرها الأخيرة رفرفته وتحليقه . في نظام تدويري للقصيدة لا ينقطع المعنى بين كل بيت وآخر فيه ِ.

صرنا نجد نفس التقنيّات التي في القصيدة الإنجليزية ونفس الرؤى وطرق التعبير في شعر بدر وهذا تجديد جريء وخطوة مباركة تُحفظ له .فقد كان من الشعراء الحقيقين الأوائل الذين إستفادوا من إطلاعهم على الآداب الأخرى وهضم جمالياتها جيّدا .

كان مثل جذوة ألم عظيم وما شعره غير تطاير الشظايا عن هذه الجذوة. وفي ظنّي أن السيّاب لم يتجاوز مجايليه شعريا الاّ بفضل هذا الألم فتفوّق على شعراء العراق ومنهم البياتي ونازك الملائكة

وعلى شعراء عرب منهم صلاح عبد الصبور ونزار قباني وأحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم . لأن بدر إندفع بكل طاقته وبكل قواه للشعر وساعده إنفعال طبيعي على التمّيز والتفوّق الكمّي والنوعي .

ورغبة متقدة الى الثورة والتجديد في ضوء الإنقلابات السياسية وغليان الشارع العربي وإنهيار القيم القديمة التي نادت بها القومية العربية وإحتلال فلسطين . كل هذا الى جانب كبير من الحساسيّة الرومانسية .المتطلعة الى عالم آخر أو جنة ضائعة أو يوتوبيا عُليا .

يحاول بها أن يلغي غربته ويردم الهوّة بين روحه وجسده.

وهنا يجوز أن نقول أن قاموس السيّاب الشعري قاموس إستثنائي

هكذا أعتقد . لأن تعابيره الشعرية وخيالاته وتصوراته ورؤاه كأنها تأتي من مكان آخر .لا من هذه الأرض التي نحيا عليها وخاصة من العراق الذي يُملأ  كل ساعة دما ودمعا وظلما .   

إن هذا التغيير الذي إبتدعه يحتاج الى كثير من الذكاء والمكر الشعري مع الحفاظ على الجدّة والأصالة العروضيّة العربية .

ورغم خروجه عن العمود الشعري الخليلي فإن له ما لا يقلُّ عن نصف إنتاجهِ الشعري يشهدُ له بأنه ظلَّ وفيّاً حتى ساعته الأخيرة للموروث العربي ولأصالته . وما محاولاته التجديدية إلاَّ مراعاة لنفسه الثائرة وتحقيقا لها في عصر شعري متغيّر يختلف عن أمس المتنبيّ وأبي تمام . ومكان مختلف عن أمكنتهم. 

نفس بدر التي لم تجد في الخيال الشعري القديم وفي أوزان الخليل الفراهيدي ضالتّها المنشودة.بل لم تجد ذلك الإتسّاع الكافي والأفق الرحب لتفجير طاقة فنيّة جبارة كانت خاتمة حتميّة للكلاسيكية الشعرية العربية بمفهومها الجماعي الأشمل . ولا أقصد الكلاسيكية الفردية . بل انتهاء القداسة للعامود الشعري  وتكسيره .

بعدما كانت القصيدة قبل ثورة السيّاب أشبه بتمثال خزفي لا نبضاً حارقاً فيه للحياه . يعمدُ إليه الشعراء الخزافون فيهذبونه ويقلمون رغباته ويقيدونه بالأصفاد الأدبية والأخلاقية .بخلاف شعراء الشعوب الأخرى الذين ينفثون قصائدهم كالبراكين مهما كانت حجارتها ومعادنها خاماً .ما دامت أشكالها أروع للرائي من تلك التماثيل الخزفية . وما دام فيها ذلك الوهج الأبهى من ألف شمس .

كانت قصائدهم تكتبهم بتفجّرها وإنثيالها على هواها حاضنة ً رؤى

طازجة وباحثة عن مسارب جديدة .

وهذا الشيء وجد صداه في نفس شاعرنا المتأثرة بأبعاد الشعر الكوني والحسِّ الجماعي .ذلك الحس ُّ الذي نما عنده بعد إنخراطه المبكرِّ بالحزب الشيوعي العراقي .

عايش بدر أزمته الروحية الشعرية بكل معانيها حتى النخاع وإصتبغت حياته بها  . أزمة المبدع العربي المثقّف والبرجوازي الفقير والمحروم حتى من عطف وحدب المرأة التي يحبُّ . ممّا ولدَّ عنده أحساسا طاغيا بالضياع العاطفي وبالفراغ الروحي لازمه حتى غروب أيامه . ورفد قلبه بأجمل المزامير والألحان التي أثرت سمفونية الشعر العربي الحديث . وأغنت تجربته . ومهدّت السبيل للحداثة العربية ولما بعدها وتشظّت في أصوات شعراء الستينيات والسبعينيات وشكلّت مرجعية هامّة لهم ولم أتوا بعدهم .وأصبح هذا الريفي الحالم الثائر الطموح بروميثيوس شعرنا الحديث ومؤسسُّ حريته ومؤثثُّ لغتنا بالنار بعدما أثقلت بجليد التقليد . فجاءت تجربته مفصلا هاماً وعلامة فارقة ً في أصعب مراحل شعرنا وأدقِّ ظروفه

وأشدّها حساسية . وبعدما آن له أن يشبَّ عن الطوق ويتبع َ الأحصنة المجنحّة الأخرى .

 

 

ديسمبر 2007

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

واقع الناس داخل مدينة الموصل الساخنة

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
نشر بتاريخ: 02 يناير 2005
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2005
الزيارات: 6

كانوا مجموعة مسلحة ترجلوا من سيارات سريعة امام منزل في حَينا ومعهم سيارة نقل كبيرة، حطموا ابواب المنزل لينقلوا كل مايحوي إلى سيارتهم دون ان يجروء مرءٌ على البت بشفة، وبعد رحيلهم عن الحي بداء الناس التشكي والتذمر مما آلت اليه الأحوال وتناقلت الألسن المزايا الحسنة التي يمتلكها اصحاب المنزل الذين كانوا قد هجروا منزلهم ضمن 1000 عراقي كانوا يفرون يومياً من منازلهم حسب تقرير لمنظمة الهجرة الدولية. بإستمرار حديث الناس عن كون العائلة لاتستحق مثل هذه الفعلة، تشجع احد شباب الحي ورفع جواله متصلاً بأمير الجماعة المسلحة في قطاعهم، مستفسراً عن سبب قيامهم بمثل هذا الفعل بحق اناس عرفوا بطيبهم، فنفى الأمير علمه بمثل تلك الحادثة ووعد الشاب ان يحقق في المسألة وان يُعيد الحق إلى اهله. هذا هو وصف السيد ك.ر (31 سنة) عاطل عن العمل، لحادثة من بين "مئات" الحوادث في حيهم في المدينة الموصل العراقية (402)كم شمال بغداد. ولحين كتابة هذا المقال لم يكن الأمير قد وفى بوعده بعد، لكنه ودون شك سيبذلٌ جهداً لأن يفي به ليثبت سلطانه ومرجعيته لأهل الحي! من يسمع المواطن البسيط في عراق العنف؟ معظم الفضائيات غير قادرة على تغطية معظم الأحداث الساخنة التي تجري في العراق، وإن تم تغطية حدث فسيُرافق بردود فعل رسمية حكومية، حزبية، او عسكرية..الخ، وهي غالباً ما تندد وتهدد الجماعات المسلحة، وفي الطرف الأخر يُحمل المتعاطفون مع هذه الجماعات الحكومة والقوات الأمريكية مسؤولية الوضع المتردي، والمواطن محكومٌ بقانونين وسلطتين في دولةٍ تبدو ظاهرياً انها واحدة. في حيٍ اخر قال و.و (33) سنة ملتحي الذقن، بكالوريوس إدارة وأقتصاد يعمل في محل لبيع الأحذية، واصفاً غضب صديق له من إنتحاريٍ ادى تفجيره لنفسه إلى مقتلِ عدد من المدنين "جَمَعَ صديقي بقايا اشلاء الجثة وقطعةٍ من يدهِ ووضعهم في كيسٍ، ورماها جميعاً للكلب" الإفلات الأمني والغضب الذي يعيش داخل الناس لم يؤثر على شريحة دون غيرها، فبزيارة صغيرة إلى إحدى كليات العلوم الإنسانية في جامعة الموصل التي طالما تباهى اهل المدينة بعراقتها لحضور محاضرة أستاذ (41) سنة، قيل انه الأكثر شعبيةً لدى الطلبة، وفي وسط المحاضرة اجاب الأستاذ على سؤال طالبٍ يسأل عن كيفية ربط النظرية بالواقع مبتسماً "لا نستطيع ان نشرح لكم مستندينَ على امثلة من الواقع، فهنا (مؤشراً نحو جزء من القاعة) يوجد لدينا اخوة.... وهنا (نحو الجزء الأخر من القاعة) يوجد لدينا...." كان يقصد ان القاعة تحوي على إنتماءات مختلفة ومهما اجاب فهو سيعرض نفسه لخطر مسألة الطالب! الذي ينتمي إلى مؤسسة هي مؤكد اكثر تأثيراً من مؤسسة الجامعة التي ينتمي لها الدكتور. كل الأشياء تبدو غير سوية في هذه المدينة، لدرجة ان ساكنها لم يعودوا يعيروا الحال اهميةً فالطفل الذي لم يتجاوز (15) سنة يجيب على سؤال طرح عليه وعدد من اقرانه: الا تخافون اصوات الطلقات والإنفجارات؟ قائلاً "عندما تدوي صوت الطلقات تصرخ اختي الصغيرة، زفة زفة" زفة تعني عرس باللهجة العراقية، والعشائير في العراق يطلقون العيارات النارية عند الأعراس تعبيراً عن الفرح. وبعد انتهاء الحديث معهم عاد الأطفال إلى لعبهم (كانوا يلعبون كرة القدم) دونما يبالوا لصديقهم الذي يقترب منهم ويقول "مواجهات (مواجهات مسلحة)، قريبة" ربما استمروا لأن الأصوات كانت قادمةً من الحي المجاور لحيهم وهم بذلك بمأمن من الأذى حسب مفهومهم للزمان والمكان للخطر. لا ينتهي الحديث عن هذه المدينة المأساة التي يبدو انها ستدخل موجة اعظم من كل ماشهدته حتى الأن بعد ورود تقارير تتحدث عن نزوح المسلحين من بغداد والأنبار ومناطق اخرى اليها، وقد بداء اول الغيث يوم الخميس 6-12 بمقتل 4 اشخاص من صحوة الموصل بينهم احد القادة، وتلاه في يوم الجمعة مصرع مدير شرطة ربيعة التي ينحدر منها رئيس صحوة عشائير الموصل، فواز الجربة، وفي يوم السبت 8-12 جرى الحديث عن اشتباكات واسعة النطاق بين الصحوة وعناصر من تنظيم القاعدة في غرب مدينة الموصل الواقعة 405كم عن شمال العاصمة بغداد ولكن السيد خسرو كوران نائب محافظ نينوى نفى تعديها "مواجهة بسيطة" بين القاعدة والصحوة، وكلما حاول زميل الحصول على تصريح لمسؤول في المدينة حول عمليات العنف والإغتيالات الواسعة فيها، يعود بجملة "الأحوال تحسنت وسنقضي على الإرهاب بكامله" وفي مقابلة خاصة علمنا من السيد كوران، ان شهرياً تسلم اكثر من 100 جثة إلى الطب العدلي في المدينة، كما وعلق على تقرير النيوورك تايمز حول نزوح القاعدة إلى الموصل بالقول "نحن ايضاً توقعنا ذلك بعدما ضيقوا الخناق عليهم في محافظات الوسط، ولكنكم ستسمعون مايسركم قريباً"، وقد بدت مؤشرات نزوحهم تظهر اكثر بعد نجاة السيد هشام الحمداني رئيس مجلس محافظة نينوى صباح الأحد 9/12 من محاولات اغتيال جراء تعرض موكبه إلى انفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل، حسب مصدر إعلامي في مجلس محافظة نينوى. بعد كل هذا هل سنسمع بأنهم قضوا على العنف المستشري في المدينة؟ وإن عاد الأمان وعادوا الناس لمزاولت حياتهم اليومية، فهل سيعودون كما كانوا؟ بعدما كانت الطفلة تقول عن لعبتها عروسٌ اصبحت تسمي التفجير زفة.

هلا تذكرتني الارصفه والمقاهي

التفاصيل
كتب بواسطة: جمال حسين مسلم
نشر بتاريخ: 31 ديسمبر 2004
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2004
الزيارات: 6

الاديب العراقي مثل حقبه زمنيه مهمه في تاريخ الادب العربي قديما وحديثا,فمنذ عرفت البشريه تاريخ الكتابه والفنان العراقي ترك بصماته واضحه على الانسانيه,شعرا,مسرحا,نثرا,رسما,غناءا...والبحث في موضوعات تاريخ الادب والاديب العراقي هو بحث اصيل لاغنى عنه ولكن كتب عنه كثيرا وهو مازال يستحق ذلك العناء لاصالته وثرائه,اما في العصر الحديث ونعني عصر مابعد الطباعه فلاشك في اهمية الادب  العراقي وموقع الاديب العراقي المتميزعلى اقرانه الاقليمين منذ بداية المرحلة حتى يومنا هذا.والشواهد في ذلك لا تعد ولاتحصى وما منكرللزهاوي او الرصافي او الجواهري....الى حسب الشيخ جعفر ومحمد خضير  وعذرا لكل الاسماء التي اشمست واقمرت في تاريخ العراق الادبي ,ولكل مرحله  حديثه عاشها الاديب العراقي مجموعة من الميزات امتازت بها عن تاليتها وهذه الميزات تعد خصوصيه في منهجية الاديب العراقي سواء اكانت مفرده من مفردات حياته اليوميه   ام وصفا لما يخط بقلمه وريشته, اما ما كتب ويكتب فتلك دراسة اكاديميه يتصدى لهل الباحثون في رسائلهم العلميه  وكتاباتهم الدوريه, واما مفرداتهم اليوميه فتلك ميزة ماعرفنا جمالها حتى لحظة التيه الذي كتب علينا في منزلقات مابعد النجاة من يد الامن التي تمتد  في كل مكان.ومع ان مرحلة الثمانينات والتسعينيات كانت شديدة الخطورةعلى المثقف العراقي عامة والاديب العراقي خاصة الا ان بعضنا خلص منها باعجوبة ,فكانت  حسن عجمي وام كلثوم والشاه بندر والمسرح التجريبي وحانات بغداد ويوم الجمعة عند المتنبي  تسجل مشهدا ادبيا ابهى من الاول ولاسيما وهو يحتضن خصامنا شبه اليومي وتوحدنا  مساءا عند تلك الطاولة التي طالما حرمها ابي ,ومع الهم اليومي وخلو الجيب الدائم الا ان الدهشة مما يفعلون وسبابنا لهم كان خبزنا المتيبس من الخوف متوافرا ,رغم معرفة الجميع بالشعبة الخامسة.......
هذه كان قبل اما بعده فالى اين وكان الريح تحملك وانت وجريدتك المتكسره تحت الابط وانت مبتلى بالدبابات والقاذفات والهاونات وفرض الطاعه وفرض العين وامير الجماعة يقطع  الطريق ليل نهار و للغزاة الف مكر ومكر وللمصالحة خطط وخطط ...ولا الناس ناسي ولا الجيران جيراني..
ترى كيف اسجل مفردتك اليومية وماذا يكتب عنها وكيف اعزيك ,رحماك رشدي غادرتنا مبكرا ,وحياك موفق فقد ادمنت على سماع ام سلام وسلمان...وهي تنشد بدفئ  ريف جنوب العراق وزرعه وضرعه...ايها المتابط لصحيفتك ليل  نهار برغم الريح وبرغم الجو الماطر والاعصار...اما بعد...فالى اين.
جمال حسين مسلم
النمسا      فينا

وقع في حيص بيص

التفاصيل
كتب بواسطة: د. أيمن الصياد
نشر بتاريخ: 23 ديسمبر 2004
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2004
الزيارات: 5

وقع في حيص بيص   

                                                         

 

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

                                                                                      د. أيمن الصياد  

                                                                                                   أستاذ الأدب العربي المساعد بكلية المجتمع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

عندما يضطرب الإنسان في أمر من الأمور ، أو يقع في مشكلة ما فسرعان ما يتردد على ألسنة كثيرين عبارة ( وقع في حيص بيص ) ، وفي اللغة وقع في حيص بيص أي في شدة واضطراب ، ولكن العجيب وراء هذا الاسم عندما نعلم أن حيص بيص لم يكن مجرد اسم يُطلق عل حدث ، أو مشكلة ما ، بل إن الاسم اقترن بشاعر من شُعراء العصر العباسي الثاني خلال القرن السادس الهجري ، والشاعر هو " أبو الفوارس شهاب الدين سعد بن محمد بن سعد الصيفي التميمي البغدادي " ينتهي نسبه إلى أكثم حكيم العرب المشهور ، درس الأدب والفقه الشافعي ، ونبغ في دراسة اللغة ، وقد أجمع مترجموه على أن بعض طلاب اللغة قرؤوها عليه، وبخاصة غريب اللغة ، فضلا عن أخذ الشعر عنه .

      والشاعر أبو الفوارس شهاب الدين سعد بن محمد الصيفي ، من الشعراء الذين غلبت ألقابهم أسماءهم ، فعُرف واشتُهر بـ "حيص بيص " فقال عنه الحموي صاحب معجم الأدباء " شهاب الدين أبو الفوارس المعروف بـ حيص بيص الفقيه الأديب الشاعر ، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ، ولغاتهم وأشعارهم أخذ عنه أبو سعد السمعاني ، وقرأ عليه ديوان شعره ، وديوان رسائله ،  وأثنى عليه ، وأخذ الناس عنه علما وأدبا كثيرًا ، وكان لا يخاطب أحدًا إلا بكلام مُغرِبٍ ، وإنما قيل له حيص بيص لأنه رأى الناس في أمر شديد ، فقال ما للناس في حيص بيص – أي في شدة واختلاط - ، فبقى عليه هذا اللقب "

وعُرف عن حيص بيص أنه " كان فقيها شافعي المذهب ، تفقه بالرّي على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان – شيخ الشافعية بالري – وتكلم في مسائل الخلاف ، إلا أنه غلب عليه الأدب ، ونظم الشعر وأجاد فيه مع جزالة لفظه ، وله رسائل فصيحة وبليغة 000 ويقال أنه كان فيه تيهٌ وتعاظم ، وكان لا يخاطب أحدا إلا بالكلام العربي 000 وكان يلبس زي العرب ، ويتقلد سيفا "

            ويبدو أن شعر " حيص بيص " وهو في القرن السادس الهجري يُشابه في أسلوبه شعر أولئك الشعراء الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام ، وما ذلك إلا رد فعل لما أحدثه عصره في نفسه من نقمة ومرارة ، لغلبة العنصر التركي على كل ما في البلاد من أمور السياسة والاقتصاد ، وما تبع ذلك من إضعاف مركز الخلافة، فوعي الشاعر ذلك كله ، وكان قصارى جهده هو إبراز الشخصية العربية ممثلة في شخصه ، فكان من ذلك عنايته بدراسة اللغة ، والتوسع في معرفة لهجاتها ، والتخصص بها ، حتى أنها كانت تقرأ عليه ، فلا تخلو قصيدة من قصائده إلا وذكر فخره بنفسه وقومه ، بلغة عربية قوية وبليغة مؤثرة ، وما كان ليهاب أحدًا من أولئك السلاطين والأمراء ممن كان يمدحهم ، فلا يتردد في مدائحهم بأن يتغنى بسجاياه الحميدة ، ومفاخر قومه وأمته 0

وكما استطاع الشاعر أن يصنع لنفسه مكانا واضحًا بين شعراء عصره ، بما ملكه من سحر البيان ، وقوة اللغة ، استطاع أيضا أن يكون له – بفضل بيانه ومعرفته بأسرار اللغة – مكانا مميزا في ساحة النثر الفني في عصره ، بل إنه كثيرًا ما وضع عديدا من الكتاب في حيرة شديدة عند محاولاتهم المستمرة في فهم جمله وتراكيبه خلال رسائله الكثيرة ، التي ذكرها السمعاني في ذيل تاريخ بغداد ، وذكر كثيرًا منها العماد الأصبهاني في كتابه خريدة القصر 0

ومن رسائله إلى أمين الدولة بن التلميذ ( الطبيب ) يطلب منه دواء يسمى ( شياف آبـار ) حيث يقول في جزء منها : "أزكنك أيها الطَب اللَب الآسي النطاسي النفيس النقريس أرجنت عندك أم خَنَوَّر ، وسكعت عنك أم هوبر إني مستأخذ شعر في حنادري رطسا ليس كلسب شبوة ، ولا كنخر المِنصحة ، ولا كنكز الخُضب ، بل كسفح الزخيخ ، فأنا من التباشير إلى الغباشير لا أعرف ابن سمير من ابن جمير 000 " *

ـــــــــــــــــــــــــ

 * شياف آبار : دواء للعين ، أزكنك : أعلمك ، الطب : الماهر ، اللب : الرجل اللازم للأمر ، الآسي : الطبيب ، النطاسي : العالم ، النقريس : الطبيب الماهر المدقق ، أرجنت : أقامت ، أم خنور : بقاء النعمة ، سكعت : ذهبت في أرض الله لا تدري أين تأخذ ، مستأخذ : المطأطئ رأسه ، حنادري ، جمع حندورة : حدقة العين ، رطسا : الحجارة فوق بعضها ، اللسب : اللسع ، شبوة : العقرب، النخر : الجرح ، المنصحة : المخيطة ، النكز : الغرز بشيء محدد الطرف ، الخضب : نوع من الحيات ، السفع : اللطم ولفح النار ، الزخيخ : البرق ، التباشير : أول الصبح ، الغباشير : ما بين الليل والنهار، ابن سمير وابن جمير : الليل والنهار  0    

 

وقد أجمعت المصادر التي ترجمت لحياته أن وفاته كانت " في ليلة الأربعاء سادس شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة ببغداد ، ودفن في الغد في الجانب الغربي في مقابر قريش – رحمه الله – وكان إذا سئل عن عمره يقول : أنا أعيش في الدنيا مجازفة .

 

غزة الفقراء

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2004
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2004
الزيارات: 6

غزة الفقراء ** سامي الأخرس في طريقك بشوارع غزة وأنت تلتفت يمينا وشمالا لا تري سوي وجوه عابسة ، كاظمة للألم باحثة عن إجابات لما يدور في هذه البقعة الجغرافية المكتظة بالسكان. هذا الغلام الغير مهندم بالشكل ، مرتديا ثياب زرقاء يصرخ بالسائق الذي يعيق حركة المرور تاركا زحام مروري ، وصديقة يقف عاجزا أمام عجزة عن فهم الضوابط وقانون المرور ، والكل من حوله متذمرا شاتما لاعنا ، منهم من يتحدث بصوت عال ٍ بعدما فاض به الكيل ، والآخر يتمتم بشفاه ، والسائق يصرخ بالمواطن شاكيا محتجا عن أزمة السولار التي أصبحت حلم لأن يملئ خزان وقود سيارته ، وذاك يقف على الرصيف عارضا سلعته مستجديا الناس بالشراء ، وكل من يقترب سائلا عن الأسعار يهرول مسرعاً تاركه دون الالتفات للخلف ، فالسلعة تضاعفت أسعارها أضعاف ما كانت عليه ، ولم تعد في متناول قدرات الناس المادية. بين الازدحام المروري والوجوه العابسة يقف أبو أحمد صاحب محطة وقود وأمامه طوابير من السيارات التي تقف على أمل الحصول علي سولار ، فتساءلنا عن السبب ؟ فردد عباراته باستهجان الناس تريد أن تعيش وتحيى ، تأكل وتشرب ، لقد أعادونا لمائة عام إلي الوراء ماذا نفعل ؟ فرد شخص واقف بجوارنا من هم أبو أحمد؟ أجاب بحدة وانفعال سلاطين الجاه والمال في المقاطعة وغزة الفداء ، أبنائهم يأكلون ، يشربون ، يتعلمون ، ينامون ، وأبناءنا تموت للدفاع عنهم وحمايتهم نظير ألف شيكل يسرقوها من ضرائبنا وقوتنا . ترناه ومضينا لحال سبيلنا نبحث عن أضحيات لهذا العيد القادم بعد أيام ، وما أن وصلنا سوق الدواب في رفح حتى رأينا الجميع يردد أن السوق لا يطاق ، ليس من رائحته أو زحامه ككل عام ، بل من أسعاره ، فأسعار الدواب اشتعلت وتحولت لشيء لا يطاق ولا يحتمل ، فوق قدرات وطاقات الناس ، ومن يقف أمام أضحية نالت إعجابه ومجرد معرفة سعرها لا يعيد تكرار السؤال مرة أخرى ، ويعود أدراجه لبيته معتذرا لربه بأنه لن يستطيع تقديم القربان له في هذا العام . غزة مصنع للأزمات السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية فذاك يذبح طفلا ويدفنه تحت سرير نومه لأجل سرقة بعض المال ، وهذا يهرب السجائر والمخدرات والسلاح من أنفاق ، وأخر يلعن حكومة رام الله وحكومة غزة لانقطاع راتبه ، ورابعا لا زال يتذكر ابنه الذي يعاني الموت في أحد المستشفيات لعدم وجود دواء ، وخامسا يزور قبر أبنه كل أثنين وخميس الذي قتل غدرا بقتال الأخوة .... الخ . وشوارع غزة تبكي كما تبكي الرجال في وقت عز به البكاء . علي شاب في مقتبل العمر يبحث عن أمل باستكمال دراسته الجامعية يتجه يوميا للجامعة ولا يمتلك بصيص أمل أن يعود غدا إليها ، فهو واحد من ثلاث أبناء لرجل بسيط لا يمتلك سوي راتبه الذي يصلي شكرا وحمدا لله بأن لا ينال منه أو يتوقف فجأة بناء علي قرار ، ولا يمتلك من المال ما يؤهله لتعليم ثلاث أبناء ، ولا زال علي يتمسك بالأمل حاله كحال عشرات الشباب التي تغرق بهم شوارع غزة وهم يحملون مكانسهم لتنظيفها ضمن برامج البطالة التي تشرف عليها بعض الجمعيات التي تشترط عليهم قبل العمل بحسم ما قيمته خمسون دولار لصالحها نظير أنها وفرت فرصة عمل له ، ويوافق تحت جحيم الجوع ، بمبدأ نص البلاء ولا كله. هذه غزتنا التي أصبح بها سعر 250 جرام من الثوم بخمسة عشر شيكل أي (3 دولارات ) ، ولتر السولار (دولار ونصف ) ، وعلبه السجائر المهرب بالأنفاق (ست دولارات ) ، وسعر الضحية لا يقل عن (خمسمائة دولار) . هذه هي غزة التي لا تجد بمستشفياتها أي دواء ، ولا بأسواقها غذاء ، ولا بسمائها سحابات أمطار ، ولا بأرضها أمان ، مصانعها مغلقة ، تجارها وحوش كاسرة ، ضرائبها تتضاعف ، مواطنها يطحن ولا يمتلك سوي الدعاء بالبقاء ، غزة التي أصبحت كرة قدم تتلاعب بها الأقدام ، فالكل يريد أن يبعدها عن مرماه . إن سرت بشوارع غزة ستعود حاملا كل أنواع الأمراض ، مستنجدا بالقرآن والإنجيل والتوراه وكل المقدسات ، متضرعا لله أن يحفظ عقلك من الهذيان وينتقم من كل ملوك الجاه والسلطان. سامي الأخرس 10/12/2007

البيت الاسود

التفاصيل
كتب بواسطة: علاء سعيد الفتلاوي
نشر بتاريخ: 23 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 23 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

لا اعرف لماذا ما يزال العالم يسميه بالبيت الابيض واكثر سجلاته سوداء . . فهو صاحب الرقم القياسي في الاكاذيب لتبرير شن الحروب .. وحتى ان تلك الاكاذيب لم تكن بيضاء .

ربما يسمى  بالبيت الابيض  لانه يتحنى دائما بكريات الدم البيض لضحايا حروبه ..!

ام لان لونه الخارجي ابيض .. لكن كلنا نعرف انه ليس كل مايلمع ذهبا..

من حرب المكسيك الى كوبا الى فيتنام  وافغانستان وغيرها ...

اكاذيب واكاذيب من خلالها يمرر هذا البيت  ااطماعه اومساندته لاسرائيل في المنطقه العربيه ولايكترثون لما يحصل للبشريه... نعم من اجل الهيمنه والسيطره ومد اليد على كنوز الاخرين  .    لايهمهم الانسان وعلينا نحن ان لانجهل التاريخ ..  عندئذ سنصبح  لقمه سائغه في مائدة البيت الابيض فلا استبعد ان اغلب من يدير هذا البيت هم من اكلي لحوم البشر  فقنبلة هيروشيما بكل مئاسيها سماها البيت الابيض  " الصبي الصغير"  وقنبلة ناغازاكي  "الرجل البدين"  دون اكتراث لقتل 210,000  ياباني  ناهيك عن التاثيرات الرهيبه على العناصر الحيه مما تسبب في جميع انواع السرطانات وتوارثها عبر الاجيال .

واستذكر ملجا العامريه  1991في بغداد  واللذي راح ضحيته المئات  من بينهم  54   طفلا  حيث كتبت عنه صحيفة  الواشنطن بوست الامريكيه  ان" الخبراء الصهاينه يعتقدون  ان جثث شهداء الملجا كانت تعود لاشخاص قتلوا سابقا وتم جلبهم الى الملجا ثم احراقهم" .

واليوم ماحدث في بلادنا الغاليه كله واضح للجميع  منذ حرب الخليج الثانيه ولحد الان وكيف قامت العناصر السريه من مخابرات هذا البيت بقتل الانسان وحرق الكلمه والادب والعلم والحضاره واستهداف العلماء وكيف استخدم الجيش الاميركي الاسلحه المحرمه اللتي تشوه الاجيال والطبيعه والتعدي على الانسانيه بابسط مفاهيمها والاستهانه بدماء ومبادئ الاخرين

فهل يستحق ان نسميه البيت الابيض ومئاربه سوداء .. !  وكم اتمنى ان يجد الاعلام العالمي او العربي على الاقل التسميه المناسبه لهذا البيت  ..

 

اما عن الفضائح الجنسيه لهذا البيت الابيض فهي كثيره واغلبها معروف  واكتفي بذكر واحده منها .. فقد نشرت صحيفة " كاونتر بنكش " الالكترونيه الامريكيه  ان الرئيس الاميركي" توماس جيفرسون" كانت له علاقه مع شقيقة زوجته وتبين انهما قد انجبا ستة اطفال ..!

اذا متى سيطلق العالم التسميه الملائمه لهذا البيت .. لقد اطلقت انا تسمية البيت الاسود على موضوعي هذا لكنني مترددا في تلك التسميه لانني اخشى انني قد ظلمت هذا اللون  لان اللون الاسود هو عنوان الليل .. حيث السكون ..  والليل ايه من ايات الخالق جل جلاله..

 

الفضائيات العربية والتربية

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
نشر بتاريخ: 15 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

"لن ادعك تسجل هدفاً ايها العربي"، (هذا ماقاله سيزار منافس الكابتن رابح الذي حاول وهو يقول الجملة، إعاقة تقدم رابح من خلال إستخدام العنف بأن يسقطه على الأرض، لكن رابح احرز هدفاً، بدلاً من ان يسقط)، هذا مقطع في حلقة كارتونية عرضت يوم 31/05/07 في قناة ARTTENZ لبرامج الأطفال. المسلسل ليس من انتاج عربي واسماء الشخصيات فيه ليست معربة بأستثناء الشخصية الرئيسية في المسلسل. قد يعتقد القائمون على الشركة التي نقلت المسلسل إلى العربية أنهم عرضوا بطولة فتى قد يقتدي به الأطفال الأخرون، لكن الحقيقة هي غير ذلك. إحدى تعريفات التربية تقول انها العملية التي تتولى فيها مجموعة من الأفراد التوجيه المقصود لتطوير افراد اخرين، من بين اكثر هولاء الأفراد فرضاً لنفسهم على المتلقي هم اولائك العاملون على التربية من خلال الفضائيات ذات الطابع التخصصي او الخاص بالأطفال. مايُزرع في الطفل يرافقه بقية حياته وغالباً تحدد له اتجاهه فيما بعد، هنالك مايسمى بالتعليم البديلي، التعليم بالإنابة Vicarious Learning وهو واحد من بين ثلاثة مبادئ تتحكم بعملية اكتساب الفرد لأتجاهه، هذا النوع من التعليم تسميه بعض المصادر بالتعليم الإيحائي، وهو يكون من خلال مشاهدات الأخرين. عادةً يكون الإيحاء اكثر تأثيراً على الأطفال منه في غيرهم، والأتجاه تتشكل بذراته الأولى في المراحل الأولى من الطفولة، عندما يلاحظ الطفل سلوك والديه ومن حوله في محيطه بما فيهم الشخصيات التي تظهر على شاشة التلفزيون الذي هو إما عامل إيجابي في التنشيئة او العكس، يبداء الطفل بالتقليد حتى قبل ان يحاول اهله تعليمه او ان يطلب تعليمه مايفعلون. لماذا لايجب ان نضع الأشياء بين يدي اطفالنا ليقرروا ماهو الصح بالفطرة.؟ بدلاً من ان نحشو عقولهم بإنتصارات كارتونية تصيبهم بالإحباط حين يكتشفون حقيقتها بمرور السنين فيُنتج منهم أناس غير اسوياء وبالتالي مجتمعات غير سوية. لماذا يجب ان نعلمهم إما ان ننتصر على الأخر او ان ينتصر هو علينا؟ لماذا شعار إما النصر او المذلة؟ فضائية oneDUBI تعرض اثناء الذهاب إلى الإعلانات (المقطع الفاصل بين المادة المعروضة والإعلان) رجلٌ بالزي الإماراتي التقليدي يرد على ضربة وهمية لرجل بلباس اعتيادي (قميص وبنطلون، اي من غير المقدور تشخيصه لأي جنسية ينتمي)، فينتهي المقطع بأن يسقط الأخير على ظهره. وهنا يجب أسأل القائمين هل تقصدون ان فضائيتكم هي الأفضل؟ إذا كان الأمر كذلك، الاوجود لطريقة اخرى نقول من خلالها نحن الأفضل؟ لماذا العنف هي الوسيلة الأسهل للتعبير عن الأفضلية من خلال الإنتصار على الأخر؟ في جميع انحاء العالم يسمى مايفعله فريقين بكرة القدم داخل المستطيل الأخضر بلعبة، إلا نحن فنسميها معركةً وحرب، ونسمي اللاعبين إما الكاسحة! (كاسحة الألغام) او المدمر! او السفاح! وهنالك اغاني تقول مانصُه "إذا كانت لهم لعبةٌ فهي لنا قتال"! لماذا؟ لن استطيع الغور اكثر في هذا الموضوع لأنه لايُغطى بغير بحثٍ علمي يخرج بتوصياتٍ تُعَمَمُ على القنوات الإعلامية التي من بين اهم مهامها هو تثقيف الناس ليتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة لأجل تطوير المجتمع، وليس بتعبيئتهم ضد الأخر، وإن كان الأخر يفعلها، وإذا فات قطار العيش بسلام معه، فأعملوا على ان لايفوت الأطفال تحت ذرائع تقطر ملحاً فوق صحراء الغرور.

غزة :(نهاية الحلقات)، لن تأتى طيور أبابيل !.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 10 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 10 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

على مدار الحلقات الماضية استعراضنا العوامل الأساسية المختلفة والتي أثرت في تطور العمارة والنسيج الحضري في قطاع غزة سواء كانت عوامل سياسية ، اجتماعية ، ثقافية أو بيئية وذلك عبر تاريخ الحضارات و المجتمعات المتعاقبة في المنطقة وقمنا بإظهار الجوانب الإنسانية والقيم الأصيلة والتي تتناسب مع البيئة والعادات والتقاليد للمجتمع العربي هذا كان من جانب، ومن جانب آخر لو نظرنا بتحليل لواقع وحاضر العمارة التي نعيشها اليوم والأزمة التي تمر بها ولو تخيلنا لكيفية مستقبلها بشكل عام وذلك بالتفكير الجاد لكيفية ربط تلك القيم التراثية الأصيلة في العمارة العربية القديمة بواقع العمارة الجديد والذي نحياه اليوم بكل تعقيداته الاجتماعية والاقتصادية التي تنعكس على متطلبات واحتياجات الإنسان العربي في المنطقة فإنه يتضح جلياً لقارئ هذه الحلقات المتتالية تلك الأهداف المرجوة والمتوخاة منها. ولا يفهم خطأً بأننا ندعو إلى تطبيق خصائص العمارة القديمة بشكل كامل... ولكننا نهدف ونأمل للوصول إلى القيم الإنسانية والجمالية والأصيلة فيها والتي ستنعكس إيجابياً على المجتمع بعاداته وثقافاته في كافة مراحله التاريخية المتعاقبة ، وعلى الأجيال القادمة. إذن فالحلول كما يستسهلها البعض لا يمكن أن تكون باستيراد لتكنولوجيا البناء الحديث والمواد المعقدة المستخدمة فيها والمرتفعة ثمناً فقط ،ولكن في إيجاد الوسائل والأساليب الخاصة بالعمارة والتي تتلاءم وتتناسب مع الثقافة التي تميز المنطقة والبيئة بكل أنواعها المختلفة، ومكملة لاحتياجات وإمكانيات السكان العملية والمعنوية ومع الإمكانيات الاقتصادية المتاحة فيها إن أمكن ذلك. وعليه فمن الأهمية القصوى والضرورة الملحة حتى نستطيع الوصول لإيجاد احتمالات ربط العمارة الحديثة مع العمارة التراثية الأصيلة في العالم العربي ككل وليس مقصورا على قطاع غزة فحسب، حيث يمكن تطبيقه في جميع المدن العربية الناشئة أو تطويع القائم منها وأهم تلك الخطوات تكمن في النقاط الآتية : * تحديد الطرق الرئيسية والتي تنتهي في قلب مركز المدينة حيث الساحة الرئيسية حيث تتركز كل النشاطات للحى وتحويل المواصلات إلى خارجها وتحويلها إلى ممرات مشاه مما يسهل عمليات التنقل والوصول إلى المناطق الأخرى للحى أو إلى المدينة. * العمل على تمييز ارتفاعات المباني بتغيير نسب الارتفاعات بالنسبة لعروض الشوارع، وذلك للتقليل من ارتفاعات المباني (كما حدث في المخطط الهيكلي لمدينة غزة) حيث كنا من المدافعين بشده لهذا التوجه. وإصباغ ألوان موحدة ومختلفة عن البقية لتلك التي على الطرق التجارية والخدمية والتي تمثل الطرق الرئيسية والمنتهية بمركز الحي أو المدينة. * وضع لمسات من التراث الأصيل في المباني مع التركيز على الألوان المناسبة بغير المساس بالطابع التراثي المميز لها. * الأخذ في الاعتبارات العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسيكولوجية أيضاً للسكان وللمواد المستخدمة من ناحية ملائمة للبيئة أو للاقتصاد وذلك في المناطق المفتوحة المراد التخطيط لها لإنشاء مدن جديدة. * مواجهة التشريعات واللوائح والقوانين الحالية حتى لا تكون عائقاً يستحيل من خلاله تحقيق تلك الأهداف. * الحفاظ على العمارة التراثية في المناطق المحددة كمناطق آثار وذلك لأهميتها التاريخية والثقافية والحضارية والسياحية والحفاظ على المدن التراثية وترميم الضروري منها بالاستعانة بالخبرات المحلية المدربة. * مساعدة أصحاب المباني في إعادة تغيير واجهات المباني الحديثة لتتلاءم مع الأهداف وذلك عن طريق استخدام المشربيات على الشبابيك واستخدام اللون الأبيض للواجهات وأمور فنية أخرى. * إعطاء رسومات طبيعية وأشكال هندسية (أرابسك) للمدن. * إعطاء الرخص والتسهيلات للمنشآت الحديثة فقط لمن يقوم بتطبيق الشروط لتحقيق الخصائص التراثية سواء في الشكل العام أو في التوزيعات والمكونات الداخلية قدر الإمكان ومنح الحوافز للمنشأة التي تحقق أكبر قدر من تلك القيم. * نشر الكتب و المقالات التي تساعد وتشجع تخطيط العمارة التراثية الأصيلة في المناطق الجديدة المراد إنشاؤها سواء للقطاع العام أو الخاص على حد سواء. هنا ننهى مشوارنا ضمن حلقات خصصت بإسهاب حول تاريخ التطور العمراني والمعماري لقطاع غزة كجزء عزيز من فلسطين والمحيط العربي كل لا يتجزأ حيث أثر وتأثر به ، كما كان تركيزنا على الجوانب العمرانية بهدف محاولة وضع لبنات أولى نحو ربط التراث المعماري الأصيل بالعمارة الحديثة وقد أعطينا بعض الأمثلة للوصول إلى ذلك ولكن هذا ليس كل حديثنا وهدفنا فحسب فللحديث بقية سياسية أخرى وجانب أساسي وهو الهدف الثاني من كل ما سبق ونلخصه بالقول: إن حقيقة غزة وضواحيها ( قطاع غزة ) لابد وان يعيها كل قاصر نظر،كل واهم ذو فكر أغبر، لا يقيم الواقع بعيون الشعب وحاجتهم، كل فكر مستورد يهدف إلى التطاول على هذا الشعب العريق الضارب في جذور الزمن والذي أثر وتأثر بمحيطه العربي والاسلامى الأصيل،على حقيقة مفادها الحتمي أن غزة ليست بحملة بنادق تائهة ولن تكون كذلك على طول المدى !! وإنما هي التي تحلت دوما بثوب المقاومة للمحتلين لم ولن تلين عبر الزمن كما تقبع فيها حضارة وعمران لشعب تطور عبر التاريخ بسواعد رجال أمنوا بالعلم منارة وبالثورة حقا مقدسا لنيل الحقوق المسلوبة ، وبالدبلوماسية وسيلة من وسائل النضال لزمن معلوم تحتمه الظروف القاهرة !! وبصمود سكانها وصبرهم على ما ألم بهم عبر مسيرة حافلة كانت وما زالت حوافزهم فيها هي قيم الخير والحب والجمال فيما بينهم، وقيم الثورة ومبادئها السامية والكفاح المسلح والنضال بأشكاله المتعددة ضد عدوهم عبر كل الحقب الزمنية دون استثناء. فلا تشككونا أبدا بتلك القيم النبيلة المنحدرة من تراث أصيل والتي تدفعنا نحو نهل المزيد من العلم والنور والتسامح والفضيلة وشق طريق العزة والإيباء والحرية ضمن إطار دولة ذات سيادة حيث نمارس فيها كل تلك القيم ونرسخ فيها أساسات متينة عمادها العلم والمعرفة تكون عنوان التقدم والازدهار والتي تمهد لأجيال مستقبلية قادمة لأن تمسك بزمام الأمور !! وتتحكم بمقاليد الأوضاع وتصيغها كيفما تشاء فتكون تطبيقا عمليا كما رسمتها الحتمية العقائدية لنا... فبسلطان العلم وحده سيوصلنا إلى عنان السماء وبه فقط نستطيع الفتك بصواعق اللهب التي ما تزال تجوب سماء الأمة شرقا وغربا دون حاجز أو رادع !!!!!.وبه فقط نستطيع إذابة الحصون الحديدية المتحركة !! وبه فقط نقهر ونحيد الشهب المارقة دقيقة التصويب ..!!! فلن تأتينا طيور أبابيل يا قوم وأنتم في جهل الشعارات اللغوية وفلسفاتها غاطسون، منهمكون تائهون بحوارات بيزنطيا وقد أصبحت تاريخا عندهم ومازلنا نحييه نحن بيننا ، أيعقل هذا يا قوم ؟؟؟!!!. فإلى البنادق المنتشرة في شوارعها وأزقتها وبين مبانيها وأحيائها بلا مبرر ألا اختفى..ألا اخجلي.. ولترفعوا عاليا معاول البناء و الاعمار، ومناجل تدرأ القمح، ورايات تخفق للوطن لا سواه ، .. ولتعلوا فيها الهامات (كل الهامات ، كل الهامات) المناضلة والشريفة عاليا نحو السماء مكللين بأكاليل الغار.. نحو الوحدة ، والحرية والمجد والاستقلال فالدولة على مرمى حجر وتحتاج إلى السواعد البانية والعقول المثابرة المبدعة ،لا المشوشة الغارقة في التخلف بكل مستوياته. فكما قال زعيم الأمة ورمزها الخالد في قلوب الشعب، الشهيد الحي / أبو عمار : "" سيرفع شبل من فلسطين أو زهرة من زهراتها علم فلسطين خفاقا فوق مآذن القدس وأسوار القدس وكنائس القدس "" وكما ينطلق رئيسنا الأخ / أبو مازن نحو الدولة والاستقلال بثوابتنا على قاعدة فلسطينية عربية دولية قوية نحو الحرية والوحدة فقد أعلنتها قبل ذلك جماهير غزة المليونية الهادرة الزاحفة لتجديد البيعة على نهج القائد في 12/11 الحالي والتي أسقطت كل الواهمين والمستهترين بالجماهير بإنكار حق إعادة الاختيار لها على أسس ديمقراطية والقفز على قدراتها الخلاقة والمبدعة والمتطلعة لغد أفضل. فالجماهير الواعية المدركة المميزة لمصالحها الوطنية والخاصة هي القادرة على إعطاء الدروس للجميع في الزمان الذي ترتئيه مناسبا حين تلوح لها الفرص بالرغم من التضحيات الفادحة والعطاء المتدفق بلا حدود ، فليتعظ كل منقلب على الشعب وسلطته الشرعية وعلى قيمه وعاداته وتقاليده وأصالته وتسامحه وأخلاقه الحميدة ،حتى لا يكون هناك طوفان جماهيري آخر قادم جراء تمزيق كل القيم الإنسانية وخطف لقمة عيشه بتجارة السوق السوداء وغلاء خرافي لم يسجل في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية !! حيث نعيش اليوم بلا قوانين وبلا مراقبة صحية وبلا محاسبة بل تشجيع ودعم وعدم اكتراث ؟؟. فالوطن أسمى وأعز بعد الله علينا من كل شيء باهت واهم سراب فلنعمل على الوصول إليه بكل الوسائل الممكنة فالإجماع الدولي الذي حدث في ( انا بوليس ) لصالح دولتنا المستقبلية لن يتكرر في أمد منظور..وعليه فلسنا جاهلين أو قاصرين لإضاعته فالقطار كما قلنا سابقا قد أقلع....ولسنا بمفرطين أو مستهترين حالمين كأتباع المن فلوطية !!(إن صح التعبير) لأن نبقى أسرى شعارات وأجندات خاصة من هنا وهناك، لا تخدم مصالحنا الوطنية الكبرى ومستقبل أجيال بكاملها فليلحق بالقطار من لم يركب بداية... فهذا من شأنه تعزيز للركب، وتقوية للعزائم و للأهداف المقدسة للشعب. فالوطن والقدس تناشد وتنادى الجميع...ألا من مستمعين ؟؟ ألا من متعالين على الجراح ؟ أتوجد جراح أعمق من جرح وضياع وطن ؟ وأنين زهرة المدائن ؟ ولوعة لآجىء ؟ وعذابات أسير بطل ؟ وغضب شهيد في سبيل الله والوطن ؟ "" فاتقوا الله يا أولى الألباب لعلكم تفلحون "" صدق الله العظيم . إلى اللقاء

الجماعات الاسلامية المتحدة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الزعبي
نشر بتاريخ: 10 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 10 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

الجماعات الإسلامية المتحدة

 

دار نقاش بيني وبين صديق لي,حول الواقع الحالي للأمة العربية والإسلامية –وللعلم فقط فصديقي هذا منتم لإحدى الجماعات الإسلامية –فقال لي ان الحل الوحيد لهذا الواقع ولكل هذه الآفات هو قيام دولة إسلامية ,وبعدها سيعيش الجميع برخاء وسلام (ورسم لي صورة وردية لذلك الواقع وتلك الدولة )وكأن قيام الدولة الإسلامية سيكون حلا سحريا للواقع المعاش.فأجبته بكل وضوح وصراحة :نعم نحن نريد دولة إسلامية ,ولكن الناظر إلى ساحة العمل الإسلامي يتساءل :إسلام من ؟إسلام الإخوان المسلمون ,ام حزب التحرير ؟ام السلفيين ,أم السلفية الجهادية ؟أم جماعة التكفير والهجرة؟وطبعا غيرها من الجماعات التي أصبحت لا تعد في العالمين العربي والإسلامي,وكلها تعمل على إيجاد دولة إسلامية ,ولا تزال تتبادل فيما بينها الاتهامات تارة بالتكفير وأخرى بالعمالة وتارة بسلوك طريق خاطئ ..ومهما حاولنا إخفاء هذا الواقع فهو موجود وتغطية الجرح لا يعني وقف النزيف!

وحتى نرتب الفكرة نقول مايلي :

أولا:الواقع الحالي للأمتين العربية والإسلامية مختلف نسبيا عما كان عليه عند ظهور الإسلام ,فبداية الدعوة كانت تتعامل مع عقيدة المفاصلة أي إما مسلم أو كافر وهذا ابسط بكثير من واقعنا الحالي الذي يعصف بالاديولوجيات والنظريات المتشابكة والمتناقضة ويعتنقها مسلمون.

ثانيا:إن التاريخ الإسلامي غير مقدس ,وكل من يدرسه بشكل موضوعي يدرك ذلك تماما,فمثلا ثلاثة من الخلفاء الراشدين ماتوا اغتيالا وتاريخنا الإسلامي فيه الكثير من الحروب الأهلية والصراعات الداخلة الدامية

ثالثا:إن قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة لم يكن حلا سحريا للمشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ,بل كان امتدادا لأسلوب العمل في المرحلة التي سبقت إعلان قيام الدولة ثم من خلال خطط وبرامج طويلة الأمد .. وليس لمجرد أنها دولة إسلامية .

مالمشكلة الآن؟المشكلة أن كل جماعة تعمل في هذا الوقع –محل التغيير – دون النظر إلى عمل الجماعة الأخرى ,أو بالحكم عليها أنها على غير الطريق الصحيح وأنها لن تصل لمبتغاها أو أنها منحرفة عن المنهاج القويم .

والمعضلة المحيرة أن كل جماعة تدلل على أن فكرها التربوي ومنهاجها مستمد من الكتاب والسنة وتسير بطريقة الرسول عليه السلام في الدعوة .. فإذا كانت المرجعية واحدة لماذا إذا التضاد ؟ والفرقة ؟

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن :هو هل سينتهي ما يحدث الآن بين الجماعات الإسلامية بد قيام الدولة الإسلامية المنشودة؟ برأيي الشخصي انه لن ينتهي ,بل على العكس –أقولها ولا أخشى لوم اللائمين- أن الحوار الآن بين الجماعات الإسلامية بالكلمات لكنه وبعد وصول إحدى الجماعات الإسلامية إلى السلطة سيكون بالمدافع والسجون والمعتقلات , ولماذا أقول أن هذا سيحدث (إن لم يعمل المتنورون والمنظرون لكل الجماعات  على تدارك الأمور) لان التجربة  أثبتت أن وحدة الهدف تجر ويلات كبيرة بعد بلوغه وقد شاهدنا ذلك في أفغانستان ..لهذا على الجماعات الإسلامية بدء العمل الجاد في محاولة الانتقال من وحدة الهدف إلى وحدة الصف ؟؟!

دليل آخر واضح على ما نقول هو لتجربة السودانية , في البداية انفصل الترابي ومعه البشير عن الإخوان المسلمون لاختلافهما في الاستراتيجيات , المتبعة للوصول للدولة المنشودة –وقد نجحا في الوصول للحكم-ليعود الترابي وينشق عن البشير عند أول اختلاف في الأسلوب ويشكل حزبا معارضا آخر , وأصبح هو وحزبه مطلوبا وملاحقا من قبل حكومة البشير (الحليف السابق) واعتقل وسجن ., واستعملت معه نفس التي كانت تمارس ضد الشعب من الحكومات التي اتهمت سابقا بالردة .

وحزب التحرير أصبح حزبا معارضا للحكومة الإسلامية والتي أثبتت نجاحا . ولا يزال يعمل على إيجاد الدولة الإسلامية (داخل الدولة الإسلامية في السودان)...؟؟!!

شبه احدهم الوضع الحالي للجماعات الإسلامية بمثال فقال :لو جاء رجل إلى فوجد رجلا صريعا وعلى صدره صخرة فاخذ يدفع من الصخرة من جهة,ثم جاء آخر فأشفق على الصريع ودون أن يلقي بالا للرجل الأول اخذ يدفع الصخرة من الجهة المقابلة ,بالله عليكم ماالنتيجة ؟؟ أكيد ستكون كارثة على الرجل الصريع

كناطح صخرة يوما ليوهنها             فما وهت وأوهت قرنه الوعل

واقترح آخر على الجماعات الإسلامية الفاعلة في ساحة العمل الدعوي والسياسي قائلا:الحل أن تعمل الجماعات الإسلامية بنظام الأمم المتحدة وتحت اسم " الجماعات الإسلامية المتحدة" وبنظام التصويت وتكون للجماعات الإسلامية الكبيرة حق النقض (الفيتو)على أي فتوى .

قد يأخذ الكثير منكم هذا الاقتراح بسخرية ولكنه للأسف يعبر عن واقع مؤلم ,وشر البلية ما يضحك ,وهذه كلمة حق أقولها لا أخشى لوم اللائمين ولله المعين.

 محمد الزعبي.مع  ضرورة اعلامي في حالة النشر

لتنتكس الرايات الحزبية... وليرتفع علم فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب ابو سعادة
نشر بتاريخ: 09 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 09 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

لتنتكس الرايات الحزبية... وليرتفع علم فلسطين



بقلم/منيب ابو سعادة
حين تقف مسيرتنا النضالية امام مفترق خطير فى الوقت التى تتكالب فيه الانظمة الخارجية علينا اصبحنا لا نبالي بانفسنا وقضيتنا ومصيرنا..
وفى ظل هذه الظروف المصيرية الصعبة من تمزق للوحدة الوطنية والفرقة الداخلية والمصلحة الشخصية البحثة للفئوية الحزبية الضيقة، اصبحنا نسير الى المجهول حيث لم نضع فى حسابنا ابدا ارساء القواعد الاستراتيجية لبناء الاسس الصحيحة التي تقوم عليها وتنطلق منها السياسات الفلسطينية في شتى الاتجاهات بطريقة المراجعة النقدية الدائمة لمختلف المراحل التي مرت بها التجربة التي تناقضت مع ذاتها في كثير من الاحيان، مما افقدها الكثير من الابعاد الوطنية ، واتجاهها الى مسارات بديلة تغذي الكيانات الحزبية التي تم بناؤها وتصميمها بطريقة اقل ما يقال فيها بانها اهتمت بالشؤون الذاتية التي تقدم الخاص على العام، والذي جاء انحرافا فعليا وعملا تناقضيا مع مختلف الشعارات المعلنة التي تسلحت بها كافة المنظمات الفلسطينية التي اكدت من خلالها على سمو العام على الخاص مهما كانت قداسته الحزبية والتنظيمية، وهذا ما نعانى منه فى هذه الاوقات.
لم يقم أي حزب سياسي فلسطيني وبشكل يحمل ايا من ملامح الشمولية النقدية والتقييمية باعداد البرامج المطلوبة عمليا في بناء الوعي الانساني الفلسطيني ليكون خادما لوطنه وشعبه عبر عشرات السنين وكأن الوقت لدينا لم يعد شيئا غير التشدق بالشعارات والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وما ينطبق على قضية البناء الانساني ينطبق على الكيفية التي بنى فيها الفلسطينيون علاقاتهم مع الآخرين، فقد كانت البرامج الحزبية والفصائلية تقوم على استراتيجية حادة متطرفة في بناء العلاقات الفلسطينية والنظر اليها اما من خلال الذوبان الكلي والشامل في شخصيات بعض الدول والانظمة، بما يعقبه من تبعية كاملة تلغي الحضور الفلسطيني واما عدائية واضحة تغلق متنفسا من متنفسات القضية الفلسطينية في بعض الاحيان، وللاسف لان كل ذلك مرتبط بمزاجيات حزبية برامجية خاصة تحكمها الاجندات التنظيمية لهذا الحزب او ذاك، وبالتالي الانقسام على الذات الفلسطينية ذات الشخصية الواحدة والتمثيل الموحد الذي لا غبار عليه ولا تشكيك فيه.
نعم اضعتي الكثير يا احزابنا من اوقاتنا وانتي تتمترسي تحت شعارات وطنية وتتمسكي بولائات حزبية ضيقة فاضعنا مسيرة الولاء للوطن. فمتى سنتوحد تحت العلم الفلسطيني الذى جمع بالوانه كل الوان الرايات الحزبية، لان فلسطين اكبر من الجميع...

وفى هذا الوقت لابد لاحزابنا من موقف؟!
ولا بد للموقف من كلمة..! ولا بد للكلمة من وعي ..! ولا بد للوعي من رؤية نافذة البصر والبصيرة..! ولا بد لنا من طريق نسلكه ودرب نسير عليه وهدف نتوحد عليه وننشده..!
لانها فلسطين اكبر منا جميعا... لانها الأرض لطالما ارتوت من دم الشهداء.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
نشر بتاريخ: 06 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 06 نوفمبر 2004
الزيارات: 6

عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

بقلم / ملازم  منير الجاغوب قسم العلاقات العامة والأعلام

شرطة محافظة نابلس

 

 

على الرغم مما عاناه الفلسطينيون  من مرارة عدم الاستقرار، واضطراب الوضع الأمني ووطأة الصراع الذي شهده الشارع الفلسطيني  بشكل عام, وما عانته مدينة نابلس  بشكل خاص, وكل ما تعرضت له من الآلام وصور الدمار والتفجيرات  من قبل الاحتلال من جهة, ومن قبل سلاح "الزعرنة" من جهة أخرى,  حتى باتت المدينة تئن بأهلها لكثرة الطعنات التي توالت من كل حدب وصوب، ليكون الاستقرار حلما يراود مخيلة كل  أبناء مدينة نابلس.

مرت السنون ثقيلة، قاتمة محملة بالجرح والنزف والموت, ولكن من يعرف شعبنا الفلسطيني  يعلم أنه شعب حي يخلق الحياة, لا ينصاع للغة الظلم والظالمين، لذا يبقى تمسكهم بحقيقة الاستقرار والأمان حالة واقعة آتية لا محالة.
ومن خلال
جولتي  في شوارع مدينة نابلس,  ومحاورة مختلف شرائح المجتمع كان الإجماع على رأي موحد بضرورة عودة الحياة لطبيعتها السابقة.  ومع جولتي في المدينة شاهدت زملائي في العمل ضباط وأفراد ومسؤولين  إلى جانب أبناء الأجهزة الأخرى, وبمتابعة من محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن ووزير الداخلية الأخ عبد الرزاق اليحيى ومدير عام الشرطة العميد ركن كمال الشيخ   الذين يشهد لهم بوطنيتهم العالية ،  وهم يوجهون رجال الأمن الذين يرتدون  زيهم الشرطي  والعسكري   الذي يرمز للنقاء والسلام وعيونهم الطافحة بالبشر ، ويبشر أبنائنا  بمستقبل أفضل ومشرق.

بفخر واعتزاز أقول نحن رجال الشرطة مع أخوتنا في الأجهزة الأمنية المختلفة   أفرادا وضباط  ودوريات ومسؤولين , كان لنا الشرف في أن نكون متواجدين وعلى تماس مع الأحداث أولا بأول, وحتى هذه اللحظة فإن  أجسادنا دروعاًَ واقية لتحدي العنف, نابعا من حبنا لفلسطين أولا ومدينتنا نابلس ثانيا,  جعلنا مؤمنين بان وجودنا في خضم الأحداث, وعلى مقربة من الموت كل لحظة هو واجب يفرضه علينا شرف المهنة والشعور الإنساني، لقد قدمنا الكثير من منتسبينا قرابين تضحية أثناء الاقتحام الإسرائيلي للمدينة , لأجل أن يستقر الشارع ونؤمن  حركة انسيابية للمركبات , ونسعى لفرض القانون الذي يتمثل بوجودنا الدائم, ولما كان لهذا الوجود الأثر الكبير من خلال انعكاسه على المواطن, وتطبيق سلطة القانون على الشارع كانت ثماره واضحة برغم التهديدات والصعوبات التي تعرضنا لها، و أود أن انوه أننا كشرطة  نزلنا إلى الشارع في أحلك الظروف التي مر بها الوطن ولم نكن محصنين بدروع واقية على صدورنا ولم نكن نرتدي الخوذ كل الذي كنا نرتديه هو الحب والأيمان بان الله غالب الشر والاشرارلا محالة.

 وأما عن تحسن الوضع الأمني أقول: يمكننا أن نؤكد أن بشائر الأمل آتية في استتباب الأمن, هي حقيقة نلمسها من خلال البدء بحجز المركبات المسروقة و"المشطوبة" وتحرير المخالفات  لمرتكبيها , وفي المقابل بدأ المواطن يستجيب  وتحول الأمر  من لغة التهديد بالسلاح إلى احترام القانون، إذن نحن على أعتاب مرحلة متفائلة واستقرار امني جديد.
و الشارع الآن   أفضل بكثير من السابق, فقد انعدمت ظاهرة المركبات  الغير قانونية و
 أعمال العنف وإطلاق الأعيرة النارية بسبب أو بدون سبب في الهواء وعلى  أرجل الناس  التي كنا نشهدها في السابق   ،كما  أننا نشارك في حالات إنسانية كثيرة فعندما يتعرض المواطن للدهس نقوم بنقله إلى اقرب مستشفى  ، وقد صادفتنا حالات لنساء حوامل وهن في الشارع  اقتضت نقلهن  إلى المستشفى ،   فكان لتواجدنا الدائم إسهامات كثيرة في عملية المساعدة الإنسانية برغم أن هذا لا يدخل ضمن واجباتنا الرسمية ،  لكنه بالتأكيد ضمن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الحالات.
لقد
تحملنا الكثير من المخاطر في الظروف التي مرت والحمد لله انعدمت ظاهرة إطلاق النار التي كانت منتشرة ،  وكلها تدل على وعي المواطن الذي وجد أن الأمن واستتبابه مطمح للجميع.
 وبالرغم من شح الامكانات ، إلا أننا تسلحنا بالصبر والأيمان  ، وهاهي البشائر تبدو واضحة للعيان من خلال استتباب الأمن بشكل ملموس، و تنظيم سير المركبات  في الشوارع ، و هذا هو الوجه الحقيقي للمدن المتحضرة والمستقرة  .
 
 إن رجال الشرطة  هم عيون الوطن  ،  نال ما نال منهم الاحتلال  في اقتحامه   للمدينة ، وسلاح" الزعرنة  " الغير مسؤول ،  وقدموا الأنفس مبذولة كي يسلم ويستقر الوطن والمواطن . ولن تثنينا الأعمال البربرية للاحتلال والاقتحام اليومي  لمدينة نابلس عن تنفيذ مهمتنا في حفظ الأمن والأمان للمدينة  قلب فلسطين الاقتصادي النابض ،  و تحسين الوضع الأمني واستقراره   .
تبقى أمنية كبيرة ، وهي أمنية أبناء مدينة نابلس وفلسطين  بأن  تنفرج أزمة الوطن في خروج
المحتل ،  ويعود كل أبناء شعبنا  على أجنحة الشوق ،  محملين في رغبة المشاركة في بناء وطن جديد معافى من كل الأمراض ، يلبس أهله حلة الطيبة والصفاء ، ويعمه الأمل والرخاء والاستقرار الكامل بقيادة راعي مسيرتنا  الرئيس القائد محمود عباس حفظة الله .

 




 

 

وركبنا قطار الاستقلال.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2004
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2004
الزيارات: 5

قطار يقلع بركبه ممن عاهدوا الله والشعب على المضي في الثوابت الفلسطينية لحل عادل لقضية العرب والمسلمين الأولى ، قضية فلسطين الماثلة أما قيادة حكيمة تعرف ما لها وما عليها...لله درك يا أبا مازن...لله درك يا أبا مازن فوا لله الذي لا اله إلا هو أنك خير خلف لخير سلف فها هو سلفك المنتظر في عليين أن ينقل جثمانه الطاهر إلى القدس قد قرب تحقيق الوصية...وها هم معتقلينا الأبطال ينتظرون الفرج ...وها نحن اللاجئين الذين أوصوك قبل أيام من ذهابك نستبشر خيرا بجعل قضيتنا مربطك الفرس بحل عادل مشرف والتأكيد عليها أمام العالم و هنا نقترح استفتاءا عاما فهي آلية فعالة للفرز وآلية عادلة للحل...وها هي الثوابت التي ارتضاها كل فلسطيني وكل عربي بالحد الأدنى من فلسطين التاريخية لتكون طريقا للسلام لكل شعوب المنطقة بما فيها دولة (الاحتلال الاسرائيلى ) وتحرير الجولان المحتل وما تبقى من أرض لبنانية..... إن خطاب الأخ الرئيس الذي لا لبس فيه ولا تمييع للمعاني ولا تسويف للمصطلحات واضح وصريح فهي خطوط عريضة لبدء مفاوضات عليها شهود وهذا هو الجديد في الأمر فهناك لجنة بقيادة أمريكا ستراقب تنفيذ الاتفاقيات طوال عام وهى لم تشكل من قبل فهي الحَكم على من يتلاعب وعلى من يُفشل آخر فرص للسلام العادل في منطقتنا ،فالإجماع العربي لن يتكرر. إن ورقة التفاهمات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل ) والتي ألقيت على لسان الرئيس الأمريكي تجدد البيعة الدولية لدور المنظمة الرائد والمستمر في تحمل أعباء المضي قدما في إحقاق الحقوق الفلسطينية الغير قابلة للتصرف فعلى من يريد التأمر على المنظمة فليصمت. وهذا الإجماع العربي ليس للتطبيع كما يشار من بعض الأطراف التي تريد استمرار طحن الهواء لإنتاج السمن ؟؟ وإنما هو حضور مشرف يدعم ويساند عن قرب أشقائهم في فلسطين وهو مشروط بمدى التقدم في المفاوضات حتى الحل العادل للقضية شرطا وحيدا لبناء اعترافهم بدولة الاحتلال . لن نشكركم أشقاؤنا العرب...لن نمدح مواقفكم الداعمة لنا في نيل حريتنا وإنشاء دولتنا المستقلة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية فهذا واجب مقدس لكم تجاه قطعة عزيزة من وطنكم العربي الكبير ففيها مسرى الرسول العظيم وثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين..... الطريق صعبة ولن تكون بطويلة إلى ما لا نهاية كما درجت عليها المؤتمرات السابقة... انه بادرة خير لمن يعمل لله والوطن والشعب .فهذا لم يكن نتيجة لا شيء انه نتائج تضحيات جسام وعذابات ما زالت قائمة.... فالقطار بركبه قد أقلع نحو الاستقلال في نهاية محطاته المتعددة، فركبه من القوى الوطنية والشعب التواق للأمن والحرية والانعتاق من جبابرة القرون الوسطى..!! قد ركب متزودا بزاد التقوى والإيمان بحتمية الوصول إلى الأهداف وتحقيق المراد. والى كل من تخلف عن القطار الذي أقلع نقول هذا هو قدركم ولا مناص منه..فاعملوا خيرا لأخرتكم عسى الله أن يتوب عليكم ويرحمكم، أما نحن فقد سلمنا أمرنا إلى الله والقيادة الشرعية الحكيمة وركبنا قطار الثوابت المقلع لأجل التحرير والاستقلال والدولة فهي على مرمى حجر. إلى اللقاء.

الصفحة 52 من 108

  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56

المتواجدون الآن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك