مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

البراءة لمحمد دحلان و التنفيذية تدان

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 22 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 22 يوليو 2004
الزيارات: 5

البراءة لمحمد دحلان و التنفيذية تدان     

في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الرمز أبو عمار تعمل القوة التنفيذية على السير في سلسلة المجازر التي تبنتها على عاتقها لتحقق طموحاتها وأحلامها على الأراضي الفلسطينية والمتمثلة في السيطرة على الحكم والقيادة متناسية برنامجها الانتخابي الذي تبنته ووعودها الذهبية التي روجت لنفسها فيها كي تقنع الشعب من انتخابها مستغلة بعض حالات الفساد التي أرقت الشعب، فكانت النتيجة البعض سابقا سرق الأموال الفلسطينية ووضعها في جعبته واليوم تقوم التنفيذية بسرقة الأحلام والأنفس والآمال الفلسطينية وتضع البلاد في مهب الريح مطيحة بالأحلام المقدسة والأمل في التحرر من الاحتلال.

 

قبل بضعة اشهر اتهمت التنفيذية وحركة حماس السيد محمد دحلان بأنه وراء الفوضى التي أطاحت بعشرات الأنفس البريئة على ارض غزة وتم الادعاء انه كون بل دعم قوات تسمى قوات الموت والتي اتهمت باستهداف أبناء الشعب الابرياء والعمل على عرقلة حكومة حماس، وها هي التنفيذية تسيطر على أراضي غزة وتتخذ على عاتقها استتباب الأمن والأمان على الأرض فما كان منها إلا واستهدفت كل حامل لراية غير خضراء وكأن التطهير العرقي أو المذهبي أو الحزبي هو العمل الوطني وهو الذي سيحرر فلسطين من إجحاف الاحتلال فما إن هدأت ضربات الاحتلال حتى انقضت التنفيذية على الابرياء العزل.

 

الغريب أن قدسية الذكرى الثالثة للسيد الشهيد أبو عمار لم تشفع لا بناءه الحادين على رحيله كما لم يشفع قبلها تاريخ هذا البطل في الحفاظ على حرمة بيته وأوسمته التي بيعت دون إدانة، فالفرق بات شاسع بين حقبتي الحكم المتمثلتين بين قيادة حركة فتح أو السلطة الفلسطينية وبين حكم من انقلب على الحكم، فالفترة السابقة احترم الشيخ والشاب ولم ينكل بالمرأة وما استهدف الشعب كغذاء سهل لطلقات النار الخارجة من فوهات البنادق الموجة للمدنيين واحترمت ذكريات الشهداء وتاريخهم بل امتنع الناس عن الإساءة للبوسترات والصور المعلقة على الأسوار وأي كان الشهيد وانتمائه، والعكس صحيح في هذه الأيام وعلى ارض غزة هاشم بلد البطولة وارض الشهداء التي يعاد فيها تاريخ المجازر على ارض الجزائر على أيدي المتطرفين من مزقوا مئات الأجساد يوميا بحجج الدين فأين انتم من الإسلام وسماحة الإسلام وحب الإسلام للسلام وتحريمه لإراقة المسلم لدم أخيه المسلم فلا يحق لسكان الأرض جميعا تكفير إنسان فخالق هذا الإنسان ربه ووليه والحاكم عليه.

 

حان القول أن محمد دحلان بطل كان وسيكون فالفوضى برغم رحيله عن غزة وعن العالم السياسي الفلسطيني باقية ومتألقة كتألق حناجر الداعين للإطاحة بالشعب، والتاريخ سيذكر محمد دحلان دائما فهو الرجل الذي حل لغز الحاصل على ارض غزة قبل أن يحدث وهو الذي تنبأ بما سيحصل على ارض غزة وثبتت حقيقة أقواله، ولن يعمر الظلم على ارض غزة وعلى ارض فلسطين وغدا مستقبل ابيض للسيد محمد دحلان الذي استحق وسام بعد النظر للأرض الفلسطينية والقدرة على اكتشاف ما يتمترس وراءه أصحاب الأطماع والمصالح.

 

الرحمة للشهداء جميعا على أيدي الاحتلال وعلى أيدي التنفيذية الرحمة لأحمد ياسين كما علمنا البطل الخالد الشهيد أبو عمار فالرحمة له، والتحرير للأسرى والمستقبل السياسي لمن ثبتت براءته على أيدي مدينه ومتهميه للسيد محمد دحلان ولكافة أبطال الوطن من يريدون فلسطين والمتمسكين بالثوابت وروابط الوحدة.

 

إبراهيم رضوان يحيى

استكهولم _ السويد

13/11/2007

مهرجان الرفض والرسائل الشعبية

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 20 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2004
الزيارات: 5

مهرجان الرفض والرسائل الشعبية

أحياناً لغة الجماهير ورسائلها الصامتة تكون أبلغ من كل الكلمات ، وأكثر تعبيراً عن كل السياسيات التي يطلقها الساسة ، والتاريخ شاهد ولا زال شاهداً حياً على لغة الجماهير ورسائلها فبالأمس سقطت قلعه الشيوعية القوية تحت هدير الجماهير وأمواج البشر التي تحركت لتعبر عن رفضها للظلم والقهر والتلاعب بإرادتها ومصيرها ، كما سقط رجل اندونيسيا القوي "سوهارتو" عندما أرادت الجماهير أن تتحرك وتقول كلمتها " كفي" لحقبة استعملت أدوات الظلم ، وتعبر عما في داخلها من ألم لم يشعر به من أعماهم حب السلطة ومفاسدها.

إذن فقصص التاريخ عديدة وشواهده عديدة ، ومسيرة التاريخ حافلة برفض الجماهير للظلم والقسوة ، وأن القوة لا تثني شعب أو مظلومين عن هدفهم وإرادتهم بل تزيدها قوة وإصراراً وعنفواناً وتحدي .

أبكتنا مشاهد الزحف الشعبي الفلسطيني الذي احتضنته ساحة الكتيبة في غزة اليوم ، وبكائنا كان له عشرات الأسباب أولهما هذا الوفاء الرائع من شعب لقائد تاريخي ضحي من أجل فلسطين وقاد مسيرتها ، هذا الوفاء الذي دون صفحة خُط عليها كلمات قليله من الحب والوفاء تؤكد أن ذاكرة هذا الشعب لا تنضب ولا تنسي ولا تتنكر لقادتها وأوفيائها ، ولا تدير ظهرها لشهدائها وأبطالها ، وثاني الأسباب التلاحم الذي جسده أبناء غزة ، هذا التلاحم الذي عمق الروح الوطنية وأعاد لها الاعتبار ، وأشعل قنديل يضيء الأمل بالوحدة التي نحلم بها ، وكسر طوق التفكك والانقسام الذي نعيش بظلامه ، نعم أتخذ الزحف الشكل الحزبي بشكله لكنه جسد العمق الوطني من خلال أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في تاريخ فلسطين الحديث تلاحمت من خلاله الجماهير من جنوب غزة حتى شمالها لتشكل مانعاً شعبياً ضد من أدعوا أن فلسطين غابت ، وغرقت بروح الانهزام واليأس والقنوط.

أما السبب الأهم لبكائنا وحزننا هو أن هذه الرسائل الشعبية التي أرسلها شموع الزحف اليوم كانت موجهة لقوة فلسطينية وليس للاحتلال ، وهي رسائل الرفض لتقسيم وتقزيم الوطن واختزاله بغزة ورام الله .

رسالة شعبية صادقة غير مسيسه انطلقت من الزحف الشعبي إلي الأخوة في حماس ، فهل فهم الأخوة في حماس هذه الرسالة جيدا؟

أمس وأنا عائد لبيتي قابلني أحد الأخوة في حماس وبادرني بسؤال ماذا تتوقع أن يحدث غداً ؟ ببديهية فهمت ما يقصد وببديهية أجبته إنني لا أتوقع خيراً ، وإن حدث ما توقعته ستكون حماس قد وصلت لقمة الغباء والانهزام السياسي لأنها ستؤكد هزيمتها لو تصرفت بمسلكيات وعقلية المواجهة ، فما يجب أن تفعله حماس هو تسهيل عقد المهرجان وأن تسعي جاهدة لإنجاحه بل وتشارك فيه بقوة ، من خلال التعميم علي جميع أفراد حماس المشاركة جنبا إلي جنب مع أخوتهم أبناء الشعب الفلسطيني عامة ، وأبناء حركة فتح خاصة ، لعدة أسباب أن الذكري ذكري وفاء لقائد وطني كبير ، والسبب الأخر كل المؤشرات تدل أن المهرجان سيكون استفتاء جماهيري للحسم وإذا تمتعت حماس بالحنكة السياسية ستواجه أمواج البشر بأمواج البشر ، فسألني كيف ؟ أي أن تكون حماس جنبا إلي جنب بعناصرها وقادتها وإعلامها ، فهي بذلك ستسقط أي أهداف أخري بالعرف السياسي وثانيهما ستكون رسالة محبة لعناصر وقيادة فتح وبدء صفحة جديدة من حسن النوايا .. فهز رأسه وسكت ولم ينبث بحرف .

وهذا ما لم تفعله حماس بل فعلت عكسه وأثبتت قطعاً إنها اصغر من الثوب الذي لبسته ، وإنها تتعامل بعبثية غير محسوبة ، وجهل في قراءة حركة الجماهير ومزاجها ، فالثبات صفة إلهية ، والتغيير والحراك صفة البشر ، ولا يوجد ما هو ثابت ، فبمقارنة بين الأمس واليوم تدرك حماس أن هذا الزحف لن تتمكن فتح أو غيرها من حشده لولا أخطاء حماس المتكررة .

أما أخر الرسائل التي لابد من قراءتها جيدا فهي وجهت لحركة فتح ذاتها ، وحان الموعد لتفهم فتح ضرورة الارتقاء لمستوي الفعل الوطني والجماهيري ، وتنهض لتعيد فتح لفتح ، واجتثاث رؤوس الهزيمة الذين سرقوا فتح وهزموها وهربوا للعيش بنعيم المليارات التي سرقوها ونهبوها ، فسقطوا في أول اختبار وهرولوا خائبين أمام المسؤولية ، هؤلاء الذين هربوا وها هم يستغلوا هذا الزحف ليعيدوا سرقة فتح وشعبنا تارة أخري من خلال بياناتهم وتصريحاتهم التي انطلقت تقدم البطولات الزائفة ، فالحظر الحظر أن تسرق فتح مرة أخري وتعود الغواني للرقص بلا أنغام .

إن ما شهدته غزة اليوم وأمواج البشر التي خرجت منذ ساعات الصباح الباكر تحمل أمالاً بتحويل المسيرة من اتجاهها الحالي إلي اتجاه فلسطين ، اصطدم بصخرة الغباء والتياسة السياسية التي عبرت عنها رصاصات الجند لترتكب مذبحة أخري ، فالإرادة لا تنكسر برصاصات عمياء ، وبنادق بلهاء ، كما لا تسرق بالبيانات والتصريحات من مواقع الهزيمة ، فكلا اللصين واحد ، واحد برصاصة والآخر ببيان ضحيتهما فلسطين وشعبها .

وآخر كلماتي إن كنا خسرنا فتح الوطن عندما سرقت من المهزومين ولصوص المال ، فيبدو إنا خسرنا حماس المقاومة التي صنعها الياسين والرنتيسي فهل نتعظ ؟ وهل هناك من يريد قراءة صوت الجماهير في زحف الوفاء الشعبي ؟

سامي الأخرس

13/11/2007

البيعة السلمية الكبرى تعمدت بالدماء الزكية ؟.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 20 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2004
الزيارات: 4

كما هو متوقع تماما في مدينة غزة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرمز الخالد ياسر عرفات خرجت مئات الآلاف من أمواج بشرية من كل الأعمار والفئات منهم من وصل إلى مكان التجمع بشق الأنفس ! ومنهم من أوقف على الطرقات الرئيسية ! يمثلون الفتح والتيار الوطني الفلسطيني احتشدوا منذ الصباح وقبل الواحدة ظهرا من يوم الاثنين 12/11 الخالد خلود هذا الشعب الأبي الذي لم ولن يقبل الهوان والمهانة عبر تاريخه الشاهد على إبائه وعطائه بلا توقف رغم المعاناة والقهر العنصري السابق للمحتلين من الصهاينة ورغم قسوة حكامه العسكريين الحاليين (فكما قلنا ونكرر لن يكون حكما مدنيا أبدا ) الواهمين فعلا وقولا. نصف مليون وأكثر من أبنا فتح الأبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الداعمة زحفوا على الأقدام وما تيسر من مواصلات ومثلهم لم يستطيع القدوم نظرا للحواجز والعراقيل على الطرق الرئيسية التي امتدت من الجنوب إلى الشمال على شارع صلاح الدين وشارع البحر ؟؟ انه زحف عظيم لم يرى مثله من قبل وفاءا للخالد الرمز ياسر عرفات ، لقد أحسسنا بروحك الطاهرة تغرد على شكل طيور لم تكن من طيور الأرض.. كانت ملونة بألوان العلم وكانت تطغى عليها ألوان فاقعة الصفار والجمال تسر الناظرين....وفجأة أبت طيور البوم والغربان إلا أن تضع بصماتها الحمراء فكانت زخات الرصاص تقتل وتجرح المئات من الجموع السلمية الغفيرة الهادرة ؟؟؟ بالرايات والحناجر الهاتفة للرمز في ذكراه الثالثة والفتح وفلسطين. إنها البيعة الكبرى العظيمة التي أبهرت السكارى وأذهلت الواهمين المساكين وأيقنت لفاقدي الوعي بان الجماهير الصاخبة في غزة الصمود قد حسمت تماما بقولها الخالد اليوم بأنها حافظة الوصية للقائد الشهيد وبأنها على درب التحرير سائرة. وكما جددت البيعة للأخ الرئيس أبو مازن وصرخت في أذنه عاليا هدارة هنا غزة وشعبها... هنا منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح الأبية هنا التيار الوطني الفلسطيني المتجذر فليشتد قرارك الوطني ومواقفك الثابتة أينما تذهب وتحل فالاستفتاء اليوم قد اسقط والى الأبد كل الدعايات الكاذبة المغرضة من الأعداء...ولتكن على مستوى الدماء التي سالت في هذه الذكرى العطرة بان تكرر بقوة طلباتك المتكررة للعودة للشرعية لمن ضل طريقه وتاهت بوصلته فمنظمة التحرير رقم صعب وفتح تتجدد وتنهض من تحت الرماد كطائر العنقاء وبركان تفجر. أكثر من 40 % هم من الأشبال هذا الجيل الهادر القادم فصدقت توقعاتنا وتحذيراتنا قبل شهور وأيام التي نرى في عيونها وميض وتحدى لا يقاوم ففي عيونهم انغرس واقع بحاضر وتجارب مأساوية مريرة، وماضي عريق شامخ بشموخ حطة القائد الرمز فاحذروا الأجيال القادمة (سأبقى مكررا للقول طالما الوضع اللآشرعى والشاذ هنا قائم) فإنها كما قلنا وصدق قولنا لن تكون كجيلنا نحن المتسامح الناصح الواعي المتفهم لكثير من المعادلات والأهم من هذا كله الجبان أمام دماء الشعب الواحد !! . فقبل مجيء غدا ... لتستفيقوا بالله عليكم ...لتستفيقوا بالله عليكم فأنى أرى مستقبلا أقرب مما تتخيلون لا يبشر بالخير فالكبت السياسي والتفرد بحكم قسري يرفضه أغلب الشعب في قطاع غزة وهاؤكم الدليل القاطع هذا الزحف المهول بالرغم من قمع التظاهرات أمس في كل المناطق فهذه ليست خرافات تروى ولا أسوقها من باب سرد للكلمات وهواية للكتابة بل نصائح من قلوب ما تزال بيضاء ولأنها الحقائق الدامغة على الأرض وبالدليل القاطع فاليوم صدق ما قلناه سابقا وسيصدق ما نقوله مستقبلا إن لم تستفيقوا وتلفظوا عن جسدكم وعيونكم وقلوبكم غبار الوهم والصلف والكبر . فأوقفوا الزمن المتسارع الغاضب الناقم باتجاهكم لا سواكم... فالأمور تدلل على ما آلت له وتداعت دون استثناء بحزن وتردى وتراجع على كل الأصعدة...أوقفوا الزمن المتجه نحو الهاوية بفعل ما يرتكب من جرائم يندى لها الجبين من تعتيم وتزييف لشعب قطاع غزة الرافض للمهازل والمتطلع للعيش بكرامة وأمن وأمان والمؤيد للشرعية والمتمسك بمنظمته ممثلا شرعيا وحيدا له فقد يكون ما يزال هناك أملا وبصيصا من نور فلا تستمروا في هدر الفرص المتاحة من أجل الشعب والأرض وذلك بالعودة إلى الحاضنة الشرعية وليغفر الله لكم خطاياكم والمؤمنون. فرسالة اليوم واضحة قد غيرت مفاهيم ودجل ونفاق إلى الأبد بحق الشعب مفادها أن لا تزييف للوعي الفلسطيني في قطاع غزة من الآن فصاعدا ولا قلب للحقائق الراسخة رسوخ الجبال في أذهان وقلوب الشعب الفلسطيني. فالحشود المتزاحمة الضخمة كانت سلمية.. سلمية.. سلمية وعلى أعين الأشهاد فلماذا هذا الرصاص والقتل الذي لم تجرؤ عليه قوات الاحتلال الصهيوني في الماضي في ضرب التظاهرات السلمية وحتى مسيرات الشهداء المسلحة خوفا على المدنيين العزل واني بكل أسى وحزن وقلب ينفطر على ما آلت له أحوالكم المضطربة المتخبطة المنزلقة نحو النهايات المؤلمة فمن لا يقدر غضب الشعوب لهو إما أن يكون مختلا غير متوازن أو يكون ليس من البشر!!! . ففلسطين تنادى، والقدس الأسيرة تنادى، وحرية الأرض والإنسان تنادى، والوحدة الوطنية للقوى الوطنية المتمثلة بمنظمة التحرير، تنادى وأرواح الشهداء كل الشهداء تنادى، ..فهل سمعتم ؟ هل سمعتم.؟ ألا من مجيب ؟ ألا من مجيب؟ فلا اعتقد بأنكم لم تسمعوا.. وتروا بأم أعينكم فماذا أنتم فاعلون بعد اليوم ؟؟ فلا تهدروا فرص ما زالت قائمة ونداءات ما تزال ماثلة حتى الآن..!!! اللهم أنى بلغت اللهم فاشهد. إلى اللقاء

هل نقول بتر الإبهام الذي شارك في رسم الديمقراطية؟

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 20 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2004
الزيارات: 5

هل نقول بتر الإبهام الذي شارك في رسم الديمقراطية؟

في يوم تأبين الرمز الخالد أبو عمار يغتال ذكراه في غزة هاشم على أيدي بعض أبناء شعبه ممن رأوا بأنفسهم حماة الوطن على طريق حماة العراق من اغتالوا صدام العرب في يوم الأضحى العظيم،،.

طال الصمت لدى الكثيرين على هذه الخروقات بل المآسي الحادثة على ارض غزة هاشم،، وضللنا الطريق فهل هذه الصور مدبلجة أم إنها حقيقية وهل من يدعي لرفع راية الإسلام والإصلاح يشارك في سفك الدماء والفوز بقتل تلو الأخرى من المدنيين من أبناء الشعب من العزل لا بل ممن خرج ليشارك في إحياء رمزية الرمز والتأكيد على مبدأه في الوحدة والتوحد، ألهذا الحد بات الاستهتار في الأنفس وباتت الدماء الفلسطينية رخيصة وتسفك على الأيدي الفلسطينية؟؟ وما الفرق بين هذه المناظر الدامية وبين ما ترتكبه وارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة أو غيرها من الأراضي الفلسطينية، ولصالح من تحرق غزة اليوم وفي هذه الذكرى وبالتزامن من التوعدات الإسرائيلية باستهداف غزة؟؟.

 

آن أن نقول إن العار لحق بهذا الشعب من هذه الممارسات، وآن لنا أن نقول أن القتلى أبناء فلسطين وللأسف يقتلون على أيدي الفلسطينيين، وحان الوقت لصرخة مدوية قد تصل أصحاب القرار ممن سمحوا بإراقة الدماء مرة تلو الأخرى، فليست هذه الديمقراطية وليست هذه نتائج الانتخابات، ولما يرد على هذا الشعب الذي مارس ديمقراطيته برغم جراحه وبهذه القسوة، أهذا جزاء من أراد السير على طريق الخالد أبو عمار؟؟.

 

الآن وفي هذه الأيام العصيبة وفي ظل تنكيس الإعلام حدادا على الضحايا لا بد من أصوات تعلوا منادية بالوحدة، بالعودة إلى طريق الصواب، إلى طريق القدس التي ضلها الكثيرون، فكيف لأخ أو أب أو أم ذاك القتيل على أيدي أخاه أن يبعد النظر عن معضلته وكيف له استذكار القضية والعمل لأجل الوطن، فقد بات الهم الفلسطيني منصب على متابعة الأحداث المحلية والخروقات وعدد الضحايا وتحديدا في غزة، وفي تشييع ضحايا الاحتلال حينا وضحايا الاقتتال- إن صح أن نسميه اقتتال على صورته الحالية- تارة أخرى،.

 

نعم إنها مسيرة النصف مليون في غزة مسيرة النصف مليون ابن وابنة للشهيد أبو عمار، مسيرة الأبناء الذين فجعوا على فقدان أباهم من كان يجمعهم على مائدة واحدة وحول طاولة واحدة ولأجل هدف واحد، مسيرة رفض الفقر رفض الاحتلال رفض الاقتتال رفض الظلام والدعوة إلى النور، مسيرة شكلت استطلاع رأي على ارض الواقع وبنتائج أعدتها عدسات الكاميرات والصحافة المحلية والعالمية، وتقول رغم أننا أردنا التغيير ودعمنا الإصلاح وما جنينا إلى مزيدا من التدمير والقتل، هذه الحقيقة التي طبقت على ارض الواقع والمخالفة للشعارات التي رفعت وللوعود التي قطعت،

 

بالوحدة والتوحد يكون الحل، وبعدم التشهير يكون السبيل إلى تصفية النفوس، وبالإقرار أن الحياة لا تقوم على لون واحد وان كان الأخضر فقد خلق الله العام بأربعة فصول وبأربعة ألوان لتكتمل مكونات الحياة على الأرض ولا حكمة إلا حكمته الحكيم، وبالتوجه في الهدف إلى القدس والأقصى للصلاة لا إلى رام الله، وبمعرفة فيما إذا جلى الاحتلال عن الضفة فهذا نصر للفلسطينيين لا بالتوعد للاستيلاء على الضفة على غرار الحاث في غزة، فهذا هو الإجحاف في حق القضية والإجحاف في حق الشهداء والأسرى والجرحى والثكلى.

 

وعلى هذا غدنا مظلم ويحمل في طياته الضياع، وهنيئا لإسرائيل فلا رابح إلا هي ولا خاسر إلا نحن. ولا ضوء إلا بالوحدة ولا أمل إلا بالخلاص من كل مظاهر التسلح ووضعها في يد الأجهزة الأمنية لا غير ولأجل امن فلسطين، فما عادت هذه أسلحة مقاومة أو عل عدسات التوجيه التي تحتويها مصابة في الحول بعينها إن لم يكن العمى.

 

رحم الله شعبنا مما يعانيه ومن عليه بالوحدة.

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين_فلسطين

12/7/2007

 

اصحى ايهاالشباب الشرقي

التفاصيل
كتب بواسطة: ندىنمير
نشر بتاريخ: 18 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 18 يوليو 2004
الزيارات: 4

اليوم ورغم كل تطورات العصرالحديثة اجد ان الشباب يتناسون كل المواصفات   الشرقية فيهم بل التدرج

وراحوا يقلدون الغرب بكل شيءهل تناسوا انفسهم وهل وجدوا من الغربية مايحقق من ما في نفسيتهم كل ما اود ان اقول ايها الشاب ليس كل ما نقلده     صحيح بل خذ ماهو الصحيح المناسب لعلداتنا وتقاليدنا 

ذكري الختيار ايحاء واستذكار

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 17 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 17 يوليو 2004
الزيارات: 5

ذكري الختيار إيحاء واستذكار *** سامي الأخرس الشهيد ياسر عرفات الذي قبض على زمام البندقية الفلسطينية وقاد معركة الثورة منذ انطلاقها حتى آخر أنفاسه التي لفظها بباريس ، ليعود إلي حلمه ويحتضن عشقه في رام الله مترقبا الانتقال إلي القدس قبلته ، عاد جثمان يسجي على أكتاف شعب اختلف معه ولم يختلف عليه ، لتبدأ مع رحيله صفحة جديدة من صفحات الفعل السياسي الفلسطيني ، بعنوان وشعار جديد . غاب القائد فغابت الحنكة السياسية ، والقيادة التاريخية التي ارتوت من ماء فلسطين ، وسبعت من خير أرضها ، فأحبها وعشقها ، فجعلها قبلته وخشوعه . عند الحديث عن قائد بحجم الختيار نقف في الصف الظالم ، ونكون بعيدين عن العدالة إن سمحنا لأنفسنا أن نسرد مسيرة عطاء طويلة وشاقة ، وعنوان وفاء بعدة اسطر ، ومقال في ذكري الاستشهاد ، لأننا بظلمنا هذا نظلم فلسطين التي مثلها بتاريخ حافل من المآسي ، والآلام ، والأحزان والأفراح ، والتضحيات ، كما أظلمه لأنني مهما كتبت لن أزيد عما كتبه جيش الأقلام التي انبرت تستذكره في ذكراه وتبحث عن مناقبه ، والخفايا التي واكبت مسيرة حياته ووفاته ، وعليه فلن أغوص برحلة هذا القائد ومسيرته الطويلة والشاقة ، ولكنني سأخوض بسؤال راودني وأنا أتصفح صفحات الصحف والمجلات الالكترونية منها والورقية والتي حملت جميعها على صدر صفحاتها صور ومقالات من كل الأطياف والتيارات السياسية ، فالفتحاوى كتب بهمة وحماس مميز عما كان عليه في الذكري السابقة ، واليساري كتب مادحا وليس ناقدا كالعادة ، ولا أغالي إن قلت بأن الذين أيدوا وعارضوا مسيرة الختيار كتبوا عنه مواقفه وشخصيته القيادية ، فهل هذه الذكري وفي هذه الظروف الخاصة جعلتنا ندرك ونشعر بحجم الفراغ الذي تركه هذا الختيار ؟! وهل افتقدناه في ظل الحالة التي نعيش في أتونها حالياً؟! إن الإنسان بفطرته لا يشعر بقيمة الآخر سوي بعد أن يفتقده ، فالابن مثلاً لا يشعر بالفراغ الذي يتركه والده سوي بعد رحيله ، والزوجة لا تدرك حجم المسؤولية سوي عندما تفتقد زوجها السند القوي الذي كان يحمل العبء عنها . هذه هي الحقيقة التي وجد الجميع نفسه أمامها ، ودفعت الكل للهرولة لاستذكار الختيار والكتابة عنه ، وأحياء ذكراه مستدركين حجم المسؤولية والعبء الذي كان يحمله ، والقدرة القيادية لهذا القائد الذي حمل فلسطين بهمومها ، وبهموم شعبها ، وبقضيتها التي تعجز الجبال عن حملها . من خلال ذكري الشهيد ياسر عرفات أدركنا جميعاً إننا لم ننصف هذا القائد في حياته فمنا من سارع لكيل الاتهامات ، ومنا من أنتقده وانتقد سياساته وطريقة قيادته ، وجميعها تأتي من باب "فاقد الشيء لا يعطيه " كنا نفتقد لحجم المسؤولية ، والأعباء الفعلية التي كانت ملقاة على كاهل هذا الختيار ، هذه المسؤولية التي تحتاج لطاقات وقدرات خاصة وسمات ومهارات تستطيع السير في رمال متحركة ، وبصحراء قاحلة لا ماء ولا كلأ بها ، وملامح تمتاز بالفطنة والذكاء . إن ذكري الختيار جعلتنا جميعاً نقارن بين الختيار وقيادته ودوره القيادي ، وبين الصغار الذين على رأس القوم اليوم ، هؤلاء الصغار بعقولهم وتفكيرهم وشخصياتهم ، صغار الانتماء الوطني الذين يديرون دفة الوطن ، ندرك أن هذه المقارنة مجحفة ومهينة لقائد لا يمكن وضعه في مقارنة مع هؤلاء الأقزام ، ولكنها من باب الحسرة على فقدانه ، والشعور بالذنب تجاهه. الذكري السنوية لاستشهاد ياسر عرفات لا يجب أن تمر بمثابة كرنفال احتفالي نبري له الأقلام ، ونسن رؤوس أقلامنا مدحاً بل هي ذكري يجب أن نستوحي منها الدروس والعبر من روحه التي بعثت في أقلامكم الحياة لاستذكاره ، ذكري نشعل من خلالها شموع النصر والوحدة . فالأجيال الحالية أجيال مخدوعة مضللة تنقاد خلف الشعار وفن الخطاب ، تنبهر برجالات المؤتمرات وأصحاب المصطلحات المنمقة المزخرفة ، والمغلفة بالجمال ، ولكنها في الحقيقة لا تحمل في طياتها سوي شخصيات صغيرة لا ترتقي لمستوي قيادة رياض أطفال ، صغار لا يحملون من سمة القيادة سوي الصراخ من فوق عربات الإذاعة التي تطوف في جنازات الشهداء . فالأمانة ليس بالكتابة والمديح لشخص الختيار بقدر ما هي استذكار لدروس وعبر في فنون القيادة ، مواقف تخضع لتحليل وتقييم حتى يتعلم منها طرشان الزفة ، هتيفة المهرجانات التحريضية ، الذين يحتاجون ألاف السنوات الضوئية لنطلق عليهم لقب قائد وولي أمر ، لكي يعلم أبناءنا من هم القادة ومن هم أشباه القادة ، فشتان بين قائد صنعته فلسطين ، وقائد صنعته المهرجانات ، قائد روته بندقية الثوار ، وقائد روته بندقية القتلة والعصابات والمليشيات . فعند قراءة التاريخ سنقرأ عن قائد قاد معركة من معارك الوطن ، قائد انحني ليقبل قدم جريح ، ويحتضن اسم طفل شهيد يردده في خطاباته ، وما بين قائد وقائد نعرف أين فلسطين . فليتعلم أشباه القادة وأطفال السياسة من هم القادة ، ومن عشق فلسطين ، وأعيد نفس السؤال هل أدركنا من هو ياسر عرفات ؟! سامي الأخرس 11/11/2007

أبو عمار نبكيك وأكثر من بكائنا

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 17 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 17 يوليو 2004
الزيارات: 4

أبو عمار نبكيك وأكثر من بكائنا رحم الله الرئيس الرمز الخالد القائد أبو عمار،، صاحب وحامل سر الوحدة الفلسطينية، ذاك العملاق الذي طالما حمل هموم الوطن والمواطنين وجاب بها أقطار الأرض كافة ليري العالم كيد المحتل ومصيبة الشعب الفلسطيني، هذا الرجل الذي عاش شريفا واستشهد شريفا مدافعا عن قضية آمن بها واعتنقها كما الدين. في مثل هذا اليوم انتقل إلى الرفق الأعلى حامل سر الوحدة الفلسطينية ومجمع الأشقاء رب أسرة فلسطين، فما أن قضى إلا وظهر للقاصي والداني سمو العملاق الفقيد،،ومن هنا بكى ويبكي الشعب الفلسطيني أباه الروحي ورفيق وحدته، والآن يبكينا شهيدنا على الفرقة والشتات التي وصل إليها الفلسطينيين مخالفين وصيته بالوحدة والتوحد والعمل لأجل الوطن لأجل الحلم لأجل الدولة لأجل القدس والعودة، فباتت وصاياه مجرد أقوال يتغنى فيها المغنين والمحتفلين وعلى ارض الواقع تسود الفرقة ويعم الشتات وتمتد بندقية الأخ إلى صدر أخيه لا لذنب ارتكبه إلا لأنه ينتمي إلى فصيل آخر أو يرفع راية ذات لون مختلف والطموحات لا تزيد علوا عن ارتفاع شفرة على البلاط. هذا حال الفلسطينيين في ظل غياب الرمز ياسر عرفات فالمعركة لم تعد معركة تحرر وطني وخلاص من الاحتلال وإنما معركة الكرسي أو الكراسي فالشعارات المطبقة بل والمرفوعة أي من الفصائل سيحوز بالتأييد وأي من الأحزاب سيستحوذ على الكرسي، وهنا ضاعت القضية ونحتاج إلى عشرات الأعوام لنعود إلى ما كنا عليه في زمن الرئيس الراحل أو نحتاج إلى معجزة وقد تكون عودة الأموات إلى الأرض فعلهم يمتلكون سر النجاة أو مفتاح الوحدة. نعم فقد فاز الاحتلال على كافة الأصعدة وتغلب على العنفوان الفلسطيني فها هو ينتهك القرارات الدولية ويتحايل على الأرض ويفرض الحصار واقترب من إنهاء بناء الجدار العنصري ومستمرا في حفرياته تحت وبجوار الأقصى الشريف ويلصق الكنيس إلى المسجد، ويعتقل هذا ويغتال ذاك ويعد عدته للنيل من قطاع غزة هذا القطاع الذي يعاني الفقر حينا والحصار آخر والتناقضات المحلية وغيرها من المعضلات بل المآسي. فإلى متى ستبقى وصية الراحل أبو عمار طي التغييب ومتى ستسود الوحدة الفلسطينية لا بل متى يستفيق من هم في سبات ويرون في أنفسهم حماة،، فما احتاجت فلسطين يوما إلى هذا النوع من الحماية وحتى القول أن هذه الممارسات نوع من الديمقراطية يعتبر بدعة فلا ديمقراطية على ارض محتلة وشعب يعاني، فكيف يطلب ممن لا يملك خبز العيش أن يأكل البسكويت للبقاء هذا يومنا وحاضرنا أما غدنا فبات مظلم وضاع الضوء الذي لطالما تغنى به الرئيس الراحل في آخر النفق ؟؟. وأخيرا نستذكرك أبا عمار نفتقدك خيمة الشعب الفلسطيني، نستحضرك كل ثانية في ذاكرتنا، نبكيك أيها العملاق أنت وكافة الشرفاء، ولا بد انك تبكينا أكثر فنحن الأبناء الشاذين عما ربانا أبانا. رحم الله القائد أبو عمار وجميع شهداء فلسطين. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين_ فلسطين

اين هو عراقنا اليوم

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى نمير
نشر بتاريخ: 16 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 16 يوليو 2004
الزيارات: 4

ياسر عرفات ، تكرار القول تأكيد للهدف.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 13 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 13 يوليو 2004
الزيارات: 4

في الذكرى الثالثة لرحيل القائد المعلم أبو عمار نؤكد على أن تكرار القول بحد ذاته هو تأكيد للهدف فقد كتبنا بتاريخ 11/11 2005 في الذكرى الأولى تحت عنوان: ( ياسر عرفات لن نكون من العافين عن الناس والكاظمين الغيظ ) وهى بعض مما جال بخاطرنا آنذاك وخاطر الشعب المحب للقائد الرمز الشهيد أبو عمار . فبعد مضى 3 سنوات على رحيله ونحسبها بالأمس ...كان يوما ثقيلا كأن صخرة تربعت على قلوب الشعب ..كان يوما حزينا ومازال... ظهرت ملامحه على الوجوه كل الوجوه من أطفال وشباب ونساء وكهول فالدموع كسيل جارف أغرقت العيون حتى فاضت حزنا، وأجهش الناس بالبكاء من هول المصيبة الجلل فحتى الوجوه القبيحة فينا ظهر الحزن عليها !! فأنت يا قائدي وسيدي ظاهرة نبيلة ،عملاقة لن تتكرر في زمن الأقزام حتى يبدل الله أمرا كان مفعولا.. أيها الرمز الخالد.... نعاهدك بأنه لن يتغير شيئا برحيل جسدك الطاهر.. فصورتك مات زال على الجدار..وسيرتك ورسمك يزين كتب التاريخ الناصع المشرف ،وكوفيتك ما زالت على الرؤوس شامخة..ومدرستك للثوار ما زالت منهج ينهل منه الثوار..وللقدس ما زالت ثوابتك خط أحمر..وللدولة ما زالت ثوابتك الحلم المنشود... وللبنادق الشريفة ستبقى رمزا للحرية والاستقلال... ولأعدائك ما زلت محيرا ؟؟!! نعم فلم ولن يمرروا مخططاتهم المشبوهة بغيابك فمبادئك الراسخة التي قضيت من أجلها ما انفكت الرقم الصعب تدلنا وتهدينا إلى الطريق الصواب..وللخونة ما زلت هاجسا يؤرق منامهم ويقلق مضاجعهم. أيها الزاهد المتقشف ،في حياتك لم تلبس قميص الحرير وألبسته لمن حولك...لم تلبس ألزموكن واكتفيت بالنظر إليه لمن يجالسونك وكنت سعيدا مبتسما، لم تسكن البيوت الفارهة والقصور المشيدة واكتفيت بسرير بسيط هنا وهناك وبصف من المقاعد في طائرة ترتحل من بلد إلى آخر..فكنت تسطر اسم فلسطين(الغائب في الخرائط الجغرافية) عبر الوسائل الإعلامية المختلفة الصديقة منها و المعادية. في بيروت لاحقتك القنابل تبحث وتفتش عنك من منزل إلى آخر حتى نمت يوما في سيارة مركونة على قارعة طريق فرعى تلتمس سويعات من نوم زائف!!وعندما فشلوا في النيل من جسدك الطاهر كروا عليك في حمام الشط بتونس الخضراء..وبعدها امتدت أيدي التخريب على منزلك الطائر فخرجت من قلب الصحراء الليبية أشد عزيمة وتصميما ..وأخيرا نجحت الأيدي الآثمة متسللة عبر النفوس المريضة والمتآمرة في الوصول إليك فالخيانة عبر تاريخ المنطقة كانت وما زالت حاضرة لا أحد ينكرها .. ولكن من حق المواطن الشريف أن يسأل ؟؟ وأن يطالب بلجنة تحقيق أكثر حسما وتنقيبا وشفافية تظهر المتورطين الصغار والأقزام اللذين اعتقدوا بزوالك يستطيعون الخروج من جحورهم والرقص في الساحات والفهلوة الغوغائية عبر الفضائيات الكثيرة !! دون حسيب أو رقيب. فهل من المنطق أن يتركوا طلقاء على سطح الأرض؟؟ أما بالنسبة للمتورطين الكبار (رأس الأفعى) فنؤكد لهم بأن الحرب بيننا سجال ومعركتنا معهم إلى يوم تقوم الساعة. نم قرير العين أيها الشهيد الحي..يا حبيب الشعب ..يا حبيب القدس..فلن تنم لنا عين ويستقر لنا بال حتى نجسد ما كفلته لنا قوانين السماء فلا نامت أعين الجبناء ، وعندها لن نكون فى الفتح الأبية من العافين عن الناس أو الكاظمين الغيظ. إلى اللقاء

خطورة الإعلام

التفاصيل
كتب بواسطة: أنس السبطي
نشر بتاريخ: 10 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2004
الزيارات: 5

خطورة الإعلام


في ظل الثورة التي يشهدها عالمنا المعاصر في وسائل الاتصال والمعلومات تعاظم دور الإعلام حيث أثبت أنه ذو قدرة هائلة في التأثير في كافة مناحي الحياة المعاصرة، وأنه وسيلة فعالة في ضخ المعلومات المنتقاة بعناية للمشاهد، حيث يستخدم لتمرير الرسائل المراد بعثها للرأي العام بغية إدارته والتحكم في مواقفه وطريقة تفكيره.
إن المشكلة التي يعاني منها الإعلام أنه سلاح فتاك تتحكم فيه جهات غير أخلاقية ذات أجندات خفية هدفها الأساس تضليل الرأي العام العالمي وتغييبه من ساحة التأثير في الأحداث،  وتستهدف الشباب بالتحديد حيث تعمل على تتفيه عقولهم وتجريدهم من أي قيمة ومن أي معنى للحياة عن طريق تشجيع الانحلال الخلقي واستحضار كل ما هو بهيمي في النفس البشرية مما أدى إلى سقوط مريع في القيم والأخلاق.
 لم تسلم أمتنا العربية والإسلامية من هذه السطوة الإعلامية كما لم تسلم من تأثيراتها على تيار الميوعة الجارف الذي تعد وسائل الإعلام المغذي الأبرز له، وبالرغم من أن المرء قد يتلف أعصابه من المشاكل الفادحة التي تتخبط فيها أمتنا إلا أن الإعلام استطاع أن يقتل الوعي لدى الشباب وينسيه كل همومه الشخصية وهموم أمته، الإعلام بهذه الحالة يشن حربا لا هوادة فيها على عقل و مشاعر و أحاسيس المشاهد.
رغم كل ذلك فعلى العرب و المسلمين باعتبارهم الأكثر تضررا من وسائل الإعلام أن يستنفروا طاقاتهم  للسعي لمزاحمة هؤلاء في الميدان وتقديم وسائل إعلام بديلة تحاكي هموم الشباب وتخاطبه بلغة عصره حتى تحوز رضاه وذلك لاحتوائه وانتشاله من وحل القذارة الذي هو غارق فيه
.
أنس السبطي
المغرب
 

 

نفاق الطفيليات

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 10 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2004
الزيارات: 5

نفاق الطفيليات

سيد يوسف

 

قد أتفهم أن يدافع المنافقون وهتيفة الأنظمة الدكتاتورية- من أمثال بعض كتبة روزا اليوسف وأشباهها فى كل نظام سياسى غاشم مستبد- عن النظام الحاكم فأمثال هؤلاء يعيشون على النفاق ويدورون حيث تكون مصلحتهم، يجعلون من أنفسهم خدما لحكام بلهاء، يشتهون الدنيا على حساب الكرامة والخلق الرفيع، يؤيدون بلا عقل بصير الحكام وأعوانهم حيث إن الجو العام يسايرهم،إنه حزب الحكومة إنه أكبر، يزدادون رفعة فى الدنيا وضعة عند الفاقهين...ما زال بعضهم يلهو ويلعب واني أو إياهم  لعلى موعد مع القدر، نرقبه سويا هم يرقبون علوهم، وأنا أرقب ضعتهم، وكل ينتظر،والأيام بيننا والقدر سيقول كلمته غدا.

 

لكن! ما بال الذين لا يتكسبون من النظام الحاكم شيئا لا يميزون بين نقد مسالك الحكام وبين تشويه البلاد، ولا يميزون بين صلاح حاكم وبين فساده، يدفعون عن هؤلاء الحكام البلهاء دون وعى بصير ترى كثيرا منهم يقولون هذا الحاكم أولى من غيره فقد سرق وشبع!! ألا ليت شعرى ما هذا العته؟ يقبلون بالسارقين حكاما ولا يقبلون بنقدهم؟ يقبلون باللصوص حكاما وهو واقع يعيشونه هم وآباؤهم ولا يرضون باحتمال أن يكون غيرهم أفضل منهم!

 

ما بال هؤلاء الطفيليين؟! كيف يحكمون؟! ما بالهم وقد غيبوا عقولهم؟! ما بالهم وقد أضاعوا دينهم بالدفاع عن الظالمين من أجل لا شيء ... ترى ماذا يكسب المرء حين يخسر نفسه؟ أو حين يخسر احترام الفاقهين له؟ أو حين يبيع دينه وشرفه من أجل لقمة أو جاه لا يؤبه له به؟!

 

فى المجتمعات التى  يشيع فيها النفاق تسود  فيها قيم الفهلوة والخداع والرياء...وهذه مجتمعات لا يمكن أن يعلو فيها إلا أهل العوج...ولا عجب أن نجد فيها العالم مهانا و( العالمة) نجمة وإحدى كواكب المجتمع ونجومه...ولا عجب فتلك البيئة لا يستقيم فيها إلا أهل العوج الذين يحاربون بضراوة شديدة أهل الطهارة ويستنكرون عليهم طهارتهم ويسخرون منهم قائلين(إنهم أناس يتطهرون)! إنهم- لفرط غبائهم- لا يميزون بين نقد الأخطاء التى تطفح بها مجتمعاتنا لا سيما السياسية والاجتماعية، وبين شتم الأنظمة الحاكمة والتي لها أحوال فرط تهدد أمن البلاد، وبين تشويه صورة بلادنا وإبرازها فى صورة قميئة!

 

والحق أن التمييز بين الثلاثة سهل ميسور إلا على الذين فى عقولهم شيء أو فى قلوبهم عمى، ولقد استبان لى أن  الصنف الأول فاهم عاقل نرجو له الاستمرار، وأن الصنف الثانى متسرع  نخشى له التحول للصنف الثالث، وأما الصنف الثالث فهو نموذج بشرى قميء  بالفعل.

 

وتبقى كلمة

 

* إذا المرء لم يفرق بين حق وباطل فما انتفاعه بعقله يومئذ؟! وإذا دافع الطفيليون عن الحكام البلهاء بلا عقل بصير وشوهوا الذين يألمون لمصاب أوطانهم فما قيمة كلمة الحق عند السلطان الجائر ساعتئذ؟! وإذا لم يدرك هؤلاء التعساء مآل أوطاننا فما قيمة العلم حينئذ؟!

 

إن‏ ‏تكلفة‏ ‏الفساد‏ ‏في‏ ‏مصر‏- على سبيل المثال-  ‏بلغت‏ 50 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏سنويا‏ ‏وتقارير‏ ‏هيئة‏ ‏النيابة‏ ‏الإدارية‏ ‏تقول‏ ‏إن‏ ‏هناك‏ ‏قضية‏ ‏فساد‏ ‏كل‏ 90 ‏ثانية‏ ‏وهو‏ ‏معدل‏ ‏عالمي‏... وأشباه ذلك الفساد فى كل نظام دكتاتورى ... فماذا يقول هؤلاء التعساء الذين يدافعون عن حكام ظالمين دون مقابل؟! بم يدافع هؤلاء المنافقون بالتبعية عما أشار إليه تقرير التنمية البشرية ‏‏للأمم المتحدة من ‏أن‏ 10.7 ‏مليون‏ ‏مصري‏ ‏لا يستطيعون‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏احتياجاتهم‏ ‏من‏ ‏الغذاء،‏ ‏وأن مستوي‏ ‏الفقر‏ ‏في‏ ‏مجتمعنا‏ ‏وصل‏ ‏إلي‏ 17%، ومن أن ‏شركات‏ ‏القطاع‏ ‏العام‏ ‏التي‏ ‏تمت‏  خصخصتها‏ ‏كانت‏ ‏قيمتها‏ ‏الأصلية‏ 100 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏وتم‏ ‏بيعها‏ ‏بـ‏ 16 ‏مليارا‏ ‏فقط، وأنه قد ضاع‏ ‏من‏ ‏قوت‏ ‏الشعب‏ 150 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏سرقها‏ ‏أباطرة‏ ‏قروض‏ ‏البنوك‏ ‏ووصل‏ ‏حجم‏ ‏الديون‏ ‏الداخلية‏ ‏إلي‏ 674 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏بما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ 98% ‏من‏ ‏حجم‏ ‏الناتج‏ ‏القومي‏...؟! بم يدافعون عن هؤلاء الحكام البلهاء؟

 

** الحق أن دفاع المراهقين عنهم يذكرنا بقصة أصحاب السبت حين صارت منهم فئة جعلت همها لا أن تقول للظالم اسمع كلام الناصح الأمين ولكن حين وجهت جهدها للذين ينصحون أمتهم ويعظونهم قائلين (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً) الأعراف164 ولقد نالوا جزاء غباءهم إهمالا وازدراء.

 

*** لن يعلو شأن أشباه هؤلاء المنافقين الطفيليين فلا هم منافقون- خُلّص- اكتسبوا دنيا ولا هم مجاهدون بكلمة حق عند سلطان جائر ولا هم ممن يؤبه لمنطقهم...والحكمة تقتضى ازدراء هؤلاء بإهمالهم ذلك حين لا ينفع مع بعضهم النصح والإرشاد.

 

سيد يوسف

مقابله مع الاسير المحرر مهند الصفدي

التفاصيل
كتب بواسطة: معن ياسين كامل حج علي
نشر بتاريخ: 09 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 09 يوليو 2004
الزيارات: 5

                     إسرائيل هي إسرائيل

 

 

 الأسير المحرر مهند الصفدي خمسة أعوام خلف الزنزانة

                   أياما مرت وقيادات تقلبت

 

 

أجرى اللقاء_معن الحج علي: بعد نصف عقد من الزمان قضاها مهند الصفدي خلف زنازين الإحتلال

تنقل فيها بين سجون (مجدو_بئر السبع_النقب_عسقلان_الرملة_الدامون) وبعد أن كان قد حكم عليه بالسجن إحدى عشرة عاما شاء القدرله بأن يكون من ضمن قائمة الأسماء المفرج عنهم بعد محادثات( أولمرت_عباس ) ولحساسية قضية الأسرى كان لنا معه هذا اللقاء:

 

س: مهند تم اعتقالك في عام 2002 ما هي التهمة التي وجهت اليك؟

 

ج:التهمة التي وجهت الي حسب ما سجلت في سجلات التحقيق مساعدة وأستخدام السلاح بطريقة غير شرعية.

 

 

س: في الفترة الأولى من دخولك السجن كيف كان تفاعلك سواء مع السجن أو مع إدارة السجن؟

 

ج: كان هناك صعوبة في التعامل خاصةانه لم يكن لكل أسير الحق في التعامل مع الإدارة إلا  في الأمور الإدارية (كالتحقيق).

 

 

س: ماهي أساليب التحقيق المستخدمة ضدك ؟

 

ج: استخدموا وسائل كثيرة في التحقيق كان من أبرزها (الشبح واستخدام الأصوات العالية المخيفة كالستيريو).

 

 

س: هل كان لك اعتراف رسمي بالتهم الموجهة لك؟

 

ج: لا لم يكن لدي أي اعتراف وتمت المحاكمة من دون اعترافات.

 

 

س: مهند أسرت خمس أعوام كيف استطعت تقسيم برنامجك اليومي؟

 

ج: كان البرنامج اليومي لكل أسير حسب الوظائف الملقاة على عاتقه.

س: ماهي الطرق التي كنت عن طريقها تتصل بالعالم الخارجي ومعرفة أخبار القرية وفلسطين بشكل عام؟

 

ج: كانت زيارات الأهل أساس في إيصال الأخبار وكذلك الأجهزة الخلويةالسرية.

 

س: هل كانت هناك عراقيل بالنسبة لزيارة الأهل ؟

 

ج: كان هناك عراقيل كثيره تعيق زيارة الأهل مثل حواجز التفتيش على الطريق

والتفتيش الذي يجري داخل منطقة السجن.

 

 

س: ما يعرف بالعصافير (عملاء السجون) كيف كان مجال عملهم داخل السجن  وهل تعرضت لموقف معهم؟

 

ج: نعم لقد تعرضت لموقف معهم ومجال عملهم كان واسع وكانوا يستخدمون وسائل كثيرة مثل اقتباس الشخصيات محاولة منهم لاصطياد الأسير وأخذ المعلومات منه وتشويه الشخصية التي يقتبسها وتشويه وتشكيك الأسير بتنظيمه.

 

س: هل مارست الإضراب؟

 

ج: بالتاكيد.

 

س: كيف كانت الطريقة التي مارست فيها هذا الإضراب ؟

 

ج: كخطوة أولى نقوم بالتمهيد للإضراب عن طريق إيصال الأخبار لكافة السجون حتى يكون

 الإضراب جماعي كما أن هناك مبدأ بالسجن ينص على أن دخول الإضراب يعني عدم الخروج

منه حتى ينتهي الإضراب .

 

س: هل حاول السجان إفشال هذه الإضرابات ؟

 

ج: نعم كانت هناك محاولات كثيره لإفشال الإضرابات عن طريق عملية تنقيل الأسرى من سجن

الى آخر وعن طريق استخدام الأسرى المدنين حيث يحضروهم أمام الزنازين ويقومو(بالشوي)

والأكل أمام الأسرى.

 

 

س: هل ظهرت بعض الفرقة في صفوف الأسرى بعد الأحداث التي حصلت بين

     فتح – حماس؟

 

ج :نعم ظهرت هناك فرقة حيث في بعض السجون تم فصل الأسرى مثل سجون بئر السبع بعد

حصول منازعات بين أسرى حماس_فتح.

 

س: ما الذي حاولتم كأسرى إنجازه لوقف المنازعات؟

 

ج: كانت تعقد لقاءات داخل السجن ليس لتقريب بل لتفادي المنازعات.

 

 

س: ما يعرف بوثيقة الأسرى هل كان هناك اجماع من قبل جميع الأسرى عليها؟

 

ج:لا لم يكن اجماع إنما كان هناك اجماع من قبل القيادات التنظيمية.

 

 

س: في رأيك لماذا فشل الإتفاق على هذه الوثيقة؟

 

ج: فشل هذا الإتفاق لأن هناك أشخاص لا يريدون إنجاح هذه الإتفاقية.

 

 

س: هل ترى المقاومة الآن شبيهة إلى حد ما على ما كانت عليه قبل خمسة اعوام؟

 

ج: شبيهة لم تضعف المقاومة إنما اختلفت الأدوات.

 

 

س: بعد خمسة أعوام من الأسر بالتأكيد أصبحت ذات معرفة بعقلية الجندي الصهيوني التي نحن نتصورها بالعقلية التي لا تقهرما رأيك؟

 

ج: إسرائيل هي إسرائيل سواء على ما كانت عليه في أول الإحتلال او الآن تفكيرنا بأن الجندي

الذي لا يقهر أو الجيش الذي لا يقهر تفكير خاطئ والدليل على ذلك حرب 2006 مع حزب الله.

 

 

س: لقد خرجت مع الدفعة  المتفق عليها بين عباس_اولمرت هل ترى هذه الدفعات          مقدمة لحسن نوايا من قبل اسرائيل؟

 

ج: ليست حسن نوايا من إسرائيل حيث لا تقدم شيء إلا إذا كان هناك مقابله ثمن وهناك مثل كنا نردده بالسجن وهو" اذا مررت عن يهودي يغرق لا تقل له هات إيدك أساعدك إنما خذ إيدي أساعدك".

 

 

أخيرا شكرا مهند مع التمنيات بالإفراج العاجل عن باقي الأسرى................

 

 

 

 

الصفحة 55 من 108

  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59

المتواجدون الآن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك